مبادىء التلقين (2) - من أين يتعلم ChatGPT؟
1) يتعلّم من النصوص البشرية الواسعة: عملية تدريب ChatGPT تعتمد على بحر ضخم من البيانات المكتوبة: كتب، مقالات علمية، مدونات، مواقع، حوارات… هذه المصادر تمنحه تنوّعًا لغويًا وثقافيًا واسعًا.
2) يتعلّم عبر أنماط اللغة: أثناء التدريب، يكتشف النموذج العلاقات المتكررة بين الكلمات والعبارات. هذه الأنماط تشكّل "خريطة لغوية" داخلية توجه طريقة تفكيره.
3) يتعلّم من الترابط السياقي: عندما يقرأ ملايين الجمل، يفهم كيف تتغيّر معاني الكلمات بناءً على السياق. كلمة واحدة قد تحمل معاني متعددة، والسياق يحدد المعنى الأنسب.
4) يتعلّم عبر التحليل الإحصائي: كل كلمة لها احتمال للظهور بعد كلمة أخرى. النموذج يبني شبكة احتمالات ضخمة، تساعده على توقع الاستمرار الأمثل للجملة.
5) يتعلّم من اختلاف الأساليب: النصوص البشرية تعلّمه الأسلوب الأدبي، العلمي، الصحفي، التحليلي، التربوي… لذلك يستطيع التبديل بين الأساليب بحسب طلب المستخدم.
6) يتعلّم بنية الجمل: يتعرف على ترتيب الفاعل والفعل، تركيب الفقرة، بنية الحجة المنطقية، أسلوب الحوار… هذه الخبرة تمنحه قدرة عالية على إنتاج نص متماسك.
7) يتعلّم من نماذج التفكير البشري: من خلال النصوص، يستنتج طرق التحليل، الاستدلال، عرض الأفكار، بناء الحجج، معالجة الأسئلة. هذا يعزز قدرته على التفكير بصورة شبه بشرية.
8) يتعلّم تصنيف المعارف البشرية: النصوص تحتوي علومًا، تاريخًا، رياضيات، اقتصادًا، تربية، اجتماعًا… كلما زادت المجالات، توسعت قدرته على الإجابة في موضوعات متنوعة.
9) يتعلّم من الأمثلة والتجارب البشرية: قصص النجاح، الحوارات، التجارب الشخصية، النقاشات، الردود… هذه المحتويات تمنحه إحساسًا بحياة البشر ومشاعرهم ولغاتهم اليومية.
10) يتعلّم توقع الكلمة التالية: الهدف الرئيس للتعلم هو التنبؤ بما يأتي لاحقًا في الجملة. هذه العملية البسيطة في ظاهرها تقود إلى سلوك لغوي معقد، فتظهر قدرات: الشرح، الإبداع، التحليل، الحوار، تلخيص الأفكار… كل ذلك نتيجة توقع محسوب للكلمة التالية على أساس خبرته اللغوية.
