صيدا سيتي

كان عائداً إلى منزله حين خطفه الموت... الياس ضحيّة جديدة لحوادث الطرق كان متوجهاً إلى عمله في بلدية بيروت فخطفه الموت... الرقيب أرزوني رحل بحادث مروّع إطلاق أحد ناشطي الحراك في صيدا أوقف ليل الثلثاء على خلفية حرق اطارات ونقلها رئيس الجمهورية يوجه عشية الإستقلال رسالة الى اللبنانيين السنيورة: قيام رئيس الجمهورية بمشاورات مخالفة صريحة للدستور والحريري هو الاقدر على تولي المسؤولية وحكومة الاختصاصيين حالة استثنائية نقيب الاطباء نقل عن جبق تأكيده توقيع وزير المالية على مستحقات الاطباء برنامج تكريم رجالات الاستقلال .. ضريح الرئيس عادل عسيران في جبانة البوابة الفوقا في صيدا الصناعة واصلت الكشف على معامل تعبئة المياه: اقفال 15 مصنعا والعينات غير مطابقة للمواصفات أبو كريم فرهود: الإرهاب الإسرائيلي بحق المؤسسات الوطنية الفلسطينية في القدس بات موثقًا وسيتم تعميمه على المؤسسات التعليمية والتربوية في كافة الدول الأوروبية زينب خليفة تفوز بمسابقة "لحظات" للتصوير عن صورتها في سوق صيدا القديم أبناء قسم التأهيل المهني الخاص في المواساة تضامنوا مع غزة المحتجون في صيدا أٌقفلوا محلات الصيرفة وتحويل الاموال في شارع رياض الصلح تظاهرات أمام مؤسسة كهرباء لبنان ومبنى أوجيرو في صيدا.. واغلاق مكاتب الصيرفة (فيديو) طلاب في صيدا نظموا مسيرة بشوارع المدينة توقيف تاجر مخدرات وضبط 350 الف حبة كبتاغون في برج البراجنة تجمع عدد من التلاميذ أمام كهرباء لبنان واجيرو بصيدا صيدا تُلاقي المنتفضين أمام مجلس النواب... "التغيير بدّو تسكير" أجواء ارتياح في صيدا والمرافق فتحت ابوابها الشهاب في الإنتفاضة: كلنا للوطن! حافظوا على دكاكين الحيّ!

مصعب حيدر: لماذا بري؟!

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 08 تموز 2005 - [ عدد المشاهدة: 1291 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأمان - مصعب حيدر
بدا سعد الدين الحريري وكأنه يستجمع المبررات التي تفسّر وتعلّل وقوف كتلته النيابية الى جانب الرئيس نبيه بري في انتخابات رئاسة المجلس النيابي، فاعتمد على اختيار «مجموعة من اللبنانيين لبري في الانتخابات النيابية الأخيرة» الى جانب وقوف حزب الله بقوة الى جانب رئيس حركة أمل في هذا الموضوع، مما أقفل الساحة الشيعية أمام أي مرشح آخر لتولي الرئاسة الثانية.
إلا أن الشيخ الحريري ومعه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي (الذي اعتبر التجديد لبري تجديداً للطائف) لم يقولا كل ما لديهما في هذا الموضوع، حيث يمكن تلمس بعض الاعتبارات السياسية الهامة التي ما زالت تربط محور «جنبلاط - الحريري» مع نبيه بري، ويمكن التوقف عند بعضها وفق التالية:
أولاً: الرئيس نبيه بري شريك المعارضة اللبنانية في المعاناة الصامتة والصاخبة من الأجهزة الأمنية اللبنانية، وهو قال كلاماً في الآونة الأخيرة مفاده «أن تغيير رؤوس الأجهزة الأمنية لا يكفي، وأن التنصت عليه ما زال مستمراً... وأنه ما زال يرسل الرسائل السياسية المشفرة الى من يعنيهم الأمر لدى استعماله الهاتف الثابت أو الخلوي». ويلاحظ هنا أن طيف اللواء جميل السيّد الذي خاض حرباً ضروساً ضد الرئيس بري في السنوات الأخيرة ما زال حاضراً، وأن الرجل قد ينتقل في المستقبل القريب أو البعيد الى لعب دور سياسي مباشر استناداً الى نفس الأسلوب المناكف الذي اعتمده اللواء السيد خلال توليه المديرية العامة للأمن العام. ويتخوف بعض أنصار بري من أن يكون هذا الدور السياسي الموعود على صلة بإثارة نعرات بقاعية - جنوبية كامنة داخل الساحة الشيعية.
ثانياً: يعرف سعد الدين الحريري ووليد جنبلاط أن نبيه بري لم يتورط في حملات التخوين التي شنّت ضد المعارضة اللبنانية في الأشهر التسعة الماضية، حيث بقي الرجل على موقف معتدل على الرغم من علاقته الوثيقة مع دمشق، مما أوجد مسافة واسعة بينه وبين باقي أركان السلطة في تلك المرحلة.
ثالثاً: على صعيد العلاقات بين الرئيس الراحل رفيق الحريري والرئيس نبيه بري فإنها بقيت «ذهبية» في أحلك الظروف، وحتى عندما وقعت القطيعة بين قريطم وبعبدا كانت الطريق بين قريطم وعين التينة سالكة على أكثر من خط. وكانت ساحة النجمة ميداناً مفتوحاً للعلاقة الجيدة بين الرجلين الى ما قبل وقوع جريمة 14 شباط بدقائق. وقد نتج عن كل ذلك أن الرئيس بري هو الوحيد من أركان السلطة ورموزها الذي شارك في تشييع الرئيس الحريري برضا من أهله وسكوت من أنصاره. حتى أن نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام كان في تلك اللحظات العصيبة التي رفعت فيها شعارات معادية لسوريا وكأنه في كنف الرئيس بري.
رابعاً: يدرك الشيخ سعد الدين الحريري ومن خلفه النائب وليد جنبلاط أن ادارة الرئيس نبيه بري للعملية السياسية داخل المجلس النيابي قبل اغتيال الرئيس الحريري وبعده قد اتسمت بعدم الانحياز للرئاسة الأولى والموالاة بشكل عام. وهو استجاب للكثير من طلبات المعارضة اثر عملية الاغتيال وأهمها تأجيل جلسة البحث في القانون الانتخابي التي كانت مقررة في الحادي والعشرين من شباط والدعوة الى جلسة نيابية أخرى أسقطت فيها حكومة الرئيس عمر كرامي في الثامن والعشرين من نفس الشهر. علماً أن الرئيس بري قد حمى ظهر الرئيس الحريري في الكثير من المناسبات والتي لا يمكننا اعتبارها حماية مجانية... وحتى جلسة الحادي والعشرين من شباط الماضي فإن تأجيلها أودى بحياة قانون القضاء الانتخابي، وهذا هو مراد الرئيس بري وغاية آماله... المهم أن سلوك الرئيس بري المتوازن قد حفظ للحياة البرلمانية نكهة ديمقراطية ما قد يُختلف في دوافعها ومستواها الحقيقي.
بعد كل هذا لا ينبغي أن نستغرب الخيار الحريري - الجنبلاطي المشترك باختيار نبيه بري رئيساً مجدداً له للمجلس النيابي، وهذا ما يجب أن يدركه كل من ستريدا جعجع، وبطرس حرب، وجبران تويني، والآخرين جميعاً.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917996396
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة