صيدا سيتي

لماذا أصبح كثير من الناس متعبين رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟ العميد مصطفى البركي... الإنسان المثقف وصاحب السيرة الطيبة محمود مصطفى جرادي في ذمة الله الطفلة دنيا محمد القرص في ذمة الله المربي كمال الياس فرحات في ذمة الله ماذا يحدث لعقل الإنسان خلال عشر دقائق فقط من تصفح وسائل التواصل؟ الحاجة مريم فوزي رضوان في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (6) استكمال توزيع المساعدات لأبناء صيدا: 1300 سلة غذائية بلدية صيدا تنشر تحديثًا لمؤشرات النزوح في مراكز الإيواء حتى 8 أيار 2026 العميد مصطفى عز الدين البركي في ذمة الله مريم حمد مصطفى في ذمة الله ما هي ميزة البحث العميق (Deep Research) في ChatGPT؟ الحاجة مارية عبد الرحمن الحريري (أرملة الحاج محمد البيطار) في ذمة الله دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

​فؤاد خالد يونس .. بين الأرض المُباركة والمُقدسة | بقلم هيثم زعيتر

صيداويات - السبت 05 آذار 2022

 غيّب الموت الحاج المُهندس فؤاد خالد يونس "أبو خالد" (86 عاماً)، خلال تواجُده في مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية.
الراحل، المولود في بلدة الصفصاف - قضاء صفد في فلسطين المُحتلة مع ثورة العام 1936، هو النجل البكر للحاج خالد يونس "أبو فؤاد"، أحد القادة الثوار في بلدة الصفصاف، الذي نجا مع عائلته من المجزرة التي ارتكبتها عصابات "الهاغانا" الصهيونية بقيادة مُؤسس الكيان الصهيوني ديفيد بن غوريون، يوم 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948، بإعدام الأهالي بالرصاص الحي، والإجهاض على الجرحى، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 100 شخص، القسم الأكبر منهم من أهالي البلدة، وبينهم من سكان البلدات المُجاورة، الذين وفدوا إلى البلدة، هرباً من جحيم العدوان والمجازر الإسرائيلية، هذا فضلاً عن حرق المساكن والمُمتلكات.

بعد نكبة فلسطين في العام 1948، غادر فؤاد مع عائلته، وكان يحمل شهادة إنهاء المرحلة الابتدائية.

حطَ الرحال بالعائلة في منطقة بعلبك، حيث تولى والده مهام مُدير مُخيم بعلبك، قبل الانتقال إلى مُخيم الرشيدية، الذي تولى أيضاً فيه مهام مُدير المُخيم.

الطالب فؤاد، المُتفوق في دراسته، كان في طليعة المُهندسين الفلسطينيين الذين تخرجوا من "الجامعة الأميركية" في بيروت عام ١٩٥٦ بتخصص هندسة زراعة، حيث كانت وجهته إلى المملكة العربية السعودية، فأبدع.

تنقل بين السعودية ولبنان، حيثُ تواجُد الأهل، لكن قبل أن يدنو أجل الرحيل، عاد مُنذ أشهر إلى مدينة الدمام، فوافته المنية، مساء يوم الثلاثاء في 3 آذار/مارس 2022 - المُوافق له 28 رجب 1443هـ، ووُري الثرى هناك.

يرحل على مقربة من ذكرى الإسراء والمعراج للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لرحلته من مكة المُكرمة في الديار المُقدسة إلى المسجد الأقصى في أرض فلسطين المُباركة، والعروج إلى السماوات العُلى.

ها هو المُهندس فؤاد، المولود في فلسطين، التي اقتلع الاحتلال الإسرائيلي عائلته من أرضهم، يحطُ به الرحال في المملكة العربية السعودية، ليُوارى الثرى هناك، على أمل تحقيق حلمه بنقل رُفاته بالعودة إلى أرض الوطن، فلسطين، وعلى مقربة من ذكرى رحيل والده الحاج "أبو فؤاد" في 16 آذار/مارس 2010.

وهي الوصية التي أوصى بها أيضاً عمه الحاج "أبو علي" أفراد العائلة، بنقل الرُفاة إلى أرض فلسطين والتمسُك بالعودة.

الرحمة للراحل "أبو خالد" والعزاء إلى شقيقيه: عبد الحميد والمُهندس نهيد وشقيقاته وزوجته وأولاده، وابن عمه السفير علي يونس القائم بأعمال القُنصلية العامة لدولة فلسطين في دبي والإمارات الشمالية وأفراد العائلة.

المصدر | بقلم هيثم زعيتر 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020571529
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة