صيدا سيتي

المطران حداد: شعارات المتظاهرين جميلة لكن طريقتهم احيانا لا تنسجم معها طيران حربي معاد خرق أجواء صيدا حراك صيدا يرفع شجرة ميلادية بيان هام لمفوضية الجنوب في الكشاف المسلم‎ لقاء حواري مع المعالج النّفسي "محمد عرابي" بعنوان: "هل الانتحار هو الحلّ؟" رئيسة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن كرمت الدكتور طانيوس باسيل لمناسبة انتهاء خدماته الوظيفية "رئة" يتنفس بها مخيم يختنق! موظفو مستشفى صيدا الحكومي يعتصمون للمطالبة بالإفراج عن السلفة المالية للمستشفى، ومن أجل الحصول على رواتبهم مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء ورشة عمل دراسية وبحثية وتخطيطية حول "النسيج العمراني في صيدا القديمة" الحريري التقت سفير مصر الجديد وسوسان وضو والسعودي أسامة سعد في الاجتماع الموسع لدعم الانتفاضة يدعو لتزخيم الانتفاضة من أجل تمكينها من مواجهة السلطة القائمة، وإنقاذ الوطن، وتحقيق مطالب الناس ديما مراد وقّعت كتابها "ثوان حاسمة" في ثانوية رفيق الحريري اجتماع موسع في مركز معروف سعد ناقش سبل دعم الانتفاضة الشعبية وتزخيمها متظاهرون دخلوا مبنى الضمان في صيدا وطالبوا بحقوق المواطن في الضمان الدولار لن يساوي 1500 والبنزين سيزيد 5000.. هذا ما ينتظر لبنان إذا "جاء" "صندوق النقد"! "شجرة ميلاد" صيدا من الإطارات: رسالة رمزية عن الفقر... والعيش المشترك

هيثم زعيتر: استطلاع آراء الفـاعـليـات الروحيـة الجـنـوبيــة وقــراءتـها للحــوار

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 14 آذار 2006 - [ عدد المشاهدة: 821 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


هيثم زعيتر - مكتب اللواء:
رصد "لـواء صيدا والجنوب" آراء عدد من الفاعليات الروحية الجنوبية حول قراءتها ونظرتها الى الحوار بين القيادات اللبنانية··
الإمام قبلان
نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان قال: نبارك للبنان واللبنانيين بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني، ونشكر للقيادات مواقفهم وتلاقيهم لمصلحة الوطن ورفضهم لانتهاك بلدهم، ونبارك وننوه بجهود ومساعي رئيس مجلس النواب نبيه بري في عقد المؤتمر ونجاحه، ونقول له إلى مزيد من الوفاق والتلاقي حتى نصل إلى نتيجة تصون لبنان وتحفظه من كل سوء، وندعو اللبنانيين إلى الإبتعاد عن الخطابات السياسية المتشنجة وعن كل ما يسيء إلى سمعة لبنان ومؤسساته الدستورية، فلبنان جوهرة في محيطه علينا أن نحافظ عليه بالوحدة والتعاون والتضامن والعمل لمصلحة هذا البلد، فأمامنا ورشة عمل عمرانية تستدعي أن يتلاقى الجميع للنهوض بالبلد، فهذا اللقاء المبارك على طاولة حوار مستديرة يمثل المحبة والتواضع والأخوة، ويحتم على الجميع استكمال هذا الطريق ليسعد اللبنانيون بنعمة اللقاء الذي نأمل أن ينعكس خيرا على لبنان·
وأضاف: اللبنانيون محكومون بالحوار بوصفه الطريقة المثلى لتحقيق الوفاق الوطني، الذي يشكل ضرورة وحاجة لاستقرار لبنان وازدهاره· وندعوهم إلى وعي الأخطار التي تهدد المنطقة بفعل تصاعد الهجمة الاستعمارية ضد العرب والمسلمين، وهذا ما يحتم تعزيز التشاور والتفاهم بين اللبنانيين وإنجاح الحوار والتعاطي معه بإيجابية مطلقة بوصفه خشبة خلاص لبنان، ونقول للجميع لا يوجد طرف في لبنان يريد أن يلغي الآخر ولا أخذ دوره·
وتابع: نطلب من الرئيس بري أن يلتقي جميع الأفرقاء الذين لم يتسن لهم المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني فيتشاور معهم، لأن لبنان بحاجة لتلاقي كل الأيدي والقلوب لحفظه وصونه ليظل بلد الوحدة الوطنية كبيراً بأهله، محباً لأشقائه وأصدقائه، ونشكر كل من ساعدنا على عقد هذا المؤتمر ولا سيما مؤتمر البرلمانيين العرب الذي دعم الرئيس بري في مبادرته، ونشكر أمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان على تأييده لهذا المؤتمر، ونستغرب المواقف الداعية إلى ضمان حفظ أمن "إسرائيل"، في الوقت الذي تقتل فيه الفلسطينيين وتحاصرهم في لقمة عيشهم وتشردهم من أرضهم وتمعن في احتلالها للأرض في فلسطين ولبنان وسوريا، وتصعد من اعتداءاتها اليومية ضد لبنان فتنتهك أرضه وأجواءه ومياهه وتبقي على الأسرى اللبنانيين والعرب رهينة في سجون احتلالها، لذلك فإننا نحمل "إسرائيل" المسؤولية المباشرة عن الإضطراب وعدم الإستقرار الذي تعيشه المنطقة، فهي وحدها المسؤولة عن تبعات احتلالها ولا سيما قضية اللاجئين الفلسطينيين، لذا لا يمكن حل قضية اللاجئين على حساب العرب والمسلمين، فـ "إسرائيل" هي وحدها المسؤولة عن عرقلة تطبيق القرارات الدولية في منطقتنا، وفي طليعتها القرار 194 القاضي بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأرضهم في فلسطين·
ورأى أن الحل في المنطقة يكمن في اندحار الاحتلال عن الأراضي العربية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إليها·
وختم الإمام قبلان بالقول: فيما يتعلق بالشق اللبناني من الصراع العربي - الإسرائيلي، فإننا نعتبر أن المقاومة كانت ولا تزال ضمانة لردع العدوان الإسرائيلي عن لبنان، وسلاحها عنصر قوة بيد لبنان لذلك يجب التعاطي مع هذه الحقيقة باعتبارها ثابتة وأساسية لحماية لبنان، فمن يريد أن ينزع سلاح المقاومة، فعليه أن يعطينا البديل الذي يحمي لبنان ويحرر مزارع شبعا ويعيد الأسرى ويمنع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة·
المطران حداد
متروبوليت طائفة الروم الكاثوليك في صور المطران يوحنا حداد، دعا أركان الحوار اللبناني في مجلس النواب إلى اعتبار المقاومة نقطة تلاق بين جميع اللبنانيين·
ورأى أن الحوار قد نجح في القاعدة الأساسية للقاء اللبنانيين إلى طاولة الأخوة التي دعا إليها الرئيس نبيه بري، وقد حقق أولى نتائجه الرئيسية في جمع كلمة اللبنانيين كل اللبنانيين على اعتبار المقاومة حقاً مشروعاً لهم، وأن المستقبل للوفاق الوطني والعيش المشترك·
وأمل أن يكون في جدول أعمال الحوار رغبة صادقة في أن يخرج الوطن من دوامة التجاذبات الإقليمية، ويعود لبنان المقيم ليتواصل مع لبنان المغترب في رسالة سلام وحضارة وإيمان·
واعتبر المطران حداد أن مشهد التلاقي بين كل الأطراف في لبنان تحت شعار وحدة البلد، يؤكد نجاح الحوار الذي يكتسب اليوم بالتحديد بعده العملي كفعل وحدة وتعاون وتفاهم وتنسيق من أجل مستقبل أفضل لوطن يضم جميع أبنائه ويعاملهم بعدالة ومساواة·
الشيخ حمود
امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود قال: برأينا أنه مهما كانت نتائج الحوار المعقود في ساحة النجمة، فإن انعقاده خير من عدمه، وأن مجرد اجتماع هؤلاء المسؤولين يدل على امكانية استبدال التراشق والإتهامات والتشنجات بالحوار والجلوس معاً·
وأشار الى أنه لا ينبغي أن نكون متشائمين الى الحد الذي نظن فيه أن هذا الحوار هو الخرطوشة الأخيرة، أو أن هؤلاء المجتمعين جميعاً يسعون الى أهداف شخصية أكثر مما يسعون الى أهداف عامة، أو أن التكاذب والمجاملات هما سيّدا الموقف أو الى أخر ما هنالك من تحليلات وتعليقات لا ترى في مثل هذا الإجتماع إلا الجانب السلبي، والمخاوف من نتائج لا تتناسب مع حجم وعدد المتحاورين ولا مع الإجراءات المرافقة لهذا الحوار، أمنية وإعلامية وسياسية الخ··
ورأى أن مجرد الحوار هو دليل على أن ارادة الخير موجودة، وأن الجميع يشعر بالخوف من استمرار التباعد والتصعيد السياسي مع أن حجم الأمور المتفق عليها هو أكبر من مواضع الخلاف، ولا شكَّ أن الرأي العام ينتظر من المتحاورين بشكل رئيسي حل مشكلة رئاسة الجمهورية والإتفاق على رئيس جديد، حتى لا تبقى هذه العقدة مثار جدل يومي وعرقلة للحياة السياسية، خاصة إذا جاء هذا الإتفاق متوافقاً مع معايير البطريرك صفير: رئيس مسيحي قوي موثوق في الساحة الإسلامية، حتى لا ندخل في مشلة جديدة·
وأضاف: إذا استطاع المتحاورون ذلك، فمعنى ذلك انهم حققوا هدفاً كبيراً وإنجازاً هاماً، أما بقية المواضيع المطروحة فأنها قابلة للانتظار وتتحمل جلسات حوار أخرى، وليس فيها ما هو مستعجل مما يفرض انجازها في أيام·
وتابع: ونسجل أيضاً مع المراقبين أن اجتماع المتحاورين دون قرار خارجي ودون مراقبين دوليين أو عرب ودون اتصالات - ظاهرية على الأقل - مع جهات خارج الحدود اللبنانية هو امتحان حقيقي ونجاح للحياة السياسية في لبنان·
وشدد الشيخ حمود على أن دور الرئيس بري هو رئيسي ومميز في هذا الحوار، وهي إيجابية كبرى تسجل له، كما أن جلوس المتحاورين الرئيسيين بأشخاصهم دون أن يرسلوا من ينوب عنهم أيضاً إيجابية لهم جميعاً·
العلامة النابلسي
رئيس "هيئة علماء جبل عامل" العلامة الشيخ عفيف النابلسي وصف الحوار بين القوى اللبنانية، بأنه يضع لبنان على طريق الخلاص، ويفتح قلوب اللبنانيين ويعيد لهم الأمل بإمكانية الخروج من الأزمة، وجميع اللبنانيين ينظرون اليوم إلى نتائج هذا الحوار، ويتطلعون إلى حسم كل النقاط الخلافية بالتفاهم والتوافق الذي يحقق مصلحة هذا الوطن وأبنائه·
وأضاف: إن ما رشحَ عن أجواء الحوار مشجع للغاية، وخصوصاً أن الأطراف العربية الأساسية تدعم بقوة كل الفرقاء اللبنانيين على انتهاج هذا السبيل والوصول إلى خاتمة سعيدة لا مكان فيها للإنقسامات والخصومات الحادة، وردود الفعل المضادة التي تسمح لأعمال الإرهاب والتخريب أن تمتد إلى جسم الوطن، وتسمح تالياً للعامل الخارجي أن يدخل على خط الأزمات مما يزيد الوضع الداخلي تشابكاً وتعقيداً·
وتابع: لذلك، فإن دعوتنا لكل المتحاورين أن يبتعدوا عن كل أشكال النزاع، ويلتفتوا إلى مصالح الوطن سعياً لتحقيق الإستقرار وحفاظاً على روح لبنان وميزاته الفريدة·
وختم العلامة النابلسي بالقول: يجب أن يتعلم الجميع أن الإصرار على اتخاذ الطابع الحاد في المواقف يفتح أبواب التدخل الأجنبي، ويرفع من مستوى التوتر إلى حالة العنف· فجولات الحرب الماضية وأعمال العداء الوحشية يجب أن تكون ماثلة في العقل حتى لا تتكرر المآسي على الوطن وعلى اللبنانيين مرة بعد أخرى·
الشيخ قاووق
مسؤول منطقة الجنوب في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، اعتبر أن انطلاقة الحوار واجتماع اللبنانيين على طاولة الحوار، يؤكد مجدداً ضرورة التمسك بمنطق الحوار والتفاهم، وبمنطق الوفاق الوطني وضرورة رفض كافة أشكال التطبيع ومشاريع الهيمنة والإستئثار والإستلحاق والتهميش لأي فريق من اللبنانيين·
وقال: الحوار يجب أن يستكمل، وإن الذي يعترض ويهدد مساره والوفاق الوطني هو المطالب الأميركية، التي لولاها لما كان هناك شبح الفتن والإنقسامات السياسية والطائفية، لذلك فإننا متمسكون بالحوار والوفاق الوطني حرصاً منا على الوحدة الوطنية والإستقرار والسلم الأهلي·
وأضاف: عندما نحاور، فإننا نحاور على أساس أننا مقاومة وليس لنا أي صفة أخرى، وعندما نحاور نحرص على ألا نسمح لـ "إسرائيل" بأن تحقق أي مكاسب سياسية أو أمنية أو عسكرية·
وختم الشيخ قاووق بالقول: إن هذا الحوار سيؤكد أن لبنان له عدو واحد هو "إسرائيل" وأن سوريا ليست عدواً للبنان، وأن المطلوب من جميع اللبنانيين الموقف الوطني في حماية لبنان من الإحتلالات والإعتداءات والخروق الإسرائيلية·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919692837
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة