صيدا سيتي

بعدما وصل إلى 2400 ليرة.. إليكم سعر صرف الدولار اليوم الإثنين "روبن هود" العكاري.. جاء من استراليا ليسدد ديون القرية ثم سافر! القائم بأعمال مفوّض "الأونروا" يتفقّد "عين الحلوة" ومخاوف فلسطينية من "صفقة القرن" حكم في قضية تحرّش طبيب بمريضة: القصة «راسمالها» 15 مليون ليرة! ضغوط أميركية جديدة لإطلاق العميل فاخوري القصة الكاملة لقرار الـ"MEA" التسعير بالدولار.. وتفاصيل جديدة لم تُكشف الأزمة الاقتصادية تتحول الى "كارثة" في صيدا: إقفال 120 محلاً وصرف 1800 موظفا لبنان في عين العاصفة: ندفع أو لا ندفع؟ هل الذهب والاحتياطات بأمان؟ أصل المشكلة سياسي: التوقف عن الدفع نتيجة وليس خياراً الهيئة 302: ملفات للمتابعة من قبل ساوندرز أثناء زيارته إلى لبنان الميدل ايست تلغي قرار بيع بطاقات السفر بالدولار فقط البزري: متسائلاً لماذا قامت الميدل إيست بهذه الخطوة "الدونكيشوتية" وتراجعت عنها للبيع عقار مساحة ستة دونم ونصف في منطقة مزرعة الخريبة العقارية للبيع شقة مع ديكورات فخمة وجنينة ومطل لا يحجب بسعر عادي في بقسطا + فيديو للبيع شقة مع ديكورات فخمة وجنينة ومطل لا يحجب بسعر عادي في بقسطا + فيديو للبيع عقار مساحة ستة دونم ونصف في منطقة مزرعة الخريبة العقارية ساوندروز في عين الحلوة الإثنين لتفقد أوضاع اللاجئين و"الأنروا" المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري يقيم حواجز محبة في صيدا لمناسبة ذكرى التحرير أندية "انترأكت" - لبنان أطلقت "تحالف حلول المناخ - (CSC)" ضمن ائتلاف شبابي دولي من أجل "المناخ والبيئة"

مصعب حيدر: عن الحمار وأينشتاين!

أقلام صيداوية - الجمعة 15 تموز 2005 - [ عدد المشاهدة: 1334 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأمان - مصعب حيدر
تكررّت مفردة «الحمار» في مواقف اللواء جميل السيّد الإعلامية مرتين في ما أعلم، حيث كانت المرة الأولى خلال حفل افتتاح أحد مراكز الأمن العام وبحضور وزير الداخلية السابق الياس المرّ، وذلك عندما كان اللواء السيد يحدد مواصفات الموظف النزيه في الإدارة اللبنانية الذي لا يرتبط بأي من المرجعيات السياسية التي تؤمن له الغطاء الملائم، والذي من الطبيعي ان يكون «حماراً» وفق مقولة السيد، وهي مقولة صحيحة مئة في المئة على ما أعتقد...
أما المرة الثانية التي وردت فيها هذه المفردة «الحمار» في كلام اللواء السيّد، فخلال مقابلة صحافية تنشرها على حلقات جريدة الحياة وتدور حول جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، واعتبر فيها اللواء السيّد أن قاتل الرئيس الراحل إما أن يكون «حماراً أو أينشتاين»... وقد جاء هذا الكلام في سياق الدفاع الذكي عن سوريا والحكم اللبناني اللذين اتهمتهما المعارضة اللبنانية (السابقة) بالضلوع في هذه الجريمة، حيث استجمع السيّد كافة المعطيات السياسية التي تؤكّد أن لا مصلحة لدمشق وبعبدا في جريمة اغتيال الحريري التي أضرت كثيراً بسوريا والعهد، وأدّت الى حصول التطورات الدراماتيكية الأخيرة التي حدثت في الأشهر القليلة الماضية، والتي تمثلت بخروج القوات السورية من لبنان واستقالة حكومة الرئيس عمر كرامي وإقالة عدد من مسؤولي الأجهزة الأمنية اللبنانية، ومن ثم انتصار المعارضة النيابية اللبنانية، وحصولها على الأغلبية داخل البرلمان اللبناني. وقد جهد اللواء السيّد كي يستجمع العناصر التي تؤكّد تحقق المصلحة الاسرائيلية في اغتيال الرئيس الحريري، وذلك من ضمن انقلاب استراتيجي كان عنوانه الأساسي القرار الدولي 1559 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
إلا أن اللواء السيّد، الذي توغّل وأسهب في تقديم المعطيات السياسية التي تؤكّد وجهة نظره، لم يتورط بتوجيه تهمة الوقوف وراء عملية اغتيال الحريري لأي طرف من الأطراف على وجه التحديد، بل إنه دعا لجنة التحقيق الدولية بجريمة 14 شباط الى عدم استبعاد أي من الاحتمالات التي ترشح أطرافاً عدة للوقوف وراء عملية اغتيال الحريري، وذلك خلافاً لما فعل عدد من المسؤولين اللبنانيين «الأذكياء» الذين أسرعوا وتسرعوا في توجيه أصابع الاتهام «للاصولية الإسلامية» ولأحمد أبو عدس بتنفيذ تلك العملية، وخلافاً أيضاً لما يصرّ عليه رئيس الجمهورية العماد اميل لحود بالتورط بهذا الاتهام الذي تكرر على لسانه قبل حوالي الاسبوعين. علماً أن الشارع السياسي اللبناني ترجم هذه المواقف «الذكية» للمسؤولين اللبنانيين على انها محاولة لصرف النظر عن متّهم حقيقي آخر يقف خلف عملية الاغتيال وغيرها من العمليات الأمنية اللاحقة التي استهدفت أيضاً مناطق صناعية وتجارية خالية من السكان في بعض المناطق المسيحية في بيروت. ومع ملاحظة أن هذا الكم الكبير من عمليات الاغتيال وعمليات التفجير لم ينتج منها في الحصيلة الأمنية الرسمية أي معتقل جدي باستثناء والد أحمد ابو عدس الذي توفي من آثار الاعتقال، ووالدته التي تُستدعى الى السجن كلما دعت «الحاجة».
خلاصة القول أن اللواء جميل السيّد أراد أن يقول ان المتهم بقتل الرئيس الحريري إما انه على علاقة باسرائيل والقرار 1559، وبالتالي فإنه ذكي جداً ويحاكي الذكاء الساطع لأينشتاين، وإما انه مرتبط بإحدى الجهات السورية واللبنانية الرسمية. فهو حمار لأنه جلب لدمشق وللحكم اللبناني أسوأ النتائج السياسية وأكثرها كارثية على الاطلاق.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924499456
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة