صيدا سيتي

هدّدها وحاول ابتزازها بصور حميمة لقاء مبلغ /150/ ألف د.أ.، فوقع في قبضة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية باص لنقل الطلاب من صيدا وضواحيها إلى الجامعة اللبنانية - كلية العلوم - فرع الدبية للمرة الأولى في صيدا: لجنة طلاب الجنوب تنظم حملة لجمع الكتب المستعملة وإعادة توزيعها على الطلاب حماس تحتفل بالهجرة النبوية وتكرم الحجاج في عين الحلوة - 4 صور تألق للاعبي أكاديمية "سبايدرز - عفارة تيم" في المرحلة الثانية من بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي - 20 صورة الحريري رعت احتفال حملة "قوافل البدر الكبرى" بتكريم حجاج بيت الله الحرام - 14 صورة دعوة لحضور معرض "غزل الألوان" في مركز معروف سعد الثقافي، وبرعاية النائب الدكتور أسامة سعد توقيف عمال مصريين في "حسبة صيدا" غير مستوفين شروط الاقامة الجامعة اللبنانية تحصد عددًا من الجوائز الأولى في "نواة - 2019" في عين الحلوة.. "البحتي" يُوتّر المخيم ويطلق النار على شقيقه! للإيجار شقة مطلة في منطقة الشرحبيل قرب مدرسة الحسام - 18 صورة نادي الحرية صيدا يزور رجل الأعمال هشام ناهض اسامة سعد في احتفال في صيدا في الذكرى ال37 لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية: بعض الصغار الصغار يتحدثون عن العفو عن عملاء مرتكبين لجرائم ومجازر - 24 صورة تعميم صورة المفقودة ليليان جعجع مبارك انتقال مؤسسة فادي زهير البزري إلى محلها الجديد الكائن في طريق عام عبرا - مقابل مفرق عبرا الضيعة مع السنة الدراسية الجديدة.. لبنانيون على الأعتاب: لله يا مُقرضين! ارتفاع أسعار النفط العالمية: الأسر اللبنانية تدفع الثمن تعرفوا على برامج تطوير التعليم - 105 صور تعرفوا على برنامج تدريب المدربين - 15 صورة برعاية الحريري حملة السلام للحج والعمرة كرمت حجاج بيت الله الحرام - 17 صورة

بين صيدا وأمستردام ... سيجارة حشيش (مرموقة)

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 07 تشرين أول 2009 - [ عدد المشاهدة: 3615 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم / نادر صباغ - خاص موقع صيداويات www.saidacity.net
المكان: العاصمة الهولندية.
الزمان: منذ أيام معدودة.
الحدث: مّاصة (بالعامية مصاصة أو سوسيت) خضراء اللون مائلة إلى الفوسفوري. اللون بحد ذاته ملفت للنظر، اشتريت اثنتين لابنتي. هنا تدخل مرافقي الهولندي العارف بشؤون بلاده ليخبرني بابتسامة أن ابنتي لن تقوى على هذه "المصاصة" لأنها ببساطة "مصاصة حشيشة"، كبيرة بعد على بنت الثلاث سنوات. نعم في أمستردام الحشيشة في كل مكان، حتى على شكل مصاصة أطفال.
قد تكون هولندا من البلدان القليلة إن لم تكن الوحيدة في العالم التي قوننت تعاطي المخدرات لا سيما الحشيشة. المدينة مليئة بدكاكين ومحلات مخصصة لكل ما يتصل بعالم تعاطي المخدرات، بدءا من نوعية البضاعة وكميتها المسموحة وصولا إلى أشكال الغليون الذي يدخن فيه وعلب اللف. صالونات للتعاطي أشبه بمقاهي النرجيلة عندنا.
####
المكان: مدينة صيدا.
الزمان: منذ أيام معدودة.
الحدث: خبر تناقلته معظم وسائل الأعلام كما همسات الألسن في المدينة عن أن وحدة مكافحة المخدرات في صيدا أوقفت مؤخرا عددا من الطلاب الجامعيين من عائلات صيداوية مرموقة بتهمة تعاطي المخدرات.
وذكر الخبر أن عددا من الموقوفين قاموا خلال التحقيقات الأولية بالإبلاغ عن أسماء رفاق لهم يشتبه بتعاطيهم المخدرات، على الأثر قامت وحدة مكافحة المخدرات بحملة مداهمات وإستدعاءات للطلاب المشتبه بهم والتحقيق معهم. ويضيف الخبر "ترددت معلومات أن فاعليات سياسية في المدينة أجرت سلسلة من الإتصالات لمعرفة ذيول وخلفيات التوقيفات ونتائج التحقيقات."
اللافت في الخبر أعلاه نقطتان: أولا أن الموقوفين هم من عائلات صيداوية "مرموقة"، وثانيا أنه وبسبب كون هذه العائلات مرموقة فقد تدخلت فاعليات سياسية من جميع الأطراف النافذة في المدينة للتوسط لحل المشكلة ومعرفة ذيول وخلفيات التوقيف.
بالطبع ليس دفاعا عن الحشيشة أو هؤلاء الشبان، لكن طبيبا صديقا متخصص في الأمراض الباطنية أكد لي أنه من الناحية العلمية فإن الحشيشة كنوع من المخدر الضار الذي يدخل إلى جسم الانسان هي أقل ضررا من السيجارة العادية، أو نرجيلة المعسل. السؤال الذي أجابت عليه هولندا فحسب، لماذا يمنع تدخين الحشيشة ويسمح بتدخين التبغ العادي؟ المنطق يقول أن كلاهما مضر، وكلاهما يجب أن يمنع.
####
قلة قليلة جدا من الصيداويين لم تعِ أو تدرك حتى اليوم أن المدينة تعيش في السنوات الأخيرة كابوسا اسمه المخدرات، أو بالصيداوي "الحبحبة" (نسبة للحبوب المهدئة التي يتعاطاها المدمون). الكلام الذي قيل في هذا الموضوع كثير، لكنه يبقى كلاما من دون أن توضع أي خطة منهجية بتوجه واضح وجدي لمكافحة هذه الآفة الآخذة يوميا بالاتساع والانتشار كالسرطان الخبيث في الجسم الصيداوي.
القيمون على المدينة معذورون، فهم انشغلوا مؤخرا إما بالتنمية المستدامة، أو بتحقيق العدالة الاجتماعية في وجه الرأسمالية المتوحشة، أو بالبحث عن مكان ولو هزيل على منصات "الردح السياسي" في وجه الخصوم. لم يلتفت المسؤولون المفترضون عن الصيداويين إلى أن الكلام عن المخدرات والحبوب الزهيدة الثمن التي تنتشر بسرعة بين "أهل البلد" باتت ظاهرة ولم تعد حالات فردية، وأن أدوية السعال تكاد تخلو منها الصيدليات، وأن التنقل في صيدا القديمة بعد منتصف الليل بات مجازفة لأن معظم الشباب الساهرين في الأزقة لا يدركون ما يفعلون.
ولأن معظم هؤلاء هم من عائلات صيداوية "غير مرموقة" (نسبة للخبر أعلاه) فقد اقتصر تحرك الأطراف المعنية على الشكل التالي: إما عقد لقاءات تنتهي بخطب سياسية وصورة وتصريح لا يصرف أفعالا على الأرض، لكن بالطبع يتضمن تأكيدا على التصدي لهذه الآفة ومحاربتها. أو شكل حضاري آخر لمعالجة هذه المعضلة يتمثل باستفسار أمني ينتهي غالبا بتوقيف مجموعة من الشبان (الذين لا ينتمون إلى عائلات مرموقة) ... ثم الإفراج عنهم وهم أكثر نقمة وأكثر تعلقا بالمخدرات التي تصبح سبيلهم للهرب من الواقع الأليم الذي أفرزته هكذا بيئات.
يخبرني أحد الشبان الصيداويين ممن كانت لهم تجربة في عالم التعاطي متهكما أنه لو أرادت الأجهزة الأمنية توقيف المتعاطين لنام أكثر من نصف شباب صيدا في السجون. كلام يفطر القلب. ألهذه الدرجة تغيرت صيدا إلى الأسواء خلال فترة زمنية بسيطة ومن يتحمل مسؤولية هذا لأمر.
####
يتردد في المدينة كلام كان يقال همسا بات اليوم تعلو نبرته أكثر عن أن هناك مؤامرة تحاك منذ سنوات لضرب الشباب الصيداوي بتعليقه بشرك الادمان. كلام عن أن المخدرات في صيدا متوافرة بشكل غير طبيعي بين أيدي الأطفال وبأسعار بخسة.
أغلب أطراف اللعبة كما يؤكد متابعون لهذا الملف الشائك معروفة لكل المعنيين سواء في الأمن أو في السياسة أو في هيئات المجتمع المدني، لكن المطلوب جدية أكثر في معالجة جذرية لأسباب هذه الآفة وظهورها وتفشيها. المخدرات مشكلة كبيرة، ويزداد خطرها يوما بعد يوم، في صيدا كما في سائر مناطق الوطن.
لا بد من تحرك فوري يشترك فيه الجميع، فالكل مسؤول كي لا تقل يوما أكلت حين أكل الثور الأبيض. أمر في أعناق المسؤولين عن صيدا وأصوات ناخبيها خارج مواسم الخطابات.
####
سقط سهوا بسبب تفاهة موضوع المخدرات التي تجتاح المدينة، أن نبارك 63 مرة للعرس الجماعي الحاشد ونجومه المتألقين في ليل صيدا العابق برائحة زهر الليمون، والتي تبرهن كل يوم أنها بالفعل مدينة للحياة.
عذراً على السهو ... 63 مرة.

صاحب التعليق: المهندس منير قدورة راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2009-10-07 / التعليق رقم [8342]:
لم أرى دليل شرعي على إنو الحشيشه حرام والقياس على الخمره يتعدي العله، وهي مهمه عند القياس (أفيدونا يا أهل الخير من المفتين).
ثقفو الناس على إنه مضره، واعطوهم حريه الاختيار. يلي بدو يضر حاله بضر حاله حتى ولو كانت حرام. لكن الماده لا تمنع من الأسواق ولا يغرم زارعها ولا بائعها. طبعاً هذا اللي ما بدن ياه المسئولين الكبار بالبلد (أميركا كمان) لانو هاي التجاره تعطيهن قوه كبيره مش بس اقتصاديه!!!.

صاحب التعليق: المتصفح محمد شحادة رجب راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2009-10-07 / التعليق رقم [8334]:
ان كان القيمون على المدينة يدركون واقع الحال ولا يحركون ساكناً فتلك مصيبة، وان كانوا لايعلمون فتلك مصيبتان.
لقد أصبت الهدف ولامست جرح صيدا النازف. فهل من مجيب؟ أم سيبقى الوضع معلقاً حتى اشعار آخر؟























 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911439462
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة