صيدا سيتي

الجيش: توقيف مواطنين بحوزتهم أسلحة وذخائر في صيدا القصر البلدي في صيدا أقفل أبوابه ونكس الأعلام بلدية صيدا وضعت اشارات لتنبيه السيارات من غطاء ريغار مكسور وقفة لـ" الحركة الاجتماعية في صيدا " تضامناً مع عائلات شهداء 4 آب: لرفع الحصانات والمحاسبة والعدالة أسامة سعد يستقبل وفدا من مجلس إدارة مستشفى صيدا الحكومي: ضرورة قيام وزارة الصحة بواجبها أبو مرعي يروي تفاصيل نجاته وغرق باخرته في انفجار المرفأ صيدا حزينة .. إقفال تام اليوم .. تضمّ صوتها إلى المُطالبين بمعرفة الحقيقة التزام بالحداد الوطني في صيدا الحاجة هلا أبو ظهر ... قيمة وطنية تربوية واجتماعية مُناصرة لقضايا المرأة | بقلم: هيثم زعيتر سرقة سيارة في صيدا الإستغراق الزمني للأصوات وأثره في توجيه المعاني في القرآن الكريم - دراسة مختبرية - الشهاب في ذكرى (إنفجار مرفأ بيروت)؟ كيلاني وحبلي اتفقا على تزويد المدينة ومخيماتها بمادة المازوت .. كل ما صدر على وسائل التواصل لا قيمة له بلدية الغازية تأسف: لا إمكان للاستمرار في تأمين المازوت والاشراف على توزيعه هيئة العمل الفلسطيني المشترك تعقد إجتماعها الدوري: تأمين حصة مخصصة من المازوت للمخيمات يوم الخميس توزع الإصابات خلال ال24 ساعة المنصرمة في قضاء صيدا رَحَلَتْ عاشقة الورد.. رَحَلَتْ زهرة صيدا.. عزام الأحمد على خط معالجة أزمة المازوت في مخيم عين الحلوة وقفة تضامنية أمام بلدية صيدا في ذكرى إنفجار المرفأ وقفة أمام قصر العدل في صيدا بذكرى انفجار المرفأ: نعم للعدالة ورفع الحصانات واستقلالية القضاء

"القطايف" تتحدّى الغلاء في رمضان

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 23 نيسان 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يحاول الصيداويون جاهدين الحفاظ على رونق شهر رمضان المبارك، بعدما اجتمعت كل الاسباب: الضائقة المعيشية وجائحة "كورونا" وارتفاع سعر الدولار، لتسرق الفرح منهم بعد الحجز على أموالهم في المصارف من دون وجه حق، فأصبحوا كالهائمين على وجوههم و"على الارض يا حكم".

في منطقة الشاكرية عند مدخل أحد احياء صيدا القديمة وتحت قباب حجرية، ينهمك المعلم شادي زبيدة بصبّ عجينة القطايف، الحلوى الاكثر شعبية ورخصاً في رمضان، والتي تحوّلت جزءاً من العادات والتقاليد المتوارثة في المدينة رغم غزو اصناف جديدة اطيب وألذّ لتنافسها.

ويقول شادي لـ"نداء الوطن": "رغم أنّ القطايف الحلوى الارخص في رمضان، الا أنّ الاقبال عليها تراجع كثيراً بسبب الضائقة المعيشية، سعر الكيلو عشرة آلاف ليرة لبنانية، ولكن المشكلة تكمن في حشوها، سواء بالجبنة او الجوز او القشطة وكلها غالية"، مشيراً الى "أنّ الكيلو يوازي نحو عشرين حبّة، كان الزبون يشتري على الاقل كيلو، الآن بات بالحبّة حسب عدد افراد عائلته بهدف التوفير من دون حرمانهم من الحلوى، والعائلات الفقيرة لا تشتري... وإن فعلت، تقوم بحشوه بالمهلبية المصنوعة في البيت".

وتصنع القطايف من الطحين والمياه والخميرة والكربونة وبعض الحليب وتخفق جيداً ثم تصبّ على فرن مسطّح من النار لتخبز بقطع صغيرة او كبيرة. ويوضح شادي "أنّ اسعار مكوناتها ارتفعت ارتباطاً بالدولار، كيس السكر كان بـ 50 الفاً اصبح 420 الف ليرة، الطحين 35 بات 100 الف، اضافة الى الجاط والاكياس كانت بـ 30 وصارت بـ300 الف، ورغم ذلك لم يرتفع سعرها كثيراً عن السابق".

ويؤكد الحلونجي ابو محمد الاسود لـ"نداء الوطن" أنّ "الاقبال على الحلويات بشكل عام تراجع بسبب الازمة المعيشية وارتفاع اسعارها وكثر اعتبروها من الكماليات، ولكن في رمضان تبقى لها خصوصية، فيقبل الناس على شراء القطايف، الى جانب الشعيبيات والعثملية والمدلوقة وحلاوة الجبن والكلاّج وغيرها مهما كانت الظروف صعبة"، موضحاً "أنّ بعض العائلات عادت لاعدادها في المنازل كما كان الحال قبل عقود خلت".

المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/44273


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927602261
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة