صيدا سيتي

توقيف شخص بتهمة القيام بأفعال منافية للآداب في صيدا مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة اغتيال أحد كوادر حركة فتح في عين الحلوة وحالة من التوتر تسود المخيم نادر صالح سليم حمود في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى النقيب (الريس أبو أحمد) في ذمة الله فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ محمد حامد حبيب في ذمة الله الحاجة ثريا محمد السيد (أرملة الحاج زهير النقوزي) في ذمة الله الحاج رياض أحمد ناجيا في ذمة الله آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي الحاج محمد أديب حامد فاعور (أبو أيمن) في ذمة الله الشهرة... هل هي غاية أو نتيجة؟ الحاجة فاطمة محمود رنو (أرملة الحاج فهد حسنين) في ذمة الله التربية بالحزم لا بالعنف مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

شحّ المازوت يُقفل الطرقات غضباً بالإطارات المشتعلة... والمنطقة التربوية في سراي صيدا

صيداويات - الثلاثاء 13 تموز 2021

شكلت بداية الاسبوع يوماً جديداً للمزيد من الانهيار في كل الاتجاهات: تقنين قاس بالتيار الكهربائي، شحّ اضافي بمادتي المازوت والبنزين، استمرار فقدان الادوية في الصيدليات وارتفاع الاسعار والغلاء إرتباطاً بسعر صرف الدولار، قابله غضب كبير من المواطنين وسائقي الشاحنات الذين نزلوا الى الطرقات فأقفلوها وطالبوا بتوفير المازوت ليتمكّنوا من العمل وتأمين قوت اليوم، فيما كانت السيارات تصطف طوابير طويلة امام محطات الوقود لتعبئة ما تيسر من البنزين.

وسط طريق السراي المؤدي الى ساحة الشهداء في صيدا، وعلى مقربة من نيران الاطارات المشتعلة، حيث كانت سحب الدخان الاسود تتعالى في السماء، وقف الصيداوي علي اليمن على سقف حافلته الصغيرة التي ركنها في منتصف المسرب، وهو يستشيط غضباً ويتصبب عرقاً وقد خلع ثيابه وقال بصوت عال: "لا نريد من أحد مساعدتنا، نريد مادة المازوت لصاحب المولد الخاص كي يتمكن من تشغيله وبالتالي انتظام العمل في مصالحنا، خسائرنا تتراكم يومياً، يريدون اذلالنا ولن نسمح بذلك، نحن نطالب بأبسط حقوقنا في الكهرباء والمياه والخدمات الاساسية، لم نعد قادرين على التحمل والخسارة أكثر، يكفي الغلاء وارتفاع الاسعار والدولار".

على بضعة امتار، وقف الفتى خالد الزين وهو يتكئ على عكازه بعد تعرضه لحادث سير من دراجة كهربائية، يتأمل النيران المشتعلة، ويقول لـ"نداء الوطن": "غضبنا بات احمر مثل النار، سينفجر عاجلاً ام آجلاً، لم تعد الناس تقوى على العيش وتأمين قوت اليوم، كل يوم ازمة وارتفاع اضافي بالاسعار والغلاء".

في المسرب الآخر من الشارع، جلست سيدة مع زوجها وبضعة محتجين على الارض وراحت تدعو الناس للنزول الى الشارع، وصبت جام غضبها على الصمت الذي سمح بولادة ازمة تلو اخرى، تساءلت "الى متى سيبقى الشعب صامتاً؟ آن الاوان ان نعبر عن رفضنا، لم نعد قادرين على شراء الحليب لاولادنا، الى اين سنصل لا أحد يعرف.. مصيرنا القاتم".

وهواجس ابناء المدينة انفجرت في اقفال الطرقات بالاطارات المشتعلة وحاويات النفايات وحتى بالطاولات والكراسي والعوائق الحديدية، بدأت من قبل سائقي الشاحنات عند منطقة الاولي مدخل صيدا شمالاً، ثم امتدت بالاطارات المشتعلة الى المستديرة القريبة من مهنية صيدا جنوباً، ثم الى شارع السراي المؤدي الى ساحة الشهداء، وصولاً الى شارع رياض الصلح قرب مطعم "المستشار" بالطاولات والكراسي، والسبب واحد: الاحتجاج على التقنين القاسي بالتيار الكهربائي واضطرار اصحاب المولدات الى التقنين الاضافي بعد نفاد مادة المازوت.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/52901


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024000360
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة