صيدا سيتي

إخبار عن مخالفة بيع أشجار مقطوعة في مرج بسري كلمة و2/1: أين النقابات؟ حال طريق صيدا - بيروت هذا الصباح السلوك المقاصدي.. دقة ووضوح ومسؤولية (بقلم: المحامي حسن شمس الدين) الحريري استقبلت طلاب "البريفيه" في "مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري" خليل المتبولي: عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !.. عن رواتب موظفي "الأونروا" في لبنان.. في ظل الأزمة الرئيس السنيورة: الوضع في لبنان لم يعد يحتمل .. والرئيس سعد الحريري يقول انه لا يستطيع ان يؤلف حكومة إذا لم يكن جميع عناصرها من المستقلين أسامة سعد يلتقي تجمع شباب المساجد في صيدا‎ البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة

هنادي العاكوم: صرخة فتاة! (الحلقة الثانية)

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 21 حزيران 2005 - [ عدد المشاهدة: 1783 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيداويات - الأستاذة هنادي العاكوم البابا
الحلقة الأولى:
هنادي العاكوم: صرخة فتاة!! ضيّعني أهلي
الحلقة الثانية:
.... فكان هذا السؤال :" من أنا؟ ولمَ أنا؟ رفيق سهادها وكابوس أحلامها وعقدة حياتها.... وهاهي بدأت تتقلب في فراشها يُمنةً ويُسرةً، تودّ حينها لو تغرق في ثباتٍ عميق مقفلةً بذلك باب التساؤلات، وكانت في نفسها تتوسل الله سبحانه وتعالى بأن ينقذها من عنكبوت الأرق ودائرة اليأس... إلى أن غطت في النوم ولم تستيقظ إلاّ على صوت والدتها وهي تناديها قائلة:" هيا!! لقد تأخرتٍ على المدرسة!! إنهضي فستجدين الكل بانتظارك من مديرة المدرسة إلى حاجبها (للأسف بكل سخرية).. ولكنّ هذا لم يثنيها عن ذهابها إلى المدرسة، فارتدت ملابسها بلمح البصر وأخذت تمشي الهويناء، تسوق خطواتها شاردة الذهن، تلازمها رغبة جامحة في الهروب من المنزل دون عودة، وبينما هي تعوم في بحرٍ من التهيؤات، سمعت إحدى رفيقاتها تناديها:" بيسان! بيسان! صباح الخير يا جميلة! إلتفتت نحوها وهي مأخوذة بهذه الكلمات الرنانة لأنها لم تتعود أن تسمع بمثلها! ولكنها ردّت عليها التحية ودخلتا سويةً إلى الملعب، إلاّ أنّ "بيسان" كانت كالعادة تتخذ في الملعب زاويةً خاصةً بها تظلّ فيها وحيدة ساكنة، مما ترك انطباعاً عند زميلاتها أنها ليست على ما يُرام، إضافةً إلى أنّ حياءها القابع في براثن الخوف والضياع كان يمنعها من الإنخراط بين رفيقاتها والتقرّب منهن...
وذات يومٍ، عيّن لهم مدرّس الرياضيات إمتحاناً، مشدّداً عليهنّ بالدراسة والتركيز، منبّهاً الطالبات، أنه من سترسب منهنّ في الإمتحان سيستدعي أولياء أمرها... كان هذا التهديد يشغل بال "بيسان" لأنّ ظروفها تختلف كثيراً عن باقي رفيقاتها، ولكن لا أحد يعلم بذلك، فالكلّ يظن أنها هي الضعيفة المهملة، بينما في الواقع هي أسيرة تخاصم أبوَين، اتخذا من أولادهم حلبة صراعٍ في سبيل انتصار أحدهما على الآخر...
وصلت إلى المنزل عازمةً نيتها أنها لن تخرج من غرفتها إلاّ بعد انتهاء دراستها، وإذ بها تُفاجأ بأوامر أمها:" هيا يا بيسان! أطعمي إخوتك ثم نظفي أواني المطبخ، وعنما يعود والدك أعدّي له الطعام وهيئي له الجو المناسب كي لا يُتحفنا بملاحظاته، فإني خارجة الآن وسأعود في المساء"، خرجت من غرفتها واستأذنت والدتها بعدم الخروج اليوم لأنّ لديها امتحاناً، فكان الردّ:" والله من يسمعك يحسبك فتاةً نجيبة، تأكل الكتب أكلاً! فأنا سأختصر لك الطريق وأقول أنّ هذا العلم لن ينفعك شيئاً! فالفتاة مصيرها أن تتزوج فاعتادي على عمل المطبخ لأنّه مصيرك في النهاية"... قالت :" ولكن يا أمي... قاطعتها قائلةً:" لا نقاش، إفعلي ما طلبته منك! آن الآوان لكي تريحيني قليلاً من عناء التعب والتربية!!".. ثم خرجت.
رحلت الأم، وبدأ الأخوة الصغار يعانقون "بيسان" ويداعبونها، وخصوصاً أنهم كانوا يرَون فيها الأم الحنونة، والأخت الحبيبة والمربية الطيبة.. فأمام هذا المشهد المؤثر لم تقدر على صدّ إخوتها لأنها قليلاً ما كانت تشاهدهم في هذه الحالة من البهجة والفرحة.. أمّنت لهم الغذاء ثم قامت بترتيب المطبخ والمنزل... وما هي إلا لحظات حتى حضر والدها، فأحضرت له الطعام ثم عادت إلى التنظيف مرةً أخرى... دقت الساعة السابعة مساءً، دخلت إلى غرفتها وبدأت بالدرس، في الوقت الذي أنهت فيه رفيقاتها دراسة الإمتحان بكامله... ولكن درسها لم يكن منتظماً لأنها كثيراً ما كانت تتوقف عن دراستها في سبيل تهدئة إخوتها كي لا يشعر والدها بالإنزعاج وخصوصاً أن والدتها لم تعُد بعد... وما هي إلا لحظات حتى عادت الأم وبدأ الشجار بينها وبين الأب حول: أين كنت؟ ولمَ تأخرت؟ الخ الخ...
حلّت الساعة العاشرة مساءً، وكان التعب قد أخذ منها مأخذاً كبيراً، وفجأةً غلبها النعاس، فنامت هذه الليلة دون تفكير أو خوفٍ من أنها لم تكمل دراسة الإمتحان، لأنها حينها لم تشعر بحالها، فكانت أسيرة شباك عنكبوت النعاس والتعب... وفي اليوم التالي؟؟
وإلى اللقاء بإذن الله تعالى
في الحلقة المقبلة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917812486
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة