صيدا سيتي

عاصم محمود الهريش (أبو ياسر) في ذمة الله لم تكن مجرد لوحة... بل ذاكرة من وفاء وامتنان علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا بثينة رامز الكردي (زوجة هاني الرواس) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي المحافظ ضو والعميد منصور ومرجعيات صيدا الروحية وتنوه بقرار عدم إقامة مجالس عاشوراء في صيدا والجوار في ظل الأوضاع الراهنة عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ الحاجة خالدية محمود أبو الخير (أم غسان - أرملة الحاج حسين أبو الخير) في ذمة الله إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد النقيب محمد فتحي السعدي والملازم هيثم غوطاني في ذمة الله مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

سما… الطفلة التي علّمتنا كيف نرى

صيداويات - السبت 13 كانون أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 6787 ]
سما… الطفلة التي علّمتنا كيف نرى

إعداد: لينا مياسي

وُلدت سما توأمًا وبحجمٍ صغير جدًا، في بداية حياة حملت تحدياتها منذ اللحظة الأولى. فقدت شقيقتها التوأم بعد أيام قليلة من الولادة، وبقيت سما وحدها تكمل الطريق، متمسكة بالحياة رغم هشاشة البداية.

ومع بدايات حياتها، واجهت سما تحديات أثّرت على بصرها. ومع مرور السنوات، وعلى الرغم من متابعة الأهل الطبية المستمرة، فقدت سما بصرها في سن السادسة، ومنذ ذلك الحين لم يتوفر حتى اليوم حلّ طبي لحالتها.

لكن من هذه اللحظة، لم تتوقف الحكاية. بدأت رحلة جديدة من التكيّف، التعلم، والإصرار على الاستمرار، قادتها سما بنفسها، بدعم عائلتها وإيمانها بقدرتها على الحياة والتقدّم.

كبرت سما وهي تتعامل مع تحدياتها بهدوء وقوة، وتعلّمت الاعتماد على نفسها وعلى حواسها الأخرى. تابعت تعليمها ضمن برامج الدمج، ونجحت وتفوّقت، لتثبت أن الاختلاف لا يعني العجز.

ومع الوقت، لم تكتفِ بالتعلم فقط، بل خاضت تجربة جديدة في عالم الرياضة. اختارت كرة السلة، ولعبتها بطريقتها الخاصة، معتمدة على السمع والتركيز، لتثبت أن الشغف يمكن أن يتجاوز كل الحواجز.

اليوم، سما تمارس حياتها كأي طفلة، تحب اللعب، التعلم، والرسم، وتصر دائمًا على خوض التجربة كاملة، من دون استسلام أو تراجع. هي رحلة تُرى بالقلب لا بالعين، وتجربة تعلّمنا أن الإرادة قادرة على فتح طرق جديدة.

لم تعد سما مجرد قصة شخصية، بل أصبحت ظاهرة تعبّر عن القوة والإرادة، إرادة ترى أبعد من العيون. ظاهرة تقول لكل من يواجه ضعفًا أو تحديًا، إن الطريق لا يتوقف عند ما نراه بأعيننا، بل يبدأ بما نشعر به، ونتعلمه، ونعيشه يومًا بعد يوم.

أبرز ما تعلّمنا إياه سما هو رسالتها للعالم كله:Never Give Up، عبارة ليست مجرد كلمات، بل هي إرادتها وقوتها، وهي دليل على أن قصتها تتجاوز النظر، وأن التحدي يمكن تحويله إلى طاقة وإصرار لا يُقهر.

بهذه الروح، تواصل سما رحلتها، وتثبت أن الحياة لا تُشاهَد فقط… بل تُعاش بكل الإحساس والإرادة.

سما… الطفلة التي علّمتنا كيف نرى

دلالات : لينا مياسي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024247157
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة