صيدا سيتي

الجيش يعمل على اعادة فتح الطرقات داخل مدينة صيدا مجموعة أنا مستقل: طبخ وتوزيع وجبات ساخنة للمواطنين في منطقة تعمير عين الحلوة اقفال عدد من الطرقات في صيدا ورمي مفرقعات على شركة أوجيرو والكهرباء مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية البزري: محاولات خصخصة المستشفى التركي والصراع للهيمنة عليه أدّت إلى إغلاقه للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية مسيرة باتجاه المستشفى التركي في صيدا للمطالبة بتشغيله مطبخ في الهواء الطلق لإطعام المحتاجين في تعمير عين الحلوة للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار خطر الدولار على حياة اللبنانيين: المستشفيات مهددة بالإفلاس 68 بالمئة من اللبنانيين يؤمنون أن الفساد تفاقم انهيار النظام المالي اللبناني: "ثورة الجياع" آتية كفوري في قداس "مار نقولا" : سلاحنا وحدتنا الوطنية الامتناع عن دفع القروض والضرائب: هل يبدأ العصيان المدني؟ شناعة: في الذكرى الثانية والثلاثين لإنطلاقة حركة حماس المقاومة تراكم قوتها لمعركة التحرير

ثريا حسن زعيتر: صيداويون يستعيدون ذكرياتهم مع الاحتلال والتحرير ويؤكدون تمسكهم بخيار المقاومة

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 28 شباط 2006 - [ عدد المشاهدة: 891 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


ثريا حسن زعيتر - صيدا - مكتب "اللــــواء":
يُحيي الصيداويون كل عام ذكرى تحرير صيدا من الاحتلال الإسرائيلي في 16 شباط 1985، كتأكيد على تمسكهم بخيار المقاومة التي صنعت الإنتصار والتحرير وطردت قوات الاحتلال بعد احتلال دام 985 يوماً اتسمت بالمقاومة·
ويعتز أبناء المدينة بأنهم كانوا أول من أطلقوا رصاص المقاومة ضد جنود الاحتلال ودورياته، وحوَّلوا حياتهم إلى جحيم لا يُطاق بعدما اعتقدوا أن بقاءهم سيطول رغم كل ما حاكوا من فتن ومؤامرات، توحد الجميع واسقطوا الرهان لينتصروا ويهزموا اسطورة الجيش الذي لا يقهر·
ويحرص الصيداويون على أن تبقى هذه الذكرى خالدة وساطعة في التاريخ الحديث، وهم رغم مرور 21 عاماً يحيون الذكرى وكأنها بالأمس، يجددون عهد الوفاء للشهداء والتمسك بالمقاومة·
ويسطع النصب التذكاري للشهداء في ساحة الشهداء وسط المدينة كتعبير عن مدى التمسك بالمقاومة والوفاء للشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل تحرير الأرض وكي تستعيد المدينة حريتها ويعيش أبناؤها بحرية وكرامة·
وهذا العام، حرصت القوى السياسية وأبناء المدينة على احياء الذكرى بسلسلة من النشاطات، لرفض جميع الضغوط التي تمارس على المقاومة لتجريدها من سلاحها وتطبيق القرار 1559 ·· وللتأكيد على هوية المدينة وانتمائها وثوابتها الوطنية في دعم المقاومة والحفاظ على سلاحها، وحفظ العيش المشترك مع الجوار المسيحي والعمق الجنوبي، رغم كل الآلام والجراح التي تعيشها في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري·
"لــــواء صيدا والجنوب" يتوقف عند هذه الذكرى، ويستعيد مع عدد من أبناء صيدا ذكرياتهم مع الاحتلال والتحرير، وكيف عاشوا فرحة النصر وقاوموا وقدموا التضحيات والشهداء·
علي اليمن
يستعيد الحاج علي اليمن ذكرياته مع التحرير فيقول: إن الاهالي كانوا يتساءلون عن "عريس التحرير" أي النائب الراحل مصطفى سعد "أبو معروف" الذي كان في الولايات المتحدة الأميركية يتلقى العلاج جراء محاولة الاغتيال التي استهدفته في منزله في صيدا قبل 25 يوماً من التحرير، حيث استشهدت كريمته ناتاشا والمهندس محمد طالب فيما فقد هو بصره··
وأضاف: إن الحدث كان هاماً وكبيراً، الأهالي عاشوا الفرح، ولكن بقيت فيه غصة بسبب عدم وجود "أبو معروف" في صيدا، وخرجت صيدا للاحتفال واحتشد الأهالي قرب منزل الوزير والنائب الراحل الدكتور نزيه البزري يستقبلون الجيش اللبناني بالترحاب ونثر الأرز والورد·
وتابع: كنت والدكتور نبيل الراعي نمثل "التنظيم الشعبي الناصري" في ذكرى استشهاد الشيخ راغب حرب، حين بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من اجزاء كبيرة من صيدا وتفشل في اشعال فتنة، استعرض جيش الاحتلال قواته عند جسر الأولي، وكانت الآليات العسكرية تذهب ثم تعود في حركة ارباك للأهالي وفرحهم، لكن في نهاية المطاف انسحبوا وهم يجرون ذيول الهزيمة والخيبة، لقد انتصرت المقاومة بفضل إرادة أبناء صيدا وانطلقت مسيرة التحرير·
ويستذكر الحاج اليمن كيف عكرت صفو الفرح زيارة قام بها الرئيس أمين الجميل إلى صيدا تحت عباءة رئيس الحكومة الشهيد رشيد كرامي، يومها دُعينا على أساس استقبال الرئيس كرامي، ولكننا تفاجأنا بحضور الرئيس الجميل، كانت صدمة لنا حين شاهدنا الرئيس كرامي يتقدم الرئيس الجميل خلافاً للبروتوكول المتبع، ثم انسحبنا كتعبير عن الإعتراض على وجود الرئيس الجميل ولم نصافحه لما كان يمثله في ذلك الحين·
وأكد أن ذكرى تحرير صيدا يجب أن تبقى خالدة في ذاكرة الصيداويين لأنها تاريخ مشرف في حياة المقاومة اللبنانية·· واليوم نشعر اننا أكثر حاجة للتمسك بهذه الذاكرة والمقاومة مع كل المحاولات التي تبذل لتجريدها من سلاحها، لقد أثبتت الأيام والسنون أن المقاومة كانت الخيار الأنسب لتحرير الأرض، وكانت وستبقى شرفنا وعزتنا وسنحافظ عليها على اعتبارها عنصر قوة لا يمكن التخلي عنها·
وختم اليمن بالقول: منذ نكبة فلسطين إلى العام 2000، كانت "إسرائيل" تعربد وتعتدي على الأهالي، وبعد التحرير باتت تحسب ألف حساب لأي اعتداء، لقد تغير شعار لبنان "إن قوته في ضعفه" فأصبح "قوته اليوم بمقاومته"، ونأمل ان يبقى كذلك·
المختار محيي الدين الصبّاغ
ويقول المختار محيي الدين الصباغ: إن صيدا والمقاومة صنوان لا يفترقان، وليس عجيباً في التاريخ أن تقدم المدينة على حرق نفسها حين سلبت منها حريتها ولم تستطع المقاومة·
وأضاف: نحن نعتز بصيدا ودورها المقاوم، ولن ننسى عزة نفسها حين أغلقت الأبواب على نفسها واحرقت نفسها رافضة الخنوع والخضوع والاحتلال·· وفي التاريخ الحديث أكملت المدينة مسيرتها النضالية من معروف سعد إلى نزيه البزري إلى رفيق الحريري كل مقاوم على طريقته ضحى·
وتابع: أتذكر أن صيدا هي التي أطلقت أول رصاصة ضد الاحتلال الإسرائيلي·· وأول عملية كانت في صيدا، ولذلك اطلق عليها عاصمة الجنوب والمقاومة، إذ واصلت مشوارها بعد تحرير نفسها بأشكال مختلفة· ويكفيها فخراً أنها قدمت أول شهيد بعد الإستقلال هو الرئيس رياض الصلح وبعد التحرير وهو الرئيس رفيق الحريري·
وأكد المختار الصباغ ان ذكرى التحرير يجب أن تبقى خالدة في ذاكرة الصيداويين واللبنانيين، لقد كانت نموذجاً للصمود، وتحدت إرادة الغاصب المحتل وهزمته وكانت في ذات الوقت رمزاً للعيش المشترك حين كانت المدافع هي لغة الحوار، وشكلت أروع صورة للوحدة الوطنية، فتجاوزت حدودها الجغرافية لتصبح عنوان المقاومة الأولى وفيها يعيش المسيحي والمسلم·
وقال: إن هذه الذكرى تدفعنا اليوم إلى التمسك أكثر بالمقاومة، لأنها كانت الخطوة الأولى في مسيرة التحرير·· وفي كل حين تجدد القوى السياسية الصيداوية ثوابتها الوطنية في الدفاع عن المقاومة وسلاحها واحتضان القضايا العربية·· وستبقى كذلك إلى أن تحقق أهدافها في التحرير الكامل والناجز·
نزيه الأسمر
ويروي نزيه الأسمر (أحد الذين قاوموا الاحتلال الإسرائيلي في صيدا ونفذ عمليات بطولية ضد دورياته وجنوده وقد أصيب بجروح في إحداها): أن العدو الصهيوني لم يكن يدرك أن الأرض ستتحول إلى بركان ومقاومة، ظن أن بقاءه سيطول ولكنه فشل·
وقال: منذ احتلال "إسرائيل" مدينة صيدا قامت مجموعات من أبناء المدينة بشن عمليات ضد دبابات العدو عند محور "ايليا"، شاهدناها بأم العين وهي تحترق وجنودها يسقطون قتلى وجرحى·
وأضاف: إن المدينة قاتلت ببسالة ومن مختلف الإنتماءات السياسية والتيارات الوطنية والإسلامية، وكان الأهالي يدعمون المقاومين ويقدمون لهم يد المساعدة· لقد انطلقت شرارة التحرير من صيدا، والمقاومة أبصرت النور منها وبأسرع مما كان يتوقع العدو الصهيوني·
وأضاف: إن دور صيدا لا يمكن أن يُنسى في مسيرة المقاومة والتحرير التي امتدت لاحقاً إلى الجنوب، ونحن نشكر المقاومة التي استكملت مسيرة تحرير كل الجنوب، ومن الخطأ القول أن فئة معينة أو طائفة هي التي طردت "إسرائيل"، صيدا قاومت وكان لها الدور الأساس لتثبت دعائم المقاومة وامتدادها إلى جميع المناطق الجنوبية·
وقال: كنت واحداً من الذين نفذوا عملية عسكرية ضد دورية إسرائيلية قرب السنترال القديم، هاجمنا الدورية بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة وأوقعنا فيها قتلى وجرحى، لقد أصبت في العملية وبقيت أنزف حوالى 3 ساعات بعدما انسحبت من المكان، واختبأنا مع اخواني في بناية "أمبريس"، كان جنود الاحتلال يبحثون عنا مستخدمين الكلاب البوليسية، والحمد لله تجاوزنا المطاردة واستمرت عملياتنا مع اخواننا في "الجماعة الإسلامية"، كنا شباباً مُتحمسين، بعضنا ينفذ عمليات، وبعضنا الآخر يهرب السلاح ويتولى مهام المراقبة، لقد تضافرت جهودنا لتحقيق التحرير والإنتصار والعزة·
وختم الأسمر بالقول: إن انطلاقة المقاومة من صيدا أثبتت أن ارادة الشعب اللبناني على مختلف أطيافه قادرة على مواجهة التحديات، وعلى يقين انه إذا حصل أي احتلال في يوم من الأيام سيكون هذا الشعب مقاوماً دون أي تمييز·
عبدالله كنعان
ولا يُخفي عبدالله كنعان أن أيام الاحتلال الإسرائيلي كانت صعبة ومريرة·· ولكن حين إندحرت دبابات العدو عن المدينة تنفس الصيداويون الصعداء وأيقنوا أن الرهان على خيار المقاومة كان صحيحاً، قدموا التضحيات والشهداء والجرحى وكانوا العنوان الأبرز للتحرير·
وقال: إن أبناء المدينة قاوموا كل على طريقته عسكرياً واقتصادياً وتجارياً، وكنا نرفض التعامل مع الاحتلال كواقع، صبرنا إلى أن تحقق التحرير والنصر·
وأضاف: إن هذه الذكرى ستبقى حافزاً لنا وذكرى وعنواناً على أن المقاومة هي الأساس لاسترداد الحق المغتصب، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة صحيح قد يكون الثمن مكلفاً·· ولكن في نهاية المطاف وصلنا إلى أهدافنا ونعيش اليوم بحرية وعزة وكرامة·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919834348
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة