صيدا سيتي

البزري: وضع المصابة بمستشفى رفيق الحريري مستقر وأعراضها خفيفة وقفة إحتجاجية أمام فرع "مصرف لبنان" بصيدا رفضا لإجراءات المصارف بحق المودعين أهالي موقوفي أحداث عبرا: لعفو عام يطوي الصفحة! لا حالات كورونا في مستشفيات صيدا بهية الحريري في لقاء حواري مع طلاب "البهاء": العدالة التربوية أساس العدالة الإجتماعية وبناء وانتظام الدولة يحمي الأجيال القادمة البزري يدعو إلى عدم دفع سندات اليوروبوندز أسامة سعد على تويتر: حكومة دياب فيها فيها الشرق و فيها الغرب... لمن القرار؟ أسامة سعد يستعرض الأوضاع الأمنية في صيدا والجنوب مع العميد شمس الدين الكشاف العربي يحتفل بإصدار دراسة للدكتور خالد ممدوح الكردي "تعرف على صيدا" المستقبل - الجنوب زار المفتي سوسان لمناسبة ذكرى تحرير صيدا وعرض معه المستجدات "نبع" تواصل توزيع مساعداتها على العائلات في المخيمات الفلسطينية في منطقتي صيدا وصور بعد ان لامس 2500 ليرة... ما هو سعر صرف الدولار نهاية الاسبوع؟ تردي الاوضاع المعيشية في المخيمات .. الدخل اليومي لآلاف العائلات لا يتجاوز الدولارين صيدا: مسيرة غضب و"واجبات قوى انفاذ القانون" في ساحة الثورة عودة الحرارة بين "الجماعة" و"التنظيم" دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً وهاب دعا الثوار للتضامن مع المسجونين الإسلاميين: لا أفهم سبب تأخير قانون العفو مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان سرعتنا زادت وسعرنا واقف ورح نوفر عليك .. إدفع 50 ألف واحصل على 3 أشهر مجاناً

عبد الله العمر: نصيب المؤمنين والمؤمنات من الثورات والنكبات؟

أقلام صيداوية - الإثنين 27 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 674 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ الشيخ عبد الله العمر: 

مر على هذا العالم الذي نحيا به في قرن مضى من الزمن او يزيد ما لا يمكن حصره او نشره في مقال؛ ولكن يمكن وضع خطوط عريضة لامور طرأت في عالمنا المعاصر، وكان لها أثر مباشر او غير مباشر على الأمة الاسلامية، وكان للمؤمنين والمؤمنات فيها نصيب.

فاول نكبة بسقوط  الخلافة الاسلامية في تركيا بأصابع اليهود وإعداء الاسلام. وتولى الحكم حينها ما سمي ابو الاتراك وهو مصطفى أتاتورك، من يهود الدونمه والذي كان يكن عداء شديدا للعرب والإسلام معا. وبلغ به الحد ان منع الاذان ان يذاع باللغة العربية، مشبها من يؤذن بنهيق الحمار. والحقيقه انه هو كذلك وليس نداء الاذان. وقال لم يعد يصلح لعصرنا ما سماه عصر التين والزيتون؟ وهو يقصد بذلك سلخ دولة الخلافة عما يعيدها للاسلام واهله.

وقد انجبت تركيا المسلمه قبل ان يأت هذا الحاقد الهالك وفي عز الخلافة رجالا عظاما منهم من بشر به رسولنا عليه الصلاه والسلام، الا وهو محمد الفاتح. ومن بعده كان الخليفه الأخير والذي كتب التاريخ اسمه بأحرف من نور وهو السلطان عبد الحميد رحمه الله، والذي ابى ان يتنازل عن شبر من فلسطين لليهود، وقد اتوه بالذهب وهو يحتاج المال لإنقاذ بلده ولكن الدين وحفظ ارض الآباء والأجداد تأبى ذلك ان تقبل به النفوس الابية. وكان نصيب المؤمنين والمؤمنات من سقوط الخلافة يشبه حال من هم ايتام على مأدبة اللئام. والى يومنا هذا بقي أثر ذلك في الحياة الفردية والاسرية والاجتماعية والدولية تخبطا وضياعا.

وفي بلاد قريبة لتركيا وهي بلاد روسيا القيصرية، نشبت ثورة كان عرابها اليهود. وقامت دولة  سمت نفسها دولة العمال والفلاحين، وهي شعارات لم تتجاوز الحناجر ممن أطلقها. وقد ارتكب لتقوم الدولة الموعودة المذابح والمجازر وهلك الملاييين من أجل دولة العمال والكادحين. وقد امعنت الدولة المغطاة بقشور للبيع من الشعارات البراقة الخادعة في إذلال المسلمين في ارضهم. ونشرت الالحاد بدل الإيمان، وكان نصيب المؤمنين والمؤمنات من ذلك كله  نشر الالحاد وثقافة الإلحاد في بلادهم. واصبح من يدعوا لتلك الدولة المارقة من بلاد المسلمين من هم أشد تحميل من أصحاب اهل البيت نفسه.

وبعد سبعين سنة من حكم الالحاد في روسيا أنهار كل شيء وسقطت دولة العمال المساكين المتاجر باسمهم الى غير رجعة. وكان انتقام الخالق الجبار من القوم الظالمين متقدم على انتقام البشر جميعا.

وحلت نكبة فلسطين في الأربعينات، لتسقط الارض المباركة وما حولها في ظل تواطئ دولي وصمت عربي بلغ حد الخيانة في معظم الدول إلى درجة توزيع السلاح الفاسد على الجيوش المواجهة لعصابات اليهود.

وكان سقوط فلسطين نتيجه متممة لسقوط الخلافة الاسلامية. حيث ان البديل كان دولا مشتتة تحكمها جمهوريات وممالك. وجاءت الستينات ليقوم اليهود باكمال احتلال ما تبقى من فلسطين والقدس الشريف في ظل حكم القوميات التي ترفع كل شعار مستورد، ولكنها تترك الإسلام دين الجهاد. وكان من جراء ذلك ان ضاعت الارض وتفرق الشمل ولم تجن الامة الا الخيبة والفشل وطول الامل.

وكان نصيب المؤمنين والمؤمنات من ذلك كله ان عاشوا في أوطانهم كأنهم غرباء؛ تتقاذفهم امواج الحكم الجاهلي، من رأس الحكم الى حديث الشارع. واستورد الحكام لشعوبهم كل ما أنتجته حضارة الغرب الكافر من سفور وخمور ليصبح في بلادنا رمزا للتقدم والمدنية.

وبقيت تلك  الثقافات المستوردة تسود المجتمعات العربية، وتتاجر بقضاياها حتى أول الثمانينات، حيث قدر الله  ان يبتلي بلدنا لبنان بالغزو اليهودي الغاشم ليقتل الالوف ويعيث الفساد في البلاد والعباد. وقد كان من الاثر الحسن لهذا العدوان ان رد الناس الى دينهم وفطرتهم والى المساجد المهجورة الا من الكبار عتاه السن، وعادت أكثر النسوة الى الحجاب والستر بعدما استهلكت أكثر من الأعداء أصناف الميوعة والانحلال.

وهكذا كان نصيب المؤمنين والمؤمنات من تلك النكبة والصحوة بعدها ليعود ويظهر عدو من نوع آخر، هو من اخترعه عدونا واختاره من بيننا والبسه مسوح الدين، ليكون رأس حربة في تخريب الدين من الداخل، وتحويل المسلمين إلى القتل والتلذذ بالدماء وهم ان كانوا مظلومين ومبغي عليهم فقد صوروا للعالم صورة دينهم خلاف ما هي عليه حقيقة.

وهكذا نكون قد قدمنا صورة متواضعة لبعض المراحل التي مرت على الأمة في تاريخها الحديث. وما كان لها فيه نصيب من الأزمات والنكبات، وما يمكن ان نستفيد منه من الدروس لتصل إلى ما فيه رضا خالقها وخلاص أمتها.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924730906
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة