صيدا سيتي

السفير دبور يلتقي اليوسف: بحث مختلف الاوضاع الفلسطينية في الداخل وفي مخيمات لبنان انخساف طريق بشاحنة محملة أخشابا في المدينة الصناعية في سينيق! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ كيف يمكن صناعة التغيير الايجابي في مجتمعنا العربي؟ (بقلم آية يوسف المسلماني) للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار Needed: IT Officer - Part Time Job - Saida الحاج أبو علي الجعفيل: شقق ومحلات وأراضي ومقايضة 70129092 بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل

دائرتا الجنوب تتمثلان بـ 23 مقعداً·· اعادة ترشيح 18 نائباً حالياً و5 جدد

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 18 أيار 2005 - [ عدد المشاهدة: 974 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


هيثم زعيتر - صيدا - اللواء:
في الوقت الذي ترك فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري المجال "للمنافسين ليعدّوا عدتهم وحتى لا يقولوا داهمناهم والمحدلة··"، أطلق "رصاصة الرحمة" على أية محاولة جديدة لإعادة البحث في أية تعديلات على قانون الـ2000 النافذ للإنتخابات النيابية المقبلة، مغلقاً الباب نهائياً على مشروع "القضاء" الذي اعتبره "الموت"··
وأمام هذا الواقع فإن الإنتخابات النيابية في لبنان، انطلقت وبدأت النتائج بالصدور تباعاً بعدما كثرت "التزكيات"، حيث أصبح فعلياً هناك 4 نواب من بيروت دخلوا الندوة البرلمانية المقبلة رسمياً، وهم: (غازي العريضي، غازي يوسف، صولانج الجميّل وميشال فرعون)·
وبانتظار أن تنطلق الإنتخابات اعتباراً من 29 الجاري، تبقى الأنظار موجهة الى الجنوب، حيث "المنازلة الديمقراطية" تأخذ هناك طابعاً مميزاً تفرضه التركيبة للجنوب ديموغرافياً وجغرافياً·
ويأتي إعلان الرئيس بري عن أسماء لائحتي "المقاومة والتحرير والتنمية" في دائرتي الجنوب والنبطية، في وقت مبكر، قبل اعلان أي من اللوائح في لبنان، وبعد ساعات على اعلان اقفال باب الترشيح للإنتخابات في بيروت، وقبل اسبوع على مهلة انهاء تقديم الترشيحات في الجنوب يوم بعد غد (الجمعة) ليقطع الطريق أمام أية محاولة للمراهنة على تبدل في خارطة التحالفات الجنوبية الثابتة، وليثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن حلفاء الجنوب تربطهم علاقات إستراتيجية متينة لا تتأثر بما هو آني وتكتيكي، كما هو الحال في بعض المناطق·
رأت مصادر مطلعة في أن تسريع الرئيس بري لإعلان اللائحة، خلافاً لما كان يجري سابقاً، حيث كان يتم قبل عدة أيام على بدء الإنتخابات في الجنوب خلال مهرجان الإمام الصدر في 31 آب أو بعده، هو رسائل "إلى من يهمه الأمر"، وفي أكثر من اتجاه، في ظل التصعيد الإنتخابي الذي يشهده البلد، خصوصاً في المقلب المسيحي، وبالتحديد لدى المطارنة الموارنة الذين بعثوا في اجتماعهم الأخير "إنذاراً" لمن يهمه الأمر أيضاً بأنه "أُعذر من أنذر"! وبالتزامن أيضاً مع دعوة البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله بطرس صفير لفك "الوصاية الإسلامية" عن "النواب المسيحيين"، ومطالبته بما جاء في اتفاق الطائف "أن هناك 64 نائباً مسيحياً وعلينا أن ننتخب 64 نائباً"·
وأكدت المصادر ذاتها أن الرئيس بري "ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد"، فمن جهة لامس في إعلانه ما جاء في "اتفاق الطائف" لجهة قانون الإنتخاب واعتماد المحافظة، وبالتالي لإبعاد شبح الدوائر الصغرى، ومن جهة ثانية قطع الطريق على إمكانية تمرير أية طروحات من شأنها أن تشكل انقلاباً على "اتفاق الطائف" الذي ارتضاه اللبنانيون "وثيقة الوفاق الوطني"، وخصوصاً أن المجلس المقبل أمامه عدة مهمات، في مقدمها:
- اقرار قانون للإنتخابات النيابية يكون صالحاً لعدة دورات·
- انتخاب رئيس الجمهورية بعد انتهاء مدة ولايته الممددة حتى العام 2007، أو إذا تقدم الرئيس العماد إميل لحود باستقالته·
- مواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة، في ظل المطالبة الدولية بتطبيق باقي بنود القرار 1559، وما يتعلق منها بسلاح "حزب الله" والسلاح الفلسطيني، بعد انجاز الإنسحاب السوري من لبنان·
- ضرورة مناقشة عدة قوانين أرسلت أو سترسل الى المجلس من أجل اقرارها·
تحركات ومواقف ساخنة
تترافق التطورات الإنتخابية مع جملة تحركات ومواقف محلية "ساخنة"، لعلّ أبرزها:
- عودة التصعيد العسكري بين المقاومة والعدو الإسرائيلي الى الواجهة مجدداً، حيث شهدت "الجبهة الجنوبية المفتوحة" تصعيداً عسكرياً نجحت المساعي الدولية والإقليمية الى "لفلفته" والحدّ من امتداده، في ظل عدم وجود "قرار سياسي" بـ "فتح الجبهة على مصراعيها"، فاقتصرت الأضرار على الماديات، إلا أن ذلك لم يلغِ حالة التوتر "والإستنفار" على طرفي الحدود، خصوصاً في جانب الإحتلال عبر تحصين مواقعه ودشمه، مما يشير الى أن الساحة الجنوبية الحدودية تبقى مفتوحة على كل الإحتمالات، حيث ما زالت "النار تحت الرماد"·
- وضع "حزب الله" مجدداً تحت المجهر الدولي عبر تحميله مسؤولية توتير الأوضاع في الجنوب، فجاءت دعوة الولايات المتحدة الأميركية والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لتطبيق كامل بنود القرار 1559 غامزاً من قناة "حزب الله" وضرورة "سحب سلاحه وحلّه"، لتتناغم هذه الدعوة مع المطالبة الإسرائيلية القديمة - الجديدة باعتباره "مسؤولاً" عن توتير الأوضاع وبقاء الجنوب على "فوهة بركان"، وآخرها كان إطلاق صاروخ "كاتيوشا" باتجاه المنطقة الصناعية في مستوطنة شلومي في الجليل، في الوقت الذي نفى فيه "حزب الله" مسؤوليته، إلا أنه يبقى "متهماً" الى أن تثبت "براءته"؟!
- وصول طلائع فريق التحقيق الدولي بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والنائب الدكتور باسل فليحان ورفاقهما ومواطنين، الى بيروت بعدما تم الإنتهاء من التحضيرات اللوجستية، فيما اكتملت الإستعدادات الإدراية بعد تعيين القاضي الألماني دتليف مهليس لقيادة التحقيق الدولي في الجريمة، حيث من المتوقع أن تباشر اللجنة عملها في غضون الأسابيع القليلة المقبلة·
- الجولات المكوكية لرئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، الدولية والعربية، وآخرها زيارته للمملكة العربية السعودية المعنية بالوضع اللبناني والحريصة على استقلاله ووحدته، كما حركة الرئيس ميقاتي الداخلية وموفديه باتجاه الأقطاب السياسية في البلد والمراجع الروحية·
- حركة "القصف السياسي" وتبادل "الإتهامات" التي شهدتها الساحة الداخلية بعد "القنبلة" التي أطلقها نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الياس المرّ في تصريحه الذي تناول الموقوفين في أحداث الضنيّة ومجدل عنجر، ووضع القضية في نطاق "الإرهاب" مما أثار موجة عارمة من ردود الفعل المستنكرة لتلك التصريحات، رأى فيها البعض "افتراءً وتحريكاً للنعرات الطائفية"!، الأمر الذي استدعى أيضاً رداً من دار الفتوى التي عقدت اجتماعاً برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني للغاية ذاتها·
- ذكرى نكبة فلسطين في 1948، حيث ما زالت آثارها تتجلى في ازدياد الأوضاع المأساوية للاجئين في الشتات، مما يذكر بضرورة حشد رأي عام عربي ودولي باتجاه تطبيق قرارات الشرعية الدولية، خصوصاً باعتباره الحل العادل لقضية اللاجئين·
- ولبنانياً، تحل ذكرى اتفاق 17 أيار "المشؤوم" الذي وقع في العام 1983، حيث نجحت القوى الوطنية قي إسقاطه في 5 آذار 1984، لتعلن التزام لبنان بالحل العادل والشامل وغير المتجزأ للقضايا العادلة·
ووفقاً لقانون الألفين، فإن الجنوب قسم الى دائرتين انتخابيتين خلافاً لواقعهما الإداري، وعلى الرغم من أن القانون أقر في العام 2000، إلا أنه لم يعمل به جراء الإحتلال الإسرائيلي لأراض جنوبية، حيث اعتمدت الدائرتان دائرة انتخابية واحدة استثنائياً ولمرة واحدة:
- الدائرة الأولى (الجنوب)، وتضم: مدينة صيدا، قضاء صيدا، قضاء صور وضم إليها قضاء بنت جبيل· وتتمثل بـ 12 نائباً (9 شيعة، 2 سنة، و1 كاثوليك)، ويبلغ عدد الناخبين فيها (384925) يتوزعون: (279149 شيعة، 54928 سنة، 23934 موارنة و23019 كاثوليك)·
- الدائرة الثانية (النبطية)، وتضم أقضية: النبطية، مرجعيون، حاصبيا وضم إليها قضاء جزين· وتتمثل بـ 11 نائباً (5 شيعة 2 موارنة، 1 سنة، 1 دروز، 1 كاثوليك و1 أرثوذكس)، ويبلغ عدد الناخبين فيها (285196) يتوزعون: (182536 شيعة، 41857 موارنة، 22639 سنة، 13279 دروز، 12582 كاثوليك و10520 أرثوذكس)·
لا تغييرات جوهرية ترشيحاً
وكما كان متوقعاً، وما سبق وأشارت إليه "اللـواء" في أعداد سابقة، فإن اللائحتين اللتين أعلنهما الرئيس بري في مؤتمره الصحافي (السبت الماضي في المصيلح)، لم تحملا سوى بعض التغييرات الطفيفة، حيث حافظ 18 نائباً جنوبياً حالياً على ترشحهم للإنتخابات المقبلة، من بين المقاعد الـ 23، فيما شمل التغيير 5 مقاعد نيابية، بينها واحد شغر بوفاة النائب الدكتور علي الخليل، وسجلت 4 من التغييرات الجديدة لدى مرشحي "حزب الله"·
ولأن التحالف قائم بين حركة "أمل" و"حزب الله" وهما القوتان الشيعيتان الأبرز في الجنوب، وخصوصاً أن الصوت الشيعي هو الأكثر فعاليةً، حيث يبلغ في الدائرتين (461685 ناخباً) - أي بنسبة 68.9% من أصوات الناخبين في الدائرتين البالغة (670121)، فإن البعض يرى أن النتيجة محسومة لصالح الذين يتم اختيارهم وترشيحهم ضمن اللائحة التوافقية·
وقد جرى توزع المرشحين للمقاعد النيابية في الجنوب الـ 23، وفق الآتي:
- حركة "أمل" حافظت على حصتها التنظيمية التي كانت تتمثل بها في الإنتخابات السابقة بـ 6 مقاعد حركية، وبقي 5 منهم دون أي تغيير، وهم: الرئيس نبيه بري (قضاء صيدا)، النائبان الدكتور أيوب حميد وعلي بزي (قضاء بنت جبيل)، النائب علي حسن خليل (قضاء مرجعيون)، النائب علي خريس (قضاء صور)· أما التغيير الوحيد فكان في قضاء صور بترشيح عبد المجيد صالح مكان النائب الدكتور محمد عبد الحميد بيضون (الذي فصل من حركة "أمل")، بعدما كان قد طرح قبل ذلك امكانية ترشيح رئيس مجلس ادارة "مصلحة الريجي" المهندس ناصيف سقلاوي لهذا المركز (علماً بأنه قد تردد أنه قدم استقالته)·
- أما النواب المستقلون المنضمون الى "كتلة المقاومة والتنمية النيابية" التي يترأسها الرئيس بري، فعددهم 7 نواب، وهم: علي عسيران والدكتور ميشال موسى (قضاء صيدا)، ياسين جابر وعبد اللطيف الزين (قضاء النبطية)، سمير عازار والدكتور أنطوان خوري (قضاء جزين) والنائب أنور الخليل (قضاء حاصبيا)·
- "حزب الله": حصة الحزب في الندوة البرلمانية هي في ارتفاع بالنظر الى ما كان يشغله نوابه من مقاعد في الدورات الماضية، فيما كانت حصته نائبين في استحقاق 1992، ارتفع الى 3 مع صديق في 1996، والى 4 مع صديق في عام 2000 ليصل الى 5 مع صديق في الإستحقاق المقبل 2005·
وعليه، فإن المراقبين يؤكدون أن ذلك يعكس مدى قوة التحالف بين "حزب الله" وحركة "أمل" من جهة، وتوسع الإمتداد الشعبي والأهلي للحزب جنوباً، وهو الأمر الذي ظهر في أكثر من استحقاق ومحطة جماهيرية ومناسبة عامة وخاصة·
والتغييرات التي طرأت انحصرت في ما يلي:
- في صور: حل مرشح "حزب الله" النائب محمد فنيش (الذي نقل من بنت جبيل) محل النائب عبد الله قصير، ومرشح "حزب الله" حسن حب الله مكان النائب الراحل الدكتور علي يوسف خليل (الذي قضى بحادث سير)·
- في بنت جبيل: حلّ مرشح "حزب الله" حسن فضل الله مكان المقعد الذي شغر بانتقال النائب فنيش الى صور·
- في مرجعيون - حاصبيا: حل مرشح الحزب محمد حيدر مكان النائب المحامي نزيه منصور·
- وفي جزين: حل مرشح "حزب الله" بيار سرحال عن أحد المقعدين المارونيين (نجل النائب السابق الراحل فريد سرحال الذي كان قد اعتذر عن ترشحه في العام 1992 إثر المقاطعة المسيحية للإنتخابات)، مكان النائب المحامي جورج نجم·· وأشارت مصادر لـ "اللـواء" الى أن هذا التغيير يصب في مراعاة "الحزب" للمطالب والدعوات المسيحية بضرورة أن تتمثل جزين بنائبين مارونيين من أبناء المدينة وليس من المحيط، باعتبار أن النائب نجم هو من (عين المير)، ولم يأتِ هذا التغيير لأسباب تتعلق بالمواقف أو شخصية·
وبالتالي، صبت هذه التغييرات في جعبة "حزب الله"، الأمر الذي من شأنه تعزيز موقعه الجنوبي خاصة، واللبناني عامةً، في المرحلة المقبلة والتي من المتوقع أن تشهد نقاشاً وبحثاً في صلب "الثوابت" التي سبق أن أعلنها "حزب الله" وتحديداً مسألتي "السلاح" و"دور المقاومة المستقبلي"، وهما أمران أعلن الحزب قبوله بمناقشتهما على طاولة بحث "لبنانية فقط"·
أما المرشحون الآخرون، فقد حافظوا على تمثيلهم، وهم:
- "تيار المستقبل": النائب بهية الحريري (صيدا)·
- "التنظيم الشعبي الناصري": النائب الدكتور أسامة سعد (صيدا)·
- "الحزب السوري القومي الإجتماعي": النائب المحامي أسعد حردان (قضاءي مرجعيون - حاصبيا)·
- "حزب البعث": النائب الدكتور قاسم هاشم (حاصبيا)·
الجنوب من الداخل: "خلية نحل"
وفي قراءة داخلية لما يشهده الجنوب من حالة "استنفار" انتخابي مترافقاً مع "استنفار" سياسي، ليس بعيداً عما تشهده المناطق اللبنانية، بالنظر لتركيبة الجنوب الطائفية والمذهبية المرتبطة عضوياً بالتركيبة اللبنانية عامة، فإن المواقف من الإستحقاق المقبل، بعد اعلان اللائحتين الأساسيتين للقوى الرئيسية في الجنوب، تباينت نسبياً بين "مرحب" لما تضمنته اللائحة وبين داعٍ لـ "مقاطعة" الإنتخاب، وبين من رأى في الإعلان تحدياً وتهميشاً لبعض الأطراف فقرر دعم منافسين، فضلاً عن "الأخصام" التقليديين لـ "المحدلة"·
في هذا الإطار، رصد "لــواء صيدا والجنوب" جملة من المواقف والآراء لقوى وفاعليات جنوبية:
- شهدت مدينة جزين تحركاً مؤيداً لطروحات الكاردينال صفير لجهة اعتراضه على قانون الــ 2000، وضرورة أن "ينتخب المسيحيون نوابهم"، وسط مطالبة بإعادة النظر بالقانون الحالي، وتأجيل الإنتخابات، وإلاّ فاللجوء إلى "المقاطعة" احتجاجاً على سياسة "الأمر الواقع"·
- إلا أن الرد على هذه الدعوات جاء على لسان الرئيس بري نفسه حينما أكد أن مسألة إجراء الإنتخابات في موعدها وحسب القانون الحالي هي مسألة بيد الولايات المتحدة وفرنسا، أي أن المسألة غير مرتبطة بالرغبة اللبنانية فقط، وإنما بالرغبة الدولية أيضاً، الأمر الذي أكدت عليه أيضاً تصريحات المسؤولين الأميركيين والفرنسيين·
- كما ظهرت مواقف منتقدة لما تضمنه إعلان المطارنة الموارنة من نبرة تهديدية، حيث رأى نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان أن "رجل الدين لا يهدد والقول إن المسيحي ينتخب المسيحي والمسلم ينتخب المسلم، هو بدعة مخيفة لا تبشر بالخير بل تؤدي الى الفدرالية والتقسيم"·
- نفذ قسم من أبناء شبعا (مسقط رأس النائب الدكتور قاسم هاشم) اعتصاماً في مسجد البلدة بدعوة من مفتي مرجعيون وحاصبيا الشيخ مصطفى غادر، احتجاجاً على القانون الإنتخابي "المفروض على الناخبين فرضاً"، داعين الى وقف التهميش وتحويل الوطن إلى مزرعة للشبيحة والمتاجرين بدم الناس وحياتهم ملوحين بـ "المقاطعة" في حال لم تستجب مطالبهم·
- ورد النائب الدكتور قاسم هاشم، على ذلك بالدعوة الى جعل الإستحقاق المقبل "عنواناً للمحافظة على لبنان وعلى وحدته وهويته العربية"، منتقداً "دعوة البعض للمقاطعة تحت ذريعة الإحتجاج على قانون الإنتخاب"، مؤكداً أنه "بات لازماً عليناً دعوة أهلنا في الجنوب كل الجنوب وفي العرقوب وحاصبيا الى المشاركة الكثيفة في هذه الإنتخابات"·
- استفاقت بلدة مغدوشة - قضاء صيدا (مسقط رأس النائب الدكتور ميشال موسى) على يافطات ورايات سوداء احتجاجاً على اعتماد قانون الـ 2000، لكن سرعان ما تمت إزالتها، وقد تردد أن مناصرين لـ "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية المنحلة" كانوا وراء وضع هذه اللافتات·
- عزوف النائب السابق حبيب صادق عن الترشح للإنتخابات، ودعوته الى عدم المشاركة "اقتراعاً وترشيحاً"·
- تأكيد النائب السابق الدكتور سعيد الأسعد عدم ترشحه وأن نجله رياض هو المرشح·
- وعلمت "اللـواء" أن الرئيس السابق كامل الأسعد في صدد تشكيل نواة لائحة سيعلن عنها خلال مهرجان انتخابي يقيمه في دارته في كفرتبنيت يوم الأحد 22 الجاري·
وكان الأسعد بدأ الإستعدادات اللوجستية للمهرجان، حيث شوهد عمال يقومون بتجهيز دارته في كفرتبنيت، التي لم يزرها منذ 4 سنوات·
- استعداد أحمد كامل الأسعد لإعلان نواة لائحة في النبطية يوم الأحد 29 الجاري، ليدخل كامل وأحمد الأسعد في منافسة مزدوجة، حيث يترشحان عن قضاء مرجعيون، وقد افتتح أحمد الأسعد مكتبين انتخابيين في النبطية وحاروف·
- اتخذت قيادة "الحزب الشيوعي اللبناني" والمكتب السياسي والمجلس الوطني في الحزب، قراراً بترشيح 3 من أعضائها لإنتخابات الجنوب وهم: مسؤول الحزب في النبطية الدكتور علي الحاج (قضاء النبطية)، نائب الأمين العام للحزب سعد الله مزرعاني (قضاء مرجعيون)، وعلي غريب (قضاء صيدا)، حيث سيعلن عن ترشيحهم رسمياً بعد غدٍ في مهرجان في "قاعة الأونيسكو" في بيروت·
وعلمت "اللـواء" أن "الحزب الشيوعي" في صدد تشكيل نواة لائحتين في دائرتي الجنوب بالتحالف مع المستقلين وليس المعارضة·
- اعلان رئيس "الحزب العمالي الديمقراطي" الياس أبو رزق ترشحه عن المقعد الأرثوذكسي في قضاءي مرجعيون - حاصبيا·
في مقابل المواقف السابقة، فقد انطلقت الدعوات المطالبة بالمشاركة الكثيفة بالإنتخابات المقبلة، حيث رأى رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة النيابية" النائب محمد رعد (رئيس اللائحة في النبطية)، أن المطلوب هو النظر الى "نصرة القضية الكبرى دون الوقوف عند التفاصيل والملاحظات الصغيرة"، داعياً الناخبين الجنوبيين للمشاركة الكثيفة في الإقتراع يوم الإنتخابات بغض النظر عن أي ملاحظات على هذا المرشح أو ذاك·
صيدا·· أجواء مريحة
وتعيش مدينة صيدا أجواء مريحة حيث لم يشكل إعلان لائحتي الجنوب مفاجأةً للأوساط الصيداوية، خصوصاً بعد أن ضمت اللائحة (ضمنياً) النائب بهية الحريري، ورسمياً النائب الدكتور أسامة سعد مما يعني بقاء خارطة التحالفات على حالها دون أي تغيير، ووسط مساعٍ لتأمين فوزهما بالتزكية·
فيما الأنظار تتجه الى "الجماعة الإسلامية" لمعرفة الصيغة التي ستشارك بها في الإنتخابات الجنوبية، اقتراعاً أم ترشيحاً أيضاً، علماً أنه في الإنتخابات السابقة كانت تتمثل بمرشحها الدكتور علي الشيخ عمار·
والموقف الرسمي الصيداوي عامة، يعكس حالة التوافق الموجودة في المدينة والتي تعززت بعد جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، عبر مشاركة النائبين الحريري وسعد في العديد من النشاطات المطالبة بكشف "الحقيقة" في جريمه الإغتيال، والنشاطات التي تقام من أجل مدينة صيدا، مؤكدين حبهما لها، والعمل من أجلها·
وأكدت النائب الحريري على هذا التوجه، حيث أعلنت انه "لن نستغل دم الشهيد الرئيس رفيق الحريري ولن نلغي أحداً ولن اسمي أحداً الى جانبي من قبل التيار الذي نمثل"·
كما كررت النائب الحريري الإلتزام بالثوابت الوطنية في العيش المشترك والدعم المطلق لـ "اتفاق الطائف" والتمسك بالهوية الوطنية والعروبة··
التحضيرات اللوجستية والإدارية
إذاً يمكن القول إن الإنتخابات في الجنوب قد بدأت فعلاً، إلا أن التصويت لم يبدأ بعد، فيما باشرت المكاتب الإنتخابية لحركة "أمل" و"حزب الله" و"تيار الحريري" وعدد من المرشحين عملها الميداني، وعقد محافظا الجنوب والنبطية العميد مالك عبد الخالق والقاضي محمود المولى اجتماعات لبحث الخطوات الإدارية والتحضيرات للإستحقاق المقبل ومتابعة القضايا المرتبطة بها كالبطاقة الإنتخابية والمراكز الإنتخابية تمهيداً لإجراء الإنتخابات في أجواء ديمقراطية، وتقديم كل التسهيلات للقيام بواجب الإقتراع، وإزالة جميع العقبات التي تحول دون مشاركة الجميع·
لقد اكتملت التحضيرات سياسياً وحزبياً وشعبياً، فيما بقيت بعض التفاصيل المتعلقة بالمنافسين التقليديين "والجدد" للائحتين اللتين أعلن عنهما حتى الآن في الدائرتين··


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922959258
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة