صيدا سيتي

سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين واقع الإدارة العامة - مشاكل وحلول مع المهنس إبراهيم نحال في ساحة إيليا - 3 صور البزري تحرّك الأطباء والمستشفيات صرخة في وجه إهمال وتقصير الطبقة السياسية الحاكمة اضراب ووقفة تحذيرية في مستشفى حمود الجامعي تلبية لتوصية نقابتي المستشفيات والأطباء - 27 صورة وزارة المال: مستحقات المستشفيات صرفت وحولت إلى حساباتها في المصارف فرق مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تنجز اصلاح ترويح في سيروب قرب مسجد الأحمد وتؤمن المياه للمشتركين مستشفيات صيدا التزمت الإضراب التحذيري ووقفات اعتراض دقت ناقوس الخطر في القطاع الصحي للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة اللجنة الشعبية بالتعاون مع المساعدات الشعبية تنظمان ورشة تربوية بوادي الزينة - صورتان أسامة سعد: إختلت الموازين بين أطراف السلطة صيدا تُودّع "شهيد الوطن" علاء أبو فخر بتشييع رمزي إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين

نبيل القيسي: هل تقبل أن تكون قِبلتك في الصلاة مدينة يسود فيها حكم الكفار؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 03 نيسان 2014 - [ عدد المشاهدة: 8124 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


بقلم: نبيل أحمد القيسي
كان يوماً أن فاتني صلاة العصر مع الجماعة ، إلا أنه لم يمنعن ِ ذلك من الهرولة إلى المسجد لأتوضأ فأحسن الوضوء وأدخل إلى المسجد لأجد بعض المصلين وقد باشروا بالصلاة خلف أحد الشباب الذي اتخذ من المحراب مكاناً للإمامة ، إلا أنّ ما فاجأني أنّ هذا الشاب قد انحرف قليلاً عن القِبلة إلى الجهة اليُسرى رغم أنه في حضن المحراب ، أما المصلين فقد اتخذوا بالفعل الإتجاه السليم للقِبلة ، وكان صعباً عليّ أن أتخطاهم لأصل إلى الشاب الإمام لأُصحح له إتجاهه ، فتنحنحت وسبّحت الله لألفت نظره ، إلا أنه لم ينتبه ، وما أن فرغنا من الصلاة وكسبنا بإذن الله ثوابه ، لجأت إلى الشاب ألفت نظره كيف أنه انحرف عن القِبلة رغم أنّ المحراب أمامه ، فوجّه جزاهُ الله خيراً بأنه كان على المصلِّين تصحيح وضعه ، وقد يكون ذلك سليما ً بالنسبة لأوائل المصلِّين الذين أمّهم ، وليس كمثلي أو من انضمّ ودخل الصلاة معي أو من بعدي بعد اصطفاف المصلِّين خلفه ، إلا أنّ المسؤولية الأولى تقع على عاتقه لكونه لم يكن يُصلِّي في براح ٍ أو في مكان ٍ يصعب فيه تحديد القِبلة .
المهم في الموضوع ، قد يستخف البعض أو لا يتحرى الدقة أو لا يجتهد في تحديد اتجاه القِبلة تماما ً ، وقد يكون ذلك عن جهل ٍ منه أو عدم معرفةٍ ما كان لتحديد القِبلة من أهمية ٍ بالغة سواء يالآيات القرآنية الكريمة المباركة ، أم من رجاءٍ ودعاءٍ من رسول الله صلّ الله عليه وسلّم ، أم من استهزاءٍ وسخرية الكفّار .
حين فُرضت الصلاة ، كان رسول الله صلّ الله عليه وسلّم يقوم باستقبال الصخرة المشرّفة من بيت المقدس كقِبلة ً ، فكان يُصلِّي في مكة المكرمة بين الركنين ، فتكون بين يديه الكعبة وهو مستقبل بيت المقدس ، أما وبعد أن هاجر إلى المدينة المنورة تعذّر الجمع بينهما ، فأمره الله سبحانه وتعالى بالتوجّه إلى بيت المقدس ، وقد اختلف الصحابة والسلف الصالح في الكيفية التي تمّ فيها إقرار بيت المقدس كقِبلة أولى للمسلمين في صلواتهم ، هل كان ذلك بأمرٍإلهي أم باجتهادٍ من رسول الله صلّ الله عليه وسلم ، حيث جاء في تفسير القرطبي عن عكرمة وأبي العالية والحسن البصري أنّ التوجه إلى بيت المقدس كان باجتهاد رسول الله نفسه ، بينما رأى آخرون بأنه كان بأمر ٍ إلهي ، علماً بأن رسول الله صلّ الله عليه وسلّم ورغم توجهه إلى بيت المقدس كقِبلة ً ، كان قلبه معلّقاً بِقِبلة سيدنا إبراهيم عليه السلام أي الكعبة المشرّفة وكان دائم التوجه إلى السماء بالدعاء والإبتهال لكي يُوجهه الله تعالى إليها ، وهذا ما يُرجّح كفة من رأى أنّ التوجه إلى بيت المقدس كان بأمر ٍ إلهي ويستدلون على ذلك بالآية الكريمة : { وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } من الآية 143 من سورة البقرة ، فلو كان باجتهاد من رسول الله لكان قد قام بتغيير القبلة من تلقاء نفسه .
وبقيت الصخرة المشرّفة في بيت المقدس قِبلة المسلمين بعد الهجرة إلى المدينة المنورة لمدة ستة عشر أو سبعة عشر شهراً ، إلى أن استجاب سبحانه وتعالى جلّ جلاله إلى إبتهالات رسوله الكريم فكانت الآية الكريمة قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ) الآية 144 من سورة البقرة . وقد نزلت هذه الآية الكريمة بتحويل القِبلة حسب أكثر من واحد من المفسِّرين على رسول اللّه وقد صلى ركعتين من الظهر وذلك في مسجد بني سلمة : فسُمّي مسجد القِبلتين ، وكان هذا التحول إرضاءاً لرغبة رسولنا العظيم وتوجيهاً لكافة المسلمين في بقاع الأرض لكي يتخذوا من المسجد الحرام قِبلة ً لهم ،وامتثالاً لأوامر اللّه ، فحيثما وجهنا توجهنا، فالطاعة في امتثال أمره ولو وجهنا في كل يوم مراتٍ إلى جهات متعددة فنحن عبيده ، وهو تعالى له بعبده ورسوله محمد صلوات اللّه وسلامه عليه وأُمته عناية عظيمة ، إذ هداهم إلى قِبلة إبراهيم خليل الرحمن، وجعل توجههم إلى الكعبة أشرف بيوت اللّه في الأرض .
وبالطبع مثل هذا التحول لم يرق لليهود وللكفار فابتدأ الغمز واللمز والإستهزاء والإرتياب والزيغ عن الهدى والتخبط والشك، فكانت الآية الكريمة سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) ( 142 من سورة البقرة ) ، أضف إلى ذلك فإن السيدة عائشة رضي الله عنها قد قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعني في أهل الكتاب : (إنهم لا يحسدوننا على شيء كما يحسدوننا على يوم الجمعة التي هدانا اللّه لها وضلوا عنها ، وعلى القِبلة التي هدانا اللّه لها ، وضلوا عنها ، وعلى قولنا خلف الإمام آمين ""رواه الإمام أحمد عن عائشة مرفوعاً"")
الغرض من هذا العرض الموجز تسليط الضوء على ما كان لتحديد القِبلة من أهمية بالغة في تاريخ الدعوة الإسلامية وكذلك إلى ما تحمله هذه القِبلة (البيت العتيق) من مكانةٍ سامية في الإسلام ، بحيث لا يأتي مُصلٍّ بجهل ٍ منه وعدم إجتهاد فينحرف عن هذه القِبلة فيخالف بذلك أوامره تعالى ورغبة وسنّة رسوله الكريم ، وقد يقول أحدهم بأنّ إنحرافا ً بسيطا ً عن غير قصد سوف لن يضر أو يؤثـّر على صحة وسلامة الصلاة طالما أنّ نيّة التوجّه إلى القبلة متوافرة ، إلا أنه لو عرف هذا المدّعي بأن إنحرافه عن القِبلة التي شرّعها الله لنا قيد أنملة سيعني إتجاهه واتخاذه قِبلة ً أخرى في مكان ٍ آخر بعيد جدا ً .
فلنأخذ الأمر من ناحية ٍ هندسية ، فكلنا يعرف الأداة المستخدمة في تحديد حجم الزوايا الهندسية والتي تُسمى بالمنقلة (Protractor ) ، فعليك أن تتخيل لو أنّ المسجد الحرام يقع من نقطة إرتكاز إحدى المدن التي أنت فيها عند زاوية مقدارها 160 درجة ، وعلى إفتراض أنّ المصلِّي بدلاً من أن يتوجّه بالصلاة إلى هذه الزاوية ، قام بانحراف قدره درجة واحدة فقط فوجّه قِبلته نحو 161 درجة ، ومعروف علميا ً بأنّه كلما زاد الإبتعاد عن نقطة الإرتكاز زاد بُعد المسافة بين الدرجتين الهندسيتين ، فبينما يصل خط المؤشر الخاص بالزاوية 160 إلى مكة المكرمة ، فإنـّك ستعجب حين تعلم بأن خط المؤشر الخاص بالزاوية الهندسية 161 درجة سيكون في مدينة ِ أخرى غير مكة المكرمة وقد تبعد عنها عشرات أو مئات الكيلومترات ، فهل ترضى وتقبل على نفسك بأن تُخالف شرع الله وتجعل قِبلتك مدينةً أخرى قد تكون داخل أو خارج أرض الحجاز تبعاً لبُعدك (كنقطة إرتكاز) عن مكة المكرمة ؟ أو وقد تكون قِبلتك مدينةً أو قرية يسود فيها حُكم الكفار أو المجوس أو عبدة الأبقار ؟ فأين أصبحت صلاتك ؟
هذا مع عدم إغفالنا إلى ما يتوافر بأيدينا في مثل هذه الأيام من أجهزة البوصلة الخاصة في تحديد القِبلة بدقة ٍ متناهية ، سواء كانت بوصلة مستقلة بحد ذاتها أو مثبتة ً في سجادة الصلاة أو بساعة اليد أو بأجهزة الموبايل ، أي أن التحجج بعدم معرفة إتجاه القِبلة من قِبل أولئك الذين يتنقلون كثيراً بين البلدان والأماكن أصبحت حججاً واهية .
فالتزم أخي المسلم بما شرّعه الله سبحانه وتعالى لك حرصا ً على إتمام صلاتك وقبولها ، وحرصا ًعلى إتباعك لرسول الله صلّ الله عليه وسلّم وأن لا تكون ممن ينقلب على عقبيه فتكون كبيرة ، والله من وراء القصد. .

صاحب التعليق: ساجد القبلاوي
التاريخ: 2014-04-04 / التعليق رقم [52753]:
أسأل أي شيخ بصيدا واذا كان الجواب مختلف عن اللي قلتو أنا بيصير خير.

صاحب التعليق: نبيل أحمد القيسي
التاريخ: 2014-04-04 / التعليق رقم [52752]:
شكراً على مشاركتك القيّمة ، ولكن هل من مصدر موثّق لدرجة الإنحراف عن القِبلة وقبوله ؟ حتى نفيد ونستفيد .

صاحب التعليق: ساجد القبلاوي
التاريخ: 2014-04-03 / التعليق رقم [52743]:
طالما أن هناك محراب في المسجد فهو يشير الى اتجاه القبلة المشرفة. أما في غيره، طالما كان الاتجاه بحدود 45 درجة من اتجاه الكعبة فلا بأس.


دلالات : نبيل القيسي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917631280
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة