صيدا سيتي

الكوكايين البصري مع الدكتور محمد عبد الجواد في الجامعة اللبنانية الدولية - فرع صيدا يد القدر كانت أقوى... "أم خليل" ضحية غير مباشرة لحرائق لبنان .. قصدت صيدا حلاً لمشاكلها فلاقت حتفها شهيب أصدر قرارا بتنظيم العمل في المدارس والثانويات الرسمية وتسجيل التلامذة غير اللبنانيين بعد الظهر حصيلة تفتيش وزارة العمل ليوم الاربعاء: اقفال واحد و41 ضبطا و17 انذارا اشكال فردي في تعمير عين الحلوة تطور الى تضارب بالايدي فادي جريصاتي نادم على تولّي وزارة البيئة وكيف ردّ على عدم استقالته؟ الملّاح مُصاباً: «طلع الشعر على لساننا» النار تهجّر ساحل الشوف: الدولة تخلّت عنّا حزب الله إستقبل وفدا من حركة فلسطين حرة - صورتان المزيد من الوفود والشخصيات تزور أسامة سعد مستنكرة التعرض له من قبل قوى الأمن الداخلي‎ - صورتان وقفة تضامنية مع عائلة بسام اسكندر في كفرفالوس - صورتان برعاية رئيس الحكومة ممثلا بالوزير أبو فاعور وتنظيم " Group IFP " بالتعاون مع " YMN Group " افتتاح المعرض الدولي الأول للتغليف والتعبئة والطباعة والورق "4P East Med " والحريري زارت المعرض ونوهت بتميزه – 8 صور المطران حداد يدعو لكشف مصير المخطوف اسكندر توقيف 4 أشخاص تسببوا بنشوب حرائق الانقاذ الشعبي يساهم في عمليات الاغاثة ومساعدة المتضررين - 3 صور الله لطيف بعباده تلامذة مدرسة البهاء تفقدوا جامعة رفيق الحريري في المشرف وقدموا الورود لعناصر الإطفاء والدفاع المدني في صيدا - 16 صورة البزري: الحرائق التي عمّت لبنان لا يجب أن تحجب أبصارنا عن دولة المصرف القوي ‎ السعودي تفقد منطقة الحرائق في المشرف ومحيط جامعة رفيق الحريري والسيدة نازك الحريري شكرته على جهوزية فرق بلدية صيدا - 5 صور أسامة سعد على تويتر: لبنان لن يحترق... ألف تحية لشباب لبنان المنتفض

نفايات لبنان وصلت الى مرسيليا... هل تنتهي دفعة واحدة عبر النبض السريع للتفحم؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 09 تشرين ثاني 2011 - [ عدد المشاهدة: 2438 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

سوزان برباري - خاص النشرة:
صدق او لا تصدق بات بامكاننا معالجة نفايات لبنان على انواعها بكبسة زر لتتحول الى فحم دفعة واحدة، كيف و بأي طريقة؟ بكل بساطة تحدث عنها الاختصاصي في الكيمياء الفيزيائية والهندسة البيئية الدكتور جميل ريما عن اختراعه الذي اثبتت فعاليته واسمه النبض السريع للتفحّم فاستحق عليه براءة الاختراع من الدولة اللبنانية من دون اي دعم مادي!
نفايات على مدّ النظر
يختنق لبنان من رائحة ارتال النفايات المكدسة على شكل مكبات ممتدة على طول الشاطئ حتى غدت بيروت مزبلة البحر الابيض المتوسط حسب تقرير متلفز ووثائقي عرض في احد القنوات الفرنسية حيث تم الحديث عنه بطريقة مزرية عن تلويث لبنان بشكل عام وبيروت بشكل خاص للشاطىء الممتد على طول الساحل اللبناني مرتكزًا على مصائب مكب صيدا ووصول ملوثاته الى مرسيليا مرورا باغلبية الشواطىء الاوروبية.
وفي هذا السياق توقف الدكتور جميل ريما عن اهمية الانجاز العلمي الذي يخفف من ازمة النفايات الا وهو: "ان هذا المشروع هو الأول من نوعه، ليس على مستوى لبنان فحسب، انما على مستوى العالم، وقد نلت عليه براءة اختراع من الدولة اللبنانية، وتطلب مني عمل عامين كاملين وتخطت الكلفة الـ 200 ألف دولار .حيث ساهمت الجامعة اللبنانية بناء على عقد خطي بـ 11 مليون ليرة لبنانية من كلفته، لكنها لم تدفع منها سوى 70 في المئة، أي ما يعادل 6 ملايين. أما الكلفة الإجمالية فحملتها على عاتقي، حتى أوقعتني في عجز مالي كبير، لان الامر يتطلب التفاتة من الدولة لسده عبر مشروع يكمن في اتباع النبض السريع للتفحّم لمعالجة النفايات العضوية الصلبة الذي هو المشروع الأول في العالم ولكن للاسف لم يلق دعما من الدولة اللبنانية. انه عبارة عن تحويل النفايات الصلبة العضوية "Organic" (أي التي تحتوي على مادة الكاربون) مياهاً مقطرة "Distilled"، وفحم "Carbon".
واضاف: "تشمل هذه الطريقة النفايات الصلبة نفايات المنازل والطرق والمحال التجارية، والتي تقدر كميتها بنحو 1.7 مليون طن في السنة، أي ما يعادل نحو 0.9 كيلوغراماً لكل فرد تقريباً. اضافة الى مخلفات المستشفيات (ومن ضمنها الدماء)، ومخلفات المسالخ، والأدوية المنتهية الصلاحية والتي تكلف الدولة اللبنانية مبالغ باهظة لإعادة الافادة منها. كما يستثني المشروع الزجاج والحديد وغيرهما من البقايا الخالية من مادة الكاربون "Inorganic". هذه المخلفات العضوية تدخل في مفاعل ضخم على درجتي حرارة وضغط معينين، حيث تتحول في غضون 15 دقيقة فحماً "نظيفاً" "Carbon"، غير ملوث للبيئة كالفحم المنتشر في الأسواق "Coal" وفقاً لتحاليل المختبرات".
دقة متناهية
"تتطلب عملية تحويل النفايات العوامل التالية: حرارة على 400 درجة مئوية، الضغط ومقياسه 10 بار، والمنشّط الحراري الذي ينقل الحرارة الى كل أرجاء المفاعل حيث النفايات، مع اهمية المحافظة على كمية ثابتة من الضغط والحرارة. فليس هناك ضرورة لفرز النفايات داخل المفاعل، إذ يتولى المنشط تفكيك العناصر الكيميائية الداخلة في تركيبتها (كاربون، هايدروجين، أوكسجين)، و تتحول النفايات تحت الضغط والحرارة ماء (هايدروجين وأوكسجين)، وفحماً (كاربون). تنتج المياه من الكميات الكبيرة من بخار الماء الصاعدة من النفايات داخل المفاعل، وهذا البخار يتحول فور بروده مياهاً مقطّرة على سبيل المثال اذا كان المفاعل يحتوي على مئة طن من النفايات، فإن 80 طناً منها يتحول ماء، و20 طناً فحماً، على حدّ قول الدكتور جميل ريما.
ابعاد اقتصادية
وفي هذا السياق رأى الدكتور جميل ريما: "ان أهمية هذا المشروع تبرز على الصعيدين البيئي والإقتصادي، حيث يمكن الإفادة منه في كل منطقة أو قرية أو بلدية أو مستشفى أو حتى بناية سكنية. وفي حال تبني الدولة له، سيخفف كثيراً من الأموال الطائلة التي تنفقها على مشاريع إعادة التدوير التي تستخدم فيها مادة المازوت. كما وتكمن أهمية الفحم في ان كل طنيّن منه مثلاً تعادل طن مازوت حرارياً. وان احتراق المازوت ملوّث كبير للبيئة، في حين ان احتراق الكاربون الصافي لا يلوثها اطلاقاً، إضافة الى انه أقل كلفة من ثمن المواد المحترقة".
ويتابع ريما: "سعر طن المازوت يتخطى عتبة الـ 800 دولار أحياناً، فبدلاً من ان تستعمل الشركات الكبرى 3 أطنان من المازوت بتكلفة 2400 دولار في انتاج بضاعتها، يمكن لها ان تستعيض بالفحم بمعدل 6 أطنان بتكلفة 60 دولاراً فقط، باعتبار ان تحويل النفايات العضوية فحماً يتطلب 10 دولارات عبر الطاقة الكهربائية بدلاً من المازوت".


دلالات : موقع النشرة
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915066840
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة