صيدا سيتي

مدرسة البهاء عايدت تلامذتها بالمولد النبوي الشريف - 6 صور وقفة تضامنية مع غزة في ساحة ايليا "روتاري ساحل المتن" نظم حملة توعية حول شلل الأطفال في "مركز قره كوزيان لرعاية الأطفال"- برج حمود - 8 صور سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين واقع الإدارة العامة - مشاكل وحلول مع المهنس إبراهيم نحال في ساحة إيليا - 3 صور البزري تحرّك الأطباء والمستشفيات صرخة في وجه إهمال وتقصير الطبقة السياسية الحاكمة اضراب ووقفة تحذيرية في مستشفى حمود الجامعي تلبية لتوصية نقابتي المستشفيات والأطباء - 27 صورة وزارة المال: مستحقات المستشفيات صرفت وحولت إلى حساباتها في المصارف فرق مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تنجز اصلاح ترويح في سيروب قرب مسجد الأحمد وتؤمن المياه للمشتركين مستشفيات صيدا التزمت الإضراب التحذيري ووقفات اعتراض دقت ناقوس الخطر في القطاع الصحي للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة اللجنة الشعبية بالتعاون مع المساعدات الشعبية تنظمان ورشة تربوية بوادي الزينة - صورتان أسامة سعد: إختلت الموازين بين أطراف السلطة صيدا تُودّع "شهيد الوطن" علاء أبو فخر بتشييع رمزي إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟

أحمد المجذوب الصباغ: بين القرآن والأغاني، القلب لا يسع الا شيئاً واحداً ... فماذا تختار أنت؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 18 آب 2005 - [ عدد المشاهدة: 1202 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيداويات – المحامي: أحمد المجذوب الصباغ
من بلاء الدنيا ومصائبها هذه الأيام والتي قد يظن البعض انها من ابسط الأمور وليست محرمة اطلاقاً وانها تغذي النفس وتهذبها الموسيقى .
المسألة ليست سهلة كما يظنها البعض. انها من عُقد الامور ان تقنع شخصاً ان الأغاني غير جائزة لانه يقول ما الضير في سماعها طالما انها لا تمس الدين خصوصاً عندما تناقش جاهلاً يتذرع بان هناك اغان لا علاقة لها بالدين كالحب والحياة والفرح والنجاح فلماذا لا نسمعها؟
الموسيقى في رأيي الشخصي مرض القلوب العصري وما يمس الدين وما لا يمسه كلاهما يُذهبان عقل المستمع ويبعدانه عن ذكر الله تعالى .
هناك قصة صغيرة لا اعرف سر تأثيرها علينا لكنني سأرويها لعلها تكون عبرة صغيرة لنا ، احد النصارى يحدثني عن ضيق ينتابه في ساعات حزن تمر به فيقول لي اتعرف اني في هذه اللحظات لا اجد الراحة الا من خلال سماعي للآذان او القرآن الكريم فابدأ بالبحث عبر محطات التلفزة او الراديو عن آذان او قرآن كريم لاجد راحة نفسي واضاف حتى صهري فهو قبطان يعمل في البحر وهو في لحظات عديدة اثناء ابحاره في السفن يحب دوماً ان ينصت بإمعان مطلق للقرآن الكريم ، اقسم انه كان يقول هذا الكلام لي بكل فخر وعزة سواء ادرك حقيقة اهمية كلام الله ام لا وهو صادق وانا اصدقه لاني ادرك تماماً تأثير كلام الله تعالى على قلوب البشر ونعرف جميعاً القصص التي ذكرت كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب من الصحابة قراءة القرآن على الكفار حتى يدركوا دين الاسلام وينخرطوا فيه، ان لـه تأثيراً غير محدود على مستمعيه واشعر بان ما يحول بين هذا النصراني والاسلام بيئته وعــائلته الـتي يعيش فيها عـسـى الله ان يـهديه وغيره الــى الاسـلام ويثبتنا على ديننا .
قصة بكل تأكيد عبرة لنا هو نصراني يسمع ويرتاح قلبه لسماع كلام الله تعالى عز وجل ونحن اهل الدين والأحق بالسماع عندما نجد أنفسنا في ضيق نذهب لسماع العندليب او غيره من المطربين بدلاً من الاستماع الى القرآن الكريم دستورنا وكتابنا العظيم .
بالله عليكم ألا نخجل من انفسنا امام هذا الواقع المؤلم الذي نعيشه ، مصلي ومحجبة يحبون سماع الاغاني وينتظرون البرامج المبرمجة والمدمرة للعقول كستار اكاديمي وسوبر ستار وغيرهم من المحافل الكبرى في نظر الضالين والعصاة .
ستار اكاديمي اكثر ما فيه انه يمس المسلمين لانه اكثر المشاركين فيه من العرب المسلمين واشعر بانه بُرمج لهز صورة ديننا الحنيف ونحن كريشة خفيفة تطير من نسمة صغيرة ما ان وجد هذا البرنامج حتى كدنا لا نصدق انفسنا كمسلمين مستمعين ومشاركين ومتحمسين ومصوتين ، شارك .. صوت .. سارع .. ما اسهل هذا الصوت وما اكثر سيئاته الجارية التي ان ساهمت في نجاح هذا المطرب فانها تبقى لك بكل فخر سيئة جارية ما لم تسارع الى التوبة ، هل تصدق ذلك سيئة جارية بغض النظر عن السيئات المتعلقة بسماعك وتشجيعك له واعتباره المثل الاعلى لك اينما تذهب .
والهجوم الكاسح والانقضاض عليهم في الحفلات والقبلات الحارة والنواح والبكاء وحالات الاغماء أليس هذا ما يسمى الهبل العامي المعروف لدى العامة من الشعب .
ما يبرر كل ذلك ! نقص في العقل أم في الدين أم في التربية أم مرض القلوب المذكور في كتاب الله تعالى .
ثقتي ان هناك العديد من المصلين يستمعون الى الاغاني بامعان تام لكني اثق اكثر بان هؤلاء المصلين لا يقرؤون القرآن الكريم الا قليلاً ، فالقرآن الكريم والأغاني الموسيقية لا يتفقان لا بل لا يلتقيان ابداً ...... القلب لا يسع الا شيئاً واحداً إما كلام الله أو كلام الفسق والمجون فماذا تختار انت ؟
في هذا الزمن تحديداً نشاهد احوال مؤسفة فنجد الفرح قد ارتبط بالموسيقى والغناء والموت ارتبط بقراءة القرآن ، ما هذا التناقض !
فعند موت احد الاشخاص تتوقف الموسيقى وينشر القرآن الكريم ، رحماك يا ربي من هذا الزمن الرديء، لقد حصر أنصار محمد كتابك وكلامك بالموتى ونسوا انه كتاب الأحياء أنزل لهدي الأحياء وليس للأموات .
ترى من لم يقرأ القرآن في حياته هل ينفعه وضع تسجيل للقرآن بعد مماته ؟
القرآن هو الفرح وهو السعادة الحقيقية لمن يدركها طبعاً ، فمع الموسيقى فرح خارجي مغطى بقناع شيطاني زائف يمرر لـه السيئات, أما مع القرآن فالسعادة الحقيقية تكمن في قراءته وحفظه والحسنات الكثيرة لان الحرف بعشرة حسنات هذا هو الفارق بين فرح وهمي زائف وفرح حقيقي ممهور بالحسنات الكثيرة التي تنفعنا يوم لا ينفع سماع الاغاني .
ان ما يحيرني اننا لا نفهم الحقيقة مع انها سهلة فهل رأيت انساناً ملتزماً بدين الله يغني الاغاني ؟ أو هل رأيت فتاة محجبة عفيفة طاهرة تصلي وتصوم ولا نرى الا وجهها تغني وترقص ؟
ان الغناء هو حكر على أناس لا يعرفون عن الدين شيء ولا يوجد بينهم مثل أعلى يمكن الاحتذاء به يوماً .
هناك حل بسيط في نظر كل عاقل مؤمن مفكر بدين الله بأن يقرأ كل واحد منا صفحة واحدة من القرآن الكريم كل يوم كحد أدنى ويشرط ان يحافظ على هذه القراءة كما يحافظ على الصلوات الخمس ولا يفسح في المجال تحت اي سبب بان يمرر يوماً واحداً دون قراءة القرآن وانا متأكد بانه مع الايام القليلة القادمة سوف يدرك أهميه هذا الكتاب ويشعر براحة يومية لا مثيل لها تغنيه عن شعور موسيقي زائف.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917641268
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة