صيدا سيتي

بهية الحريري رعت احتفال جمعية المقاصد - صيدا بتخريج الدفعة الـ18 من طلاب ثانوية حسام الدين الحريري بيان عن جدول مواعيد رش المبيدات لمكافحة البعوض وتصدر إرشادات وقائية للمواطنين والمؤسسات رحل حمزة المغربي... وبقي معمل معالجة النفايات شاهدًا على رؤيته بهية الحريري تكرم خريجي الجامعات من أبناء عائلات رابطة آل الحريري وأنسبائهم من آل الشريف النائب البزري يتابع قضايا مرفأ صيدا مع وزارة النقل ويلتقي مديره المهندس حمزة محمد كامل مغربي في ذمة الله النائب البزري يلتقي وفدًا من جمعية عمل تنموي بلا حدود - نبع مدرسة الفنون الإنجيلية الوطنية في صيدا تجدد اعتمادها الدولي خليل عبد الله إسماعيل في ذمة الله محمد وليد صلاح البساط في ذمة الله من ركلات الترجيح إلى نبض الملايين: مصر تصنع الحكاية!! جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان

ركن المعرفة والفكر - الإثنين 19 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 2843 ]

أيها الآباء والأمهات.. لاحظنا مؤخراً ظاهرة تربوية غريبة؛ طفلٌ يملك كل شيء، لكنه لا يرضى عن شيء! يطلب المزيد وكأنه "حقّ مكتسب"، وإذا قصرت معه لمرة واحدة نسي كل ما سبق.

الخلل ليس في الأبناء، بل في (غياب ثقافة الامتنان) التي استبدلناها بـ (ثقافة الدلال المطلق).

إليكم 3 خطوات عملية لبناء "نفسية راضية" في أبنائكم:


1. قاعدة "شكراً" الواعية: لا تجعل ابنك يعتاد أن الخدمة في البيت (واجبٌ آلي) عليك. علمه أن يشكر أمه على الطعام، ويشكر أباه على توفير احتياجاته. الامتنان يبدأ بكلمة، وينتهي بتقدير قيمة النعمة.


2. قاعدة "العمل مقابل المكافأة": إذا كان كل شيء يأتي بـ "اللمس" على الشاشات أو بـ "الصراخ" في البيت، فلن يعرف قيمة الجهد. اجعل الأشياء المميزة (نزهة، لعبة جديدة) مرتبطة بإنجاز حقيقي أو سلوك راقٍ، ليدرك أن العطاء متبادل.


3. قاعدة "رؤية الآخر": أخرج ابنك من سجن "الأنا". اصطحبه معك في عمل خيري، أو دعه يرى من هم أقل منه حالاً. التربية الحضارية تقتضي أن يشعر الطفل بآلام الآخرين ليحمد الله على ما بين يديه.


ختاماً.. نحن لا نربي "مستهلكين" جيدين، بل نربي "بشراً" يحملون قلوباً تعترف بالجميل. فالنفس التي لا تعرف الامتنان، لن تعرف السعادة أبداً مهما امتلكت.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026443975
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة