صيدا سيتي

"سفينة الصحراء".. يتقاعد في المدينة! إعتصام أساتذة الثانوي في صيدا: تصحيح الرواتب قبل تصحيح المسابقات "أوعى تخرب سيارتك بيخترب بيتك" بحر صيدا شهد ظاهرة غريبة بتحول مياهه الى اللون الأخضر مكتب فياض: لا اتفاق مع أصحاب المولدات الخاصة حول اعتماد تسعيرة الصرف للسوق الموازي لجنة المولّدات الخاصة: ابتداء من 6 تموز سنعتمد تسعيرة سعر الصرف للسوق الموازية لكل يوم بيومه وقبضها بالليرة اللبنانية أسامة سعد: نحذر من أي مخالفة للتسعيرة الرسمية للمولدات .. وندعم أي تحرك شعبي ضد الفواتير الظالمة اسامة سعد التقى وفدا من لجان الأهل في المدارس الخاصة البزري يُتابع القضايا المعيشية والخدماتية مع لجنة المتابعة اللبنانية الفلسطينية لمنطقة سيروب STUDY IN TURKEY | NEAR EAST UNIVERSITY للإيجار شقة مفروشة في منطقة الشرحبيل مع مطل على منطقة بقسطا اعتصام لأساتذة الثانوي الرسمي أمام سراي صيدا .. حنينة: لتصحيح الرواتب وحماية ​الأمن الصحي​ للأساتذة للإيجار شقة مفروشة في منطقة الشرحبيل بجانب بلدية بقسطا | 03351300 مارس هوايتك المفضلة في Harmony School ونشاطك القوي في Harmony Gym مع نظام دايت بأسعار مدروسة مطلوب مساعد شيف، وشيف، و3D شيف لباتيسري في صيدا | 76309808 أضاحي العيد | جمعية أهلنا تاكسي VVIP | توصيل إلى جمع المناطق اللبنانية | 03535183 - 07727089 مطلوب موظفة Interior Design لشركة البيضاوي لتجارة الأخشاب في صيدا محل برسم الايجار في صيدا التناوب بين حروف العطف وأثره في تعدد المعنى - دراسة في آيات قرآنية

التفكير والتفكر في القرآن الكريم

مقالات قرآنية محكمة | القرآن الكريم - الأحد 30 أيار 2021 - [ عدد المشاهدة: 1624 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

التفكير والتفكر في القرآن الكريم، أو عتبة الانتقال من الغفلة إلى اللبابة 

الكاتب : سهلي مَحمد بن أحمد 

مجلة العلوم القانونية والاجتماعية

المجلد 6, العدد 1, الصفحة 124-139

المصدر | ASJP

الملخص: 

هل حقا بلغت البشرية بالتفكير والعقل العتبة التي تمكنها من الخروج من دائرة الغفلة؟ هل تجاوز العلم المعاصر عتبة النفعية الضيقة ليواصل السير إلى مآلات الخلق وجوهر الحق؟ إن القرآن يميز بين التفكير والتفكر، ليخلص إلى أن (فكَّر) لا تتجاوز معنى التكثير، ولا تُبلغ الغاية، بينما (تفكَّر) تفيدُ التكرارَ الناشئ عن باعثٍ عليهِ، مع تمهُّلٍ، يوصل إلى النظرِ الصحيحِ، وإصرار لا يتوقف معه دون تحصيل الفقه، وهو خطوة عقلية أبعد من مدى التفكير، تسعى لإدراك المآلات، وتجاوز الظواهر إلى الحقائق. غير أن التفكير العلمي اليوم، على الرغم من اختياله وافتخاره بالتطبيقات العلمية والتكنولوجية الباهرة يظل تفكيرا قاصرا تلهى ِبعُسيلة التطبيقات النفعية عن المضي قدما نحو الحقيقة الكامنة وراء خلق الخلق، ولم يبلغ الغاية التي لا تحصل إلا بالارتقاء إلى مستوى التفقه، وبذلك فهو لم يتجاوز خط الغفلة إلى آفاق اللبابة. 

رابط تحميل المقال


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 943400140
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة