صيدا سيتي

الجامعة اللبنانية: استمرار تعليق الدروس والأعمال الإدارية حتى إشعار آخر القوى الامنية في منطقة الزهراني فتحت جميع الطرقات بمؤازرة الجيش جبق: استمرار إقفال الحضانات على جميع الأراضي اللبنانية حراك صيدا الشعبي يكشف عن "تحالفات سياسية" جديدة، فهل تستمر ام تبقى مؤقتة؟ تظاهرة صيدا في يومها الخامس .. بكل ألوان الطيف "الشعبي" - 4 صور قطع طرقات احتجاجاً في صيدا الجيش كثف تدابيره في صيدا .. ويسير دورياته وزير التربية: لتقدير الأوضاع من أجل استئناف التدريس يوم غد مصرفي كبير يكشف: هكذا تحل الأزمة.. واقتصاد لبنان سيتحول! المحتجون اقفلوا طريق الكورنيش البحري في صيدا جمعية المصارف: اقفال المصارف غدا بإنتظار استتباب الأوضاع العامة البزري: قرارات مجلس الوزراء جاءت متأخرة وغير كافية ولم تُلبي مطالب الحراك الشعبي ‎ العمل على إصلاح خط ٤ انش في منطقة المية ومية - الاسماعيلية وتم تأمين المياه للمشتركين اختتام "دبلوم في إدارة المنظمات غير الحكومية NGO’s Management" ـ 4 صور طريق الساحل ما زال مقطوعا عند الجية وبدء توافد المحتجين للمشاركة في الإعتصام المركزي إصابة 64 شخصاً كحصيلة نهائية للأيام الأربعة الماضية من جراء التظاهرة الجارية في مدينة صيدا - 5 صور قبل أن تفكر بانجاب طفل .. عليك أن تعلم كيف سيبدأ حياته في لبنان وجع الشعب قلَبَ الطاولة بالفيديو ... أسامة سعد: الورقة المطروحة للحل مرفوضة، وعلى السلطة التسليم بالتغيير الحاصل والقبول بمرحلة انتقالية‎ نداء ثان من نقابة الممرضات والممرضين في لبنان

حليمة لن تنسى كف المديرة أثناء الشيطنة

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - السبت 06 تشرين ثاني 2010 - [ عدد المشاهدة: 3570 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم حليمة الأوسطة - صيدا:
لن انسى ما حييت كف المديرة الملعلع على خدي المسكين. يومها كنا نتعلم في احدى المدارس التابعة لجمعية المقاصد الاسلامية، وفي الصف الرابع الابتدائي، والمدرسة في وسط صيدا القديمة بين الازقة والبيوت ودكاكين البقالة والسمانة والبائعين المتجولين وبائع القهوة الذي يراقص فناجين القهوة فتعطي موسيقى فاتنة تجعلنا ننتظر قدومه يوميا ودون ان نراه لنبدأ ضحكا مع بعضنا.
وكان لي شلة كنت زعيمتها في الشيطنة البريئة وكثيرا ما كنا نعاقب بأن تحرمنا الناظرة من الغداء وانا لم اكن يوما اهتم للطعام، اللعب عندي هو الغذاء.
ومرة نسيت رفيقتي كتابها قريبا من المدرسة. وبعد فرصة العاشرة والطلاب في صفوفهم الا انا ورفيقتي، فقد ذهبنا لجلب الكتاب. لم نعد بسرعة فقد اغريت صديقتي بان نلعب قليلا لنغيظ الباقيات من الرفيقات اللواتي لم تتسن لهن فرصة ذهبية كتلك. نحن لم نعرف ان المديرة ذهابا وايابا تسال عنا معلمتنا وتقول: هل رجعت الشقيتان؟ وهي تغلي من الغيظ. وطلبت من المعلمة ارسالنا لها فور عودتنا.
عدنا منشرحتين فرحتين ووجوهنا موردة من القفز والنط ولعب الطابة والبلاطة، ولكن وقبل ان تطا قدمنا عتبة الصف أرسلتنا المعلمة الى المديرة التي بدأت بصفعي كفا بحجم غضبها العنيف وهي تعرف اني انا المحرضة. لم تنبس بكلمة بل كفها الذي نبس بقوة الريح وجبروت الرعد وهدر الشلال.
واشارت لنا بالعودة الى صفنا. ولم افهم معنى هذا الغضب الا عندما كبرنا وبدأنا نسمع بقصص مثيرة التي تحدث لاطفال بعمر الورود، لان القلة من يراعي الطفولة ونحن كنا محظوظات لاننا لم نتعرض لأي مشكلة والحمد لله.
كان الناس يتصرفون بطيبة ومخافة الرحمن واليوم وسائل اعلام كالمطر والمعلومات كالزوابع يدعو الاكثرية الى الانحراف!

صاحب التعليق: حليمة اوسطة
التاريخ: 2013-09-06 / التعليق رقم [49333]:
كان كف المديرة مدويا حتى اني كلما تذكرته يبدأ جدي يحتج غضبا لأنها ازعجته ولكن هذا الكف جعلني اتنبه للوقت واحترام المواعيد والضمير المسلكي واشياء كثيرة نبهني اليها كف مديرتي رحمها الله .....!!!!

صاحب التعليق: المعلمة ميمي أوسطا راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-09 / التعليق رقم [21819]:
غاليتي ....امال
كنا نحكي ولانشبع دائما مشاريعنا كانت كثيرة ..........يكفينا الزيارات التي كنا نخطط لها في صيدا وخارجها ولم نقصر بواجب مع اي زميلة او تلميذة .........هل كان الوقت كافيا لسردا........لذكريات ؟؟؟؟

صاحب التعليق: المعلمة Amal Saeed Ammar راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-08 / التعليق رقم [21794]:
اختي العزيزة حليمة ....... كثيرة وشيقة مغامراتك وشقاوتك في طفولتك ....ولكنني عهدتك دائما مثال المعلمة الهادئة والمثقفة والواعية التي تتصرف دائما بوعي وثقة بالنفس ربما لآنك استفدت من خبرتك في الحياة وهذا اكيد ...........ليتك كنت تحكي هذه القصص الممتعة عندما كنا نجلس سويا في ساعات الفراغ.......لان الجميع كانوا سيستمتعون بها ......لذا عليك سرد ذكرياتك الجميلة والممتعة دائما حتى يستفيد منها قراء هذا الموقع .....

صاحب التعليق: المعلمة ميمي أوسطا راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-08 / التعليق رقم [21776]:
اخي استاذ خليل والسيدة الفاضلة ..حليمة دمتما بخير مع العائلة التي ستكون مثالية بفضل وعيكما وتربيتكما الجيدة ادامكم الله بخير وهناء ان شاء الله ...
اشكر مروركم على هذه الذكريات ...وهي محفورة بذاكرتي وكانها الامس ....وانا احب ان اشرك الجميع معي للافادة من تجارب الماضي ..........
اشكر ردك الرائع بكلماته اللائقة العميقة والتي تفرح قلبي بشبابنا الصيداوي المثقف والواعي ....
اراكم بخير دائما ان شاء الله تحيتي للمدام ..............

صاحب التعليق: الأستاذ خليل إبراهيم المتبولي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-07 / التعليق رقم [21762]:
عفواً لقد نسيت سلام من القلب لكِ من زوجتي التي إسمها مثل إسمك ( حليمة )
خليل

صاحب التعليق: الأستاذ خليل إبراهيم المتبولي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-07 / التعليق رقم [21761]:
سلامات...
المعلمة الفاضلة
الذكريات هي إحياءٌ للروح وعودة لأيام نترحم عليها إمّا لجمالها أو لقباحتها ... جميل ما تكتبينه بين فترة وأخرى عن حوادث حصلت معك في ايام جميلة مرّت ولم تعد ، يقولون أنه : نتذكر من يبكينا ليعلمنا ولا نتذكر أحيانا ً مَن يضحكنا .
أيتها المعلمة الفاضلة أتحفينا دائماً بذكرياتك الجميلة لأنها درس لنا وللأجيال الصاعدة ..
خليل إبراهيم المتبولي

صاحب التعليق: المعلمة ميمي أوسطا راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-07 / التعليق رقم [21750]:
كانت المديرة تكلفني جمع التبرعات من خرجية الطالبات قدر ماتستطيع قبل العيد بشهر تقريبا ...وكنت كل يوم ادور على البنات ومن تدفع 10 قروش او ربع ليرة في تلك الايام اسجل امام اسمها وفي اخر المهلة اعطي ماجمعت للادارة وفي اليوم التالي كانت تناديني المديرة لتريني القماش والثياب التي اشترتها لتقدمها هدايا للبعض من التلميذات هدية للعيد
سقى الله تلك الايام ......حيث الالفة والعاطفة والمحبة ............رحم الله النساء الخالدات وجعلهم في جنات النعيم .......لنجعلهم قدوة لنا وفي تصرفاتنا ..........

صاحب التعليق: المعلمة ميمي أوسطا راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-06 / التعليق رقم [21729]:
اخي الكريم دائما ...فادي ..........اتعرف يافادي كم يؤ لمني مكان الكف لانه كان رنانا ....والحمد لله ما تلقيت غيره في حياتي والااصابني الاحباط ........ ....!!!!!!
اشكر مرورك العذب وكلماتك التي هي بلسم لجروحنا ...نشكر لكم لفتتكم الكريمة ....تحيتي لكم وللعائلة الكريمة ارجولكم قضاء ايام مشمسة ودافئة في ربوع هامبورغ ........دمتم بخير وهناء ان شاء الله ..............

صاحب التعليق: المعلمة ميمي أوسطا راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-06 / التعليق رقم [21728]:
كم تاثرت بكلامك يااخي نبيل ..........ياابن الاصول رحم الله والديك ..........كم عدت بذاكرتي وسعدت ..........كانت اياما رائعة كلها امان ومحبة وتواصل ........كل نزهاتنا العائلية كانت الى الكينايات والنبي يحيى حيث تقرا الموالد بمناسبة نجاح بالسرتفيكا التي الغيت وحرمنا من بهجتها الان وهي المفتاح لباقي الشهادات .....
نبيل حفظكم الله جميعا انت واخوتك واهلك في الشام وكندا والسعودية وفي كل مكان .........اتمنى لكم التوفيق .........والهناء .........تحيتي لكم ....ودمتم بخير

صاحب التعليق: الأستاذ نبيل محمود طلب راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-06 / التعليق رقم [21715]:
I always read ur articles.It is so intersted and enjoyable at the same time.Every time i look at ur pic.i remembered ur mom hajjeh nafiseh God be with here.I was 12 years old when my mom used to take me to ur house to teach me because we were new at Lebanon at that time.May the lord give u the power to keep doing this great work.And may the lord forgive ur mom,my mom and all the dead people amin.

صاحب التعليق: المعلمة ميمي أوسطا راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-06 / التعليق رقم [21709]:
رحم الله المديرة السيدة نفيسة القطب وكانت صديقة لامي وتنوه بتربيتنا الا انا كما يقولون الوردة بتخلف شوكة .....بينما اختي بدرية فقد كانت بغاية التهذيب مما يجعل الناظرة الست وتاج درزي تتعجب دائما وتقول ::انا لااصدق ان هذه الملاك تكون اخت تلك الشقية !!!!!!!!!!!!ولكن مايشفع لي اني كنت دائما الاولى في صفي ..........واوجه تحية لرفيقات الطفولة كل من كان معي في المدرسة والعصابة .....!!!!!!!!!!

صاحب التعليق: السفير فادي الرفاعي (أبو الفوف) راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-06 / التعليق رقم [21706]:
كان الناس يتصرفون بطيبة ومخافة الرحمن واليوم وسائل اعلام كالمطر والمعلومات كالزوابع يدعو الاكثرية الى الانحراف
***
صدقتي والله سيدتي
وندعوا من خلال كلامك الأهالي الكرام الإنتباه إلى جوالات أولادهم وما تحويه
وكومبيوترات أولادهم وماذا يتصفحون؟
***
أستاذتي العزيزة
الجميل في العمر إنه كالطريق.فمرة نمر بحدائق مليئة بالزهور ثم نمر يطريق صحراء قحلاء
وفي كل طريق علينا أن نقف على اليمين وأن نستريح ونعمل رياحة وناخذ نفس.ونفكر بما فاتنا وما قد يأتينا
***
اليوم الطقس مشمس في مدينة هامبورغ مما يدعو إلى التفاؤل يغدٍ أفضل
مع خالص تحياتي
أخوكم المخلص
فادي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915512747
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة