صيدا سيتي

مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ "الحصول السهل".. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) جميلة علي حسين (زوجها الأستاذ محمد عفيف البوظ) في ذمة الله ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي محاضرة توعوية حول فيروس H3N2 في سينما إشبيلية النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا

جيلُ "الحصول السهل".. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟

ركن المعرفة والفكر - الثلاثاء 20 كانون ثاني 2026

من أخطر الظواهر التي تفتك بجيل اليوم هي ما أسميه "الاستجابة الفورية"؛ حيث ينال الطفل كل ما يطلبه قبل أن يشعر بمرارة الحرمان أو قيمة الانتظار. لقد تحولنا من مربّين يبنون الشخصية، إلى "موفرّي خدمات" يُلغون المسافة بين (الرغبة) و(الإشباع).

إنَّ التربية الواعية لا تعني أن نُعطي أبناءنا كل ما حُرمنا منه، بل أن نُعلمهم ما تعلمناه من (المكابدة) التي صنعتنا. وإليكم ثلاث قواعد لإعادة بناء "إرادة" الأبناء:


1. قاعدة (لذة الاستحقاق): لا شيء بالمجان
الطفل الذي يحصل على "أحدث هاتف" أو "أغلى لعبة" دون جهد يقدمه، يتعلم أن العالم يدين له بالخدمة، فينمو بروح "اتكالية".

مثال عملي: بدل منح المكافأة لمجرد الطلب، اربطها بجهد مستمر؛ كإنجاز ورد يومي من القراءة، أو الالتزام بمهمة منزلية لمدة شهر. حينها سيعرف أن الأشياء "تُستحق" ولا "تُطلب" فقط.


2. قاعدة (فن الحرمان الذكي): فجوة الرغبة
تأخير الاستجابة للطلب ليس بطلاً أو عجزاً، بل هو تدريب على "الصبر" وتقوية "عضلة الإرادة".

مثال عملي: عندما يطلب الابن غرضاً غير ضروري، لا تشترِه فوراً حتى لو كنت تملك ثمنه. قل له: "سنضعه على قائمة الانتظار للشهر القادم". هذه المسافة الزمنية هي التي تبني لديه "الانضباط الذاتي" وتجعله يُقدر قيمة ما يملك.


3. قاعدة (التعثر المعلّم): ارفع يدك عن طريقهم
نحن نسارع لرفع الحجارة من أمام أبنائنا لئلا يتعثروا، فنحرمهم من تعلم "التوازن". الحماية الزائدة تصنع "أرواحاً هشّة".

مثال عملي: إذا نسي ابنك أدواته المدرسية، لا تذهب خلفه للمدرسة لتسلمها له. دعه يتحمل عاقبة نسيانه أمام معلمه. هذه "القرصة" الصغيرة هي التي تبني لديه (تحمل المسؤولية) بدلاً من الاعتماد الكلي عليك.


ختاماً.. إننا لا نربي أبناءنا ليكونوا "سعداء" فقط في كنفنا، بل ليكونوا "أقوياء" في غيابنا. السعادة الحقيقية ليست في وفرة الممتلكات، بل في قدرة الإنسان على قهر الصعاب وتحقيق الذات.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012125867
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة