صيدا سيتي

مدرسة الفنون الانجيلية صيدا تطلق حملة لزرع ألف شجرة في الأحراج المتضررة من الحرائق البطل الصيداوي "ربيع السقا" يغادر إلى ألمانيا للمشاركة في بطولة العالم في القوة البدنية - صورتان البزري: الحرائق فضحت غياب الإستعداد لدى الدولة في حماية بيئتها ومواطنيها الحسن: أعتقد أن هذه الليلة ستكون صعبة نوعا ما ولكننا مستعدون لأي طارئ تعويض بنهاية خدمة بقيمة 8 مليارات ليرة..يخلق بلبلة: والضمان يوضح "أركانسيال" وضعت خطا ساخنا للمساعدة: مركز الدامور احترق بالكامل ومستمرون بالتزاماتنا إصابتان نتيجة حادث سير بين 4 سيارات - 4 صور خنِقَت حتى الموت وأضرِمت النار في جثتها... جريمة مروّعة في مخيّم البرج اوجيرو: تضرر كابلات واعمدة وموزعات نتيحة الحرائق حريق في خراج المصيلح شعبة مكافحة المخدرات في الجمارك ضبطت كمية من الحشيشة معدة للتصدير بحرا إلى ليبيا جريصاتي تفقد الدامور والمشرف ومزرعة يشوع: أدينا دورنا التوعوي على خطر الحرائق وهناك وفد سيزور اسبانيا للكشف على طائرات متطورة جريصاتي: الحرائق مفتعلة .. نحن لم نشتر طوافتي سيكورسكي والله يسامحهم على الذي حصل توقيف سوري بجرم الانتماء لتنظيم ارهابي شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات فريق دليلك يدعوكم لمحاضرة الدكتور أحمد سبع أعين في مسرح بلدية صيدا: كل الطرق تؤدي إلى الله بيان صادر عن حركة (حماس): مشاركة الفلسطينيين بإطفاء الحرائق دليل على الأخوّة الفلسطينية اللبنانية الراسخة - 3 صور للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان

صيداوي خطب امرأة لمدة سنة ونصف دون أن يرى وجهها أو يكلمها

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأحد 03 شباط 2008 - [ عدد المشاهدة: 2950 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أجرى المقابلة: عبد الباسط ترجمان – رؤية للأبحاث والدراسات – خاص موقع صيداويات‏‎:‎
طرقنا باب منزله، ففتح لنا الباب، وهو يحمل القرآن الكريم، أستأذناه بالدخول فأذن لنا، وطلب منا الانتظار حتى ‏الانتهاء من قراءته لسورة الحج. ‏
بعد ذلك رحب بنا الحاج عبد اللطيف أحمد بدوي الصفدية، المولود في حي الكنان في صيدا القديمة، عام 1922م.‏
عاش مأساة مرارة الطلاق الذي وقع بين والديه، فعاش سبع سنوات برعاية جده لأمه، ثم انتقل إلى والده الذي كان ‏يعمل نجاراً في مدينة صيدا.‏
تعلم في المدرسة الرسمية، ثم بعد انتقاله إلى والده دخل مدرسة المقاصد حتى بلغ الصف الخامس الإبتدائي. ‏
عام 1933م خرج من المدرسة ليعمل مع والده الذي ما لبث أن توفاه الله سبحانه وتعالى، وكان والده مشاركاً ‏لمصطفى ومحمود الملاح " أبو الطاهر" فأوصاهم به وأن يقفوا معه وأن تكون حصته في الشرمة لولده عبد اللطيف من ‏بعده.‏
بدأ عبد اللطيف عمله بصناعة مدقات الزعتر والشوبك والمناخل والقباقيب وصناعة الكراسي، وقد أصبح أمهر النجارين ‏في مدينة صيدا.‏
كان يشتري البضائع من ماله الخاص ثم يقوم شركاؤه بتقسيط المبلغ له، ولكن اللئيم مهما أكرمته فهو لئيم كما يقول، ‏عند زواجه طلب من شركائه أن يدفعوا ثمن الأخشاب على أن يقوم بتقسيط المبلغ، لكثرة المبالغ التي دفعها لتجهيز ‏البيت الزوجي، ولكن هؤلاء رفضوا وقالوا له: " اللي معه مصاري بيشتغل، واللي ما معه مصاري يفتش على شغل" ‏تضايق من هذا الكلام وقال لهم هذا جزاء الجميل الذي كنت أفعله معكم، ثم فض الشراكة معهم، وعمل مع ابن عمه ‏لمدة سنة، ثم قرر الذهاب إلى فلسطين المحتلة. ‏
توجه نحو فلسطين متخفياً، نزل عند محمود المشلاوي، وكان يسكن في شارع ستانتون، عمل عنده لمدة عامين ثم عاد ‏إلى لبنان. ‏
كان الحاج المشلاوي يثق به كثيراً وكانت إدارة المنجرة بيده، وفي يوم مرض المشلاوي فترك أخاه خليل واتجه نحو بيته، ‏فطرق الباب ففتحت والدة المشلاوي فقالت له: من بقي في المنجرة قال: ابنك خليل، قالت عد، وأقفل المنجرة وتعال ‏لنأكل سوياً، ففعل ما أمرته وبات ليلته عندهم. وقال لي بعد سرده هذه القصة والله إن الأمانة لشيء عظيم.‏
عاد إلى لبنان عام 1945م ولكن بسبب الحرب والفقر ترك مهنته الأساسية ليعمل مع والد زوجته محمد سليمان ‏النقوزي، في صناعة صناديق الكميون في منطقة البوابا الفوقا، ثم انتقلوا بجانب القلعة البحرية. ‏
بعد الحرب وفي عام 1948م قرر فتح محله ليستمر فيه لمدة اثنين وخمسون عاماً، وكان مكلفاً من قبل البلدية بتزيين ‏المدينة في الأعياد والمناسبات، يقول فكنتُ أجعل مدينة صيدا كالعروس.‏
كان الحاج عبد اللطيف مغرماً بصيد السمك، وكان في معظم أحيانه يتجه نحو البحر، وفي يوم وقف بجانبه صياد لا ‏خبرة له بالصيد، فكان كلما علقت سمكة في سنارته عادت وأفلتت فكان هذا الصياد يشتم الله سبحانه وتعالى، فطلب ‏منه التوقف عن ذلك، فلما لم يسكت اشتبكا ثم ما لبث أن ترك الصيد وعاد إلى منزله. ‏
عند بلوغه الثامنة عشر من عمره ( عام1940م) أراد الزواج، فتزوج شقيقة أعز رفاقه في المدرسة سليمان نقوزي، ‏وكانت الحاجة منيفة محمد النقوزي تكبره بأيام قليلة، فهو ولد في عيد الأضحى، بينما هي ولدت في نهاية شهر ذي ‏القعدة، خطبها لمدة سنة ونصف ولم ير وجهها بتاتاً فكانت تضع النقاب على وجهها ولم يجالسها منفرداً أثناء الخطبة. ‏
رزق الحاج عبد اللطيف بعدة أولاد:‏
سميرة: كانت تعمل سابقاً خياطة، والآن تسكن مع والدها.‏
أحمد بدوي: يعمل في تلفزيون المستقبل.‏
محمد سمير: توفي وهو ابن سنة وأربعة أشهر، بسبب المرض.‏
رجاء: متزوجة من توفيق الأيوبي، تسكن في سوريا، ورزقت بثلاث بنات وشابان.‏
محمد عيد: ولد في العيد الكبير " الأضحى" وكان ينوي تسميته محمد سمير، فرفض إخوته ذلك، وقالوا محمد سمير مات، ‏فقال: إذاً هو محمد عيد. وهو أستاذ في مدرسة الإصلاح " البوابا الفوقا" متزوج. ‏
باسمة: متزوجة من بدوي الهبش، تسكن في كندا، رزقت بصبي واحد وفتاة.‏
بسام: يقول والده: أصغر أولادي وأطولهم، حاصل على شهادة في الميكانيك، متزوج وله فتاتان وصبي واحد. ‏
الحاج عبد اللطيف والدين: ‏
الحاج أبو أحمد يُصلي منذ أربعين سنة، وكان يقيم الصلاة في مسجد الموصللي، وكان يقف إماماً في المصلين إذا تعذر ‏حضور الشيخ.‏
في عام 1980م أدى مناسك الحج إلى بيت الله الحرام، مع زوجته التي توفيت منذ عشر سنوات رحمها الله تعالى. ‏
في كل أسبوع يختم القرآن الكريم مرتين، وكل يوم جمعة يقرأ سورة الكهف، امتثالاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.‏
يقول: وأحب سور القرآن إليَّ، مع أن كل القرآن حبيب إلى قلبي: سورة يوسف، فأن أبكي خلال قراءتي لها، وكذلك ‏سورة الكهف ومريم. ‏
ثم أخبرني أنه يجيد صنع المفرقعات فطلبت منه تعليمي ذلك. ‏
يقول: كنا نأتي بالزرنيخ والبوطاس، ثم يتم خلطهم جيداً بورقة، لأنه في حال خلطهم بالملعقة "يشتعلوا " ثم يدخل عليهم ‏بحص وما شابه ثم يربطهم بشرائط من القماش والخيطان، وما أن يرميها حتى تفقع.‏
ثم قال لي محذراً، إن لم تعرف صناعتها قد تضر نفسك، فالمسألة ليست سهلة.‏
طلبت منه أن يذكر لي أسماء أصدقائه وجيرانه، فسكت قليلاً وقال لي، وأين هم؟ لقد مات معظمهم.‏
من أصدقاء المدرسة: سليمان النقوزي، ومحمد الهبش رحمه الله " ابو سعد" وعلي حجازي.‏
ومن جيرانه في العمل الحاج: سعيد الشامية، علي الملاح، علي الشامية، علي المغربي، عفيف بديع. ‏
ثم سألته: ما تتمنى: قال: رضى الله، وهو سبحانه فوق الكل، ورضى الوالدين، وأن يحفظنا الله وأن لا نعتاز أحداً.‏
وتمنى لأولاده النجاح في دنياهم، والفوز في آخرتهم، والرزق الحلال للشباب والبنات.‏
وتمنى للمسلمين أن يعودوا إلى كتاب ربهم عز وجل وسنة نبيهم صلى الله عيه وسلم، وإن عادوا فسينصرهم الله على ‏أعدائهم.‏
وختم كلامه بقوله: لو كان هناك ألف ولد غير المرأة ما "بتسد".‏


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 914986071
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة