صيدا سيتي

السبت مساء في صيدا محاضرة توعوية للدعاة والمُرَبّين حول: إباحيةُ الإنترنت، تخطفُ الجيل الصاعد لقاء صحي في بلدية صيدا الثلاثاء 29 أيلول تحت عنوان: "حاربوا الكورونا وعيشوا حياتكم" مسيرة لعائلات الموقوفين الإسلاميين في صيدا واعتصام للمطالبة بالعفو الشامل المكتب الحركي الفنّي في منطقة صيدا يُنظِّم وقفةً تضامنيةً دعمًا للقيادة الفلسطينية ورفضًا للتطبيع مداهمة محل بداخله كميات كبيرة من "الكربير"وتوقيف صاحبه البزري: إنتشار الكورونا يعكس فشل مؤسسات الدولة ونخشى أن يدفع طلاب لبنان ثمن التردد الرعاية تأسف للحملة الممنهجة التي تستهدف المؤسسات الإجتماعية والإسلامية في مدينة صيدا اعتصام في عين الحلوة ومطالبة باطلاق السجناء الفلسطينيين في ظل تفشي كورونا اعتصام في عين الحلوة لمطالبة الاونروا بوقف تقليص خدماتها الفا: عطل طرأ على الشبكة والفرق الفنية باشرت اصلاحه جريحة في انقلاب سيارة في صيدا الأحوال الشخصية: تعليق مهل التأخير في التبليغ عن وفاة وقيد المواليد هيئة إدارة السير: وقف معاملات شراء الأرقام نتيجة تعطل الموقع الخاص بشراء الارقام المميزة توضيح من مصرف لبنان عن أوراق نقدية من فئة 100 ألف ليرة أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 25 أيلول 2020 مصطفى محمود ديب نضر (والد الشهيد صلاح نضر) في ذمة الله رفع الدعم يعني الإنهيار الشامل: فاتورة إشتراك الكهرباء قد تصل الى مليون ليرة شهريا! صيدا: بيع الفواكه بالحبّة بسبب الغلاء البيض «مقطوع»... إلى أن يُرفع سعره! 35 عينة لمخالطي مصابين في عين الحلوة

الجيش والفصائل في عين الحلوة: يدنا طويلة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - السبت 24 أيلول 2016 - [ عدد المشاهدة: 1604 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: موقع جريدة الأخبار

مرحلة جديدة في مخيّم عين الحلوة، أعلنت بدايتها العملية النوعية للجيش اللبناني قبل يومين، باعتقال ما يسمّى «أمير داعش» في المخيّم، المدعو عماد ياسين.

ويأتي اعتقال ياسين على يد مجموعة خاصة للجيش من داخل حيّ الطوارئ، ليتوّج سلسلة تحوّلات في المخيم بدأت بتسوية أوضاع العديد من المطلوبين وتسليم أنفسهم للجيش، وتَبَلْوُر قرار سياسي وعسكري لدى الفصائل الفلسطينية، بعدم السّماح لحفنة من الإرهابيين، بتهديد وجود عاصمة الشتات الفلسطيني.
وفضلا عن قرار الجيش والخطوة الجريئة التي اتخذها بالدخول إلى المخيّم واعتقال أحد أبرز الذين يهدّدون أمن عين الحلوة والأمن اللبناني بشكل عام، تحدّثت مصادر أمنية معنيّة لـ«الأخبار» عن «شبه اجماع فلسطيني ولبناني على منع الأمور في المخيّم من التدهور، ومنع أي تهديد لمخيّم عين الحلوة أو تحوله إلى تهديد للجوار ولبنان». وتترجم المصادر، القرار الفلسطيني الجديد، بنيّة الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة فتح و«عصبة الأنصار» القيام بإجراءات حاسمة في حال حاول أي أحد العبث بأمن المخيّم، «انتهى الزمن الذي كان فيه بلال بدر وهيثم الشعبي وغيرهما يسرحون ويمرحون في المخيم ويعتدون على الفصائل والأهالي». وتؤكّد المصادر أن النتائج التي خرجت بعد اجتماع ممثلي الفصائل وفعاليات المخيّم مع مدير فرع استخبارات الجيش في الجنوب العميد خضر حمّود، «مطمئنة للغاية، ولم يعد هناك أي اختلاف في وجهات النظر بين الجيش والفصائل على ضرورة قمع الحركات التكفيرية في مهدها، ومنعها من التمادي، وخصوصاً لجهة تحرّك القوة الأمنية المشتركة لتوقيف من يحاول تخريب المخيّم واستخدامه قاعدة انطلاق للعمليات في الخارج».
وترى المصادر أن كلّ ما يحكى عن قدرة «داعش» أو غيره في المخيّم على السيطرة على أحياء أو تهديد وجود فصائل مثل فتح وعصبة الأنصار، هو «كلام تهويل ولا وجود له على أرض الواقع»، مؤكّدةً أن «القدرة العسكرية للفصائل كبيرة، وغالبية أحياء المخيّم تحت سيطرتها ولا يستطيع الإرهابيون سوى القيام ببعض الاعتداءات، وإذا ما قرّرت الفصائل التحرك تستطيع إنهاء وجودهم في وقت قصير، لكن الفصائل والجيش اللبناني يحرصون أشدّ الحرص على عدم إحداث أي دمار أو تخريب في المخيّم وزيادة معاناة المدنيين الفلسطينيين الآمنين».
وبدا عين الحلوة أمس هادئاً، فمن نزح عاد إلى منزله والمحال فتحت أبوابها وحركة المارة والسيارات عادت إلى طبيعتها، وستُفتحُ اليوم المدارس أمام الطلّاب، مع استمرار الجيش في تشديد إجراءاته الأمنية عند مداخل المخيم تحسّباً لدرات فعل قد يقوم بها المتضررون من اعتقال ياسين.
وظهر أمس بيان موقع باسم «أنصار الشيخ عماد ياسين»، الذي نسب إلى «الإسلاميين في حي الطوارئ من أيتام ياسين» بحسب مصادر فلسطينية. «الأيتام» صبوا غضبهم على عصبة الأنصار، صاحبة النفوذ الأمني والعسكري والشعبي في حي الطوارئ، حيث اعتقل ياسين. وربط البيان تسليم ياسين باغتيال الفلسطيني سيمون طه، الذي اغتيل قبل أيام بحجّة أنه تعاون مع الجيش على تسوية ملفّات مطلوبين، ملمحاً إلى أن «تسليم ياسين كان تعويضاً عن تسليم قتلة طه». وسمّى البيان «أبو طارق السعدي الذي يسمى شيخ المجاهدين، والمفتي أبو شريف عقل، الذي يسمى أمير تجمع الشباب المسلم، وأسامة الشهابي، الذين لم يستطيعوا تلبية طلب الدولة القاضي بتسليم قتلة طه»، مشيراً إلى «اجتماع عُقد في مركز العصبة، حيث جرى الاتفاق على تسليمه لمخابرات الجيش، وعدم تسليم الناشطين الاسلاميين بلال البدر وعبد فضة وعمر الناطور و محمود ع.». وخُتم البيان بالتوعّد لعصبة الأنصار، وأنه «سنرد رداً تندمون فيه على فعلكم».
وفيما، تخشى قوى فلسطينية على أمن قادة العصبة، الذين يتجاورون بالسكن والمسجد والحركة في الأحياء ذاتها مع الإسلاميين المتشدّدين، قالت المصادر الأمنية إنه «على الإرهابيين أن يقلقوا من الآن وصاعداً من يد الجيش الطويلة ومن يد فتح والعصبة، إذا استمروا في توتير أجواء المخيّم وتنفيذ عمليات أمنية إرهابية».


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940329009
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة