صيدا سيتي

أمال إبراهيم بعلبكي في ذمة الله محمد علي أبو الحلق (أبو نزيه) في ذمة الله السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين الحاج خليل محمد غبورة (أبو محمد) في ذمة الله معين سعيد صلاح في ذمة الله عندما ترى ملامح القيادة في ابنك الحاجة إنصاف الحريري (أرملة مصطفى السبع أعين) في ذمة الله برعاية وزير الزراعة: بلدية صيدا تدعوكم لحضور حفل تكريم ابن صيدا السيد عامر محمد علي نحولي محمد عبد الرحمن رنو في ذمة الله خليل محمد قطيش (أبو الفجر) في ذمة الله علي خضر فواز في ذمة الله هدايت شريف المصري (أم شريف - زوجة محمد بديع) في ذمة الله يوسف أحمد عبد الرحيم الجمال (أبو أسامة) في ذمة الله إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟! من سرق بحر صيدا؟ الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي

رمضان ما بين الأمس واليوم.. حكاية صامدة

صيداويات - السبت 25 آذار 2023

عندما أمر الله عز وجل بالصيام، انمّا أمر به أبعد من مجرد الفرض الديني او الانقطاع عن الأكل والشرب، فهو شهر لتهذيب النفس وموسم الخيرات الحسان، وفرصة للتقارب الروحي ومساحة اجتماعية للتلاقي. وخير دليل على ذلك العادات الروحانية الجميلة التي كان يقوم بها كثيرون وبعضهم بقي يمارسها لغاية اليوم، من تقارب وصلة وصل وموائد مشتركة وإحسان ونهي عن المنكر. ولعل هذا الطبق الذي كان يقدمه الجار لجاره ضمن العادات التي لا تزال موجودة ليومنا هذا، خير دليل على الودّ ورمضان الجميل الذي كبرت الأجيال على توارث اعرافه وتقاليده. وما بين رمضان الأمس واليوم.. حكاية صامدة. 

منذ تقريبا ثلاث سنوات وأكثر بقليل، أتت كورونا وبعدها الازمة الاقتصادية والتضخم في لبنان وانهيار سعر العملة الوطنية، لتغير شكل حياتنا بمئة وثمانين درجة بلا مبالغة. ولرمضان نصيب كبير من هذه الازمة التي عصفت بالشعب اللبناني، فبدلت الكثير من العادات والتقاليد وأجبرت البعض على التكيف السلبي مع الحالة الراهنة، وبات لسان حال الكثيرين "الله يرحم أيام زمان". 

السحور على الشمعة 

فأيام زمان، حتما كانت أجمل، من زينة رمضان على الشوارع والتي غالبا ما نفتقدها اليوم في كثير من المناطق بسبب عدم توفر الكهرباء وغلاء الاسعار، الى أغنية "علوا البيارق" للفنان أحمد قعبور ولما لهذه الاغنية من مكانة في وجدان اللبنانيين، والتي أصبحت عندما تردد اليوم تذكرنا بأيام جميلة خلت الى اللاعودة. الى الموائد الرمضانية والسحور، والمأكولات الكثيرة التي استثنيت من حسابات بعض العائلات اللبنانية نظرا الى ارتفاع أسعارها، وكذلك الحلويات الرمضانية المعروفة. الى السحور "على ضوء الشمعة".  
 
عادة "السكبة"

ولعل عادة "السكبة" وهي من الموروثات الرمضانية التقليدية، او تناقل الطعام والافطارات بين الصائمين، من أكثر العادات التي يشتاق اليها بعض الصائمين، لما لها من ذكريات وحنين، فاليوم توصد الأبواب ولا أحد يجاهر بما تحتويه مائدته، فلربما كانت تحتوي فقط على طابق واحد لا تستطيع العائلة تبادله بين الجيران. او لربما استغنت بعض العائلات عن الاطباق الثانوية أصلا مثلا الفتوش والبطاطا والمتبلات. 

ثقيل هذا العام رمضان على اللبنانيين، تقول احدى ربات المنزل "حتى التمر صار غالي علينا كتير"، وكأن بالتحديات الاقتصادية توجع اللبنانيين أكثر فأكثر. ورجل اخر كبير في السن، عندما يتحدث عن رمضان يستذكر الماضي، يقول انّ رمضان "كان أجمل" حتى في عز الحرب، معتبراً انّ "نفوس العالم اليوم تعبت" وهذا أحد الأسباب التي تجعل تلك العادات المتقاربة بين المواطنين تندثر شيئا فشيئا". 

روحية رمضان 

ولكن مهما حصل، ومهما كانت الظروف فانّ هذه الروحية المرتبطة بفضائل الشهر الفضيل تبقى صامدة، وإن تبدلت قليلا ولكنها الجزء الذي لا يتجزأ من هذا الشهر. وتبقى الموروثات الدينية والاجتماعية متناقلة بين المناطق والتردد الى المساجد وصلاة التراويح، وتبقى البيئات الاجتماعية من مختلف الانتماءات حاضنة لهذه التقاليد وتشجع عليها الجيل الجديد ايضاً.

ومن أبرز هذه الاشكال وخصوصا في أوقات الصعوبات والشدة التي يمر بها لبنان، هو التكاتف الاجتماعي لتقديم المساعدة والافطارات للمحتاجين. فتجد انّ بعض العائلات وحتى لو كان مردودها المالي متوسط واقل، تريد مساعدة الاخر ولو بطبق طعام واحد.  

فلو تبقى هذه العادات ثوابت للعمل دوما من اجل المحافظة على عبق من الماضي الجميل، بكل اشكال الحب والود والتعاضد الاسري والاجتماعي، وتكون فرصة للتسامح بين أبناء البشر، وهذا هو الصيام الحقيقي. لكي يبقى رمضان هر الخير والعبادة، وللحفاظ على هوية وروحانية الشهر الفضيل بين المسلمين والمسيحيين على حد سواء؟  

المصدر | لبنان 24 - زينب زعيتر


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011482008
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة