صيدا سيتي

مسيرة الغضب السادسة في عين الحلوة رفضا لقرار العمل الجائر بحق الفلسطينيين - 21 صورة مبارك عقد قران المخرجة منار أسامة سعد والشاب إيهاب عثمان شمعة - 25 صورة قماطي من الغازية: لمعالجة كل ما يعاني منه الفلسطينيون في لبنان وليس فقط إجازة العمل انقاذ غريق وفقدان آخر في بحر صيدا وعمليات البحث عنه لاتزال مستمرة مصادرة 9 مولدات في عبرا لإمتناع اصحابها عن تركيب عدادات - 5 صور مسيرة ليلية في مخيم عين الحلوة احتجاجا على قرار وزير العمل التسجيل مستمر في حضانة Reborn Kids Academy في صيدا - الهلالية - خلف بنك بيبلوس تحذير جديد من جمعية اصدقاء الزيرة الى رواد السباحة في صيدا الحريري تفقدت الـ" Call Center" لـ"شركة مراد" في مبنى "كهرباء لبنان" في صيدا - 11 صورة اختتام دورة Microsoft for Teachers ـ 9 صور وفد اقتصادي وتجاري هندي زار غرفة صيدا - صورتان "المعلومات" توقف سارق الذهب من سوق صيدا.. وسائق أجرة "مفتاح" الإيقاع به! إلغاء الألقاب .. حليمة وعادتها القديمة! إخبار من بطيش الى النيابة المالية في حق أصحاب محلات الخليوي لتجاوزهم الاسعار المحددة بستاني خلال اطلاق مركز مراد لخدمة المشتركين في صيدا: بعد خفض اشتراكات الكهرباء تقدم اكثر من 20 الف طلب تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس مع مطل مميز على الجبل والبحر في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 9 صور تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس مع مطل مميز على الجبل والبحر في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 9 صور خليل رعى منتدى "الموازنة والمالية العامة " في سراي صيدا الحكومي واعلن انجاز واصدار 3400 سند لبيوت التعمير في صيدا - 20 صورة إبتكار جديد للسارقين.. دخول المنازل من أبوابها مؤسسة الاسكان: سندات الملكية لعقارات المصلحة للتعمير في صيدا والمية ومية أنجزت

النائب الحريري تؤكد ترشحها "مستقلة" في صيدا وتدعو لتشكيل الحكومة وإجراء الإنتخابات

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 13 نيسان 2005 - [ عدد المشاهدة: 1090 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


صيدا - اللواء:
المقاومة ترد على الخروقات الإسرائيلية بتحليق "مرصاد -1" فوق شمال فلسطين المحتلة
النائب الحريري تؤكد ترشحها "مستقلة" في صيدا وتدعو لتشكيل الحكومة وإجراء الإنتخابات
اشادة بدورها باطلاق فاعليات احياء الذكرى حضارياً وبنشاطات متنوعة
اللبنانيون ظللهم العلم اللبناني وصورة الشهيد الرئيس ويطالبون بكشف الحقيقة
كتب هيثم زعيتر:
13 نيسان يوم طُبع في ذاكرة اللبنانيين··
ولكن الفرق بين 13 نيسان 1975 و13 نيسان 2005، أن الأول حمل قبل 30 عاماً انطلاق شرارة الحرب الأهلية في لبنان، والتي استمرت قرابة 15 عاماً، وحصدت مئات الآلاف من الضحايا والجرحى والمعوقين والمفقودين·· وفرقت وباعدت بين الأهل وأبناء المنطقة الواحدة، بعدما اتسمت حياتهم بالعيش الطبيعي المشترك···
أما الثاني، فهو دعوة ليكون يوماً تحت شعار: "لبنان للجميع وفوق الجميع وطن للحياة"·· لكي "نستحق لبنان·· نستحق رفيق الحريري"·
ومع أن الذكرى تحل هذا العام بغياب الشهيد الرئيس رفيق الحريري، بعد زلزال اغتياله في 14 شباط الماضي·· إلا أننا إذا ما عدنا بالذاكرة إلى ما قبل 5 سنوات، لوجدنا الرؤية المستقبلية للشهيد الرئيس، يوم أطلق دعوة أن يكون 13 نيسان من كل عام "يوماً للحياة والوحدة الوطنية والعيش المشترك حتى لا تتكرر وكي لا ننسى"·
هكذا أراد الشهيد الرئيس أن يؤسس لمرحلة جديدة من الوحدة الداخلية، بعد أن اضطلع بدور فعال في الوصول إلى اتفاق الطائف في العام 1989، الذي أوقف الحرب العبثية، وأسس لبناء لبنان الجديد·· ولكن يد الإجرام، امتدت لتغتال باني نهضة لبنان الحديث، فكانت الخسارة فادحة·· ولكن رد اللبنانيين بكل أطيافهم وفئاتهم وانتماءاتهم كان قوياً وعظيماً·· فنزلوا إلى الشوارع يظللهم العلم اللبناني وصورة الشهيد الرئيس، مطالبين بكشف "الحقيقة" في جريمة العصر·
ولأنه رفيق الحريري، النموذج والقدوة والمثال·· الذي جابه الجهل بالعلم·· والدمار بالإعمار·· والتخلف بالتطور·· وكي نستحق رفيق الحريري، كانت دعوة شقيقة الشهيد النائب بهية الحريري لاحياء هذا اليوم، لتنطلق الوحدة الوطنية مجسدة بدماء كبير الشهداء، والإستمرار على النهج الذي أرساه وبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيقه·
جملة استحقاقات
تحل اليوم (الأربعاء) ذكرى 13 نيسان، فتتزامن مع جملة من الإستحقاقات التي تنتظر لبنان محلياً ودولياً:
- الإرباك الذي يحول دون تشكيل الرئيس عمر كرامي للحكومة العتيدة·
- تباين الآراء حول قانون الإنتخابات النيابية، لجهة اعتماده القضاء أو المحافظة والنسبية كدائرة انتخابية·
- اعلان "حزب الله" عن اطلاق طائرته الإستطلاعية "مرصاد-1" للمرة الثانية فوق أجواء المناطق الفلسطينية المحتلة، مما يشير الى أن المواجهة لا زالت قائمة بين المقاومة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وأن توازن الرعب الذي فرضته المقاومة ما زال يشكل المعادلة الرئيسية في التعامل مع أية خروقات إسرائيلية للأجواء والأراضي اللبنانية·
- زيارة رئيس وزراء العدو أرييل شارون إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقاؤه الرئيس جورج بوش·
- مواصلة أهالي شبعا والعرقوب تحركهم ،مؤكدين على لبنانية مزارع شبعا·
- ذكرى حرب "عناقيد الغضب" التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في نيسان من العام 1996، حيث ارتكبت المجازر في قانا والمنصوري والنبطية الفوقا، ويومها كان للرئيس الحريري، الدور الفعال في شرعنة المقاومة عبر التوصل إلى ما عرف بـ "تفاهم نيسان 96"·
- ذكرى تحرير مناطق شرقي صيدا من عملاء الاحتلال الإسرائيلي في العام 1985، بعدما خلفوا الدمار والخراب، فأعاد الرئيس الحريري اعمار وبناء ما تهدم·
- استمرار حركة الموفدين الأميركيين والدوليين المتابعين لتنفيذ القرار 1559، حيث تضع الإدارة الأميركية لبنان تحت المجهر، وتتابع عن كثب مجمل التطورات فيه·
- وصول الممثل الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لجنوب لبنان غير بيدرسون خلفاً لستيفان دي ميستورا·
- صدور القرار 1595 الذي قضى بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، تتمتع بصلاحيات مطلقة·
- توقع أن تعلن سوريا نهاية الشهر الجاري اكتمال انسحاب قواتها من لبنان، وتطبيقها لما تضمنه القرار 1559 في بنده الأول، وضمناً "اتفاق الطائف" في ما نص عليه لجهة الإنسحاب السوري الكامل من لبنان·
- خطورة عودة التفجيرات الأمنية المتنقلة، وحالة البلبلة والهلع الذي يسيطر على الأهالي مع الإشتباه بكل جسم غريب، وهو ما يعزز فكرة الأمن المناطقي، التي سادت خلال الحرب الأهلية الداخلية·
دعوة حملت اشارات هامة
ولأن الحلم العظيم الذي حققه الرئيس الحريري، أرادوه في 14 شباط أن يتحول إلى كابوس رهيب، كانت روحه وتضحياته حافزاً لكي تُطلق شقيقة الشهيد النائب بهية الحريري دعوة لمنع سقوط الحلم·· وبعث الحياة·· واعادة الإعمار·· وأن لبنان للجميع وفوق الجميع·
وتنطلق النائب الحريري من رهانها على اللبنانيين وتمسكهم بوحدتهم وعيشهم المشترك، لترسم ملامح لبنان المستقبل، لبنان الذي آمن به الشهيد الحريري واستشهد من أجله·
فما زالت النائب الحريري - بالرغم من مصابها الجلل - تكرّس وقتها وجهدها لتزرع الأمل والتفاؤل بلبنان، ولتعيد النبض لقلب لبنان (بيروت) الذي توقف لحظة اغتيال الحلم··
وجاءت الدعوة التي أطلقتها لإحياء الذكرى الثلاثين للحرب الأهلية عبر سلسلة نشاطات اجتماعية - تربوية - ثقافية - رياضية واقتصادية، لتشكل انطلاقة جديدة لعجلة الحياة في لبنان، بعدما سيطر هاجس الترقب والخوف والقلق على النفوس التي رأت أن لبنان دخل نفقاً مظلماً، حيث باتت الحياة السياسية رهن التجاذب والإنقسام و"الإختلاف"··
من هنا، أتت دعوة النائب الحريري في هذا الوقت لتحمل أكثر من إشارة هامة، أبرزها:
- الحرص على السير على خطى الشهيد الرئيس والذي كان يسعى لأن تتحول ذكرى الحرب الأهلية المشؤومة إلى عيد للوحدة الوطنية يجسد روح التلاقي والوحدة والسير معاً في مسيرة الإنقاذ والبناء·
- تمسك اللبنانيين بحريتهم وحرصهم على اظهار صورة لبنان المشرقة، وما زحف مئات الآلاف من اللبنانيين نحو وسط بيروت، إلا تحدٍ لآلة الإجرام وزرع الرعب التي حاولت تعكير صفو الأمن في أكثر من منطقة من خلال الرسائل الملغومة·
- أن الدعوة تُعد مبادرة إنسانية تجاه أصحاب المؤسسات والعائلات، التي كانت تعتاش من هذه المؤسسات وأصابها الركود وتهددت لقمة عيشها بعد الجريمة النكراء، فأعادت الدعوة الروح إلى تلك المؤسسات، وحملت بوادر الخروج من الأزمة الخانقة وتداعياتها المدمرة·
- توجيه رسالة إلى العالم مفادها أن اللبنانيين تخلصوا نهائياً من وزر التقاتل والحرب التي حصدت البشر والحجر، وباتت الحرب مجرد ذكرى ولن تعاد·
وأثبتت النائب الحريري أن ما أسس له الشهيد الرئيس وما عاش من أجله، يبقى حاضراً في القلوب والعقول، كونه كان يحمل مشروع الوطن الذي سعى لأن يكون وطناً للجميع، فكان له ما أراد·
وإذا كانت الدعوة تحمل روح المبادرة والإنقاذ ودفع عجلة الإقتصاد بالبلد، إلا أن طروحاتها ومواقفها السياسية بقيت حاضرة في كل المناسبات، خصوصاً ما يتعلق منها بالإستحقاقات الهامة، التي تنتظر البلاد، وتؤسس لمرحلة سياسية من تاريخ لبنان في أدق وأخطر ظروف يشهدها لبنان والمنطقة·
فعلى المدى الإستراتيجي حسمت النائب الحريري الجدل القائم حول موقعها على الخارطة السياسية اللبنانية، حيث أكدت الإلتزام بـ "اتفاق الطائف" كصيغة نهائية ارتضاها الجميع، متمسكة بجميع بنوده دون استثناء كونه شكل "خشبة الخلاص" للبنان·· وبعد استشهاد الرئيس الحريري تحول إلى أمانة في الأعناق، والتخلي عنه يعني التضحية بكل ما بناه وسعى إلىه الشهيد الرئيس الذي كان أحد أبرز صانعيه·
"الحقيقة·· لأجل لبنان"
ثم إن تمسك النائب الحريري بكشف "الحقيقة" ينبع من إيمانها بأن "الحقيقة" ستكون المفتاح لكشف حقائق كثيرة، ليس أقلها معرفة من يسعى إلى تدمير لبنان، ويريد لأبنائه الفرقة والتشرذم والخصام، لذلك هي أطلقت شعار "الحقيقة·· لأجل لبنان"·
كما لم تغفل طروحاتها الجانب الإقليمي والدولي وتداعيات ما تشهده المنطقة على لبنان، فجاءت لتوازن بين ما تشهده الساحة الداخلية من "غليان" شعبي وسياسي، وبين ما يتعرض له لبنان وسوريا من ضغوط وتهديدات، وأكدت التمسك بالثوابت الوطنية والقومية والإلتزام بحماية المقاومة التي رأت فيها درع الوطن، كما الإلتزام بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي ودعم اللاجئين الفلسطينيين في نضالهم المشروع من أجل العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم وفقاً للشرعية الدولية وخصوصاً القرار 194 ·
وعليه، فإن ما تسعى إليه النائب الحريري، هو إظهار صورة لبنان الحقيقية بعيداً عن الصورة التي يحاول البعض رسمها، فلبنان باقٍ رغم "الزلزال" وما يشهده حالياً سيؤسس لمرحلة جديدة، تستمر فيها ورشة الإنماء والإعمار بخطى ثابتة، بموازاة التمسك بلجنة تحقيق دولية لكشف الجريمة النكراء التي أودت بحياة الرئيس الحريري ورفاقه ومواطنين·
وعلى الرغم من فداحة الخسارة، إلا أن النائب الحريري وإيماناً منها بأن مسيرة الحياة يجب أن تستمر، دعت إلى تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، على الرغم من عدم مشاركتها بالإستشارات، بغية اجراء الإنتخابات النيابية في مواعيدها·
وكانت النائب الحريري واضحة في تحديد موقعها من الإنتخابات، حيث أعلنت عزمها على الترشح "مستقلة" عن أحد المقعدين السنيين في صيدا، مع تقديرها واحترامها للرئيس نبيه بري وللأفرقاء الآخرين على الساحة، طالما حتى اليوم لم يتبلور موضوع قانون الإنتخاب·
والنائب الحريري، حرصت على تأكيد نيتها بالترشح "مستقلة" من دار الفتوى بعد لقائها مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني، نظراً لما للدار من مكانة·· وللمفتي من موقع، باعتباره مرجعية وطنية، وله دور استثنائي في هذه الظروف الدقيقة·
وباعلانها الترشح عن أحد المقعدين السنيين في صيدا، قطعت الطريق على كل مطلقي الإشاعات عن نيتها الترشح في بيروت··
وها هي ابنة صيدا الوفية·· النائب بهية، تؤكد وفاءها لمسقط رأسها·· التي اكتسبت فيها من أبوين صيداويين كادحين، حب الآخرين والوفاء، حتى لمن اساء·· فكيف إذا كان الوفاء لمدينة الرفيق التي بادلها حبها وما قدمته له في طفولته وريعان الشباب، فتجلت الوحدة الحقيقية في عاصمة المقاومة والتحرير انموذجاً لن يعود التاريخ فيه إلى الوراء·
حقاً إن النائب الحريري، أثبتت أنها على قدر تحمل المسؤولية، في اللحظات المفصلية والتاريخية والمصيرية··
وها هم اللبنانيون والمحبون يجتمعون على رفعهم العلم اللبناني وصور الشهيد الرئيس·· ويصلي الجميع صلاة واحدة لإله واحد·· مؤكدين رفضـهم العودة إلى غير ما ظهرت عليه صورتهم في تشييع الشهيد الرئيس والوفاء له·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908225713
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة