صيدا سيتي

السفير دبور يلتقي اليوسف: بحث مختلف الاوضاع الفلسطينية في الداخل وفي مخيمات لبنان انخساف طريق بشاحنة محملة أخشابا في المدينة الصناعية في سينيق! الدولار سيرتفع: قرار تثبيته "طار".. وظهور سوق سوداء ثالثة! حراك صيدا يستريح ومخاوف فلسطينية من تداعيات "صفقة القرن" أسواق صيدا والجنوب: إقفال 120 محلاً وتسريح 1800 موظف مكتب «الفاو» في بيروت: 8 موظفين يتقاضون 1.5 مليون دولار أسامة سعد زار دار السلام مهنئا الهيئة الادارية الجديدة لجمعية جامع البحر باستلام مهامها ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ كيف يمكن صناعة التغيير الايجابي في مجتمعنا العربي؟ (بقلم آية يوسف المسلماني) Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا

الخانات الصيداوية

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 17 تشرين ثاني 2008 - [ عدد المشاهدة: 3689 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


إعداد: أحمد فقيه – سلسلة عالم صيدا - رؤية للأبحاث والدراسات – خاص موقع صيداويات:
الخان اسم فارسي الأصل يعني الفندق أو النزل، كان يُبنى على الطرق العامّة بين المدن، وتستخدمه القوافل للإستراحة والنوم. أما في داخل المدن فكان الخان مُعدّاً لإستقبال التجّار والبضائع.
يتألف الخان عادةً من ساحة مربّعة في وسطها بركة ماء تحيط بها غرف من كل جهة وبشكل عام هي عادةً: مصلّى، فرن، حمام، مستودعات بضائع.. وفيه مركز للحرف والصناعة الصغيرة وإسطبل. له شكل حصن صغير، كان في لبنان خانات في معظم المدن الساحليّة، في بيروت وطرابلس وصيدا وصور، أما أقدم الخانات فموجود في الجنوب وخصوصاً في بلّدة حاصبيّا، أما أجملها فيقع في صيدا.
حملت الخانات غالباً إسم البضائع التي تُخزّن فيها، ومثال على ذلك: خانا الرز والحمّص في صيدا، لقد كان في صيدا سنة 1888 ميلاديّة ثمانية خانات لم يبق منها اليوم سوى خان الإفرنج وخان الرز وكان الخان يُعتبر من مباني الخدمات في المجتمع الإسلامي. وشيدّت في المدن اللبنانيّة مساكن شبيهة بالخانات تبدو كأروقة مقنطرة وأرصفة مسقوفة تطل عليها غرف نوم جنباً إلى جانب.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922906440
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة