صيدا سيتي

وقفة تضامنية مع غزة في ساحة ايليا "روتاري ساحل المتن" نظم حملة توعية حول شلل الأطفال في "مركز قره كوزيان لرعاية الأطفال"- برج حمود - 8 صور سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين واقع الإدارة العامة - مشاكل وحلول مع المهنس إبراهيم نحال في ساحة إيليا - 3 صور البزري تحرّك الأطباء والمستشفيات صرخة في وجه إهمال وتقصير الطبقة السياسية الحاكمة اضراب ووقفة تحذيرية في مستشفى حمود الجامعي تلبية لتوصية نقابتي المستشفيات والأطباء - 27 صورة وزارة المال: مستحقات المستشفيات صرفت وحولت إلى حساباتها في المصارف فرق مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تنجز اصلاح ترويح في سيروب قرب مسجد الأحمد وتؤمن المياه للمشتركين مستشفيات صيدا التزمت الإضراب التحذيري ووقفات اعتراض دقت ناقوس الخطر في القطاع الصحي للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة اللجنة الشعبية بالتعاون مع المساعدات الشعبية تنظمان ورشة تربوية بوادي الزينة - صورتان أسامة سعد: إختلت الموازين بين أطراف السلطة صيدا تُودّع "شهيد الوطن" علاء أبو فخر بتشييع رمزي إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال

فادي شامية: الرئيس لحود بين دعوات الرحيل وتوجيه الاتهامات للآخرين

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 09 تموز 2005 - [ عدد المشاهدة: 1153 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأمان - فادي شامية
لم يحظ أي رئيس للبنان بمثل ما حظي به الرئيس إميل لحود، فقد تم تعديل الدستور مرتين كرمى لعينيه، في المرة الاولى، انتهكت حرمة الدستور للتخلص من شرط استقالة موظفي الفئة الاولى قبل سنتين في حال الترشح لرئاسة البلاد، وكان الهدف من ذلك إزالة هذا المانع من وجه لحود ليصبح رئيساً بقرار سوري وتأييد شعبي. وفي المرة الثانية عُدل الدستور ليتمكن الرئيس لحود من طلب التجديد لنفسه بقرار سوري ايضاً ولكن برفض شعبي هذه المرة. وبين التعديل الاول والثاني لصالح فرد محدد ومعلوم، كان الرئيس لحود يحظى بدعم قوي جداً من دمشق، استغله في الإمساك بمفاصل الدولة، وامتلاك القرار الامني دون منازع، ووظفه تالياً في تهميش رئيس الحكومة ودوره، ثم حاول ابعاده بقانون انتخابات العام 2000 - وهو القانون نفسه الذي صار محل انتقاده بعد ذلك!- لكن الحريري عاد بقوة الشارع، ليستمر الصراع المرير آخذاً بطريقه مؤسسة مجلس الوزراء التي صارت معطلة بفعل التجاذبات.. صبر الحريري طويلاً على أمل انتهاء الولاية، لكن قرار التمديد الفوقي أجبر الرئيس الشهيد على تمرير الانتهاك الثاني للدستور «حتى لا تنكسر كلمة سوريا»، إلا أن هذه «التضحية» لم تشفع له عند لحود الذي استمر في مناكفته حتى اخرجه من الحكم. وبعد استشهاد الرئس الحريري، تفجر الغضب الشعبي انتفاضةً أفضت إلى مرحلة جديدة، تغيرت فيها معالم السياسة في لبنان، وأحجام القوى، وعناوين التخاطب، وتكرست نتائجها بالانتخابات النيابية الاخيرة، وصارت الاكثرية النيابية والشعبية ضد بقاء لحود في سدة الرئاسة، لكن الاخير ظل يؤكد انه متمسك بمنصبه لغاية آخر يوم من ولايته، بدعوى أنه لم يرتكب الخيانة العظمى وهي السبب الوحيد لإقالة رئيس البلاد وفق الدستور. وللتخلص منه، قد يلجأ النواب إلى إثبات عدم شرعية التعديل الدستوري الذي جرى لصالحه، بقرينة الضغوط السورية عليهم، فإذا أُبطل التعديل سقط ما نتج عنه حكماً، وقد يقوم رئيس الحكومة المكلف بتشكيلة لا وزراء فيها للحود، خلافا لما كان عليه الحال، فيرفض الاخير التوقيع على مرسوم التشكيل فتنشأ أزمة حكم، تضطر المطالبين باستقالة لحود للنزول إلى الشارع بعد تحميله مسؤولية تعطيل المؤسسات الدستورية. وسيلحق أذى كبير بالمكانة المعنوية للرئيس لحود في هذه الحالة، إذ سيصبح رمزا لسقوط السلطة السابقة، ولن تكون الحال أفضل إذا ما بقي في بعبدا ضعيفا ومحاصراً بالمطالبات المتكررة بالاستقالة، لكن ثمة سبيل آخر يحفظ للحود انجازاته التي يتغنى بها، وعلى رأسها توحيد الجيش وحفظ المقاومة، وهو الاستقالة طوعاً، وعليه أن يمتلك الجرأة الكافية ليقوم بهذه الخطوة الحاسمة، حباً بلبنان، وصوناً للوحدة الوطنية، وحفظاً لكرامته وموقع الرئاسة الاولى. ويكفي سيد بعبدا أن يسترجع شريط ذكرياته، ليسمع أصوات الترحيب بقدومه في 15/10/ 1998 وقد استحالت صراخاً يطالبه بالرحيل.
لقد كان الاولى بالرئيس أن يوفر على لبنان والشقيقة سوريا كل المصائب التي جرها التمديد بإعلانه عدم رغبته به، فيخرج حينها موفور الجانب، محترم الموقف. أما وقد حصل ما حصل فإن المرجو من لحود الآن ان يستقيل لأسباب كثيرة أهمها:
الفشل في تنفيذ خطاب القسم، فشعار «دولة القانون» لم يتحقق، والفساد والطائفية والمذهبية في ازدياد، والديون تثقل كاهل المواطن، ومن غير المقبول أن يبقى لحود رئيساً بعد سبعة أعوام فاشلة من عهده، تحول فيها لبنان إلى دولة أمنية، لم تبق من الحياة السياسية شبراً إلا دخلت إليه.
سقوط هيبة لحود في أعين اللبنانيين، لا سيما بعدما خالفت أفعاله أقواله في عدم طلب شيء لنفسه، وفي احترام الإعلام والإعلاميين، وفي مناكفاته الضيقة، الامر الذي أبعده عن أن يكون فوق التجاذبات.
التغيرات السياسية التي أصابت لبنان بعد استشهاد الرئيس الحريري، أصبح لحود بموجبها بمثابة رئيس لعهد مضى، ولا يملك المقومات الموضوعية للاستمرار، ولو كان الدستور يجيز له ذلك، فالرئاسة ليست مجرد نص جامد، بل ثقة وتأييد وبرنامج.
عدم شرعية التعديل الدستوري الذي جرى لصالحه، لا سيما بعد تلاشي الدور السوري الذي كان وراء ذلك التعديل، والآثار الكارثية التي جرها التمديد، ومطالبته من قبل اغلبية النواب بالاستقالة.
انهيار الوضع الامني الذي أمسك به لحود طيلة الفترة الماضية بكل زمامه، وعجزه عن إيقاف مسلسل الاغتيالات الطويل، وتحمله المسؤولية التقصيرية في ذلك.
إن آخر شيء كان يتوقعه اللبنانيون من رئيسهم، غير الاستقالة، أن يلقي التهم جزافاً، في الاحداث الامنية التي يشهدها لبنان، و كلامه الاخير عن الاصوليين والعلاقة الطيبة بالرئيس الحريري! دليل جديد على أن الرئيس مازال لا يقرأ الصحف، وتالياً لا يدري كيف يُخرج نفسه من المأزق الذي وضع نفسه ولبنان وسوريا به.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917638437
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة