صيدا سيتي

محتجون اعتصموا امام فرع مصرف لبنان في صيدا الهلال الأحمر الفلسطيني نفذ مناورة تدريبية ومحاكاة تمثيلية لحدث أمني في عين الحلوة أسامة سعد: هل سيكون سمير الخطيب الأصيل أو واجهة ليأتي الأصيل لاحقاً؟ سقوط 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام القريّة بصيدا جفرا تكرِّم شباب مشروع النَّظافة في عين الحلوة‎ البزري: أي حكومة لا تلحظ في بيانها محاسبة الفاسدين ومن سرق أموال الناس ساقطة الترياقي: خلفية غير نقابية لـ" لقاء نقابي"! رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي :لم يتخل الاتحاد عن مهامه يوما لجهة متابعة قضايا العمال والعمل صيدا التكافل... صيدا العائلة الواحدة في السراء والضراء!!!! (كامل عبد الكريم كزبر) ثانوية بيسان تنفذ أنشطة تهدف إلى مناهضة جميع أشكال العنف الموجه ضد النساء والفتيات أبطال أكاديمية "عفارة تيم" يغادرون إلى الفيليبين للمشاركة في بطولة آسيا المفتوحة للكيوكشنكاي في الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة (حماس) - عبد الهادي: شعبنا سيواجه مشاريع تصفية القضية في كل الساحات منظمة الشبيبة الفلسطينية تفوز بعضوية الهيئة الأولى في الوفدي، ويفوز هيثم عبده بمنصب النائب غير المقيم لمنطقة الشرق الأوسط جمعية نواة تطلق حملتها الالكترونية الثانية بعنوان: "الريادة الشبابية السياسية والاجتماعية بين الواقع والتحديات" أبو جابر في ذكرى الانطلاقة: "من الضروري الإسراع لإنهاء أوسلو وإسقاطه" وفد من حزب الله زار المطرانين الحداد والعمّار في صيدا صيدا: الرحلة الأخيرة لهيثم رمضان "شهيد الإهمال"... في "ساحة الثورة" 30 ألف دولار «ثمن» الطفل الأشقر و15 ألف دولار للطفل الأسمر! شبهات بالاتجار بالأطفال نبش الملفّات يصل إلى «صيدا الحكومي»: النيابة العامّة الماليّة تلاحق رئيس مجلس الإدارة جنون الأسعار: أسعار السلع واللحوم قبل .. وبعد

السنيورة صار «ناشطاً وطنياً وقومياً»

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 06 آذار 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

على مدى 25 دقيقة، لخّص رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة، أمس، سيرته السياسية أمام حشد من الصحافيين في مجلس النواب، قبل أن يعلن قراره بالعزوف عن الترشيح للانتخابات النيابية. موقف لم يكن سهلاً على السنيورة إعلانه، برغم التمني الحريري المعلن عليه بتقديم ترشيحه. موقف رئيس الحكومة الأسبق «يستأهل كل الاحترام، فالرجل له مكانته ورؤيته، وهذا الظرف ليس مناسباً للحديث أكثر عن أسباب خطوته»، كما يقول المحيطون به.

قال الرئيس فؤاد السنيورة في دردشة مع «الأخبار» إن المقولة المصرية «لبن سمك تمر هندي» تنطبق على قانون الانتخاب الحالي والتحالفات المسمومة التي يسببها خليط كهذا من المأكل والمشرب، متخوفاً من النتائج التي يمكن أن يفرزها قانون يدفع الصديق إلى نحر صديقه، محذِّراً من إفرازات سلبية على كل مؤسسات الدولة السياسية والاقتصادية، متوقفاً عند الإصلاح الذي لا يكون حين نشعر بأننا مجبرون على تحقيقه ويؤدي بالتالي إلى نتائج خطيرة، مشدداً على أن الدولة «لا تختصر إداراتها بتسوية سياسية مفتوحة على تناقضات».

نقطتان أراد السنيورة تأكيدهما، في مؤتمره الصحافي، أمس، وذلك خلال إعلانه قرار العزوف عن الترشح للانتخابات، الأولى، أنه انطلاقاً من كونه شريكاً للرئيس رفيق الحريري، سيبقى متمسكاً بالخط السياسي لتيار المستقبل، وداعماً للرئيس سعد الحريري. والثانية، أن معارضته لقانون انتخاب مخالف للطائف هو الدافع للعزوف، ولا سيما حين يفرض عليه القانون تحالفات غير مقتنع بها ولا يتماشى معها، حتى ولو كانت تحقق الفوز بالنيابة.
كانت الساعة الثانية عشرة تماماً حين وصل السنيورة إلى مجلس النواب، متأبطاً رزمة أوراق تختصر رحلة عقدين من الزمن في العمل «من أجل بناء الدولة». دخل قاعة المؤتمر الصحافي يحيط به سبعة نواب من «المستقبل»، أحاطوا به وقوفاً وجلوساً قبل أن يتوجه إلى اللبنانيين، معلناً عزوفه عن الترشح إلى الانتخابات النيابية، وقد تحول من رئيس حكومة سابق ونائب إلى «ناشط في الشؤون الوطنية والقومية، ومتابع للقضايا التي تعني لبنان واللبنانيين»، من دون أن يعني ذلك «انفصالاً عن تيار المستقبل الذي أنتمي إليه سياسياً ووطنياً».

عندما قرر رفيق الحريري الانخراط في العمل السياسي في لبنان عبر رئاسة مجلس الوزراء (1992)، تمنى على السنيورة أن يكون إلى جانبه وزيراً للمالية في كل حكوماته، يقول السنيورة، مشيراً إلى أنه قبيل استشهاد الحريري، «كنت قد اتفقت معه على أن أترك العمل الوزاري والتفرغ والعودة إلى العمل في القطاع الخاص». ولكن بعد استشهاده، «أعتز بأن تيار المستقبل ورئيسه سعد رفيق الحريري، تمنى علي ورشحني وأيدني في أن أتولى موقع رئاسة مجلس الوزراء»، معدداً إنجازاته خلال توليه الرئاسة الثالثة، وأولها وأهمها «إنجاز المحكمة الدولية».
وبرر عزوفه عن الترشح بقانون الانتخاب «الذي بنظري يتعارض مع الدستور في طريقة تشكيل وتقسيم الدوائر الانتخابية، الذي يجعله الأقرب إلى ما سمي خطأً "القانون الأرثوذوكسي"، وكذلك بسبب طريقة الانتخاب التي تعتمد على الصوت التفضيلي، وأيضاً بسبب اللوائح المقفلة التي تحرم المواطن حرية الاختيار، بما يسيء إلى ديمقراطية الانتخابات».
من مجلس النواب، حيث كان رفيق الحريري حاضراً بقوة في كلامه، مشى السنيورة باتجاه مقهى «الأتوال» بعد أن انتهى من الإدلاء بدلوه في مؤتمر صحافي هو الأول منذ تولي الحريري رئاسة الحكومة. بدا الرجل كمن قرر أن «يتحرر»، وبالتالي أن يأخذ قسطاً من الراحة، بعد مخاض طويل تخللته تعرجات كثيرة منذ عام 2005 حتى الآن.

@ المصدر/ غادة حلاوي - موقع جريدة الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919279420
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة