صيدا سيتي

تجمع لجان الاحياء في مخيم عين الحلوة يدعو للاسراع في اغاثة اللاجئين طلاب الإنجيلية في صيدا يواصلون جولتهم لعرض تصورهم لبلدهم اللجان الشعبية تعتصم أمام مقر الأنروا بعين الحلوة وتطالبها بإغاثة عاجلة لأهل المخيمات في لبنان مسيرة سيّارة جابت شوارع صيدا رفضاً للفساد والهروب من المسؤولية اطلاق نار في عين الحلوة جراء اشكال عائلي أسامة سعد خلال لقائه طلاب الانجيلية: بذور الجيل الثائر قد زرعت وسنحصد في المستقبل وطنا يلبي طموحات الشباب بدولة مدنية عصرية عادلة اندلاع حريق في منزل فلسطينية في مخيم عين الحلوة اعتصام فلسطيني في عين الحلوة طالب الاونروا بإعلان خطة إغاثية نقابيو صيدا والجنوب: قرار رفع سعر ربطة الخبز معركة في وجه الفقراء Smart Program دعوة: بلدية صيدا تستضيف يوم طبي مجاني حول الصدفية مع الدكتور محمود الديشاري الشيخ د. بشار العجل حاضر في "مجمع مسجد بهاء الدين الحريري" عن "الأزمة الاقتصادية .. أسباب وحلول في المنظور الشرعي" صندوق الخير ينهي توزيع لحوم الأضاحي المجمدة كيف تُسرق الخزنات؟ هؤلاء هم المشتبه فيهم!نصائح أمنية بلدية كفرحتى: مقتل عنصر بلدية دهسا من قبل سوري يقود سيارة ربيد مسروقة السنة الدراسية في خطر: هل تقفل المدارس الخاصة؟ صندوق النقد... الحل جاهز عندما يُقرِّر اللبنانيون .. تدابير عاجلة يجب اتخاذها قبل أن تنزلق البلاد إلى انهيار اقتصادي واجتماعي صيدا: وقفات احتجاجية أمام مصرف لبنان وشركة الكهرباء والبلدية صيدا: خلاف بين المجموعات المشاركة... ومساعٍ للحفاظ على وحدة الحراك قضاء الجنوب «يتسلّى» بموقوفي صور

مصعب حيدر: من كميل شم.. عون إلى ميشال عون

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 17 آذار 2006 - [ عدد المشاهدة: 778 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مصعب حيدر - الأمان:
قبيل الحرب الأهلية اللبنانية المنطلقة في عام 1975 كان الموارنة خصوصاً والمسيحيون عموماً يتمتعون بما يسمى بالمارونية السياسية التي شكلت المدماك الرئيسي للنظام السياسي القائم في البلد، فكانت تستقطب قوى الطوائف الأخرى وتجعلها ملحقة بها على المستوى السياسي العام وعلى مستوى العملين البرلماني والحكومي.
... كان الدستور الذي يمنح الرئاسة الأولى صلاحيات واسعة يؤمن طغياناً طائفياً يطيح بالحدود الدنيا من التوازن الذي كان يفترض أن يكون موجوداً في لبنان. وكانت هذه المارونية السياسية مزدهرة بنجمها الساطع المسمى كميل نمر شمعون الذي وصل الى الرئاسة الأولى في عام 1952 إثر قيام تحالف سياسي واسع ضمه الى كمال جنبلاط وغيره من الساسة المتنوعين طائفياً وسياسياً، وقد تمكن هذا التحالف المسمى بالجبهة الوطنية الاشتراكية من ازاحة أو تنحية الرئيس الممدد له آنذاك بشارة الخوري.
كان كميل شمعون من أقوى الرؤساء الموارنة على الاطلاق، حتى أنه تجرأ وعمل على ادخال لبنان في سياسة الأحلاف الأميركية متمرداً على التيار القومي العربي الذي كان يتمركز في مصر عبد الناصر في تلك الحقبة التاريخية. وقد تداخل (كما هي العادة) السياسي الاقليمي - الدولي مع المحلي الطائفي وأنتج ثورة عام 1958 التي لم تتمكن من اطاحة شمعون، ولكنها مهدت للاتيان بفؤاد شهاب المتصالح مع نظام الوحدة العربية الوليدة في القاهرة ودمشق أيام شكري القوتلي وعبد الناصر. وكانت الشهابية في أحد وجوهها الإقليمية والدولية تسوية أميركية - مصرية أعطت مصر في السياسة الخارجية مقابل ترسيخ بنيان الدولة اللبنانية الداخلي، وازالة آثار الاضطراب الأمني الحاصل في عام 1958 مع أرجحية دائمة ومستمرة للطرف المسيحي في البلد. وقد طال أمد هذا العهد الشهابي وتجدد من خلال شارل الحلو في الانتخابات الرئاسية لعام 1964 دونما اللجوء الى لعبة التمديد التي لا تمت الى الذكاء بصلة كما حصل عندنا في خريف عام 2004. وبقي فؤاد شهاب مع فريق عمله الأمني متنفذاً في السلطة اللبنانية حتى عام 1970 تاريخ انقضاض كميل شمعون وحلفائه على الرئاسة الأولى واخراجها من يد الشهابية الى أحضان سليمان بك فرنجية (الجد) بفارق صوت واحد.
وكان هذا المآل الرئاسي نتيجة حتمية لنجاح التحالف الثلاثي في الانتخابات النيابية لعام 1968 حين فازت لوائح كميل شمعون وبيار الجميّل وريمون إده في أكثر من دائرة انتخابية جبلية وشمالية. وكان لانحياز كمال جنبلاط وطلاقه مع الشهابية دور بارز في ايصال فرنجية الى سدة الرئاسة الأولى. وبقي كميل شمعون متربعاً على عرش السياسة المارونية آماداً طويلة وصلت الى منتصف الحرب الأهلية حيث قاد الفريق المسيحي من خلال «الجبهة اللبنانية» سنين عدة. وحاول دخول بعبدا مجدداً إثر اغتيال بشير الجميّل إلا أنه انسحب في اللحظة الأخيرة لمصلحة أمين الجميل ومن ثم شجّع سمير جعجع على الانقلاب على ايلي حبيقة في قيادة «القوات اللبنانية» بغية اسقاط الاتفاق الثلاثي الذي ينتقص من صلاحيات رئيس الجمهورية الماروني وفق تقدير معظم أقطاب المارونية السياسية الذين تساقطوا واحداً تلو الآخر، فكان أولهم ريمون إده المُختلف مع بيار الجميل وكميل شمعون نفسه، وذلك عندما اضطر إده الى مغادرة لبنان في آخر صيف عام 1976 بعد عدة محاولات اغتيال. وكذلك الأمر بالنسبة لمؤسس حزب الكتائب الذي غادر الحياة الدنيا في صيف عام 1984 ومن ثم كان رحيل كميل شمعون في صيف عام 1987 والذي أطلق عليه البعض لقب بطريرك الموارنة وذلك قبل أن يتعرفوا على البطريرك نصر الله صفير ودوره المميز.
بقي الموارنة يبحثون عن شمعونهم القوي، الصلب والعنيد الذي لا تهزه الشدائد ولا الرياح العاتية، وما زالوا يبحثون بلا كلل ولا ملل عن هذا القائد المميز الذي حاول بعض الموارنة تقمص شخصيته ومحاولة لعب دوره فلم يفلحوا... وذلك لاسباب شتى أهمها تبدل كافة الظروف المحلية والاقليمية والدولية المحيطة بلبنان... ولكن الأمر لم يعد سراً: لقد وجد بعض الموارنة ضالتهم وعثروا في نهاية النفق المظلم على زعيم يمتلئ قوة وصلابة وعناداً وحيوية وطموحاً مميزاً، إنه الجنرال ميشال عون الذي خاض حروبه بجدارة وأثبت قوة فيها ولو أنه لم يربحها، وهو يحاكي كميل شمعون في كل ما ذكرناه آنفاً من صفات ومميزات... فهل ينتقل الحلم الماروني من كميل شمعون الى ميشال عون؟}


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919610156
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة