صيدا سيتي

رابطة موزعي الإنترنت أعلنت الإضراب والتوقف عن التزويد «الكمنجاتي» .. في صيدا من بينها لبنان ... تحذيرات أممية من مجاعات في 23 بؤرة في العالم صيدا توجه تحية اجلال واكبار لجيشنا المغوار قتيل باطلاق نار اثر اشكال خلال حفل زفاف في الجية السعودي هنأ الجيش بعيده المطران الحداد في لبعا: لماذا لا نشجع أبناءنا على الانخراط في الجيش؟ وفاة إمرأة نتيجة انقلاب سيارتها خارج الطريق في جزين محمد الغُربي يوضح ما حصل مع البطل منياتو: مبادؤنا تمنعنا .. لا يمكن أن نضع يدنا في يد هذا العدو من الأولاد إلى الأحفاد البطل الصيداوي عبد الله منياتو يرفض التطبيع ومواجهة لاعب إسرائيلي توزع الإصابات خلال ال24 ساعة المنصرمة في قضاء صيدا أسامة سعد خلال لقائه بوفود شعبية من أحياء صيدا يجدد الدعوة لملاحقة المهربين وتجار السوق السوداء لمادة المازوت حواط: لا انقطاع للانترنت ولا زيادة في الأسعار وعلى المواطن اختيار ما يناسبه حملة تطعيم لبنان في المستشفى التركي ومغدوشة بلقاح فايزر والبزري ينوه بتأمين اللقاحات المجانية محمد صالح: ليكن عيد الجيش حافزا للاسراع في تشكيل حكومة إنقاذ إعادة ضخ المياه في مشروع ري صيدا جزين مؤسسة أبو مرعي الخيرية تحيي الجيش في عيده الوطني نشاط ترفيهي لأطفال عين الحلوة بنكهة التراث الفلسطيني في العيد الـ76... استهداف قائد الجيش يُواجهه بوأد المُؤامرة الفتنة! | بقلم هيثم زعيتر| ازمة المازوت في صيدا كقصة ابريق الزيت

محمد آغا ... فنان أُبدع من أجل فلسطين | بقلم هيثم زعيتر

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 20 تموز 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بلمح البصر ومن دون سابق إنذار أو استئذان أغمض الفنان الفلسطيني المُلتزم محمد إبراهيم آغا عينيه (عن 49 عاماً)، طاوياً مسيرة لاجئ، استطاع خلال سنوات عمره تحويلها إلى إبداعٍ بحسٍّ فنيٍّ مُرهفٍ، غناءً، عزفاً، تلحيناً، كتابةً للكلمات وتمثيلاً.

امتاز الفنان محمد آغا بنبرة صوته التي تُعبِّر عن ألم الولادة خارج أرض، الذي غنّاه ونسج من شرايين جسده أوتاراً عزف بها على العود.
اختار دمه حبراً، ليكتب قصائد تُعبّر عن الحنين إلى أرض المُرسلين.

غنّى فلسطين، "وعَ القدس راجعين"،

عبّر عن آلام وأحلام اللاجئين،

أنشد للأسرى الصامدين،

وللأرض ومياه وسماء مهد الأوّلين،

للزيتون والدالية والتين،

عبّر أينما حل عن الحنين،

وكلّه أمل بتحقيق حلم العودة ولو بعد حين،

تمتّع الفنان الراحل بدماثة خُلقه، وطيب مُحيّاه، والابتسامة التي لا تُفارق ثغره، فيُغنّي رغم الألم الذي يختزنه، مُنذ ولادته في مُخيّم عين الحلوة في العام 1972، حيث بدأت، وهو في سن الثامنة من عمره، تبرز مواهبه، مُستخدماً "مكنسة القش" ليعزف عليها مع أترابه، فتتحوّل أزقّة المُخيّم إلى أمسية فنية تراثية ما لفت الأنظار إليه.

جهد على نفسه بتنمية موهبته عزفاً على آلة العود، التي تحتاج إلى مُبدعٍ، وبأُذُنٍ موسيقية، أكملها مع غناء وطني موزون، وتلحين وكتابةٍ للأغاني.

لم يكتفِ بذلك، بل أبدع في التمثيل على خشبة المسرح، مُفجِّراً طاقاته.

لتكتمل صورة الفنان، مُنطلقاً من اعتبار أنّ الفن رسالة شراكة في مسيرة النضال من أجل أقدس القضايا.

على مدى سنوات عدّة، عرفتُ الراحل، الذي كان قريباً من القلب لدرجة كبيرة، ويُسارع دائماً إلى الاطمئنان على مَنْ يعرفه.

تشاء الظروف أنْ أُشارك في حضور نشاطات ومهرجانات واحتفالات شارك فيها الفنان محمد آغا في لبنان وخارجه مع فرقة "حنين"، فأبدع وزملاؤه في نقل عدالة قضيتهم إلى الجمهور، الذي كان يتفاعل معهم بشكل لافت.

لم تُفارق "الكوفية" الفلسطينية كتفي الفنان الراحل، الذي تأثّر مُنذ صغره بشاعر الثورة الفلسطينية إبراهيم محمد صالح "أبو عرب"، حتى أصبح شبيهه في صوته وأدائه.

حتى في اسم محمد، الذي اختاره والده إبراهيم له، واختياره هو لاسمي ولديه خليل وعبد الرحمن، فيها الكثير من الشبه بأسماء الأنبياء والرُسل والصالحين، الذين فيهم بصمات في مهد المُرسلين.

يرحل الفنان المُبدع وهو في عزِّ العطاء، وقد ترك رحيله غصّةً لدى كل مَنْ عرفه أو سمع عنه، لكن ستبقى مسيرته العطرة، وسيرته الطيّبة تُؤرّخ لفنان وُلِدَ لاجئاً، وناضل من أجل العودة إلى أرض الوطن، فلسطين، التي تسنّى له زيارتها، وإنْ كان يُمنّي النفس بأنْ تكون عودة نهائية يُغنّي هناك للأرض التي تتكلّم عربي.

رحم الله محمد آغا، ابن فلسطين، الذي ووري الثرى في "مقبرة سيروب" - صيدا، بمُشاركة حاشدة.

العزاء إلى عائلته وأهله وحركة "فتح" و"الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين" وكل مَنْ عرفه.

المصدر | بقلم هيثم زعيتر 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Monday, July 19, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927398729
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة