صيدا سيتي

محمد علي أبو الحلق (أبو نزيه) في ذمة الله السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين الحاج خليل محمد غبورة (أبو محمد) في ذمة الله معين سعيد صلاح في ذمة الله عندما ترى ملامح القيادة في ابنك الحاجة إنصاف الحريري (أرملة مصطفى السبع أعين) في ذمة الله برعاية وزير الزراعة: بلدية صيدا تدعوكم لحضور حفل تكريم ابن صيدا السيد عامر محمد علي نحولي محمد عبد الرحمن رنو في ذمة الله خليل محمد قطيش (أبو الفجر) في ذمة الله علي خضر فواز في ذمة الله هدايت شريف المصري (أم شريف - زوجة محمد بديع) في ذمة الله يوسف أحمد عبد الرحيم الجمال (أبو أسامة) في ذمة الله منير أحمد الزعتري في ذمة الله زهوات شفيق الهبش في ذمة الله حسن عز الدين البابا في ذمة الله إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟!

نادر السمرة: الجزرية وعصائر رمضان.. تقاليد صيداوية متوارثة

صيداويات - الخميس 13 آذار 2025

ذكريات رمضانية من صيدا: الجزرية والعصائر التقليدية

لم تعد الجزرية مجرد حلوى، بل أصبحت عُرفًا متجذرًا في صيدا، جزءًا لا يتجزأ من عاداتنا وتقاليدنا. أتذكر كيف كانت جدتي تحكي لي عن هذه الحلوى التي كبرنا معها، فهي ليست مصنوعة من الجزر كما يظن البعض، بل من القرع (اللقطين)، لكنها تحمل لون الجزر، لذلك أطلقوا عليها هذا الاسم.

أنا شخصيًا ورثت هذه العادة كما ورثها جدي عن أبيه، وأشهر من عُرف بتحضيرها في صيدا هو زهير الصمرة (أبو خالد)، الذي أتقن صناعتها وأورثها للأجيال من بعده. ومع اقتراب منتصف شعبان، نبدأ في تجهيز أنفسنا لاستقبال رمضان، فليس فقط الجزرية ما يميز هذه الأيام، بل هناك أيضًا مشروبات رمضان التقليدية التي تعودنا عليها.

عصائر رمضان.. جزء لا يتجزأ من مائدتنا

رمضان في صيدا لا يكتمل دون الجلاب، التمر الهندي، التوت، السوس، والخروب. كنا، وما زلنا، نعتبرها طقسًا أساسيًا في الشهر الكريم. أتذكر كيف كانت الناس قديمًا تأتي قبل أذان المغرب بساعة أو ساعتين، تحمل معها الزجاجات الزجاجية الفارغة، ونحن نغسلها جيدًا ونعقمها، ثم نملؤها بالمشروب الذي يحبونه.

أذواق الأجيال في العصائر الرمضانية

الجيل الجديد يحب الجلاب، التمر الهندي، والتوت، لأن حلاوتها متوازنة ونسبة الحديد فيها أقل.
الجيل القديم يفضل السوس والخروب، لأنهما أكثر تركيزًا وغنىً بالنكهات التقليدية.

لحظات لا تُنسى قبل الإفطار

تخيل نفسك قبل الأذان بساعة أو ساعتين، صائمًا ومتعبًا، وظمأك يزداد، ثم تذهب لتحصل على زجاجة جلاب أو تمر هندي أو توت، تأخذ أول رشفة، فتشعر بالانتعاش يروي عطشك. هذا المشهد يتكرر كل رمضان، وهو جزء من ذكرياتنا التي نحملها معنا عامًا بعد عام.

رمضان في صيدا ليس مجرد عبادة وصيام، بل هو أيضًا تقاليد نحافظ عليها وننقلها لأبنائنا، لأنه موسم الفرح، العطاء، ولمّ الشمل، حيث تجتمع العائلة حول المائدة، ومعها أطباق الحلوى التقليدية وزجاجات العصير الرمضاني التي لا غنى عنها.

هذه المقالة مستوحاة من الفيديو المرفق - إعداد: جمعية الكشاف المسلم في لبنان - مفوضية الجنوب الضيف: نادر السمرة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011444962
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة