صيدا سيتي

تأسيس "جمعية الخدمات الطبية الفلسطينية" مركزها: المية ومية - قضاء صيدا البعد المقاصدي لفقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القرآن والسنة (تحقيق الأمن الاجتماعي أنموذجًا) أثر الرواة الأعراب في التقعيد النحوي في کتاب معاني القرآن للفراء (ت 207 هـ) دراسة صرفية نحوية دلالية المنهج التحليلي في تفسير الزمخشري Bungalow including a Garden and swimming pool for rent located in Joon with a nice view تأسيس جمعية باسم "UPHANDYCUP" مركزها: مجدليون - قضاء صيدا رسالة في الرسم (القرآني) وشرحها للشيخ عبد الغني بن طالببن حمادة الغنيمي الميداني (ت 1298هـ) رحمه الله الإحياء والإماتة في القرآن الکريم - دراسة في ضوء السياق البلاغي نظرات في إعجاز القرآن عند الباقلاني لإعلانك هنا | (أنظر التفاصيل) أسس التفسير العقلي للقرآن الکريم عند الشيخ ابن عاشور الظواهر الصرفية في القراءات القرآنية في تفسير الطبري - دراسة تحليلية تراكيب المبتدأ والخبر ودلالاتهما في الجزء الأول من القرآن الكريم الأفعال المنقولة في القرآن الكريم (أحكامها ودلالاتها) خطاب الملأ في القرآن الكريم: قراءة في ضوء النقد الثقافي ونظرية الحجاج التماسك النصي وأهميته في تحليل الخطاب القرآني (سورة الفرقان نموذجًا) دراسة نحوية نصية احتفال تخرج ثانوية غاردن سيتي صيدا برعاية وزير الشؤون الاجتماعية الترخيص بإنشاء "معهد رفيق الحريري الفني" العالي الخاص في الهلالية الأغراض البلاغية للاستفهام في سورة آل عمران: مقاربة أسلوبية كلمة التوحيد في القرآن الكريم: دراسة لغوية

التفكير والتفكر في القرآن الكريم

مقالات قرآنية محكمة | القرآن الكريم - الأحد 30 أيار 2021 - [ عدد المشاهدة: 2291 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

التفكير والتفكر في القرآن الكريم، أو عتبة الانتقال من الغفلة إلى اللبابة 

الكاتب : سهلي مَحمد بن أحمد 

مجلة العلوم القانونية والاجتماعية

المجلد 6, العدد 1, الصفحة 124-139

المصدر | ASJP

الملخص: 

هل حقا بلغت البشرية بالتفكير والعقل العتبة التي تمكنها من الخروج من دائرة الغفلة؟ هل تجاوز العلم المعاصر عتبة النفعية الضيقة ليواصل السير إلى مآلات الخلق وجوهر الحق؟ إن القرآن يميز بين التفكير والتفكر، ليخلص إلى أن (فكَّر) لا تتجاوز معنى التكثير، ولا تُبلغ الغاية، بينما (تفكَّر) تفيدُ التكرارَ الناشئ عن باعثٍ عليهِ، مع تمهُّلٍ، يوصل إلى النظرِ الصحيحِ، وإصرار لا يتوقف معه دون تحصيل الفقه، وهو خطوة عقلية أبعد من مدى التفكير، تسعى لإدراك المآلات، وتجاوز الظواهر إلى الحقائق. غير أن التفكير العلمي اليوم، على الرغم من اختياله وافتخاره بالتطبيقات العلمية والتكنولوجية الباهرة يظل تفكيرا قاصرا تلهى ِبعُسيلة التطبيقات النفعية عن المضي قدما نحو الحقيقة الكامنة وراء خلق الخلق، ولم يبلغ الغاية التي لا تحصل إلا بالارتقاء إلى مستوى التفقه، وبذلك فهو لم يتجاوز خط الغفلة إلى آفاق اللبابة. 

رابط تحميل المقال


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 983631838
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2024 جميع الحقوق محفوظة