صيدا سيتي

للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء حريق في كابلات الكهرباء في صيدا القديمة حي الزويتيني قرب حلويات حنينة حضانة Little Land: مستمرون بالرسالة السامية ولن نغلق أبوابنا الرعاية تنفذ مرحلة جديدة من مشروع كنزة الشتاء جريحان بحادث سير في البرامية صيدا البزري: وزير المالية يُشير إلى إنخفاض سعر صرف الليرة بدل العمل على إستعادة الأموال المنهوبة والمُهرّبة‎ الحريري يكرم البابا ويمنحه وسام الأرز الوطني انطلاق دورة صناعة الحلويات في جمعية المواساة مسابقة الروبوتات السنوية السابعة لنادي طلاب التكنولوجيا في جامعة رفيق الحريري أميركا تهدّد لبنان: انتظروا أزمة مالية رهيبة بغضون أسابيع.. وهذا شرطها للمساعدة القدرة الشرائية تقلصت بـ 34%: الترويج لوصفة انقاذية.. لكن على اللبنانيين التضحية! تحديد سعر الدولار عند الصرافين بـ 2000 ليرة: فقاعة إعلامية... وينشط السوق السوداء! تمديد غير شرعيّ في «الضمان الاجتماعيّ» المواد الغذائية والاستهلاكية: كل لحظة بسعر جديد! بعد 3 أشهر على خروجه من السجن "حارق السيارات" عاد لـ" هوايته " فأوقف مجدداً! "حراك صيدا": حكومة "الماريونيت" واللون الواحد... لن تمرّ 7 خرجين بمساعد صيدلي والارتقاء بالمجتمع مسؤولية الجميع صيدا : لحكومة انقاذ.. لا محاصصة! مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا

حوار شيق مع مدير فرقة القدس الفنية ناصر غزاوي

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 29 نيسان 2009 - [ عدد المشاهدة: 2107 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


البراق - طارق عليوة - صيدا:
تشهد الساحة الفنية الإسلامية في الوسط الفلسطيني نهضة واضحة تظهر ملامحها من خلال الفرق الإنشادية المنتشرة في المخيمات والتجمعات، ورغم الصعوبات التي تواجه هذه الفرق إلا أنها في ازدياد مستمر، والزيادة في العدد لا تعني تخلياً عن النوعية. بل إن النوعية المميزة في الأصوات والألحان والأداء ما زالت ترفد الناشيد بمواهب متميزة من المخيمات الفلسطينية.
ضيفنا هذه المرة فرقة لم تكن من فرق المخيمات، إلا أنها فلسطينية الصميم والانتماء، انطلقت من مدينة صيدا منذ سنتين ونصف، التقينا في صيدا مدير الفرقة الفنان ناصر غزاوي الذي تحدث عن مسيرتها في الحوار التالي:
«البراق»: كيف كانت البدايات؟ وكيف تعرّف الفرقة؟
تأسست فرقة القدس الفنيّة في يوم 1/5/2006، من ثلةٍ من الشباب الملتزم في مدينة صيدا. وهي جزءٌ من «مؤسسة أمجاد للثقافة والتراث» العاملة في لبنان. وقد بدأت الفرقة مسيرتها بخطىً ثابتة وعزيمة صلبةٍ حتى نالت إعجاب الجمهور الصيداوي من خلال ما تقدمه من أناشيدَ هادفة ذات طابعٍ جهاديٍ ومديح للنّبي صلى الله عليه وسلم.
«البراق»: هل تحيي فرقة القدس مناسباتٍ إنشاديّة، وما هو لون أناشيدها؟
تشارك فرقة القدس في إحياء المناسبات الدينيّة، والأعراس الإسلامية والدورات القرآنيّة الصيفيّة في مدينة صيدا وجوارها. ولا تعتمد الفرقة في أناشيدها على لون واحد من الأناشيد فهناك أنواع مختلفة تؤديها الفرقة مثل اللون الشامي والخليجي.
معظم كلمات الأناشيد التي نؤديها تتناول قضايا الأمة الإسلامية ولا سيما قضية فلسطين والقدس ومسجدها الأقصى الأسير. كما تنشد الفرقة الموشحات الإسلاميّة، حيث تجمع بين استخدام الإيقاعات الشرقيّة والقديمة.
«البراق»: ما هي مشاريعكم المستقبليّة من أجل تطوير الفرقة؟
كما أشرنا سابقاً فرقة القدس الفنيّة هي جزءٌ من «مؤسسة أمجاد للثقافة والتراث»، وفرقتها المركزيّة «فرقة أمجاد للفن الإسلامي». وهي تلتزم خطة تطوير الأداء الفني الذي تضعه المؤسسة من خلال تطبيق برنامجٍ تدريبي على المقامات الموسيقيّة والطبقات الصوتيّة، والتعرف على أحدث التقنيات والبرامج المستخدمة في تسجيل الصوت. بالإضافة إلى اعتماد القصائد التي يكتبها شعراء الفرقة وهم حسين الخطيب ومحمود عبد القادر حبلي ورشيد موسى والشيخ عبد الغني التميمي.
«البراق»: هل من صعوباتٍ ومشاكل تواجه الفرقة في مسيرتها الإنشاديّة؟
من أهم ما تعانيه الفرقة في مسيرتها، هي الأمور الماديّة البحتة. لكن تنامي ظاهرة الفن الإسلامي في مجتمعاتنا والإقبال المتزايد على الأعراس الإسلامية كان كفيلاً بتأمين جزء لا بأس به من المردود المالي.
«البراق»: برأيكم هل للمنشد الإسلامي دورٌ في نصرة قضايا الأمة، وخاصة قضية فلسطين؟
لا يقل دور النشيد الاسلامي عن دور البنادق في مسيرة تحرير الأرض والمقدسات، ولا سيما قضية فلسطين. فالكلمة القويّة والأداء المتقن يفعلان فعل الرصاص الذي يسدده المجاهد تجاه العدو الغاصب.
الأنشودة الصادقة ليست وسيلة دعوة فحسب بل وسيلة لشحن الهمم واستنهاض الجماهير لمقاومة المحتل وطرده عن أرض الإسلام في كافة أنحاء المعمورة.
«البراق»: هل من كلمة أخيرة توجهونها لإخوانكم اللاجئين في فلسطين خاصة، ومخيمات الشتات عامّة؟
أسال الله تعالى، أنّ نعود جميعاً لثرى الوطن الحبيب مهللين مكبرين. وننشد سويّاً أناشيد النصر والعزة والانتصار في ساحات المسجد الأقصى أنشودة «كبري الله أكبر»، ومع أهلنا الأكارم في غزة العزة أنشودة «رغم الألم رغم الجراح» و«شعبك يا غزة جبار»، وليس ذلك على الله بعزيز.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922776160
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة