صيدا سيتي

بيان صادر عن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان جمعية مصارف لبنان:أبواب المصارف مقفلة يوم غد الخميس اعتصام امام مصرف لبنان في صيدا وفد سويدي من مناضلي الثورة الفلسطينية يزور مخيّم عين الحلوة - 41 صورة الجماعة الاسلامية تلتقي وفد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا - 6 صور اساتذة وطلاب من شرق صيدا وجوارها شاركوا في الاعتصام في ساحة ايليا صيدا لن تتراجع ..."باقون في الساحة إلى آخر نفس" لعدم قطع الخطوط الهاتفية الأرضية عن المشتركين الذين لم يستطيعوا دفع فواتيرهم اختتام دورة البرمجة اللغوية العصبية - المستوى الأول تظاهرة صيدا في يومها السابع: "التربية الوطنية" في الساحات! فرق الاسعاف في الجمعية الطبية الاسلامية قامت بإسعاف ١٠ حالات ميدانياً أمس الثلاثاء توافد المتظاهرين الى ساحة ايليا في صيدا واقفال المحال التجارية في المدينة تقدير موقف حول تداعيات مزاعم الفساد على "الأونروا" والسيناريوهات المحتملة والدور المطلوب الجيش يعيد فتح طريق صيدا البحري.. من سينيق الى الأولي - صورتان إخماد حريق أشجار زيتون قرب مدرسة الافق في البرامية - 4 صور ما تحتاجون معرفته عن استقالة الحريري.. إليكم السيناريو المتوقع الجيش اللبناني أعاد فتح طريق صيدا الرئيسي مجموعات المحتجين قطعوا الطرقات في صيدا الملازم الذي رأى نفسه أمام والدته... "منكبر فيك" الأساتذة والطلاب يفرضون وقف التدريس

اجتماع علماء صيدا في مكتب جلال الدين: إدانة الاعتداء على القرآن الكريم في غوانتانامو

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 27 أيار 2005 - [ عدد المشاهدة: 732 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيدا - المستقبل:
التقى علماء مدينة صيدا صباح أمس في مكتب مفتي صيدا والجنوب الشيخ محمد سليم جلال الدين في دار الافتاء في المدينة، وتداول المجتمعون في "الجريمة النكراء والاعتداء الصارخ على حرمة المصحف الشريف في معتقل الظلم والجبروت في غوانتانامو على يد عسكر الأميركان، الذي قالوا من قبل انها حرب صليبية جديدة على الإسلام، حرب تباح فيها جميع المحظورات، والمسلمون والعرب ما زالوا نائمين، وهل يبقى شيء بعد وضع المصحف في المرحاض ونزع أوراقه ورقة ورقة وقيام الجنود الأميركان إمعاناً في المهانة بالتبوّل على صفحات المصحف الشريف وتدنيسه بأقدامهم لانتزاع الاعترافات من المعتقلين، وهذا ما نقلته مجلة النيوزويك الأميركية وأكده الذين خرجوا من المعتقلات الأميركية سواء في غوانتانامو أم من سجون العراق أو أفغانستان".
وأمام هذا الحدث الخطير أكد المجتمعون الآتي:
أولاً، لقد أجمع علماء المسلمين على أن من تعرض للقرآن بالامتهان أو بابتذال، متعمداً فحكمه الشرعي انه مرتد خارج من الملة، إن كان من المسلمين.
وأن من تعرض له من غير المسلمين فهو محارب لله ورسوله.
وأما من رضي بذلك، أو بدر منه ما يؤيده، فقد دخل في النفاق الاعتقادي، لذلك نقول، الى متى ستظل هذه الدولة المستكبرة المحاربة لله ورسوله وللعقائد والأديان في أعين بعض الناس انها تمثل الديموقراطية أو العدالة أو الحرية مع جرائمها التي تؤهلها لأن تكون أكبر دولة في البغي والعدوان والظلم والغطرسة، هل تركت أميركا شيئاً يخل بميزان العدالة والحرية والديموقراطية إلا وفعلته. وهذه الجريمة تعد دليلاً صارخاً لا يقبل الشك على زيف الدعاوى الأميركية، حول احترام الآخر، وحوار الحضارات وقيم التسامح الزائفة التي طالما يتشدقون بها.
إن هذه الموجة العارمة من السخط والصرخات العنيفة التي تهزّ العالم الإسلامي لن تتوقف الى أن تتم محاسبة هؤلاء المجرمين بحق الدين، وبحق القيم الانسانية والشرائع السماوية جمعاء، ولن نكتفي بأن يقال لنا انه تصرف فرد غير واعٍ، أو الادعاء بأنه لم يحدث شيء من هذا أو المجلة اعتذرت. لن نرضى بأي تبرير لهذه الجريمة النكراء، لأن ما يؤيد قيام قوات الاحتلال الأميركي مؤخراً في العراق من تدنيس المساجد، وتمزيق المصاحف الشريفة، ورسم الصليب على جدران المسجد وعلى بعض المصاحف، كل ذلك يؤكد الاستكبار والاستخفاف الأميركي بكل القيم الدينية والانسانية. لذلك، نهيب بكل الحكومات العربية والإسلامية والمنظمات الدولية ممارسة أقصى الضغوط على الإدارة الأميركية وتحذيرها من مغبة التمادي في استفزاز المسلمين والتهجم على مساجدهم وقرآنهم ومقدساتهم، ومن ثم الدعوة للقيام بتحقيق دولي حول هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها الأميركان لإدانة هؤلاء الحاقدين ووضعهم على قوائم الإرهاب الدولي والنازية الجديدة، وإنزال أشدّ العقوبات بحقهم.
ثانياً، دان المجتمعون كل أشكال فتن المحتل وأعوانه على أرض الرافدين من مداهمة المساجد وقتل العلماء واعتقال بعضهم، واعتقال المصلين وسلب ممتلكاتهم، وأهابوا بالشعب العراقي الشقيق، بجميع مكنوناته، الحذر من دسائس المحتل، الغاصب ومواقفه الاستغلالية والانتهازية الساعية لزرع بذور الفتنة المذهبية معتبرين أن وحدة العراقيين وصبرهم ومصابرتهم وثباتهم ستؤدي بإذن الله الى تعزيز قوتهم وانتصارهم على الهجمة الأميركية الشرسة، وتصون وحدة الشعب العراقي على كامل ترابه الوطني المحرر من دنس الاحتلال الغاصب.
ثالثاً، يعتبر المجتمعون أن المسجد الأقصى في خطر متواصل من جراء التهديدات المتكررة للمتطرفين والمستوطنين اليهود باقتحام الأقصى المبارك أو القيام بعملية هجومية تستهدفه لإقامة هيكلهم المزعوم.
إن مدينة القدس المجيدة تجرع اليوم آلام الغصب والاضطهاد والذل والمهانة على أيدي النازيين الصهاينة، ويفعلون بأهلها ما لم يفعله غازٍ أو محتل عبر التاريخ، إن القهر والظلم والعدوان لا يولد إلا المقاومة الباسلة، لذلك نقول، أين النصرة الواجبة لإخواننا على أرض الأقصى وفلسطين؟؟؟ أين دور الحكومات العربية والإسلامية لنصرة الأقصى؟؟؟
إن الأقصى والقدس ستبقى في أعماق شعوب الأمة وقلوب المجاهدين التي ترفض الخنوع والاستسلام للمؤامرات التي تحاك من الصهيونية، لانها تعلم أن العمل من أجل إنقاذ القدس وتطهيرها فريضة شرعية وواجب ديني يستنهض عزم أبناء الأمة جميعاً، والتاريخ لن يرحم المتقاعسين عن نصرة الأقصى ومتباكين على أطلال فلسطين.
رابعاً، يعتقد المجتمعون انه آن الأوان لرفع الظلم عن أبنائهم من موقوفي الضنية ومجدل عنجر الذين يقبعون في السجون وتمارس عليهم كل أنواع الضرب والإهانة والإذلال بطريقة مهينة تتنافى مع القيم وحقوق الانسان والى اليوم لم تصدر بحقهم أحكام أو توجه اليهم تهمة قضائية وربما أمضى بعضهم في السجن مدداً أكثر من المدة التي يمكن أن يحكم بها عليه، لذلك نهيب بجميع المسؤولين وخاصة رئيس مجلس الوزراء ووزير العدل والمدعي العام التمييزي أن يبادروا الى انصاف هؤلاء لانه حان الوقت لرفع الظلم عنهم.
خامساً، آن للولايات المتحدة الأميركية أن تكف عن التدخل بالشؤون الداخلية للبنان وأن تترك الآخرين يتصرفون بشؤونهم الوطنية بأنفسهم، وإذا كان للولايات المتحدة أن تساعد الحكومة اللبنانية فعليها أن تساعد على استرجاع ما تبقى من أراضيها تحت نير الاحتلال الصهيوني.
سادساً، لقد اكتوى اللبنانيون بنيران الفتنة والاقتتال ودفعوا جميعاً اثماناً باهظة فيجب علينا مواجهة المرحلة الجديدة والدقيقة بما تتطلبه من توفير الحد الأقصى من التماسك الداخلي، والتمسك بالوحدة والثوابت الوطنية، وحماية المقاومة التي هي السلاح الأقوى في مواجهة العدو الصهيوني ورفض كل المشاريع المشبوهة التي تحاك في الخارج لجر الوطن الى آتون الفتنة الطائفية أو المذهبية ورفضها بكل أشكالها مؤكدين بحزم وإصرار على الاستقرار الوطني والسلم الأهلي والعيش المشترك ووحدة لبنان وعروبته تحت اتفاق الطائف.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915684875
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة