صيدا سيتي

مبادىء التلقين (1) - ماذا يعني مصطلح "الذكاء الاصطناعي" (AI)؟ الشيخ صادق الشيخ رضى الحر (زوجته أميمة حبلي) في ذمة الله الحاجة عليا خالد قدورة (أم هاشم - أرملة محمد قدورة) في ذمة الله الحاجة زهية علي الحريري (زوجة الحاج عبد الغني الددا) في ذمة الله 10 خطوات لتعزيز ممارسة القراءة نديم يوسف نابلسي (أبو يوسف) في ذمة الله ديب أحمد زعتر (زوجته سناء الخياط) في ذمة الله أحمد حسام المصطفى (الملقب المدبج) في ذمة الله الحاج محمد عثمان الظريف في ذمة الله علي جبر أبو الكل في ذمة الله المربي الحاج عز الدين الزعتري (زوجته المربية هلا كاعين) في ذمة الله ما الذي يدفع الإنسان للتحرك؟ التفسير السلوكي للدافعية الماجستير بامتياز للمحامي زين أسامة أبو ظهر فرصة إستثمارية | عدة فرن كاملة للبيع والمحل للاستثمار نحو بيئة جامعية مُحفِّزة للابتكار: قراءة تربوية نقدية في تجارب دولية مقارنة صيدا تفوز بلقب عاصمة الثقافة والحوار لعام 2027 نضال وتضحيات أبناء صيدا في سبيل التحرر والاستقلال... ودعوات لإقامة جدارية تخليدًا لذكرى شهداء الاستقلال موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

أم عمر تروي تجربة الهجرة القاسية: فقدنا كل شيء!

صيداويات - الخميس 20 كانون ثاني 2022

بعدما انقطعت جميع السبل في وجه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، قررت بعض العائلات خوض مغامرات عدة،  بحثاً عن حياة أفضل، دون معرفة ماذا سيكون مصيرهم، لأن هدفهم الأساسي هو الخلاص، ما اضطر بعضهم إلى بيع منازلهم وكل ما يملكون من أجل تأمين تكاليف هجرتهم، البعض منهم وصل إلى شاطئ الأمان، كما يعتقدون، والبعض الآخر اضطر إلى الرجوع والعودة من الصفر، ناهيك عن الأفراد الذين ما زالوا حتى اللحظة في عداد المفقودين.

وفي هذا السياق، روت الحاجة أم عمر، وهي فلسطينية لاجئة في لبنان، وتقطن في إحدى مخيمات الجنوب، ل"وكالة القدس للأنباء" عن تجربتها، قائلة: "هاجر ابني إلى ألمانيا منذ ٥ سنوات، بعدما ضاقت به الحياة ٩ في لبنان، ولم يعد يستطيع التحمل أكثر بعدما درس ٤ سنوات في الجامعة، وتخرج ولم يجد عملاً، واستمر بحثه ٣ سنوات، وأصابه اكتئاب حاد بسبب هذا الأمر"، مبينة أنه "ومع موجة الهجرة التي كثرت في ذلك الحين، قررنا ارساله إلى الخارج، تواصلنا مع سمسار، وأمّنا له المبلغ المطلوب، وبعد رحلة عذاب طويلة، كاد يفقد حياته أكثر من مرة، وصل إلى شاطئ الأمان، وبدأ حياته في الاغتراب".

وأضافت: "منذ ٣ أشهر قررت أنا وزوجي وبناتي اللحاق به، وكانت الخطة أن نذهب إلى بلاروسيا عن طريق دبي، وبعدها إلى بولندا كي نصل إلى ألمانيا"، موضحة أنها "في البداية بعنا منزلنا، واستأجرنا منزلاً إلى حين تأمين كامل المبلغ، وتدينا مبلغاً من المال، وبعدها حانت اللحظة، ذهبنا إلى دبي ووصلنا إلى بلاروسيا، وهناك تركنا السمسار وقال لنا "دبروا حالكو"، لم تكن هكذا الخطة، مشينا في الغابات لمدة ٥ أيام دون أن نعرف إلى أين ذاهبين، بقينا في مستنقع المياه القذرة لمدة ٣ أيام، دون طعام ولا شراب، أجسامنا تجعدت من المياه، وزوجي تعب كثيراً".

وأشارت إلى أنه "من المعروف أن المنطقة التي تركنا فيها، خطرة جداً وفيها سماسرة وتجار بشر، التقينا بأحد الشبان، كان قادماً من بلد آخر، وأخبرنا أننا إذا أكملنا طريقنا يوجد خطورة كبيرة، فهناك "عصابة" تجار بشر، وقتلوا إمرأة، شعرت بخوف شديد على بناتي، فابنتي سارة تبلغ ٢١ عاماً، ولانا ٢٧ عاماً، وما كان بنا إلا أن نتخذ القرار المناسب بالعودة، لكن إلى أين نعود لم يتبق لنا شيء، نعود من أجله!".

وبينت أن "زوجي لم يعد باستطاعته المشي، وأنا فقدت حذائي وتمزقت ثيابي، وكذلك بناتي، عدنا إلى دبي انتظرنا مدة ٤ ساعات في المطار منهكين، ووصلنا إلى لبنان، وانتظرنا أيضاً ١٢ ساعة حتى استطعنا الدخول إلى سوريا، ونحن الآن في منزل ابنتي المتزوجة هناك، وحتى اللحظة مصدومة مما حصل، وغير مصدقة أننا عدنا وما زلنا على قيد الحياة، كدت أن أفقد زوجي عدة مرات في الطريق".

وفي نهاية حديثها، قالت أم عمر "بعد تجربتي هذه، لا أنصح بالهجرة غير الشرعية أبداً، نحن شعب كتب عليه أن يعيش مظلوماً، لكن في النهاية لا بد أن هناك عدالة إلهية"، مبينة أن "هناك الكثير من السماسرة الذين يستغلون أوضاع الناس، من أجل مصالحهم، يكذبون ولا يوفون بكلامهم، وهناك الكثير من أمثالنا الذين خاضوا هذه التجربة، اختاروا أن يخاطروا بحياتهم وحياة أولادهم، وباعوا كل ما يمكلون في النهاية رجعوا إلى ما تحت الصفر، وبعضهم ما زالوا مفقودين حتى اليوم، ولا يعرف مصيرهم أموات هم أم أحياء".

المصدر | ملاك الاموي - وكالة القدس للانباء

الرابط | https://tinyurl.com/y574nvbu


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1009056515
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2025 جميع الحقوق محفوظة