صيدا سيتي

الحاج غالب سعيد معروف (أبو حسام) في ذمة الله الحاجة منيرة توفيق المجذوب الصباغ في ذمة الله أدهم عدنان العثمان (أبو حمزة) في ذمة الله أسماء حسن شامدين (أرملة محي الدين الحلبي) في ذمة الله الحاج صلاح يوسف شيخا في ذمة الله محمد حسن القلعاوي في ذمة الله بلال عبد القادر الرواس (أبوالشهيد) في ذمة الله الحاج مصباح مصباح دالي بلطة (عميد العائلة) في ذمة الله الحاج سعد الدين محمد الحريري في ذمة الله فقه التقدير... وبناءُ السيادة النفسية جمعية تجار صيدا وضواحيها دعت أعضاء الهيئة العامة لحضور جلسة الجمعية العمومية في 6 آذار المقبل رمضانك حلو مع Opera Sweets - سهل الصباغ - قبل مقبرة الإنكليز ب 50 متر PLEO LAND - We're Hiring (Monitors - Entertainers - Cashiers - Baristas - Janitors) عندما ترى ملامح القيادة في ابنك بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

نادر السمرة: الجزرية وعصائر رمضان.. تقاليد صيداوية متوارثة

صيداويات - الخميس 13 آذار 2025

ذكريات رمضانية من صيدا: الجزرية والعصائر التقليدية

لم تعد الجزرية مجرد حلوى، بل أصبحت عُرفًا متجذرًا في صيدا، جزءًا لا يتجزأ من عاداتنا وتقاليدنا. أتذكر كيف كانت جدتي تحكي لي عن هذه الحلوى التي كبرنا معها، فهي ليست مصنوعة من الجزر كما يظن البعض، بل من القرع (اللقطين)، لكنها تحمل لون الجزر، لذلك أطلقوا عليها هذا الاسم.

أنا شخصيًا ورثت هذه العادة كما ورثها جدي عن أبيه، وأشهر من عُرف بتحضيرها في صيدا هو زهير الصمرة (أبو خالد)، الذي أتقن صناعتها وأورثها للأجيال من بعده. ومع اقتراب منتصف شعبان، نبدأ في تجهيز أنفسنا لاستقبال رمضان، فليس فقط الجزرية ما يميز هذه الأيام، بل هناك أيضًا مشروبات رمضان التقليدية التي تعودنا عليها.

عصائر رمضان.. جزء لا يتجزأ من مائدتنا

رمضان في صيدا لا يكتمل دون الجلاب، التمر الهندي، التوت، السوس، والخروب. كنا، وما زلنا، نعتبرها طقسًا أساسيًا في الشهر الكريم. أتذكر كيف كانت الناس قديمًا تأتي قبل أذان المغرب بساعة أو ساعتين، تحمل معها الزجاجات الزجاجية الفارغة، ونحن نغسلها جيدًا ونعقمها، ثم نملؤها بالمشروب الذي يحبونه.

أذواق الأجيال في العصائر الرمضانية

الجيل الجديد يحب الجلاب، التمر الهندي، والتوت، لأن حلاوتها متوازنة ونسبة الحديد فيها أقل.
الجيل القديم يفضل السوس والخروب، لأنهما أكثر تركيزًا وغنىً بالنكهات التقليدية.

لحظات لا تُنسى قبل الإفطار

تخيل نفسك قبل الأذان بساعة أو ساعتين، صائمًا ومتعبًا، وظمأك يزداد، ثم تذهب لتحصل على زجاجة جلاب أو تمر هندي أو توت، تأخذ أول رشفة، فتشعر بالانتعاش يروي عطشك. هذا المشهد يتكرر كل رمضان، وهو جزء من ذكرياتنا التي نحملها معنا عامًا بعد عام.

رمضان في صيدا ليس مجرد عبادة وصيام، بل هو أيضًا تقاليد نحافظ عليها وننقلها لأبنائنا، لأنه موسم الفرح، العطاء، ولمّ الشمل، حيث تجتمع العائلة حول المائدة، ومعها أطباق الحلوى التقليدية وزجاجات العصير الرمضاني التي لا غنى عنها.

هذه المقالة مستوحاة من الفيديو المرفق - إعداد: جمعية الكشاف المسلم في لبنان - مفوضية الجنوب الضيف: نادر السمرة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015054074
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة