صيدا سيتي

شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار خطر الدولار على حياة اللبنانيين: المستشفيات مهددة بالإفلاس 68 بالمئة من اللبنانيين يؤمنون أن الفساد تفاقم انهيار النظام المالي اللبناني: "ثورة الجياع" آتية كفوري في قداس "مار نقولا" : سلاحنا وحدتنا الوطنية الامتناع عن دفع القروض والضرائب: هل يبدأ العصيان المدني؟ شناعة: في الذكرى الثانية والثلاثين لإنطلاقة حركة حماس المقاومة تراكم قوتها لمعركة التحرير حركة "حماس" تُباشر بحملةٍ إغاثيةٍ لإسناد الشعب الفلسطيني اللاجئ في لبنان حزب الله نظم لقاء سياسيا حواريا موسعا مع النائب رعد في حارة صيدا الطيران المعادي يحلق فوق صيدا والجنوب من وجوه الثورة: ابراهيم الأحمد مغنياً "اعطوني فرصة" المطللوب من المواطن أن يعيش بـ 210,000 ليرة شهريًا .. كيف؟؟ ولادة شرارة تشرين (بقلم نبيل السعودي) الترياقي: لحماية المنتفضين وكذلك حماية الانتفاضة من الاختراق السفير دبور يزور مستشفى الشهيد الهمشري في صيدا مطرانية صيدا المارونية: مواقف أحد كهنة أبرشيتنا لا علاقة لبكركي بها أبو مرعي يستقبل النائب بزي إقفال شارع رياض الصلح في صيدا حداد أطلق مشروع " بناء السلام وتعزيز الحوار": لبنان أُسس على قاعدة التسامح‎

هيثم زعيتر: الجولة الميدانية للجنة الوزارية اللبنانية على المخيمات الفلسطينية - الفاعليات الصيداوية: نقلة نوعية

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 04 نيسان 2006 - [ عدد المشاهدة: 955 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


صيدا - مكتب اللواء - هيثم زعيتر:
تركت الجولة الميدانية التي قام بها وفد اللجنة الوزارية اللبنانية المكلف بزيارة المخيمات الفلسطينية للاطلاع على أوضاعها الإنسانية والإجتماعية والإقتصادية والحياتية بتوجيهات من رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ودعم من رئيس مجلس النواب نبيه بري و"حزب اللـه" و"تيار المستقبل" أجواءً من الإيجابية والتفاؤل على اعادة تنظيم العلاقة الثنائية بين الطرفين بعد مراحل من "النفور" والأخذ والرد والمد والجزر، اذ تعتبر سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات اللبنانية - الفلسطينية وتأكيداً على اهتمام الدولة اللبنانية بفتح الحوار الرسمي بين الطرفين·
ضم الوفد الوزاري: وزراء: التربية والتعليم العالي: القاضي الدكتور خالد قباني، الصحة: الدكتور محمد خليفة، العمل: الدكتور طراد حمادة، الثقافة: الدكتور طارق متري، والمهجرين: نعمة طعمة، ورافقهم رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير خليل مكاوي والمدير العام لوكالة "الأونروا" في لبنان ريتشارد كوك على رأس وفد كبير من رؤساء أقسام "الأونروا"·· فيما تغيبت وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض···
شملت الجولة عدداً من المخيمات الفلسطينية في بيروت (شاتيلا) والجنوب (الرشيدية وبرج الشمالي) في منطقة صور، دون أن تشمل مخيم عين الحلوة، التي استعيض عنها بلقاء مع رئيسة "لجنة التربية والثقافة النيابية" النائب بهية الحريري، وباجتماع لبناني - فلسطيني موحد في دارة آل الحريري في مجدليون، وبزيارة رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد الذي اعترض مع حليفه السياسي رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري على عدم التنسيق المسبق معهما، وتقاطع ذلك مع خلافات داخل "تحالف القوى الفلسطينية"، حيث شارك في لقاء مجدليون وفد من حركة "حماس" مثله مسؤول العلاقات السياسية في لبنان علي بركة ومسؤولها في منطقة صيدا أبو أحمد فضل، اضافة الى منظمة "الصاعقة" التي مثلها عضو قيادتها عبد مقدح، فيما قاطعت بعض فصائل "التحالف" الزيارة احتجاجاً على عدم التنسيق واستثناء مخيم عين الحلوة، مما استدعى بيانات توضيحية من التحالف والفصيلين·
وقالت مصادر مطلعة لـ "اللـواء" أن رئيس مجلس النواب نبيه بري تدخل لترطيب الأجواء عقب الاعتراضات وتحدث مع عدد من النواب على هامش جلسة الاسئلة والاجوبة للحكومة التي عقدت في مجلس النواب، حيث تهامس مع النواب علي حسن خليل ومحمد رعد وحسن فضل الله قبل أن يجرى حديث بين النائب فضل الله والنائب سعد، الذي بدوره استمع الى الرئيس السنيورة الذي تمنى عليه المشاركة في لقاء مجدليون، وقد نصح الرئيسان بري والسنيورة وفد اللجنة زيارة النائب سعد·
ورغم ما شاب هذه الجولة من اعتراضات وعدم تنسيق(والتي وضع جزء كبير منها في خانة محاولة لفت الأنظار الى التواجد على الساحة)، إلا أنها جاءت لتفتح بارقة الأمل أمام الشعب الفلسطيني، اذ حملت عنوانين سياسياً وانسانياً، وهذا ما عبر عنه الوزراء المشاركون أنفسهم خلال الجولة والمواقف التي أعلنوا عنها·
- سياسياً: للمرة الأولى يقارب لبنان الرسمي الملف الفلسطيني بعدما كان ممنوعاً عليه الإقتراب نتيجة لمعادلة اقليمية ودولية، جعلت الخوض في الشأن الفلسطيني من "المحرمات" أو أُسبغت عليه "حصانة" ردحاً طويلاً من الزمن، والأهم من ذلك أنها كسرت حاجز "الخوف" من الصورة المشوهة لهذه التجمعات البشرية على أنها "جزر أمنية" وحسب، دون النظر الى الظروف الإنسانية والمأساة المتزايدة عاماً بعد آخر·
وفوق كل ذلك أثبتت الجولة أن الدولة اللبنانية بتوجيهات من الرئيس السنيورة ودعم من الرئيس بري وتأييد من "حزب الله" و"تيار المستقبل"، لديها رغبة صادقة وجدية في معالجة الملف الفلسطيني برمته، وخصوصاً بعد المتغيرات التي طرأت على الحياة السياسية اللبنانية عقب جريمة اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وانسحاب الجيش السوري من لبنان، وصدور القرار الدولي 1559 ·· وبالتالي فتح حوار جدي ورسمي يحقق مصلحة الشعبين على قاعدة الحقوق والواجبات، والتمسك بحق العودة ورفض التوطين، والأهم عدم معالجة الملف من بوابته الأمنية، بدليل أن الوفد لم يطرح خلالها قضية السلاح الفلسطيني أو أي مسالة أمنية·
- إنسانياً: إن الجولة هدفت الى نقل صورة المعاناة التي يترنح تحت وطأتها اللاجئون الى المجتمع الدولي، في رسالة واضحة أن لبنان غير قادر وحده على معالجتها، وعلى الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها كاملة في هذا الإتجاه·
وبين الأمرين، يعتبر مراقبون فلسطينيون أن المحطة الأبرز للوفد الوزاري كانت في مخيم الرشيدية، اذ حملت في طياتها "رسالة" سياسية واضحة، تجاوزت حدود الإطلاع الميداني كما كان الحال في مخيم شاتيلا وبرج الشمالي، اذ توجت بلقاء أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان العميد الركن سلطان أبو العينين، وبحضور المسؤولين الأول عن فصائل المنظمة في لبنان، ما يعنيه من حسابات سياسية وقضائية، وفهمت على أنها اقرار مباشر من السلطة اللبنانية بمرجعية "المنظمة" في لبنان التي يتولى مسؤوليتها أبو العينين، وليس "السلطة الوطنية الفلسطينية" - بغض النظر عمن يمسك زمام القرار فيها، وبالتالي الإقرار غير المباشر باهمية اصدار عفو عام عن اللاجئين واسقاط الأحكام القضائية السياسية، وفي المقدمة منها الحكم الصادر بحق أبو العينين، وهذا ما قاله السفير خليل مكاوي·
"لـواء صيدا والجنوب" رصد آراء الوزراء والمسؤولين الذين شاركوا في الجولة ومشاهداتهم وأهدافها وأهميتها، وكذلك القيادات الصيداوية، والمسؤولين الفلسطينيين··
الوزير قباني
وزير التربية والتعليم العالي القاضي الدكتور خالد قباني قال: ما شاهدناه في المخيمات يشكل مأساة انسانية حقيقية يجب أن يهتز لها الضمير العالمي والإنساني، ولا يجوز على الإطلاق أن تبقى هذه المخيمات على هذه الحالة المأساوية والمتروكة منذ عام 1948، إن هذه المأساة التي يتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي، نجده غائباً تماماً عنها، ولا يجوز أن يترك الفلسطينيون هنا على هذه الحال من العيش الذي يتدنى الى حد يمس الكرامة الإنسانية وحق الإنسان بالحياة الكريمة، فكل المنظمات الدولية والمجتمعات الإنسانية تتحدث عن حقوق الإنسان، ولكن أين هي هذه الحقوق في ما يعانيه الفلسطينيون من حياة مأساوية؟
وأكد أن الضمير العالمي يبدو في سبات حيال معاناة الفلسطينيين وإن حل هذه القضية لن يكون إلا بتطبيق القرار 194، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني·
وأضاف: تستطيع الحكومة أن تعمل بكل جهد من أجل تخفيف معاناة الفلسطينيين على الصعيد الإنساني والحقوق المدنية، ولكن لا تحل المشكلة إلا بعودتهم الى ديارهم وأراضيهم لكي ينعموا بأدنى حد من الحياة الإنسانية، وعلى المنظمات الدولية أن ترى ما رأيناه من مآس ومعاناة انسانية يهتز لها الضمير الإنساني والعالمي·
وأشار الى أن الملف الفلسطيني مفتوح منذ مدة والرئيس فؤاد السنيورة يعالج كل القضايا المتعلقة بهذا الملف، وبالتالي تأتي هذه الزيارة في اطار الإهتمام الكامل للحكومة اللبنانية بمعالجة كل الملف الفلسطيني على الصعد كافة·
وأكد الوزير قباني اننا مهما قدمنا للفلسطينيين من تقديمات انسانية أو تعليمية أو صحية، فهذا الأمر لا يفي بالحاجة على الإطلاق، لأن معاناة الفلسطينيين كبيرة، والمجتمع الدولي يتحمل المسؤولية الكبرى فيها لعدم اهتمامه·
الوزير حمادة
وزير العمل الدكتور طراد حمادة أوضح أن هذه الجولة هي خطوة ايجابية الى الأمام في اتجاه دعم اللجنة الوزارية التي تشكلت برئاسة السفير خليل مكاوي، والتي قامت بواجبها خلال فترة زمنية قصيرة، واستطاعت أن تحقق الكثير من الخطوات الجيدة، وخصوصاً على مستوى دراسة الملفات الإجتماعية والحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان·
وقال: هذه خطوة الى الأمام من أجل رفع درجة هذه الصلة أو العلاقة بين الحكومة اللبنانية وبين القوى السياسية الفلسطينية، على اختلاف مشاربها وتياراتها ومهما كان مستوى تمثيلها·
وأضاف: نحن زرنا صبرا وشاتيلا، وبرج الشمالي والرشيدية، ونأمل في القريب العاجل ان نزور عين الحلوة، وما شاهدناه سننقله الى مجلس الوزراء، سننقل انطباعاتنا عن المشاهدات الحقيقية الأليمة للواقع الصعب والمأسوي الذي رأيناه في المخيمات الفلسطينية، وفي إمكان الحكومة اللبنانية أيضا أن تنقل هذا الواقع الى الدول العربية لا سيما اننا على أبواب قمة الخرطوم، والإعلام اللبناني كان مرافقاً وناقلاً لهذه المشاهدات·
وأشار الوزير حمادة إلى أن الرئيس السنيورة طلب من اللجنة الوزارية زيارة مخيم عين الحلوة في أقرب وقت، وقد بدأنا بترتيب هذه الزيارة·
الوزير خليفة
وزير الصحة الدكتور محمد خليفة قال: إن للزيارة شقين: اجتماعياً وسياسياً·
- في ما يتعلق بالشق الأول (الإجتماعي): فهذه الخطوة هي تأكيد من الحكومة على ضرورة اعطاء الفلسطينيين حقوقهم وهي مشروعة، وخصوصاً أنهم جزء من التركيبة اللبنانية·
- فيما يتعلق بالشق الثاني (السياسي) فهو تأكيد بأن أي تطور في اعطاء هذه الحقوق الإجتماعية لن يكون على حساب حق العودة أو لحساب التوطين، لأنه لا يمكن مقايضة الأمور الإجتماعية بالأسس المبدئية، ومنها الأرض وحق العودة·
وأضاف: القضية الفلسطينية هي جزء من المجتمع اللبناني، ولبنان لا يستطيع أن يحل بمفرده المشاكل، ولا نستطيع أن نكون شهود زور على مخيمات ما عادت صالحة للاقامة بالنسبة إلى الظروف السياسية·
وطلب الوزير خليفة من الشعب الفلسطيني أن يكون موحداً ولا يستغل أي خلافات سياسية تدخل على الوضع الإجتماعي الذي يعانيه كل الفلسطينيين·
الوزير طعمة
وزير المهجرين نعمة طعمة، أشار الى أن الغاية من الزيارة تفقد الأوضاع الإنسانية والمعيشية في المخيمات التي تعاني اليأس والحرمان، وللفت نظر المسؤولين في الدولة اللبنانية لكي يأتوا ويطلعوا ويشاهدوا مأساة هذا الشعب ومعاناته، نقول للعالم إن وضع الشعب الفلسطيني مأساوي، فهو لا يقدر على العمل ولا التعلم ولا الطبابة·
وقال: الحكومة تعمل بجهد من أجل تأمين بعض المتطلبات، رغم وجود عجز كبير إلا أنها ستقوم قدر المستطاع بواجباتها تجاه هذا الشعب وتعامله مثل الشعب اللبناني·
وشدد الوزير طعمة على أن هذه الزيارة ليست سياسية، بل انسانية لتحسين الوضع، ونريد أن تعود أرض فلسطين، ويعود شعبها اليها، ويكون لديهم حقوق وجوازات سفر وحرية تحرك·
الوزير متري
وزير الثقافة الدكتور طارق متري، أوضح أن الهدف المباشر لهذه الزيارة هو اعطاء اشارة قوية بأن الحكومة مهتمة بجدية أكثر من السابق، بمواكبة وضع الفلسطينيين على كل الصعد·
وأضاف: إن المسؤولية لا تقع فقط على عاتق الدولة اللبنانية، وانما هي مسؤولية عربية ودولية من أجل تحسين الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين·
السفير مكاوي
السفير خليل مكاوي، أعلن أن الجولة جاءت بمبادرة من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، الذي أراد أن يوجه رسالة الى الرأي العام اللبناني والعربي والدولي، بأن الدولة اللبنانية جادة كل الجد في معالجة كل القضايا التي تخص الأخوة الفلسطينيين الموجودين على الأرض اللبنانية، بروح أخوية منفتحة حتى يشعروا أنهم في بلدهم، وأنه آن الأوان لأن يعيشوا حياة كريمة كبقية المواطنين اللبنانيين الى حين حل القضية الفلسطينية وعودتهم الى وطنهم فلسطين·
وأضاف: نحن كلجنة منكبون على معالجة كل هذه القضايا الحياتية والإنسانية، وعلى رأسها موضوع حق العمل، وحق التملك، وادخال مواد البناء الى المخيمات، وهناك العديد من القضايا التي يجب أن نعالجها، ولكن امكانات الدولة اللبنانية في الوقت الحاضر لا تسمح بأن ننفذ كل هذه المشاريع، ولكننا بدأنا منذ الآن باتصالات مكثفة مع الدول المانحة أكانت عربية أم أجنبية، لعقد مؤتمر نحضر له من الآن وحتى أوائل الصيف المقبل، نحن نعرف أن الموضوع الفلسطيني ومتشعباته هو مسؤولية دولية وعلى المجتمع الدولي ان يقوم بهذا العبء المادي، لذلك سنطرح خلال المؤتمر المقبل رزمة من المشاريع الحيوية والأساسية والضرورية التي يجب أن يتم تنفيذها داخل المخيمات·
وأكد أنه لا توجد أية علاقة للقرار 1559 في عمل اللجنة وانطلاقتها، وإن عدم زيارة عين الحلوة ليست له أية خلفية سياسية، والأسبوع المقبل سنحدد موعداً لزيارة هذا المخيم·
وختم السفير مكاوي مؤكداً أن قضية الحكم القضائي الصادر بحق العميد سلطان أبو العينين، هو تحت الدراسة الجدية، وإن شاء الله قريباً هناك أخبار سارة في هذا الموضوع·
أما فاعليات مدينة صيدا، فعلقت على الزيارة بالقول:
النائب بهية الحريري
رئيسة "لجنة التربية والثقافة النيابية" النائب بهية الحريري، رأت أن الهدف من التحرك "أنسنة" الحياة للأخوة الفلسطينيين الذين تأخرنا كثيراً عليهم حتى دخلنا الى هذه الكلمة·
وأضافت: إن الخطوة ليست حركة فولكلورية، بل هناك مؤسسة موجودة في مجلس الوزارء، لديها السفير خليل مكاوي هو المسؤول عنها، ولأول مرة مسموح للبنان الرسمي أن يقارب الورقة الفلسطينية··· زارت اللجنة عين الحلوة أو لم تزره، المهم القرار الذي سيتخذ سيكون للوجود الفلسطيني كله على الأرض اللبنانية داخل المخيمات وخارجها، والتي لها علاقة بكل النقاط وعلينا تثبيت آليات توصلنا الى التنفيذ، بعدما مللنا من المذكرات والكلام·
واعتبرت النائب الحريري أن هذه الخطوة هي نقلة نوعية لها علاقة بإرادة السلطة التنفيذية ممثلة بمجلس الوزراء، ولها علاقة بطاولة الحوار ومبادرة الرئيس نبيه بري، وعندما نقول مبادرة الرئيس بري فهذا يعني كل القوى السياسية اللبنانية دون استثناء، وكل الجالسين إلى طاولة الحوار· وهي حركة موازية لطاولة الحوار، فالقرار إذا اتخذ على طاولة الحوار ولم ينقل الى آليات عمل، فالجميع سيقول شبعنا كلاماً·· ومن وجهة نظري أعتبرها الطاولة الموازية لعملية الآليات التي ستنقل القرارات المتخذة على طاولة الحوار الى حيز التنفيذ·
وختمت النائب الحريري بالقول: بالتأكيد نحن لدينا عتب انه لم يبدأ التحرك من عين الحلوة، ونحن نصر على عملية الدخول الى عين الحلوة، ولكن تعرفون أن صيدا لم تعتبر أن مخيم عين الحلوة هو فقط القضية الفلسطينية، بل اعتبرت أنها هي وعين الحلوة واحد ولا فرق بين صيدا وعين الحلوة·
النائب سعد
رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد، تمنى أن يكون هذا اللقاء في مخيم عين الحلوة للتعرف على معاناة اللاجئين ولكي لا ننجر إلى ما يعتبره البعض من أن هذا المخيم موضوع على اللائحة السوداء·
وأضاف: عندما نتحدث عن الحقوق الفلسطينية لا نعني فقط المأكل والمشرب، إنما مساندة الشعب الفلسطيني في نضاله السياسي وإنتزاع حقوقه الوطنية لا سيما حق العودة وضرورة إعطائه حقوقاً مدنية وإنسانية·
ودعا النائب سعد إلى توفير مظلة أمان وطمأنة الفلسطيني من خلال مقاربة الملف الفلسطيني بشقيه الوطني والإنساني الإجتماعي مقاربة سياسية، وليس وفقاً للقرار 1559، وعلينا أن نحدد من الذي يهدد الأمن الوطني في لبنان، داعياً القوى الفلسطينية إلى أعلى درجات التنسيق في ما بينها·
الشيخ حمود
إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود قال: إن طبيعة اللجنة وكل ما أحيط بها يبشر بأنها لن تكون منقطعة عن استمرارية مطلوبة ومطلوبة جداً، مشيراً الى أن زيارة اللجنة الى عين الحلوة أمر أساسي وضروري، ونأمل أن تتم هذه الزيارة في أسرع وقت ممكن، لأننا جميعنا متفقون على أن هناك نقصاً في القضايا الإنسانية والبشرية والخدماتية في المخيمات·
وبارك الشيخ حمود هذه الخطوة، مؤكداً أهميتها، ومتمنياً أن نرى سريعاً الخطوة الثانية وهي زيارة عين الحلوة·
البزري
رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، أبدى استغرابه من عدم زيارة مخيم عين الحلوة "الذي يمثل بتركيبته السياسية والإجتماعية مختلف شرائح الشعب الفلسطيني ومعاناته من الإهمال والحرمان وغياب الحقوق المدنية"·
وأمل ألا يكون تغييب عين الحلوة في خانة تصنيفها من الاميركيين بالبؤرة الإرهابية· وهذا ما يتماشى وخانة القرار الجائر رقم 1559، خصوصاً مع زيارة لارسن للبنان·
وقال: إذا كان الهاجس أمنيا فليتأكدوا أن الفلسطينيين والصيداويين حريصون على أمن الوزراء اللبنانيين، أما إذا كانت النيات الرسمية اللبنانية مبيتة، فالله أعلم، أن في الوفد الحكومي بعض الوزراء ممن لهم علاقات وطيدة مع الفلسطينيين، لذا، من المستهجن ألا يقوموا بمعاينة أوضاعهم عن كثب·
وختم البزري بالقول: في تقديرنا، انها زيارة فولكلورية تهدف الى اظهار الإهتمام الرسمي بالشؤون الحياتية للفلسطينيين قبل مؤتمر "بيروت-1"·
بسام حمود
المسؤول السياسي لـ "الجماعة الإسلامية" في الجنوب بسام حمود، وصف زيارة اللجنة الوزارية الى المخيمات بالخطوة الإيجابية، التي يجب أن تلقى الترحيب، رغم أننا نراها غير مكتملة بسبب استثناء مخيم عين الحلوة الذي يعتبر "عاصمة الشتات" بالنسبة للأخوة الفلسطينيين، ويجسد معاناة الشعب الفلسطيني بكل الأمور المطروحة على طاولة إيجاد الحلول لها·
وتمنى أن تكون خطوة أولى في الطريق الصحيح لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وخصوصاً في المجالات الإنسانية والإجتماعية كحق العمل والتملك، وإدخال مواد البناء إلى المخيمات، وتخفيف الحصار المبالغ فيه بعض الأحيان حول المخيمات، وبالتالي لاستكمال ومتابعة الحوار اللبناني - الفلسطيني تحت عنوان: "حياة كريمة حتى تحقيق العودة"·
ودعا حمود جميع المعنيين وضع الزيارة في إطارها الطبيعي الإنساني كوننا مع أي خطوة تخفف معاناة أهلنا الفلسطينيين، مشيراً إلى أن أي محاولة لاستثمارها سياسياً ومن أي طرف كان سيكون مردوده سلبياً على أهلنا، وسيكون كمحاولة إجهاض لهذه الخطوة الأولى المهمة، والتي نتمنى أن تتبعها خطوات أخرى·
أما القيادات الفلسطينية، فعلقت على الزيارة بالقول:
أبو العينين
أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان العميد سلطان أبو العينين، رأى في هذه الزيارة مبادرة كريمة من الأشقاء اللبنانيين في الحكومة وإلى طاولة الحوار، حيث بدأت الحكومة بقرار شجاع يضع الأمور في نصابها ويعيد للاجئين حقوقهم المدنية والسياسية بعد معاناة طويلة·
وقال: إن زيارة اللجنة الوزارية اللبنانية إلى المخيمات ألغت الحواجز بين السلطتين التنفيذية والتشريعية اللبنانيتين وبين الفلسطينيين، ونقلت الملف الفلسطيني من المعالجة الأمنية إلى السياسية، مؤكداً ثقته بأن المعالجات والحلول للأوضاع الإنسانية والإجتماعية ستتم قبل ولوج الحوار اللبناني - الفلسطيني المرتقب·
وأسف لاستخدام بعض الفصائل الفلسطينية قضية استثناء مخيم عين الحلوة من الجولة "لمصالح شخصية وفئوية ضيقة جداً"، لافتاً إلى أن السلطات اللبنانية "سيدة نفسها ولا يجوز أن يملى عليها المكان الذي تزوره"·
وقال: إن ما عاينه الوزراء من مآس ومعاناة، وما أبدوه من تأثر لأبلغ دليل على أن معالجة الموضوع الإنساني الفلسطيني من كل جوانبه جدية وحاسمة·
وأضاف: من هنا نراهن ونبدي ثقتنا التامة بأن الوزراء سيضعون مشاهداتهم على طاولة مستديرة وأمام مجلس الوزراء، وستتم المعالجات وايجاد الحلول قبل ولوج الحوار الفلسطيني - اللبناني المرتقب·
وختم العميد أبو العينين بالقول: إن الوزراء وعدوا بزيارات أخرى إلى بقية المخيمات من دون استثناء في المستقبل القريب جداً "لتكوين صورة كاملة لأن شكل المعاناة يختلف من مخيم إلى آخر"·
علي فيصل
عضو المكتب السياسي لــ "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" ومسؤولها في لبنان علي فيصل، اعتبر أن جولة الوفد الوزاري لمخيمات الجنوب شكلت علامة فارقة، ومحطة غير مسبوقة، ومن شأنها تذليل العديد من الشوائب والعقبات من طريق العلاقات الفلسطينية - اللبنانية، وتدفع نحو توفير المناخات الإيجابية لاستئناف الحوار الفلسطيني - اللبناني· وبهدف التقييم الأمثل للعلاقات اللبنانية - الفلسطينية التي ترتكز الى عمق العلاقات الأخوية القومية في مواجهة العدو الإسرائيلي المشترك، وبإتجاه الإتفاق والتفهم على خطة سياسية مشتركة تقوم على توفير كل سبل الدعم لنضال اللاجئين من أجل انتزاع حق العودة وفقاً للقرار 194، وإسقاط مشاريع التوطين والتهجير، والسماح بحرية العمل والتنظيم السياسي والنقابي والإجتماعي للخروج من دائرة التوصيفات الخاطئة للمخيمات، من أنها خارجة عن السيادة والقانون، أو "بؤر أمنية"، بينما هي في حقيقتها بنية نضال متواصلة من أجل التحرير والإستقلال والعودة، وإقرار إحقاق الحقوق الإنسانية، والسماح بحق العمل دون إجازة عمل، وتأمين الضمانات الإجتماعية للعمال الفلسطينيين، وللعاملين في المهن الحرة، وإقرار حق تملك المسكن، وإلغاء الأحكام السياسية، ورفع التضييقات عن مخيمات الجنوب·
ورأى أن حركة اللاجئين في لبنان باتت تتطلب إتخاذ مواقف تترجم ما لمسه الوفد الحكومي من معاناة، والحالة البائسة في المخيمات ومعالجتها من خلال تشريعات قانونية تصدر عن المجلس النيابي، وفي مقدمتها استثناء الفلسطيني من مبدأ المعاملة بالمثل لأن الفلسطينيين لا زالوا في اللجوء وأراضيهم محتلة، ويناضلون من أجل قيام الدولة الفلسطينية التي يمكن بعدها المعاملة بالمثل·
وشدد فيصل على أن موضوع تنظيم السلاح الفلسطيني يجب أن يكون في خدمة النضال المشترك والمصلحة العليا للشعبين اللبناني والفلسطيني، بما يتضمنه حق عودة اللاجئين الفلسطينيين بعيداً عن الصيغة التي ينظر لها القرار 1559، والذي يعتبر الفلسطينيين مجموعات ميليشيا، بينما هم حركة تحرر فلسطيني، لذا ننتظر من الحكومة اللبنانية بعد معاينة المخيمات، العجالة في معالجة القضايا الإنسانية والحياتية التي أصلاً لا تحتاج إلى حوار، وهي بمجملها حقوق إنسانية·
مروان عبد العال
عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ومسؤولها في لبنان مروان عبد العال، أشار إلى أن زيارة الوفد الوزاري ولو أتت متأخرة، إلا أن لها دلالات إيجابية لناحية أنها اخترقت جدار عدم الثقة الذي كان سائداً بين أبناء المخيمات والحكومة اللبنانية، وخصوصاً أنها جاءت من وزراء الخدمات المعنيين بطبيعة البنية الإجتماعية للمخيمات·
وأضاف: إن رؤية المسائل على أرض الواقع تختلف تماماً عن سماعها أو قراءتها في النصوص، ويجب أن تعكس النبض الإجتماعي والمعاناة الفلسطينية في صلب أي قرار تأخذه الحكومة لتثبت للجميع بأن القضية تتعلق بطبيعة البؤس والمعاناة التي يعيشها الإنسان الفلسطيني، وهذا ما شاهده الوفد في عيون الناس وعلى مسامعهم، لكن القضية الأهم أن تكون فاتحة لإجراءات ملموسة وميدانية بعدم معاندة الواجبات الموضوعية الملقاة على عاتق الحكومة، وهذا ما أكد عليه الوزراء في جولتهم بأن المسألة تستحق إسعافات أولية لتخفيف حالات المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون·
وختم عبد العال بالقول: إن الجولة الوزارية لا تعتبر بأي شكل من الأشكال بديلاً عن الحوار، إنما هي عامل مساعد لخلق بنية صحية وصحيحة لمعالجة كامل الملف·
علي بركة
مسؤول العلاقات السياسية لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" في لبنان علي بركة، أكد أن قضية اللاجئين هي قضية سياسية بامتياز، وأن الوجود الفلسطيني هو وجود قسري في لبنان وناتج عن الاحتلال الصهيوني لفلسطين، داعياً الى معالجة سياسية شاملة للملف الفلسطيني رزمة واحدة عبر الحوار وعلى قاعدة رفض التوطين ودعم حق العودة·
وقال: بعد صدور مقررات مؤتمر الحوار اللبناني التي تتعلق بالملف الفلسطيني في لبنان يهمنا أن نؤكد على:
- أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي قضية سياسية بامتياز والوجود الفلسطيني في لبنان وجود قسري وناتج عن الاحتلال الصهيوني لفلسطين عام 1948، وأن الحل العادل لهذه القضية هو عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم التي اخرجوا منها·
- نحترم ما يجمع عليه الأشقاء في لبنان ونرحب به، مع التأكيد على المعالجة السياسية الشاملة للملف كرزمة واحدة عبر الحوار، وعلى قاعدة رفض التوطين ودعم حق العودة ·
- نطالب الحكومة اللبنانية والمجلس النيابي باصدار تشريعات وقوانين ترفع الغبن عن شعبنا، وتمنحه حق العمل السياسي نصرة لقضيته، وحق العمل في المهن الحرة وحق التملك·
- نؤكد تمسكنا بتشكيل وفد فلسطيني موحد للحوار مع الحكومة اللبنانية، وندعو الفصائل الفلسطينية كافة للحوار من أجل تشكيل الوفد الموحد وعدم تضييع الوقت·
- نحن ضيوف على لبنان لنا حقوق وعلينا واجبات، ولا نتدخل بالشأن اللبناني الداخلي، ونحن حريصون على امنه واستقراره وليس لنا أطماع فيه· ونريد أن نكسب جميع الأشقاء اللبنانيين الى جانب شعبنا وقضاياه وحقوقه·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919791013
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة