صيدا سيتي

للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة أسامة سعد في مداخلة إذاعية: نحن امام حكومة لا تمتلك القرار وهي مجرد واجهة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع بعد إزالة الخيم من ساحة الانتفاضة في صيدا... إعادة فتح الطريق ونشاط الحراك تواصل بالزخم نفسه أعطال المكننة في الضمان تتفاقم مع تعذر المباشرة بمكننة الحسابات المالية لعام 2020 انهيار جزء من سقف منزل في عين الحلوة ونجاة قاطنيه اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين الجيش يعيد فتح تقاطع ايليا في صيدا .. و​البيان رقم 6 عن الجناح الثوري صدر حراك صيدا: إكمال التحرك نحو المصارف والصرافين تهافُت على أدوية الضغط والقلب والسكريّ... نقيب الصيادلة: البيع يفوق الحاجة القانون يمنع المصارف المركزية من إقراض دولها إلا بشروط صارمة .. دَين لبنان في "رقبة" مَن؟ أبو سليمان: «صفقة الضمان» ادّعاء باطل IDS: التزمنا عقد الضمان بحذافيره الدولار يسجل انخفاضاً.. كم بلغ سعره اليوم الجمعة؟ اعادة قطع السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية باتجاه بيروت حركة سير طبيعية عند مستديرة إيليا بعد فتحها ليلا "ثوار صيدا" يُزيلون الخيمة... لكنّهم صامدون في الشارع إعتصام شعبي للجان حق العودة في مخيم عين الحلوة ودعوات لخطة طوارئ اقتصادية

الساحة الجنوبية تترقب باهتمام بالغ نجاح مبادرة بري للحوار الوطني

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 22 شباط 2006 - [ عدد المشاهدة: 630 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

اللواء - كتب هيثم زعيتر:
يترقب الجنوبيون كسائر اللبنانيين، الثاني من آذار المقبل، وهو الموعد الذي حدده رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لبدء الحوار الوطني في مجلس النواب، بمشاركة ممثلي الكتل النيابية الكبرى في المجلس، ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وممثلين عن طوائف لبنانية لا تتمثل بكتل نيابية مستقلة، بل منضوية في اطار كتل أخرى، وبينها: الأرثوذكس، الكاثوليك والأرمن·
وحظي بالإهتمام الخبر الذي انفردت "اللـواء" بنشره في صدر صفحتها الأولى يوم أمس الأول (الإثنين) حول مسودة الأسماء التي أعدها الرئيس بري للمشاركة في الحوار، حيث كانت دافعاً لدى البعض للتحرك في محاولة لتثبيت مشاركته، على اعتبار أن شروط هذه المشاركة متوافرة وهي كتلة من 4 نواب·
وتجسِّد مبادرة الرئيس بري الحوارية، آمالاً جساماً للبنانيين، باعتبار انها المرة الأولى التي تلتقي فيها القيادات اللبنانية حول طاولة مستديرة من دون أي رعاية·
وحدد الرئيس بري ثلاثة محاور للمبادرة:
- حقيقة اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري ومفاعيلها·
- القرار 1559 ومفاعيله·
- العلاقة مع سوريا في ضوء المستجدات·
الرئيس بري يؤكد أن هذه المبادرة هي تحت سقف "الطائف"، الذي أرسى قواعده الشهيد الرئيس رفيق الحريري في العام 1989، الذي ارتبط بالرئيس بري بعلاقات مميزة، جعلته يعتبر أن مطلب كشف الحقيقة في جريمة اغتيال الحريري محور اجماع والتقاء اللبنانيين جميعاً، ويعبر عن ذلك بالقول: "كان الرئيس الحريري يحتاج الى الحقيقة التي نحتاج إليها اليوم لنكشف المجرمين مخططين ومنفذين ومتواطئين، الذين اغتالوا هذه الشخصية الوطنية العربية الدولية في الإنفجار الزلزال الذي ضرب لبنان والمنطقة"·
ولأن "اتفاق الطائف" كرس دولة المؤسسات، فإن العودة الى المؤسسة التشريعية لطرح كل الأمور على بساط البحث هو الوسيلة الأجدى، بدلاً من استخدام لغة التحرك في الشارع والساحات، والتي يمكن أن ينفذ البعض منها لتحقيق مآرب وغايات لا أحد يعرف الى أين تذهب بالبلد، وخصوصاً أن محاولات بث بذور الفتنة الطائفية والمذهبية والمناطقية، ما زالت ماثلة للاذهان، ومنها الشائعات أو الرسائل لخلق جو من البلبلة عبر التهديدات المباشرة أو غير المباشرة أو العبوات والقذائف التي يعثر عليها هنا وهناك، وآخرها ماوُجد على مقربة من دارة آل الحريري في مجدليون، بعدما كانت عدة تحذيرات من جهات أمنية قد أُبلغت الى النائب بهية الحريري باتخاذ الإحتياطات الأمنية خلال تحركاتها·
ويرى أحد النواب الجنوبيين المطلعين على التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الحواري، أن جميع القضايا التي تطرح عبر المنابر الإعلامية أو الساحات، سواء بالنسبة الى رئاسة الجمهورية أو سلاح المقاومة، يمكن بحثها ضمن بنود الحوار الثلاثة التي سيناقشها بشكل واضح·
ولأن الساحة الجنوبية هي أكثر المناطق تأثراً وتأثيراً بالقضايا المطروحة، إن لجهة أن صاحب المبادرة هو ابن الجنوب الرئيس بري، والقضايا المطروحة في مقدمها معرفة الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الحريري (مسقط رأسه صيدا) وسلاح المقاومة وسلاح المخيمات، كان لـ "لـواء صيدا والجنوب" وقفة مع نواب الجنوب لاستطلاع آرائهم حول أهمية وضرورة الحوار·
النائب الحريري
شقيقة الشهيد الرئيس رفيق الحريري النائب بهية الحريري، جددت دعمها للمبادرة الحوارية التي أطلقها الرئيس نبيه بري، أملة أن تشق طريقها ضمن الأطر الدستورية التي حددها·
وقالت: نحن داعمون لهذه المبادرة منذ اللحظة الأولى، وقد كان رئيس "كتلة المستقبل النيابية" النائب سعد الحريري واضحاً في كلامه بهذا الخصوص في لقائه التلفزيوني الأخير كما في مؤتمره الصحافي·
واعتبرت أن هذه المبادرة ستؤسس لمرحلة جديدة من الحوار الوطني، ونأمل أن نشهد انطلاقة هذا الحوار مباشرة بعد عودة الرئيس بري - إن شاء الله، مؤكدة أهمية هذا الحوار كونه يجري داخل المجلس النيابي ويواكب قضايا المجتمع المدني·
وأضافت: أن يستضيف المجلس النيابي هذا الحوار فهو عين العقل، لأن هذا من شأنه أن يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية في لبنان، ذلك أن نقاط الحوار التي حددها رئيس المجلس مهمة جداً، ونحن كقوى في المجلس النيابي مطلوب منا التمهيد لحوار جدي حقيقي يضع المسلمات والمحرمات وأدبيات الحوار تحت سقف الدولة والطائف، وكل الأمور يجب أن تطرح تحت سقف "اتفاق الطائف" الذي يجب أن يتحول الى آليات ومؤسسات، ونحن لن نسمح بالإنحراف قيد أنملة عن "اتفاق الطائف"، وإننا نرى أن اللبنانيين قادرون على انتاج آلية عمل لتطبيق الطائف والذي يجب أن يكون عنوان العمل للمرحلة القادمة·
وقالت: لقد توحد لبنان في 14 شباط 2006 في احياء ذكرى الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وهذا تأكيد على أن الشهيد الرئيس كان لكل الوطن، وسيبقى رمزاً لوحدة وتوحد اللبنانيين، الذين أثبتوا، ويثبتون دائماً وفاءهم له من خلال تمسكهم بوحدتهم ورفضهم العودة الى الوراء·
وأضافت: المرحلة التي نمر بها دقيقة جداً، لكن الشعب اللبناني وفيّ وحيّ ولا خوف على الوطن، وقد قال هذا الشعب الوفي كلمته في 14 شباط الذي كان استفتاء لرفيق الحريري ووفاءً لرفيق الحريري ومشروعه، وهذه أمانة تحملنا مرة أخرى مسؤولية الحفاظ على الثقة التي جددها اللبنانيون بخط برفيق الحريري، فالتحدي هو أن نكون على قدر هذه الثقة وهذا يتطلب عملاً جدياً وحقيقياً وتواصلاً وخطاباً جامعاً يتضمن كل رؤية رفيق الحريري من خلال مشروعه والثوابت التي عمل على ارسائها وفي طليعتها: تطبيق الطائف، بناء الدولة، استقلال لبنان وسيادته ووحدته الوطنية، عروبة لبنان والمظلة العربية والدولية·
وجددت النائب الحريري التأكيد أن لا تنازل عن معرفة الحقيقة ولا عن تحقيق العدالة في جريمة اغتيال الشهيد الرئيس، معتبرة أنه لا يمكن للقاتل أن يهرب من عقاب قتل رفيق الحريري لأنه مطلب الشعب اللبناني كله·
النائب سعد
رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد شدد على أهمية اجراء الحوار، الذي دعا اليه الرئيس نبيه بري، عبر توفير المناخات لمعالجة الأزمة التي تمر بها البلاد·
واعتبر أن الخطاب المطروح لا يؤسس لحوار وطني، وهو يدفع باتجاهات متعددة، لأن الوضع لا يبشر بالخير إذا ما استمرت بعض القوى في العمل وفقاً لجدول أعمال غير لبناني، ودفع الأمور باتجاه التصعيد والتوتر، في وقت يجب فيه العمل لاستيعاب المسائل والأمور وتوفير مناخات ملائمة لحوار جدي ومسؤول·
وأكد أنه ليس فقط من حقنا بل أيضاً من حق كل الشعب اللبناني معرفة حقيقة الجرائم السياسية التي أدت الى أحداث وفتن وسقوط ضحايا، ومن حق اللبنانيين أن يعرفوا من كان وراء هذه الجرائم، بدءاً من جريمة اغتيال النائب الراحل معروف سعد في العام 1975، الى قضية محاولة اغتيال النائب الراحل مصطفى سعد في العام 1985، المحالة الى المجلس العدلي، والتي حتى الآن لم يتخذ أي اجراء قانوني لتوضيح حقيقة ما جرى، علماً أن هناك معلومات كثيرة زوَّدنا بها القضاء حول الجريمة·· كما من حقهم أن يعرفوا اليوم دون أي تضليل من يقف وراء جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والإغتيالات الاخرى·
وتساءل ما هي الأسس التي تنطلق حول نظرة البعض الى موضوع المقاومة والمخيمات الفلسطينية والعلاقات اللبنانية - السورية، وتصحيح الأخطاء التي ارتكبت وشارك فيها الجميع،· فعلى الأكثرية النيابية تحديد الأسس وتوفير مناخات للحوار وليس تشجيع سجالات عبر الإعلام؟
وأمل النائب سعد أن ينجح اللبنانيون عبر الجلوس حول الطاولة المستديرة، أن يتوصلوا الى التوافق على القضايا المطروحة، والتي نأمل أن تنعكس نتائجها ايجاباً على حياة المواطنين·
النائب حسن خليل
عضو "كتلة التحرير والتنمية النيابية" النائب علي حسن خليل، اعتبر أن الدعوة الحوارية التي أطلقها الرئيس نبيه بري تعزز من دور وموقع الوطن ككل وتنقله من مرحلة الإنقسام الحاصل إلى مرحلة التلاقي والإنفتاح، آملا أن يجلس الجميع إلى طاولة الحوار من دون مواقف وقرارات متخذة مسبقاً بحيث لا يتراجع عنها، لأن الحوار يفترض أن تكون هناك تنازلات متبادلة لنعيد صياغة موقف وطني موحد من مجمل القضايا المطروحة، ونعيد الإصطفاف الوطني على قاعدة خطاب جديد محصن بموافقة وأغلبية الجميع·
وقال: إن الاتصالات الأخيرة التي أجراها الرئيس بري مع القيادات السياسية الأساسية كانت مشجعة كثيرا لبدء هذا الحوار· فعناوين الحوار التي وضعها الرئيس بري يمكن أن تستوعب كل الإشكالات والمسائل التي يطرحها البعض، ويمكن أن تكون جزءا أساسياً من هذا الحوار·
ونوه النائب خليل بموقف رئيس "كتلة المستقبل النيابية" النائب سعد الحريري، الذي يقدم خطاباً متمايزاً عن حلفائه، ويمكن لهذا التمايز في الخطاب أن يكون قاعدة جدية للتفاهم حول كثير من الأمور، وهي حاصلة·
النائب بزي
عضو "كتلة التحرير والتنمية النيابية" النائب علي بزي، رأى أن مبادرة الرئيس نبيه بري، تنم عن استشرافه لدقة وحراجة المشهد السياسي على المستوى الداخلي في لبنان، وقد انطلق من مبادرته الحوارية، داعياً رؤساء الكتل النيابية الممثلة في الندوة البرلمانية إلى طاولة حوار مستديرة من أجل الإجابة عن العناوين والمستجدات التي طرأت على الساحة الداخلية في لبنان بعد جريمة اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري·
واعتبر أن الهدف من وراء هذه المبادرة، هو أن يتوصل اللبنانيون إلى لغة واحدة ومشتركة للإجابة عن هذه العناوين وهذه التحديات، وأن ننقل السجالات والتجاذبات من الشارع ووسائل الإعلام والمناظرات والساحات إلى المؤسسات، ومجلس النواب هو المؤسسة التي تمثل مختلف مكونات المجتمع اللبناني·
وقال: أعتقد أن رهان اللبنانيين كبير جداً على هذه المبادرة خاصة أننا لمسنا تجاوباً وتشجيعاً على المضي قدماً في هذه المبادرة من قبل كل الفرقاء السياسيين الذين التقينا بهم كموفدين من قبل الرئيس بري في الفترة الأخيرة·
وأمل أن يتوصل اللبنانيون من خلال هذه المبادرة إلى ما يرسي قواعد الثقة والتفاهم المشترك بين اللبنانيين تأميناً للمصالح الوطنية العليا للبلد ولجميع فئات الشعب اللبناني·
وأضاف: لقد حدد الرئيس بري شكل وآلية ومضمون هذا الحوار، وهناك تجاوب من قبل الفرقاء المعنيين بهذه المبادرة، وهذا بحد ذاته مدخل سليم ويضفي نوعاً من الإيجابية على انفراجات قد تحصل في القريب العاجل، ولكن إذا أردنا أن نتمعن في تاريخنا السياسي في لبنان، نجد أننا مررنا بظروف فيها من المآسي والحروب والفتن والمشاكل الكثير، وفي نهاية المطاف كان لا بد للبنانيين من أن يجلسوا سوياً ويتحاوروا ويتناقشوا لكي يتوصلوا إلى قواعد مشتركة من أجل مستقبل وطنهم·
وتابع: نعتقد أن الفرصة الآن مواتية من أجل أن نجلس سوياً كمسؤولين وكشركاء في صناعة مستقبل وطننا، وبإمكاننا أن نتوصل إلى اتفاق والى قراءة موحدة ومشتركة إزاء مقاربتنا لهذه المستجدات التي طرأت على الساحة الداخلية اللبنانية، لأننا في نهاية المطاف محكومون في الحوار ولا خيار آخر سوى الحوار، فالمسألة هي إما الحوار وإما الحوار، فلا خيار آخر وهذا أيضا ما يقوله كل المعنيين في الشأن السياسي في لبنان·
وتمنى النائب بزي أن يرتقي كل المسؤولين في لبنان وعلى مختلف الإنتماءات السياسية إلى مستوى متقدم من الوعي والحكمة، وتغليب المصالح الوطنية العليا على كل المصالح الخاصة الضيقة، وصحيح أن هناك نوعاً من أنواع أزمات الثقة ومخاوف وهواجس وتساؤلات متبادلة، لا أحد باستطاعته أن يبدد هذه الأزمات وأن يزيل هذه المخاوف والهواجس إلا اللبنانيون، فهم المسؤولون أولاً وأخيراً عن تبديد الشكوك وصياغة نوع من التفاهم والثقة، وكله يندرج تحت سقف الطائف "وثيقة الوفاق الوطني"، هذه الوثيقة حددت موقع لبنان وهوية لبنان ودور لبنان ووظيفة لبنان، وتحتوي على الكثير من الإصلاحات الإدارية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية، ولكن هناك مستجدات طرأت على المشهد السياسي الداخلي، المطلوب هو أن نتعالى على كل لغات التحريض والتشنج والتشكيك والتهويل لكي نجيب أجوبة موحدة إزاء هذه العناوين الثلاثة التي استجدت على ساحتنا الداخلية·
النائب هاشم
عضو "كتلة التحرير والتنمية النيابية" النائب الدكتور قاسم هاشم، اعتبر أن مبادرة الرئيس نبيه بري، مبادرة مطلوبة في ظل الجو السياسي الذي تعيشه البلاد هذه الأيام، وفي ظل مناخ التشنج الذي يسيطر على الساحة السياسية نتيجة المواقف المتشنجة لقوى 14 آذار، والتي اطلقوها في 14 شباط·
وقال: إن المبادرة الحوارية التي أطلقها الرئيس بري ووضع لها أسس الحوار لإخراج الوطن من المأزق السياسي الذي يعيشه، عبر جلوس الجميع حول طاولة مستديرة، تهدف لإخراج التوتر الذي يسيطر على البلد منذ عام حتى اليوم، هذه المبادرة حددت المواعيد، وبدأت ورشة العمل التي اعلنها الرئيس بري من خلال اللجان التي تم تشكيلها لبدء الإتصالات مع الفرقاء السياسيين على كل المستويات، إذ أن هناك أكثر من لجنة ستبدأ اتصالاتها وتوسعها لتشمل جميع الأفرقاء، لوضع كل الأمور التي يمكن أن تُطرح على طاولة البحث في سياق واضح من الإتصالات، فالفرقاء الذين سيشاركون في هذه الطاولة أصبحوا معروفين، لكن لا بد من توسيع دائرة الإتصالات بجميع الفرقاء السياسيين على الساحة السياسية لاستمزاج آرائهم، ليأتي هذا الحوار مستكملاً من جميع جوانبه من أجل تأمين كل السبل لإنجاحه لأن جميع اللبنانيين يراهنون اليوم على هذا الحوار من أجل الوصول إلى شاطىء الأمان، وخصوصاً أن ما يُطرح اليوم على الساحة السياسية من أفكار حول أمور عديدة: بدءاً بموضوع الرئاسة والذي قد لا ينتهي، إلا بموضوع المقاومة، لا يمكن الخروج من هذا المأزق، ولا يمكن الوصول إلى الحلول الناجحة لكل هذه القضايا المطروحة إلا بالحوار، فهو السبيل الوحيد للوصول إلى الحلول التي ترضي اللبنانيين، وصولاً إلى مساحة من الإستقرار والطمأنينة، لأن الأجواء الحالية هي أجواء ملبدة ولا يمكن لها أن تستمر على هذه الوتيرة وخصوصاً أن هذا الإستقرار على المستوى السياسي له انعكاسات على كل المستويات الإقتصادية والإجتماعية وما أكثرها في هذه الأيام·
وأضاف: ونظن أن ما تم التوصل إليه في موضوع التوافق حول الإنتخابات في دائرة بعبدا - عاليه، هو نموذج حي للتوافق على الخطوات اللاحقة على كل القضايا المطروحة خاصة موضوع الرئاسة، وهذا الأمر لا يمكن أن يكون حصراً لفئة أو لجهة معينة، لأن هذا الأمر يهم كل اللبنانيين، وهذه المسألة تعني كل الأفرقاء السياسيين، ولبنان محكوم بالتوافق، ولا يمكن لعقلية وذهنية الأكثرية والأغلبية أن تكون هي السائدة، لأن التجارب الكثيرة علمتنا أنه لا يمكن أن تتم الأمور إلا بالتوافق للوصول إلى الحلول، ولا يمكن لمبدأ الأكثرية أو الأغلبية أن تصل إلى نتيجة ما، من هنا فإننا نعتبر مبادرة الرئيس بري هي الأساس وينتظرها الجميع لطرح كل المسائل الأساسية والجوهرية، اللهم إلا إذا كان البعض ما زال يراهن على أمر ما من خارج التوافق، ومن خارج مكونات المجتمع اللبناني، وما زال يراهن على بعض الإتصالات والإرتباطات، فهذا الأمر لا يمكن أن يوصل إلى نتيجة، وهذه الرهانات هي رهانات خاطئة تضع البلد في مهب الريح·
وشدد النائب هاشم على أن الحوار في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة وحده القادر على الوصول إلى الحل المنشود، والذي ينتظره اللبنانيون بفارغ الصبر·
النائب حيدر
عضو "كتلة الوفاء للمقاومة النيابية" النائب محمد حيدر قال: نحن من المؤيدين والمرحبين بمبادرة الرئيس نبيه بري ودعوته إلى الحوار، ونحن من المشجعين جداً على هذه المبادرة لأننا نعتقد منذ البداية أن لا حل للمشاكل والقضايا الخلافية بين اللبنانيين إلا عن طريق الحوار، ومهما بلغت حدة الخلافات والإنقسامات ليس هناك من حل للمأزق الذي وصلت إليه البلاد إلا من خلال الحوار، لذلك نعوَّل كثيراً على هذه المبادرة، ونعتقد أنها تشكل مخرجاً للجميع من المأزق الذي وصلوا إليه نتيجة الخلافات والخطابات السياسية العالية الوتيرة، خصوصاً في الفترة الأخيرة، لكن ما نأمله أن يتم التعاطي مع هذه المبادرة بجدية وإخلاص، لأنه دون توافر النوايا الجدية والمخلصة تبقى الأمور (انه حتى لا يسجل أحد عليه انه ضد الحوار يحضر)، لكن يجب أن نحضر بخلفية اننا نريد أن نحضر لنبحث مشاكلنا بالعمق، والبحث عن حلول ومخارج توافقية بخصوص العناوين المقترحة للحوار لأنه عكس ذلك لا يمكن الوصول إلى النتائج، فعندما يفترض النتائج بنية مسبقة يريد أن يصل إليها من خلال هذا الحوار، ويفكر انه في وضع يمكنه من إملاء خياراته وشروطه على الآخرين، فبهذا أعتقد اننا نكون نقفل الباب مسبقاً على الوصول إلى أية نتيجة من الحوار، ونمنعه من الوصول إلى النتيجة المتوخاة، أما إذا تعاطى الجميع بروح المسؤولية الوطنية التي نحن بأمس الحاجة إليها في هذه الأيام الصعبة التي يمر بها البلد، نأمل أن يتم الوصول في مرحلة أولى على الأقل إلى تخفيف حالة الإحتقان الموجودة على المستوى السياسي والشعبي، وخطوة على طريق نقل الملفات إلى المكان المناسب لمعالجتها بدل أن يتم الحوار من خلال التصريحات النارية عبر شاشات التلفزة أو صفحات الجرائد أو عبر أثير الإذاعات·
وقال: إن التوافق في بعبدا - عاليه له عدة عوامل ساهمت بالوصول اليه، ومسبقاً قبل أن يُطرح موضوع رئاسة الجمهورية كان معروفاً في موازين القوى الإنتخابية، وكان معروفاً خوف قوى السلطة أنه إذا لم يتم الإتفاق، فإنّ الأمور تذهب نحو معركة انتخابية مما قد يصيبهم بنكسة معنوية، من هنا كان الدفع باتجاه التوافق، وعندما استجد موضوع الرئاسة أصبح هذا التوافق مسألة مطلوبة أكثر، حيث من الممكن أن تؤسس لأرضية تفاهم ما بين هذه القوى و"التيار الوطني"، ونتمنى أن ينسحب التوافق على كل المواضيع المطروحة في البلد، ولكن ليس على قاعدة استثناء أو إلغاء أحد، أو تجاوز دور أحد، بل على التفاهم مع كل القوى الرئيسية الموجودة في البلد·
وعلق النائب حيدر على الإعتداءات الإسرائيلية الأخيرة باستهداف الرعاة في كفرشوبا فقال: إن الإنقسامات والمساجلة الإعلامية حول المقاومة ودورها وانتهاء صلاحية سلاح المقاومة وعدم الحاجة إلى هذا السلاح، هذا الخطاب اليومي الذي نسمعه من البعض عن قصد أو غير قصد، هو بالتأكيد يُغري الإسرائيلي بغض النظر عن نيّة أصحابه، هذا يُغري الإسرائيلي على تصعيد اعتداءاته على أهلنا في منطقة مزارع شبعا، لأن العدو يستغل القصف الإعلامي على المقاومة وسلاحها ليضع المقاومة في حالة إرباك ليقيّد حركتها وحريتها للردّ على الإعتداءات الإسرائيلية، لذلك نتمنى أن يؤخذ بعين الإعتبار عندما يطلق البعض هذه المواقف أن لا يكون يقدّم خدمةً مجانية (طبعاً غير مقصودة) للإسرائيلي حتى يعتدي علينا وعلى أرضنا، ويجب أن يفهم الإسرائيلي أنّه أياً كان الموقف من المقاومة في الداخل وطالما أنه لم يصبح هناك حوار حول سلاحها وتفاهم حوله، ستبقى المقاومة تقوم بواجبها بغض النظر عمَّا يُقال في الداخل ولن تعير أي انتباه لما يحصل في الداخل·
وأكد النائب حيدر أن أي اعتداء أو تصعيد إسرائيلي على أهلنا سيلقى الردّ المناسب من قبل المقاومة، وأي تصعيد إسرائيلي ضد الجنوب اللبناني هو حماقة إسرائيلية، إذا ما أقدم عليها العدو الإسرائيلي، فإنه سيلقى الردّ المزلزل من قبل المقاومين، الذين هم في حالة جهوزية دائمة للردّ على أي اعتداء إسرائيلي·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922302729
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة