صيدا سيتي

المديرية العامة للدفاع المدني شيعت الشهيدين نورا وجابر في سرايا صيدا وفد من مقاصد صيدا زار رئيسة الجمعية في بيروت مهنئًا بانتخابها لجنة الصحة في بلدية صيدا تتابع خطتها لمكافحة القوارض في صيدا القديمة وتدعو المواطنين للحفاظ على التجهيزات بلدية صيدا تطلق حملة شاملة لتشحيل الوسطيات وتنظيفها من النفايات لجنة المولدات في بلدية صيدا تلتقي القاضي الزين: ملاحقة لمخالفي التسعيرة وتوقيع تعهد من كل صاحب مولد بالالتزام بلدية صيدا تُطلق حملة أمنية لقمع مخالفات الدراجات النارية وضبط فوضى السير في المدينة عبد العزيز محمد عز الدين البوبو في ذمة الله المنبر البلدي في صيدا : لتعزيز جهوزية البلدية والمساءلة في ملف النفايات وتنظيم الفوضى الحضرية مسيرة معادية تستهدف سيارة جانب ملعب صيدا البلدي بشير عبد العزيز حاسبيني في ذمة الله سليم يوسف الخطيب الخالدي (أبو كرم) في ذمة الله ليلة صامتة (قصة قصيرة) بهية الحريري تنعى المربية هدية السبع أعين جمعية أهلنا تطلق مشروع الأضاحي 2026: أضحيتك بتفرحهم المربية الفاضلة الأستاذة هدية صبحي السبع أعين في ذمة الله لماذا أصبح كثير من الناس متعبين رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟ العميد مصطفى البركي... الإنسان المثقف وصاحب السيرة الطيبة محمود مصطفى جرادي في ذمة الله الطفلة دنيا محمد القرص في ذمة الله المربي كمال الياس فرحات في ذمة الله

الدولار والمصارف والقضاء... المواطن ما يزال في جهنم

صيداويات - الأربعاء 23 آذار 2022
يكاد المواطن اللبناني أن يصبح غير قادر على رفع صوته في ظل النيران الجهنمية المتطايرة والتي تصيبه من كل حدب وصوب.
فمع تزايد المشكلات الاقتصادية وارتفاع منسوب عقدها، بات البحث واجبا عن سدّ اصطناعي او طبيعي يتسع للكميات الهائلة الناتجة عن نقمة المواطن الذي لم يتمكن حتى اللحظة من قول كلمته وقد لا يتمكن من التعبير عنها في استحقاق أيار المقبل.
والحراك الأخير الدائر بين المصارف والقضاء على اهميته وضرورته قد يبقى بعيدا عن امكانية انتاج حلّ شامل وعام يطفىء لهيب الأوجاع ويرطب آنات الألم.
من هنا، لا بد من ان يدرك الجميع ان البحث عن الشعبوية أو عن اي حلّ بعيد عن خطة شاملة للنهوض الاقتصادي بات باهتا وغير مجديّ في ظل الأزمة العميقة التي يعيشها المواطن.
لذلك، كيف يمكن قراءة ما يحصل بين المصارف والقضاء وهل من مخارج ممكنة؟
في هذا الاطار يؤكد الخبير الاقتصادي بلال علامة لـ "لبنان 24" ان "الاشكال المصرفي الذي بدأ مع (فرنسبنك) والذي قد يتنقل بين أكثر من مصرف أفضى الى مجموعة اشكاليات جديدة ستؤدي بشكل حتمي الى تعقيد عمل المصارف داخل لبنان بالاضافة الى عملها مع المصارف المراسلة، اذ ان الأخيرة نظرا للاهتراء الحاصل في الواقع المصرفي تتجه الى تعليق عملها مع المصارف اللبنانية.
وهنا لا بد من الحديث عن مفهوم الثقة بالمصارف بشكل عام الذي اهتز لأسباب كثيرة ومتعددة والتي آخرها موضوع الدعاوى القضائية التي شكلت ضربة شبه قاضية للقطاع المصرفي سنعيش نتائجها داخليا كما سنلتمسها من خلال قرارات المصارف المراسلة.
فعلى المستوى الداخلي، أخذت القرارت القضائية الأخيرة الطابع التعسفي وفرضت على المصارف اجراءات وعقوبات غير منصوص عليها قانونا، فعملية الحجز التي طالت خزنات واموال (فرنسبنك) اتت مضخمة، اذ ان الدعوى المقدمة هي من مودع صاحب مبلغ لا يتخطى الـ 60 الف دولار وبالتالي كان يمكن حجز سيارتين تابعتين للمصرف مقابل الوديعة المذكورة.
وفي كل الاحوال مع التعقيدات التي ظهرت يبدو اننا أصبحنا بحاجة الى مخرج معين قد ترسم معالمه عبر مجلس الوزراء الذي يجد نفسه مجبرا للتدخل امام الواقع الحالي الذي بات يمس مباشرة بحقوق الناس وأمنهم الاجتماعي.
وبحال تم ايجاد المخارج القانونية اللازمة في مجلس الوزراء، قد نكون امام مرحلة جديدة من العمل المصرفي والمالي اذ ان الدعوات القضائية ستبقى مستمرة وسيعاد النظر بالدعاوى الموجهة الى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، كما سيتم التعامل مع توقيف شقيقه رجا سلامة بصورة مختلفة".
ويضيف علامة " قد نكون امام اعادة ترتيب لوضعية المصارف وامام اعادة هيكلة لها، بالاضافة الى الدفع نحو العمل على عودة عمل المصارف وعودة دورها الطبيعي لانتظام الحركة المالية والنقدية في لبنان.
وهنا لا بد من الاشارة الى ان المصارف لا تعاني من مشكلة سيولة بالليرة اللبنانية انما تعاني من مشكلة تحديد سقوفات للسحوبات، وذلك بهدف عدم الوصول الى ازدياد الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية بطريقة كبيرة جدا ما يدفع نحو المزيد من ارتفاع نسب التضخم وبالتالي الضغط بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على الدولار".
وعن واقع سعر الصرف والدولار أكد علامة ان " الدولار في الأمس وصل صباحا الى عتبة الـ 24 الفا و500 ليرة لبنانية وخلال فترة عمل منصة (صيرفة) عاد وتدنى ولو بنسبة ضئيلة جدا.
من هنا نقول ان منصة (صيرفة) أثبتت قدرتها ولو بصورة جزئية على ايجاد توازن في مجال سعر صرف الدولار، لكن وبحال استمرار الاشكالية بين القضاء والمصارف أو بحال تجددها عبر قضية جديدة وفي حال أقدمت جمعية المصارف على مزيد من الاضرابات فحينها سنكون حتما امام وتيرة تصاعدية سريعة للدولار".
وختم علامة مشيرا الى أن " اي صراع من اي شكل كان سيؤدي الى تفلت سريع للدولار وأي مخرج ممكن سيعيدنا الى التوازن الذي فرضته (صيرفة) والذي قد لا يدوم طويلا بفعل غياب القدرات وبفعل بعض الأمور التي قد تطرأ على مجريات الحياة السياسية".
المصدر| خاص لبنان 24
الرابط| https://tinyurl.com/2p8r6z7j

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020804596
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة