صيدا سيتي

اعتصام في عين الحلوة ومطالبة باطلاق السجناء الفلسطينيين في ظل تفشي كورونا اعتصام في عين الحلوة لمطالبة الاونروا بوقف تقليص خدماتها الفا: عطل طرأ على الشبكة والفرق الفنية باشرت اصلاحه جريحة في انقلاب سيارة في صيدا الأحوال الشخصية: تعليق مهل التأخير في التبليغ عن وفاة وقيد المواليد هيئة إدارة السير: وقف معاملات شراء الأرقام نتيجة تعطل الموقع الخاص بشراء الارقام المميزة توضيح من مصرف لبنان عن أوراق نقدية من فئة 100 ألف ليرة أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 25 أيلول 2020 مصطفى محمود ديب نضر (والد الشهيد صلاح نضر) في ذمة الله رفع الدعم يعني الإنهيار الشامل: فاتورة إشتراك الكهرباء قد تصل الى مليون ليرة شهريا! صيدا: بيع الفواكه بالحبّة بسبب الغلاء البيض «مقطوع»... إلى أن يُرفع سعره! 35 عينة لمخالطي مصابين في عين الحلوة توقيف شخصين سرقا اموالا من محل اكسسوار في الغازية صيدا نحو تعزيز مناعتها ضد كورونا.. ومختبر متخصص في مستشفاها الحكومي ذكرى ثالث محمد شفيق غسان جاد رحمه الله "الصحة": 1027 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة واحدة الهلال الأحمر القطري يوزع 19,700 طرد غذائي داخل المخيمات الفلسطينية مكتبُ المرأة الحركيُّ في منطقةِ صيدا يُنظِّمُ ندوةً سياسيَّةً حاضر فيها أمينُ سرِّ حركةِ "فتح" – إقليم لبنان المجذوب: تأجيل عودة الطلاب للمدارس الخاصة والرسمية لـ12 تشرين الأول

الشهاب و(حقيقة التغييَّر)!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
Posted by Saida City on Monday, August 3, 2020

 

قال تعالى:(يا أيها المدثّر، قم فأنذَّر، وربك فكبَّر)!

 

شأن العلماء الحاليين المخلصين أن يرثوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم علاقاتهم مع الناس مثلاً أعلى يُقتدى به، فينقذون به الناس من الظلمات إلى النور، ويطهَّرون ما علق في قلوب الناس من الفساد، ليتلقى الناس أنوار العلم، والمعرفة، كما قال تعالى (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطَّه بيمينك، إذن لأرتاب المبطلون، بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم)!.

 

وهو العلم الذي جعل من الصحابة علماء بعد جهالة، حكماء مرشدين بعد تيه، وضلالة؟ هو العلم الذي جعل منهم قادة الأمم! كل ذلك كان ثمرة من ثمرات النهضة الحقيقية التي نهضها رسول الله صلى الله عليه وسلم بإمتثاله أمر ربَّه!.

 

و الإنذار آخذاً من قوله تعالى (فانْذر) والإنذار نتيجة: أن تعقب النهوض، ولذا، فقد بديء هذا الأمر (بفاء) الترتيب، موافق، لما كان عليه من الجهل، لأن الإنذار من شأنه: أن يوجه لمن يرْدعه عما هو واقع به، فالحاجة إلى الإنذار إذن: حاجة ملحَّة، ثم من حاجة إليه، لفقدان من يصلح، بأن يُخاطب به إذ ذاك المصداق، وأن الدعوة إلى الله لا بد أن تسبق كل شيء، وهي خطة رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ إبتداء البعثة، فمن أجابها يستحق البشرى! ومن أعرض عنها يستحق الإنذار، إذن فما السَّر بالإنذار قبل أن يظهر الجحود والإنكار؟.

 

الجواب: أن قوله تعالى (فأنذر) إشارة حفيّة إلى ما ستلاقيه دعوة النبي صلوات الله عليه، مما يحتاج إلى الخطاب، ولذا فإنه لم يتأخر عن تبليغها ملوك الأرض، ومن سواهم، والخطاب لا فرق فيه بين صغير وكبير، فالدعوة للمساواة بين جميع الطبقات. و (التكبير) (و ربك فكبرَّ) فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل على أمر جلل إذ أنه سيدعو قومه إلى نبذ عاداتهم، وعقائدهم، فليس بالأمر الهيَّن أن يسمعوا نداءه ويلَّبوه، بل لا بد من المقاومة والإيذاء، وهو عليه الصلاة والسلام وحده من بينهم لا نصير له إلا رجال مستضعفون، ولكن أليست دعوته هي دعوة الحق؟! أليس الله نصيره وقوته وعدته؟! إذن فلا خوف من أعدائه، ما دام معتصماً بحبل الله، ممتثلاً أمر ربه (وربك فكبرَّ) فلا يرى شيئاً في الكون أكبر ولا أعظم ولا أقوى منه، وكل منكر من قومه مهما كان شأنه، ومهما بلغت سطوته لا قيمة له في نظره، ولا شأن ما بقيت قوته بالله وجهاده في الله، ودعوته إلى الله!.

 

إن هذه الآية الكريمة قد أيدت ما أشرت إليه من تلميح آية الإنذار إلى ما ستلاقيه الدعوة من التكذيب والشدة، وقد جاءت صيغتها على سبيل الحصر والتخصيص، لتقديم المفعول على الفعل، كما في قوله تعالى (إياك نعبد) أي لا نعبد إلاَّ أنت، وهنا يكون المراد (لا تكبرَّ إلا ربك) ألا يخاف أحداً غير الله عز وجل، والخطاب وإن يكن موجهاً في الأصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن امتثاله من أحواله وميزاته، ينبغي أن يكون للعلماء – الآن - به أسوة حسنة، لأن العلماء العاملين المخلصين هم الوارثون الذين استجابوا لله وللرسول وقد دعاهم لما يحييهم ليكون عملهم فاعلاً وقولهم فاعلاً وأمرهم فاعلاً بالثبات و الصمود لصلاح حالتنا الحاضرة؟ التي ائتمنهم الله عليها – تلك - حقيقة التكبير!.

 

و(الشهاب) مذكراً (أن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف) وأن العلماء على تنوع مذاهبهم مدعوين جميعاً اليوم أكثر من أي يوم مضى لكلمة حق في شعب لبنان المحروم والجائع وهذه فرصة يمنحها التاريخ لهم قبل فوات الأوان.

 

@ المصدر/ المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940296984
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة