صيدا سيتي

"روتاري ساحل المتن" نظم حملة توعية حول شلل الأطفال في "مركز قره كوزيان لرعاية الأطفال"- برج حمود - 8 صور سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين واقع الإدارة العامة - مشاكل وحلول مع المهنس إبراهيم نحال في ساحة إيليا - 3 صور البزري تحرّك الأطباء والمستشفيات صرخة في وجه إهمال وتقصير الطبقة السياسية الحاكمة اضراب ووقفة تحذيرية في مستشفى حمود الجامعي تلبية لتوصية نقابتي المستشفيات والأطباء - 27 صورة وزارة المال: مستحقات المستشفيات صرفت وحولت إلى حساباتها في المصارف فرق مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تنجز اصلاح ترويح في سيروب قرب مسجد الأحمد وتؤمن المياه للمشتركين مستشفيات صيدا التزمت الإضراب التحذيري ووقفات اعتراض دقت ناقوس الخطر في القطاع الصحي للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة اللجنة الشعبية بالتعاون مع المساعدات الشعبية تنظمان ورشة تربوية بوادي الزينة - صورتان أسامة سعد: إختلت الموازين بين أطراف السلطة صيدا تُودّع "شهيد الوطن" علاء أبو فخر بتشييع رمزي إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين

مصطفى الشامية: المشهد قاتم السواد ولبنان الرسمي غير قادر على تحديد خياراته وتوجهاته

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 17 تموز 2005 - [ عدد المشاهدة: 1423 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيداويات – مصطفى الشامية: باحث سياسي
شهد لبنان كغيره من دول المنطقة العربية ازمات داخلية تطورت الى حرب اهلية عرقلت جميع مظاهر الحياة في لبنان لفترة طويلة، وذلك منذ اكثر من ربع قرن، البعض وصفها بانها حرب الاخرين على ارض لبنان والبعض الاخر وصفها بحرب الطوائف ، وعلى الرغم من تعدد التوصيفات والتسميات فان ما حصل في تلك الحقبة من الزمن هو الدمار، والتهجير والخراب، وانهيار الدولة بكل قطاعاتها ، فسوء الاوضاع الامنية انعكس تدهورا في القطاعات الاخرى ( الاقتصادية ، السياسية ،.....)
ماذا كانت النتيجة ...؟
حصدت الحرب اللبنانية الاف القتلى والجرحى والمشوهين ، ولحق الاذى بالجميع ، وصنف لبنان بانه من اخطر بؤر الارهاب الموجودة في المنطقة وربما كان الاحتلال الاسرائيلي المستفيد الاكبر من كل ما حصل .
ترى من انتصر في هذه الحرب ؟
كل الاطراف خسرت والخاسر الاكبر كان لبنان .
انتبه الجميع الى هذه المسألة، وربما جاء انتباههم متأخرا لكن يأتي متاخرا خير من الا يأتي ابدا . تفاهم الجميع حول ضرورة الحوار من اجل لبنان فكان اتفاق الطائف بوساطة خارجية وتوافق داخلي لاعادة تنظيم الاوضاع السياسية اللبنانية . ترافق كل ذلك مع تهديدات اسرائيلية مستمرة الى لبنان.
اعتبر اغلبية الفرقاء اللبنانين بان الطائف هو المدخل للخروج من الازمة ونجحت الدولة اللبنانية جزئيا في اعادة ترتيب بنيتها وقدراتها وحضنت مقاومتها بعد ان دعم اغلبية الشعب اللبناني مسيرتها معنويا على الاقل، الى ان جاء انجاز ايار 2000 والتحرير الجزئي الذي اعتبرته اغلبية دول العالم انجاز تاريخي ونموذج يحتذى به امام كل الدول المحتلة ، فعلى الرغم من اختلال توازن القوى بين المقاومة او الدولة اللبنانية وبين قدرات الجيش الاسرائيلي في مجال تكنولوجيا التسلح ، ( اسرائيل مصنفة سادس اكبر دولة نووية في العالم )، تمكنت المقاومة اللبنانية من طرد الجيش الاسرائيلي وعملائه من جزء كبيرمن الجنوب اللبناني، هذا على الصعيد السياسي والامني ، اما على الصعيد الاقتصادي نجحت حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري باعادة الحياة الى لبنان وذلك عن طريق دعم الدول الصديقة للرئيس الشهيد . فعم الاعمار اغلبية المدن اللبنانية وتدفقت رؤوس الاموال العربية والغربية الى لبنان من اجل الاستثمار ، واسترجع لبنان موقعه الريادي في السياحة حيث ازدادت نسبة السياح الوافدين اليه. هذا كله تحقق في وقت قصير نسبيا . وحقيقة الامر ان ذلك اعاد امل التغيير الى اغلبية الشعب اللبناني، ولكن للاسف جاءت حادثة اغتيال الرئيس الشهيد ورفاقه لتحط من عزيمة الجميع , فبدا المشهد قاتم السواد ، وظهر لبنان الرسمي غير قادر على تحديد خياراته وتوجهاته على الرغم من تأكيده سابقا لفترة طويلة على اهمية استتباب الامن . ذهبت الازمة الى التدويل بعد فشل المسؤولين الامنيين وعجزهم عن كشف الحقيقة من اجل لبنان. اما لبنان الشعبي ربما لم يتسن للجميع النزول الى الشارع للتعبير عن دعمهم لنهج الرئيس الشهيد ولكنهم عبروا عن ذلك في اقتراعهم للائحة الحريري في الانتخابات النيابية الاخيرة .
وما ان انتهت الدورات الانتخابية حتى شعر الجميع بعودة الامل بالاستقرار، الا ان الايدي الارهابية ما انفكت تذكر الشعب بقدرتها على القتل والتخريب.
هل محاربة افكار الاخر تتم بالقتل ام بالحوار من اجل الاقناع او الاقتناع؟
لا بد للحوار ان ياخذ مكانه في كافة قضايانا من اجل الحفاظ على لبنان .
على الجميع ان ينتبهوا من الوقوع مجددا بالفوضى لانها ليست لخدمة احد سوى العدو الاسرائيلي وعملائه، وخاصة ان التطورات الاقليمية والدولية تبدو في غير مصلحة الدول العربية والاسلامية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917635747
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة