صيدا سيتي

الفساد العربي بالأرقام: لبنان أولاً طقس الثلاثاء خيارات الحلول الداخليّة: إعادة هيكلة المصارف وتسديد الديون الخارجية الأجور تتآكل .. وهذه الفئات الأكثر تتضررا النائب أسامة سعد لن يشارك في جلسة الموازنة ويعقد مؤتمرا صحافيا من بعد عصر اليوم البزري يُحذّر من مهزلة دستورية عبر طرح الموازنة تظاهرة في صيدا: لا لحكومة المحاصصة ولا ثقة... هل يستطيع "الوكيل محاسبة الأصيل"؟ هدرٌ وفساد وتقصير ونقص حادّ في المعدات والمستلزمات الطبية .. وأجهزة متوقفة في مستشفى صيدا الحكومي مخاوف فلسطينية من تداعيات اعلان "صفقة القرن" الاميركية على لاجئي لبنان فادي الخطيب يعتزل: الأيام الحلوة «خلصت» «الصحة» تباشر «رصد» «الكورونا»: المخاطر بعيدة حتى الآن! مطارنة صيدا صلوا لأجل وحدة الكنائس مع الأم.. نيران الشوق لا يطفئها لقاء عابر!.. (بقلم تمام محمد قطيش) بيان توضيحي من المركز الثقافي الاسلامي الخيري المشرف على مدارس الايمان في صيدا حراك صيدا: لا ثقة لحكومة المحاصصة المقنعة! مسيرة حاشدة ومشاعل نار "الثورة": صيدا تحجب الثقة "شعبيا" عن حكومة دياب صيدا.. فسحة دفء في "ويك إند" جليدي! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا

فنادق صيدا القديمة عبر حقب التاريخ

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 06 نيسان 2009 - [ عدد المشاهدة: 3110 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

إعداد: أحمد فقيه - سلسلة عالم صيدا - رؤية للأبحاث والدراسات - خاص موقع صيداويات:
عرفت صيدا الفنادق لأوّل مرّة في القرن التاسع عشر، حيث تم بناء عدد من الفنادق لإستضافة الضيوف والتجّار الذين كانوا يترددون إلى المدينة في ذلك الزمن لا سيما التجّار الفرنسيين منهم بشكل خاص. إلاّ أنّ إسم فندق لم يُطلق عليها إلاّ في وقت متأخر ففي البداية كانت تعرف بالخان ثم درجت تسميتها بلوكانطة ( لوكاندة ) ثم أطلق عليها إسم نزل.
وفي نهاية القرن التاسع عشر عرفت صيدا أوّل فندق عصري ، حيث أمر القائمقام إحسان بك بتشييده في العام 1894 ميلاديّة.
وفي القرن العشرين عرفت صيدا ثلاث محطات رئيسيّة:
1- المحطة الأولى بُنيت فيها أوّل لوكاندة عام 1906 ميلاديّة وكان إسمها الزهور الجديدة وفي سنة 1912 ميلاديّة شهدت صيدا ولادة لوكاندة المطران ولوكاندة الوطن ولوكاندة زنتوت وكانت الليلة الواحدة في كل من الفنادق الثلاثة تتراوح بين بشليك وبشليكين (إسم عثماني). وفي ثلاثينيّات القرن الماضي بات على الفندق إسم جديد وهو نزل مثل نزل رومانوس ونزل فينيقيا ونزل الشرق ونزل لبنان.
2- المحطة الثانية بدأت في منتصف القرن العشرين وبالتحديد في العام 1948 ميلاديّة مع الإنتهاء من تشييد فندق صيدا الحديث الذي كان يُعرف بإسم أوتيل طانيوس الكبير ثم تحوّل وتغيّر ليصبح فندق صيدون.
3- المحطة الثالثة والأخيرة وهي أحدث المحطات في تاريخ فنادق صيدا وبالتحديد مع بداية العام 2005 ميلاديّة حيث تمّ إفتتاح أوّل فندق في صيدا بعد غياب دام أكثر من ثلاثين سنة وبالتحديد كان الإفتتاح يوم 11-1-2005 .

صاحب التعليق: السيد لبنان صلاح الصيداوي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2009-04-11 / التعليق رقم [4884]:
للاسف كانت المحطة الثالثة والاخيرة فعلا
فصيدا اليوم من افقر المدن سياحيا تمتلك فندقا واحد لا يمتلك تصنيف ولا حتى نجمة واحدة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923039091
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة