صيدا سيتي

كلمة و2/1: أين النقابات؟ حال طريق صيدا - بيروت هذا الصباح السلوك المقاصدي.. دقة ووضوح ومسؤولية (بقلم: المحامي حسن شمس الدين) الحريري استقبلت طلاب "البريفيه" في "مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري" خليل المتبولي: عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !.. عن رواتب موظفي "الأونروا" في لبنان.. في ظل الأزمة الرئيس السنيورة: الوضع في لبنان لم يعد يحتمل .. والرئيس سعد الحريري يقول انه لا يستطيع ان يؤلف حكومة إذا لم يكن جميع عناصرها من المستقلين أسامة سعد يلتقي تجمع شباب المساجد في صيدا‎ البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟

الشيخ جمال الدين شبيب في ذكرى المولد الشريف: محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 30 كانون أول 2014 - [ عدد المشاهدة: 2336 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ جمال الدين شبيب:
إن الله عز وجل قد أسبغ على حبيبه صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الصفات العظيمة مالم يسبغه على أحد سواه، فمن ذلك: وصفه بالرحمة، و هي صفة عظيمة، و كيف لا تكون كذلك وقد وصف الله بها نفسه؟ فهو الرحمن و الرحيم، وقد وصف بها حبيبه صلى الله عليه وعلى آله وسلم في عدة مواطن، فمرة يصفه بأنه الرحمة ذاتها،
و أخرى نجده يشتق له من الرحمة وصف " الرحيم " و ما يلفت النظر أنه لم يصفه إلا بأعلى درجات الرحمة، لذا لم يرد في القرآن وصف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم باسم الفاعل، فلم يطلق عليه صفة "راحم" إنما ورد وصفه بالمصدر " رحمة " أو بصفة المبالغة " رحيم " و كلا الوصفين يدلان على المبالغة في الاتصاف بصفة الرحمة، وحين وصفه بأنه الرحمة و هي المصدر وجدناه مرة يصفه بأنه رحمة للعالمين، فيقول تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين) [ الأنبياء 107] و مرة أخرى يصفه بأنه رحمة للمؤمنين، فيقول: ( ومنهم الذين يؤذون النبي و يقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله و يؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم و الذين يؤذون رسول الله لهم عذابٌ أليمٌ )[ التوبة 61].
أما كون النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوصف مرة بأنه رحمة للعالمين، و أخرى بأنه رحمة للذين آمنوا، فلأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رحمة عامة و رحمة خاصة، أما الرحمة العامة فهي للعالمين، و أما الخاصة فهي للمؤمنين، فالمؤمنون داخلون إذن في رحمة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لهم مرتين، و لكن لا بد أن نتأمل معنى " العالمين " لندرك مدى عمومية رحمة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فالعالمين جمع عالم، و هذا يعني أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليس رحمة لعالم واحد و هو عالم البشر، بل هو رحمة لكل العوالم، و إنما استنبطنا أنه رحمة للكل من كون العالمين جمعاً و قد دخلت عليه لام الاستغراق و الجمع و لام الاستغراق من ألفاظ العموم،
فنستنبط من هذا أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم رحمة لكل عالم يصدق عليه لفظ عالم، فهو رحمة لعالم الإنس و رحمة لعالم الجن و رحمة لعالم الملائكة و رحمة لعالم الحيوان و رحمة لعالم النبات و غيرها من العوالم، و هذا لا مبالغة فيه، و ليس إشارة غامضة بل هو صريح نص قرآني، فليت شعري ماذا يقول من يتهمنا بالزيادة في تعظيم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ماذا يقول عما يدل عليه هذا النص القرآني؟
حقاً إن ما في هذه الآية هو قمة تعظيم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم و البيان الواضح في مدى علو قدره صلى الله عليه وسلم؛ لأنه يوضح أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد بلغ في صفة الرحمة العظيمة منتهاها، فكان رحمة لكل العوالم عموماً و رحمة للمؤمنين خصوصاً.
و أما وصفه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأنه رحيم فلقد ورد في قوله تعالى: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم)[التوبة 128].
و لدى التأمل في وصف " رحيم " نجد أنه جاء مشتقاً على وزن " فعيل " و هو أحد صيغ المبالغة، و يفيد الوصف بصفة من أمثلة المبالغة شيئين رئيسين: هما المبالغة و التكرار، فوصف الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بصفة رحيم يعني أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد بلغ منتهى صفة الرحمة و أعلى درجاتها، و كذا يعني أنها هي الصفة الغالبة عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم في كل أحواله.
و لقد استنبطنا كونها الصفة الغالبة عليه من كون صيغة المبالغة تفيد التكرار، و هذا يعني أن الرحمة تتكرر منه صلى الله عليه وعلى آله وسلم كثيراً، وهذا يعني بالتالي أنها الصفة الغالبة عليه في أحوله و أخلاقه صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وحري بنا أن نتأمل الأوصاف الأخرى التي وردت في هذه الآية، و هي " رسول من أنفسكم " و " عزيز عليه ما عنتم " و " حريص عليكم " و" رؤوف " و هي أوصاف تحثنا على مزيد من تقديره وإكرامه صلى الله عليه و على آله وسلم يقول الإمام البقاعي عند تفسيره هذه الآية: ( ولما كان الرسول يجب إكرامه و الوقوف في خدمته لأجل مرسله و لو تجرد عن غير ذلك الوصف، شرع يذكر لهم من أوصافه ما يقتضي لهم مزيد إكرامه ) (3).
أما نعته بقوله: " من أنفسكم " فهو مدح و ثناء على نسبه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، و حث للسامعين من قريش و العرب على إكرامه؛ لأنه عربي قرشي، و هذه الصفة تتطلب منهم الإقبال عليه بدل الإعراض عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فهو صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قبيلتهم التي يفتخرون بها و يكرمونها.
و أما نعته صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأنه عزيز عليه عنت المؤمنين، فهو النعت الذي يبين مدى رأفة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم و شفقته على أمته؛ إذ يشق عليه بشدة وقوعهم في العنت و الشدة رأفة بهم، و هذا يستدعي ممن يشفق عليهم مزيداً من الإكرام و العناية.
و أما نعته بأنه حريص على أمته فهو نعت ثان يدل مدى رأفة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشفقته على أمته، و لقد دل "حريص " على بلوغ حرصه منتهاه على أمته، وذلك لمجيء وصفه بذلك على صيغة المبالغة "فعيل" فدل ذلك على شدة حرصه صلى الله عليه وعلى آله وسلم على نفع أمته وسعادتهم.
و أما نعته بالرأفة فللتأكيد على شدة رحمته صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ لأن الرأفة هي أشد الرحمة .(4) ويذكر ابن عاشور الفرق بين وصف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالرأفة و وصفه بالرحمة، فيقول: (والرأفة رقة تنشأ عند حدوث ضر بالمرؤوف به، يقال: رؤوف رحيم، و الرحمة رقة تقتضي الإحسان للمرحوم، بينهما عموم وخصوص مطلق، ولذلك جمع بينما هنا )(5) .
ولدى التأمل في الأوصاف التي وردت، و هي " عزيز عليه ما عنتم" و "حريص عليكم" و " بالمؤمنين رؤوف" و " رحيم " نجدها كلها صفات تدل على رحمة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم العظيمة بأمته، و هذا البيان من الله لرحمة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، و التشخيص لمقدارها و حجمها كله عبارة عن حث من الله لنا للمزيد من إكرم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم و إجلاله، لأن من بلغت رحمته هذا المستوى الرفيع بأمته يستحق من الأمة مزيد الإجلال و الاحترام. أجل والله فربنا لم يعرفنا بمدى رحمة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم عبثاً، كما أنه ليس مجرد ثناء من الله على نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم و مدح له، إنما هو بيان لوصف عظيم في النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يستحق من أجله كل الاحترام و التعظيم.

صاحب التعليق: الشيخ جمال الدين شبيب
التاريخ: 2015-01-03 / التعليق رقم [54262]:
أسأل الله تعالى أن يعلمنا ويوفقنا لمجبة الرسول الأكرم محمد صلوات الله وسلامه عليه وتعظيمه حق قدره ومقداره والشكر موصول لكل من ساهم بالتعليق ولو خالفنا برأيه..فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية مع الإشارة أن التحليل والتحريم بيد الله وحده سبحانه. وانما نحن بشر نخطيء ونصيب ولا داعي للتنطع. وما يدخل عليه الاحتمال يبطل به الاستدلال والأولى أن نتواضع ونقول: اختلف أهل العلم في الاحتفال بالمولد فمنهم من أجاز ومنهم من منع.

صاحب التعليق: على بركة
التاريخ: 2015-01-01 / التعليق رقم [54256]:
بسم الله وعلى بركة الله

صاحب التعليق: الأستاذ عائد حسان الزغبي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2015-01-01 / التعليق رقم [54251]:
الإحتفال بالمولد بدعة لا يحل لمسلم فعلها. أندخل في دين الله ما ليس فيه؟ حاشا وكلا

صاحب التعليق: وليد الموالدي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-12-31 / التعليق رقم [54249]:
ألا يجدر بنا أن نفرح ونفرح من حولنا بمولد هذا النبي العظيم؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917809999
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة