صيدا سيتي

وفود من طرابلس تشارك في اعتصام صيدا توقيف شخص في صيدا على خلفية رفع لافتة مسيئة للرؤساء الثلاث فوج الإنقاذ الشعبي يضع إكليلاً من الزهر على ضريح الشهيد معروف سعد في عيد الاستقلال‎ جمعية المواساة في صيدا استقبلت سفير أوكرانيا صيدا : اكبر علم لبناني.. احتفاء بأول استقلال بعد الثورة! لا "خلايا نائمة" أو "ذئاب منفردة".. وهذا ما فعله الجيش في ساحة الثورة ايليا : منصة وكرسي للرؤساء الثلاث!! متظاهرون وتلامذة في ساحة ايليا حيوا الجيش بالورود في ذكرى الاستقلال عندما طاف "الاستقلال " في شوارع صيدا !! الحراك الشعبي في صيدا شارك بالعرض المدني بمناسبة الاستقلال البزري: 17 تشرين الأول تاريخ إنطلاقة ثورة التحرير من الهدر والفساد والطائفية السياسية بالفيديو.. مسيرة في مرج بسري بمناسبة الاستقلال بدء احتفالات المتظاهرين في صيدا بعيد الاستقلال يوم استقلال لبنان في مدارس الإيمان دعوات للتظاهر ضد الأونروا: الضرب في الميت... «مؤامرة»! الأدوية إلى الانقطاع... خلال شهرين طلاّب صيدا يعيشون "الاستقلال الثاني" في الساحات رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎

هنادي العاكوم: صرخة فتاة! (الحلقة الاولى)

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 12 حزيران 2005 - [ عدد المشاهدة: 1727 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيداويات - بقلم الأستاذه هنادي العاكوم البابا
أيها القراء الأعزاء، عندما نقرأ موضوعاً ما، نستشعر بأهميته كلما كان يحاكي وجداننا وواقعنا الذي نعيشه.... ومن خلال عملي الدعوي التربوي الإجتماعي، عايشتُ العديد من القصص والمشكلات التي تعاينها فتياتنا اليوم وتعيشها لحظة بلحظة... الأمر الذي دفعني إلى كتابة هذه القصة والتي تُعتبر خلاصة للعديد من التجاذبات الواقعية التي تعترض أولادنا اليوم وخصوصاً في ظل مجتمع قائم على قاعدة "الأنا" وليس على قاعدة "المودة والرحمة"، راجيةً من الله تعالى أن يكون فيها العبرة والموعظة، والله من وراء القصد، وهذه القصة تحت عنوان " صرخة فتاة!! ضيّعني أهلي".
الحلقة الأولى
... عاشت حياتها أسيرة لماضٍ قد اندثر وانمحى في طيات غبار أيامٍ صعبةٍ لطالما عانت منها ومن نزاعات أرّقتها ورمت بها في بحورٍ من الحيرة والتساؤلات... من أنا؟ ولما أنا؟... وفي إحدى الليالي وبينما كان أهلها نيام، أخذت تجوب الماضي بذكرياتها المؤلمة: نشأت في بيتٍ تعلوه غالباً صرخات الأب والأم ومشاكلهما التي لا تنتهي... أولاد مشتتون ضائعون لم يألفوا حنان الأم ودفء رعايتها وحنوّ الأب ووجوده... كلٌ يغني على ليلاه... وفجأةً راود ذاكرتها موقفاً مؤلماً جداً وهو أنّه حينما طالبت أبوَيها بأن يوفّرا لها ولإخوتها البيئة الأسرية المناسبة، نهَرتها أمها وصاحت في وجهها :"... من أنتِ لكي تعلميني اللازم من غير اللازم.. ألا ترَيْن والدك يخرج باكراً ويعود آخر الليل ولا يلقي بالاً لأحد؟! إذهبي وقدّمي له نصائحك فهو أساس المشاكل والبلوى؟! آخٍ! وآهٍ منكم يا ليتكم لم تكونوا لكنتُ تركتُ هذا المنزل دون رجعة!! فأنتم سبب مهانتي وذلّتي (تقول لها هذه الكلمات وهي تهزّها بقوةٍ وتؤلمها!!.. )... هربت خائفةً مذعورة من أمها علّها تجد الجواب المناسب عند والدها! ولكن للأسف كانت صدمتها أشد وأعنف لأنه أقفل باب الأمل بوجهها بردّة فعله الغافلة والقاتلة قائلاً لها:" أُغربي عن وجهي يا فاشلة!! إنجحي أولاً قبل أن تتفلسفي! طبعاً ستكونين كوالدتك سطحية ومزعجة؟!.
هذه الكلمات البائسة كانت تدوي في أذنيها كقصف الرعد مع دموعٍ تنهمر بغزارة على وجنتيها الحزينتين وهي تتساءل : من أنا؟ ولما أنا؟.
وإلى لقاء آخر في الحلقة المقبلة بإذن الله


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918116019
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة