صيدا سيتي

إقبال متزايد على المدارس الرسمية...والطلاب الفلسطينيون يدفعون الثمن النائب بهية الحريري استقبلت وزير الزراعة حسن اللقيس ووفدا من الوزارة - 8 صور للمرة الأولى في صيدا!! اختتام برنامج اعداد منسق مادة العلوم - 7 صور أمسية شعرية حاشدة للشعر المحكي بدعوة من لقاء المنارة الثقافي قناريت - 17 صورة وزير الزراعة زار سراي صيدا والتقى المحافظ ضو: حصة الجنوب من سيدر حصة وازنة - 8 صور وزارة الاتصالات تنفي صحة الخبر حول الغاء خدمة الـwhatsapp call العثور على جثة مواطن داخل متجره في حي الميدان بزحلة توقيف أحد الصرافين في البقاع للتداول بالعملة الاجنبية بغير السعر الرسمي أسامة سعد بحث مع وفد من قيادة حركة حماس الأوضاع في الأرض المحتلة والمشاكل التي يعاني منها الفلسطينيون في لبنان - صورتان بالفيديو.. احتجاز رجل كان يهدد بتفجير جسر في كييف بالفيديو... ظهور "وحش مائي" ضخم في الصين الجماعة الاسلامية: يجب ان لا يبقى طالب فلسطيني خارج مقاعد الدراسة - 7 صور مودعو جمّال ترست بنك "تائهون" بين المصارف الرافضة لأموالهم العثور على جثة على شاطىء جونية الافراج عن مرهف الأخرس ليلا توقيف قاتل عريف في الجيش بعد 3 سنوات على جريمته مافيات التلاعب بالأسعار تصل الى "الكتب المدرسية"... أزمة محروقات تلوح في الأفق: هل يدفع المواطن الثمن؟ للبيع أرض زيتون تصنيف سكني وفلل في تلة الغياب - المغيرية - إقليم الخروب - 4 صور حملة مداهمات تضبط كميات كبيرة من المصنوعات التبغية المهرّبة

عبد الله العمر: نصيب المؤمنين والمؤمنات من الثورات والنكبات؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 27 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 633 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ الشيخ عبد الله العمر: 

مر على هذا العالم الذي نحيا به في قرن مضى من الزمن او يزيد ما لا يمكن حصره او نشره في مقال؛ ولكن يمكن وضع خطوط عريضة لامور طرأت في عالمنا المعاصر، وكان لها أثر مباشر او غير مباشر على الأمة الاسلامية، وكان للمؤمنين والمؤمنات فيها نصيب.

فاول نكبة بسقوط  الخلافة الاسلامية في تركيا بأصابع اليهود وإعداء الاسلام. وتولى الحكم حينها ما سمي ابو الاتراك وهو مصطفى أتاتورك، من يهود الدونمه والذي كان يكن عداء شديدا للعرب والإسلام معا. وبلغ به الحد ان منع الاذان ان يذاع باللغة العربية، مشبها من يؤذن بنهيق الحمار. والحقيقه انه هو كذلك وليس نداء الاذان. وقال لم يعد يصلح لعصرنا ما سماه عصر التين والزيتون؟ وهو يقصد بذلك سلخ دولة الخلافة عما يعيدها للاسلام واهله.

وقد انجبت تركيا المسلمه قبل ان يأت هذا الحاقد الهالك وفي عز الخلافة رجالا عظاما منهم من بشر به رسولنا عليه الصلاه والسلام، الا وهو محمد الفاتح. ومن بعده كان الخليفه الأخير والذي كتب التاريخ اسمه بأحرف من نور وهو السلطان عبد الحميد رحمه الله، والذي ابى ان يتنازل عن شبر من فلسطين لليهود، وقد اتوه بالذهب وهو يحتاج المال لإنقاذ بلده ولكن الدين وحفظ ارض الآباء والأجداد تأبى ذلك ان تقبل به النفوس الابية. وكان نصيب المؤمنين والمؤمنات من سقوط الخلافة يشبه حال من هم ايتام على مأدبة اللئام. والى يومنا هذا بقي أثر ذلك في الحياة الفردية والاسرية والاجتماعية والدولية تخبطا وضياعا.

وفي بلاد قريبة لتركيا وهي بلاد روسيا القيصرية، نشبت ثورة كان عرابها اليهود. وقامت دولة  سمت نفسها دولة العمال والفلاحين، وهي شعارات لم تتجاوز الحناجر ممن أطلقها. وقد ارتكب لتقوم الدولة الموعودة المذابح والمجازر وهلك الملاييين من أجل دولة العمال والكادحين. وقد امعنت الدولة المغطاة بقشور للبيع من الشعارات البراقة الخادعة في إذلال المسلمين في ارضهم. ونشرت الالحاد بدل الإيمان، وكان نصيب المؤمنين والمؤمنات من ذلك كله  نشر الالحاد وثقافة الإلحاد في بلادهم. واصبح من يدعوا لتلك الدولة المارقة من بلاد المسلمين من هم أشد تحميل من أصحاب اهل البيت نفسه.

وبعد سبعين سنة من حكم الالحاد في روسيا أنهار كل شيء وسقطت دولة العمال المساكين المتاجر باسمهم الى غير رجعة. وكان انتقام الخالق الجبار من القوم الظالمين متقدم على انتقام البشر جميعا.

وحلت نكبة فلسطين في الأربعينات، لتسقط الارض المباركة وما حولها في ظل تواطئ دولي وصمت عربي بلغ حد الخيانة في معظم الدول إلى درجة توزيع السلاح الفاسد على الجيوش المواجهة لعصابات اليهود.

وكان سقوط فلسطين نتيجه متممة لسقوط الخلافة الاسلامية. حيث ان البديل كان دولا مشتتة تحكمها جمهوريات وممالك. وجاءت الستينات ليقوم اليهود باكمال احتلال ما تبقى من فلسطين والقدس الشريف في ظل حكم القوميات التي ترفع كل شعار مستورد، ولكنها تترك الإسلام دين الجهاد. وكان من جراء ذلك ان ضاعت الارض وتفرق الشمل ولم تجن الامة الا الخيبة والفشل وطول الامل.

وكان نصيب المؤمنين والمؤمنات من ذلك كله ان عاشوا في أوطانهم كأنهم غرباء؛ تتقاذفهم امواج الحكم الجاهلي، من رأس الحكم الى حديث الشارع. واستورد الحكام لشعوبهم كل ما أنتجته حضارة الغرب الكافر من سفور وخمور ليصبح في بلادنا رمزا للتقدم والمدنية.

وبقيت تلك  الثقافات المستوردة تسود المجتمعات العربية، وتتاجر بقضاياها حتى أول الثمانينات، حيث قدر الله  ان يبتلي بلدنا لبنان بالغزو اليهودي الغاشم ليقتل الالوف ويعيث الفساد في البلاد والعباد. وقد كان من الاثر الحسن لهذا العدوان ان رد الناس الى دينهم وفطرتهم والى المساجد المهجورة الا من الكبار عتاه السن، وعادت أكثر النسوة الى الحجاب والستر بعدما استهلكت أكثر من الأعداء أصناف الميوعة والانحلال.

وهكذا كان نصيب المؤمنين والمؤمنات من تلك النكبة والصحوة بعدها ليعود ويظهر عدو من نوع آخر، هو من اخترعه عدونا واختاره من بيننا والبسه مسوح الدين، ليكون رأس حربة في تخريب الدين من الداخل، وتحويل المسلمين إلى القتل والتلذذ بالدماء وهم ان كانوا مظلومين ومبغي عليهم فقد صوروا للعالم صورة دينهم خلاف ما هي عليه حقيقة.

وهكذا نكون قد قدمنا صورة متواضعة لبعض المراحل التي مرت على الأمة في تاريخها الحديث. وما كان لها فيه نصيب من الأزمات والنكبات، وما يمكن ان نستفيد منه من الدروس لتصل إلى ما فيه رضا خالقها وخلاص أمتها.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911594739
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة