صيدا سيتي

مريم أحمد الأيوبي (أرملة خضر الدرزي - أبو العبد) في ذمة الله جمال محمد سليم الجردلي في ذمة الله الحاجة نعمت حلمي الرواس (زوجة الحاج حامد حبيب - أبو محمد) في ذمة الله لور عبد الله عبد الله في ذمة الله مشروعك الحياتي: هل أنت مستهلك للأيام أو مهندس لها؟ رئيس وأعضاء بلدية صيدا يتفقدون موقع العدوان في مجمع الزهراء حسين عبد الرسول دبوق في ذمة الله الحاج أحمد شفيق الصلح في ذمة الله سعيد حسن آغا في ذمة الله الحاجة عفيفة مصطفى الدرزي (أرملة الحاج محمد العوجي) في ذمة الله الشباب والقلق المستقبلي هنادي أحمد اليمن (أرملة عوني صالح) في ذمة الله الحاج أحمد حسن الحريري في ذمة الله حملة صحية مجانية في مستوصف معروف سعد - حي التعمير حملة صحية مجانية في مستوصف ناتاشا سعد الشعبي - صيدا القديمة من ذكريات موقع صيدا سيتي (1) نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 حقق نتائج متميزة مع إعلانات ستوري على فيسبوك عبر صفحة صيدا سيتي عرض إعلاني حتى نهاية شهر نيسان 2026 (أنظر التفاصيل)

نادر السمرة: الجزرية وعصائر رمضان.. تقاليد صيداوية متوارثة

صيداويات - الخميس 13 آذار 2025

ذكريات رمضانية من صيدا: الجزرية والعصائر التقليدية

لم تعد الجزرية مجرد حلوى، بل أصبحت عُرفًا متجذرًا في صيدا، جزءًا لا يتجزأ من عاداتنا وتقاليدنا. أتذكر كيف كانت جدتي تحكي لي عن هذه الحلوى التي كبرنا معها، فهي ليست مصنوعة من الجزر كما يظن البعض، بل من القرع (اللقطين)، لكنها تحمل لون الجزر، لذلك أطلقوا عليها هذا الاسم.

أنا شخصيًا ورثت هذه العادة كما ورثها جدي عن أبيه، وأشهر من عُرف بتحضيرها في صيدا هو زهير الصمرة (أبو خالد)، الذي أتقن صناعتها وأورثها للأجيال من بعده. ومع اقتراب منتصف شعبان، نبدأ في تجهيز أنفسنا لاستقبال رمضان، فليس فقط الجزرية ما يميز هذه الأيام، بل هناك أيضًا مشروبات رمضان التقليدية التي تعودنا عليها.

عصائر رمضان.. جزء لا يتجزأ من مائدتنا

رمضان في صيدا لا يكتمل دون الجلاب، التمر الهندي، التوت، السوس، والخروب. كنا، وما زلنا، نعتبرها طقسًا أساسيًا في الشهر الكريم. أتذكر كيف كانت الناس قديمًا تأتي قبل أذان المغرب بساعة أو ساعتين، تحمل معها الزجاجات الزجاجية الفارغة، ونحن نغسلها جيدًا ونعقمها، ثم نملؤها بالمشروب الذي يحبونه.

أذواق الأجيال في العصائر الرمضانية

الجيل الجديد يحب الجلاب، التمر الهندي، والتوت، لأن حلاوتها متوازنة ونسبة الحديد فيها أقل.
الجيل القديم يفضل السوس والخروب، لأنهما أكثر تركيزًا وغنىً بالنكهات التقليدية.

لحظات لا تُنسى قبل الإفطار

تخيل نفسك قبل الأذان بساعة أو ساعتين، صائمًا ومتعبًا، وظمأك يزداد، ثم تذهب لتحصل على زجاجة جلاب أو تمر هندي أو توت، تأخذ أول رشفة، فتشعر بالانتعاش يروي عطشك. هذا المشهد يتكرر كل رمضان، وهو جزء من ذكرياتنا التي نحملها معنا عامًا بعد عام.

رمضان في صيدا ليس مجرد عبادة وصيام، بل هو أيضًا تقاليد نحافظ عليها وننقلها لأبنائنا، لأنه موسم الفرح، العطاء، ولمّ الشمل، حيث تجتمع العائلة حول المائدة، ومعها أطباق الحلوى التقليدية وزجاجات العصير الرمضاني التي لا غنى عنها.

هذه المقالة مستوحاة من الفيديو المرفق - إعداد: جمعية الكشاف المسلم في لبنان - مفوضية الجنوب الضيف: نادر السمرة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1017764203
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة