صيدا سيتي

مسيرة بحرية للصيادين في الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد ليلاً .. إصابة واحدة نتيجة حادث صدم على الكورنيش البحري في صيدا البطالة تُفرّق بين زوجين... والأزمة الاقتصادية تفرض نمطاً جديداً للعيش بكرامة مستشفى سبلين نفى وجود حالات Corana Virus لديه قتيل نتيجة حادث صدم على أوتوستراد الرميلة المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري يضع إكليلاً من الزهر على نصب الشهيد معروف سعد في الذكرى 45 لاستشهاده لقاء ودي في لعبة الداما الشعبية في ساحة باب السراي‎ معروف سعد الأشد حضوراً رغم طول الغياب (بقلم طلال أرقه دان) معروف سعد تاريخ من تاريخ الوطن وفلسطين (بقلم المستشار الصحافي أحمد الغربي) أسامة سعد خلال لقائه وفدا من منتدى الشباب القومي العربي يشيد بدور الشباب في البلدان العربية الحريري التقت وفداً من رابطتي "الثانوي والأساسي" وضو والسعودي والعميد الحسن والشريف السفير الصيني مستقبلا وفدا تضامنيا: ننسّق مع السلطات اللبنانية لمواجهة كورونا دعوة إلى حضور المعرض الفني (الطبيعة والتراث اللبناني) في صيدا بمشاركة الفنان التشكيلي ناجي المعماري ابو شامة يقدم صورة فوتوغرافية إلى النائب بهية الحريري دعوة إلى حضور شرح: تفسير الفاتحة وقصار المفصل من غريب القرآن، مع الدكتور الشيخ شعبان شعار الشهاب: الإصلاحات في الغربال؟ دورة في أساسيات التصوير الفوتوغرافي فوج الإنقاذ الشعبي يضيء الشموع إحياءً للذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد لقاء طارىء بدعوة من بلدية صيدا بحث مخاطر فيروس الكورونا وسبل الوقاية خليل المتبولي: معروف سعد ... المناضل والقضية!..

أحمد المجذوب الصباغ: أصغر دكتاتور في العالم

أقلام صيداوية - الخميس 04 آب 2005 - [ عدد المشاهدة: 1177 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيداويات – المحامي: أحمد المجذوب الصباغ
هو عنوان قد يجذب القارىء لأهميته لكن فحواه جد مهم بالنسبة لازدياد عدد الخاضعين لاوامر هذا الدكتاتور الصغير .
هو عنوان مقالة قرأتها في حقبة الثمانينات تشير الى السيجارة التي هي بمثابة اصغر دكتاتور في العالم لشدة تحكمها وسيطرتها على الاشخاص المولعين بها .
فعلاً اصغر واهم دكتاتور في العالم وهي الدكتاتور الصامد الذي لا يمكن مجابهته الا من خلال الدعوة عبر الدين الذي حرم كل شيء يضر بالنفس .
يقيني اننا كعرب مسلمين ندخن اكثر من الغربيين الذين اوجدوها اصلاً .
هناك امر مسيء جداً لا بد من طرحه يتعلق بالمصلي المدخن .
ندخل الى المسجد ونقف في صف الجماعة وبدلاً من شم الروائح العطرة نشتم رائحة الدخان منبعثة من فم المصلي المحاذي لنا صفاً يميناً او يساراً .
لقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الثوم من الدخول الى المسجد لكي لا تؤذي رائحة فمه الملائكة فكيف برائحة الدخان القذرة المنبعثة من فم المصلي ألا تؤذي هذه الرائحة الملائكة في المسجد؟!
ألا يستحي المدخن من ذلك؟!
لماذا لا يقارن رائحة الثوم برائحة الدخان مع ان الاولى طعام لـه فائدة اما الثانية فدخان مسم بلا فائدة بل على العكس مسرف للجيب ايضاً .
والمبكي اكثر ما نشاهده بعد انتهاء الصلاة لا سيما صلاة الجماعة او حتى صلاة الجمعة فما ان يخرج المصلي المدخن من باب المسجد ويكون على حافة بابه حتى يتناول السيجارة ويشعلها بشغف وولع بعد اشتياق لها حرمته منها صلاة الجماعة في مسجد الله تعالى.
ترى أي حب هذا الذي يدفعه الى هذا الامر ، الا يجعل منه عبداً لهذه الصغيرة المضرة .
وهناك ايضاً الصائم المدخن الذي يدهشنا حين يقول لنا انه ما ان يكبر آذان المغرب حتى يشعل السيجارة ويفطر عليها بدلاً من حبة التمر او الماء او البسملة او حتى صلاة جماعة.
واسمع ان هناك بعض الملتزمين ممن ابتلوا بالتدخين لا يجاهرون بالتدخين علناً لان مشهد الملتزم الملتحي يسيء الى صورة المسلم بشكل عام فيما لو شاهده احد يضع السيجارة في فمه ، جزى الله خيراً هذا الشخص وعسى ان يتوب عليه الله من هذا البلاء .
هذا حال بعض الملتزمين اما الغافلين عن الدين فلا حول ولا قوة الا بالله .
اذا اردنا ان نبدأ بالدعوة الى الكف عن التدخين فبمن نبدأ بالمصلين المدخنين ام بالمسلمين المدخنين العصاة الغافلين عن الدين؟
والمشكلة ان التدخين قد يبدو مألوفاً هذه الايام لان الاب عندما يعلم ان ابنه يدخن تراه لا ينهاه او يزجره او ينصحه انما يحتفظ لنفسه بفخر وهمي يتجلى بان ابنه لا يدخن امامه مما يدل على ان ولده رزين يحترم أباه ، وماذا يفعل الاب ؟ هل يقول لابنه لا تدخن وهو يدخن ، وحالات التدخين لدى الشباب والفتيات اصبحت في تزايد مستمر بلا توقف او رادع او أي نصح.
الفتاة تدخن النرجيلة وهو أمر مقبول لدى العائلات ومتساهل به تجلس مع عائلتها تدخنها بلا خجل ولا رادع ديني او خلقي .
اريد ان اذكر ان كل ما نعرفه عن السيجارة ايام الصغر هو حسب الافلام العربية القديمة للفتيات الداعرات المومسات ، كأس وسيجارة هذه هي الحقيقة اما الان فسيجارة وقهوة والله اعلم ماذا ينتظرنا غداً .
هذه هي نشأة السيجارة ، ارتبطت بكأس الخمرة والنبيذ المشروبات المحرمة والارتباط وثيق بينهما فتحرم الاولى تبعاً للثانية .
هذا من ناحية الدين اما لو ناقشنا الامر من الناحية الصحية فالقصة التي سأرويها هي من عجائب القصص .
عندما يمرض الانسان يذهب الى الطبيب وكما نعلم ان المرجع الصحي للانسان هو الطبيب . والمعيب ان معظم الاطباء تراهم من المدخنين بشراهة واذكر في احدى المرات ان مريضاً سأل طبيبه عندما طلب منه هذا الاخير التوقف عن التدخين لماذا اتوقف انا وانت تدخن ؟ واذا كان التدخين ضاراً فلماذا تدخن انت ؟
اجابه الطبيب بسخرية انت مريض أما انا فلست مريضاً وعندما اقع في المرض سوف اتوقف عن التدخين .
جواب سخيف اسكت المريض لكن الله شاء بقدره ان يحقق نبوءة الطبيب لانه اصيب بالمرض وادخل الى غرفة العمليات واجبر على التوقف عن التدخين وهو الان والحمد لله من المقلعين عن التدخين .
ما الحل والدين لا يردع احداً والطب عاجز عــن اقناع احد وانــا اقول هناك حكمة ارددها دائماً " ان العقل زينة " لان من يفكر بعقله يقلع عن التدخين ومن ينجر وراء أهوائه يصبح عبداً لهذه الصغيرة السيئة المهدرة لصحته ونقوده .
نسأل الله ان يتوب علينا جميعاً ويبعدنا عن التدخين ومضاره ونطالب الاب المسؤول والام المسؤولة ان يكون لهما موقفاً حازماً منذ الصغر لان الاستهتار في هذا الموضوع كاعطاء الطفل السيجارة والنرجيلة ليدخن ويلعب بهما وكل ذلك من قبيل الهزار والمرح واللعب يؤدي الى ولع الطفل بهذه الامور وخصوصاً عندما ينشأ في بيت اعتاد اهله على التدخين .
والحل بيد كل شخص مؤمن وعاقل لكي يفكر ويطيع الله ورسوله فلا اذية للنفس البشرية تحت أي ظرف من الظروف لان القائل ان التدخين مكروه وغير محرم انما يحاول ان لا ينفر المسلمين المدخنين ويصعب عليهم المشقة لكني على يقين ان هذا التدخين هو محرم بكل المقاييس ووفقاً للأسس الدينية السليمة .


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 925103414
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة