صيدا سيتي

ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة صيدا اجتازت قطوع "البوسطة" .. فهل يجتاز حراكها التداعيات! - صورتان بوسطة الثورة على أبواب صيدا .. فهل تدخلها؟ سعد: "بوسطة الثورة" مرحّب بها بصيدا وأنا بطريقي الى الأولي لأخبر المتظاهرين بذلك هل كشفت "بوسطة الثورة" هوية "الحراك " في صيدا ؟؟!! انقسام المحتجين في صيدا بين مؤيد لاستقبال "بوسطة الثورة" ومعارض لها منتدى صيدا الثقافي الاجتماعي يدعوكم لحضور الاحتفال الديني إحياء لذكرى مولد سيد المرسلين أسامة سعد: لا أحد في مدينة صيدا لديه مشكلة في دخول البوسطة المشهد عند مدخل صيدا الشمالي ع "هدير البوسطة" - 7 صور خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين الهيئة 302: 170 دولة تُسقط مشروع نتنياهو ترامب لشطب "الأونروا" شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون شهادات ومستشفيات جمعتْهما "الثورة الشعبية" بعد 30 عاماً... وصورة نسرين وجانيت تُشبه صيدا سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين

مصعب حيدر: طبخــة رئاسيــة قادمة خالية من النتوءات

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 16 أيلول 2005 - [ عدد المشاهدة: 1485 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأمان - مصعب حيدر
ظن بعض من قرأ «وجهة نظر» الأسبوع الماضي، والتي كانت بعنوان «بين فؤاد شهاب وميشال سليمان» أنني أجري مقارنة بين الرئيس فؤاد شهاب والجنرال سليمان كمرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية. لكن حقيقة الأمر هو أنها انطوت على مقارنة بين قائد الجيش فؤاد شهاب الذي رفض توريط الجيش في قمع التحركات الشعبية المعارضة لرئيس الجمهورية آنذاك بشارة الخوري (والذي كان في عهده الممدّد) وبين قائد الجيش الحالي الجنرال ميشال سليمان.
والآن يجب أن نستكمل الموضوع ونتطرق الى الجانب الذي أراد البعض فهمه من خلال «عنوان» الأسبوع الماضي وبالتالي تناول المقارنة بين الإتيان بفؤاد شهاب رئيساً في عام 1958 بعد أزمة عاصفة عمت البلاد، و«تخيّل» الإتيان بالعماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية بعد هذه الأزمة العاصفة أيضاً التي تضرب البلاد والعباد منذ حوالى العام.
من الطبيعي أن يشتاط سياسي لبناني كوليد جنبلاط غيظاً من الكلام الآنف، حيث يعتبر القائد المعارض أن المصيبة التي يعيشها لبنان اليوم هي نتاج سياسة العسكرة التي هبت ريحها على الوطن اللبناني منذ العام 1998، تاريخ انتخاب العماد اميل لحود رئيساً للجمهورية. وهي السياسة التي واجهها وليد جنبلاط بكافة أنواع المقاومة السياسية التي بلغت ذروتها مع التمديد للرئيس لحود في صيف العام الماضي. وقد شارك جنبلاط في هذه المواجهة قطاع هام من السياسيين اللبنانيين الذين انطلقوا في مواجهتهم من اعتبارات شتى: بعضها المبدئي الديمقراطي، وبعضها الآخر مصلحي بكل ما للكلمة من معنى. خلاصة القول أن التطرق لهذا الموضوع (طرح اسم العماد سليمان للحلول محل الرئيس لحود في سدة الرئاسة الأولى) سيُعتبر من قبل العديد من السياسيين اللبنانيين الحاليين، وبالأخص أولئك الذين ولدوا من رحم الرابع عشر من آذار، مجزرة جديدة بحق الإنجاز الديمقراطي الذي تحقق في البلد وتراجعاً قاتلاً عن كل التضحيات التي بذلت في سياق مقاومة «العسكرة» اللبنانية التي حاول البعض أن يقول انها ازدادت شراسة عندما تزاوجت مع «نظام العسكرة العربية القائم».
إلا أن المراقب السياسي لا بد أن يسجّل في سياق المرحلة الأخيرة من الأزمة اللبنانية التي حاولت بعض المعارضة السابقة والسلطة الحالية اعطاءها طابع الإجهاز على عهد الرئيس اميل لحود، ان طرح اسم العماد سليمان قد يسهّل مهمة التخلص من العهد الحالي على اعتبار أن قائد الجيش الحالي مؤتمن على الخط السياسي الذي يمثله الرئيس لحود بكل أبعاده المحلية والاقليمية...
قد يظن البعض أن هذا الكلام محاولة للترويج لخيار محدد في الحلبة الرئاسية، وقد يظن البعض الآخر أن هذا الكلام ينطوي على محاولة لجعل التغيير الرئاسي حقيقة سياسية قائمة تهدف الى اضعاف حالة الممانعة التي ما زال يتمتع بها لحود وحلفاؤه السياسيون الكبار، والذين تمكن أحدهم - حزب الله - خلال الأسبوع المنصرم من ثني رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي عن عزمه على جر الأكثرية النيابية الحالية الى مقاطعة الرئيس لحود اثر الاعتقالات الأمنية الأخيرة.
ولا يخفى على أحد أن كل الطروحات الآنفة الذكر تعتبر لدى شريحة سياسية واعلامية واسعة في البلد، أنها اصبحت في خلفية المشهد السياسي اللبناني الحالي وأن التحقيق الدولي الذي يقوده القاضي الألماني ديتليف ميليس قد منح الساحة السياسية معطيات جديدة صعبة على الرئاسة الأولى التي تحاول حالياً المكابرة وحسب. وأن التراجع التكتيكي الذي اعتمده وليد جنبلاط، ومن خلفه سعد الدين الحريري خلال الأسبوع الماضي لا يعدو كونه محاولة لإنضاج طبخة رئاسية قادمة خالية من النتوءات المؤذية التي قد تنتج من الواقع السياسي الحالي والتي ينبغي أن تتم برضى وموافقة البطريرك صفير وحركة أمل وحزب الله والعماد ميشال عون إن تيسّر له ذلك.
ولكن هذه عملية شاقة قد تحتاج الى بالٍ طويل، فهل يمتلك وليد جنبلاط شيئاً من هذا البال الطويل؟؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917720321
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة