صيدا سيتي

صيدا: نجاة عائلة من 5 أفراد من حريق التهم غرفة نومهم! ما حقيقة التثبت من إحدى الإصابات بفيروس "كورونا" في بلدة عين المير؟ السعودي حيا روح شهيد صيدا والوطن المناضل معروف سعد ويافطات من بلدية صيدا الرعاية تستضيف الصحافي قاسم قصير للحديث عن الوضع اللبناني بعد 17 تشرين صيدا: نقل حالة تعاني أعراضاً مشابهة لـ"الكورونا" الى مستشفى رفيق الحريري إخماد حريق منزل صلاح حجازي في بناية الجمال بالقرب من مستشفى حمود الجامعي
  • صحة جعجع: الحقيقة الكاملة South Lebanon takes coronavirus precautions "ثورة الجياع" مسيرة غضب في صيدا... ولقاء بين "الحريري" و"الجماعة" يطوي "القطيعة" New ways to cook eggs لماذا اكتسب نظام الكيتو هذه السمعة السيئة؟ "ماستر كارد" تعتزم إضافة 1500 وظيفة في أيرلندا في السنوات الـ 5 القادمة تصفيات اسيا: غزارة الثلاثيات تمنح لبنان فوزاً سهلاً على البحرين سفينة التنقيب عن النفط تصل المياه الإقليمية الثلاثاء مهمة صعبة بانتظارها.. من هي السفيرة الأميركية الجديدة في بيروت؟ إختتام دورة لغة الجسد وتعابير الوجه "قوة التأثير والإقناع" مع المدرب إبراهيم الحريري بلدية صيدا عممت برنامج اللقاء الطارىء غدا حول تداعيات فيروس الكورونا وسبل الوقاية منه نشاط صحي ميداني ضمن فعاليات إحياء الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد‎ سراي صيدا تتأهب ضد "الكورونا" بعبوات تعقيم!

    الحارس الحنون لصيدا - القلعة البرية تسكنها الحشائش والأزهار

    مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 10 تشرين ثاني 2008 - [ عدد المشاهدة: 7030 ]
    X
    الإرسال لصديق:
    إسم المُرسِل:

    بريد المُرسَل إليه:


    reload


    إعداد: أحمد فقيه – سلسلة عالم صيدا - رؤية للأبحاث والدراسات – خاص موقع صيداويات:
    شيّد القلعة البريّة الملك لويس التاسع المعروف بالقديس لويس على الطراز الفاطمي أثناء إقامته في صيدا إبان الحملات الصليبيّة بين تموز 1235 ميلاديّة وشباط 1245 ميلاديّة، ونسبةً لبانيها تحمل القلعة البريّة إسم قلعة الملك لويس.
    تألّفت هذه القلعة من قنطرة نصف دائريّة حول برج ضخم مستدير ما زالت آثاره وأجنحته في الجهة الشرقيّة من القلعة واضحة المعالم، ويُعتقد أن البرج الذي يتوّج التل هو صليبيّ الإنشاء، وهو بناء ضخم يبلغ طوله 17 متراً وعرضه 14 متراً وسمك جدرانه 1,50 متراً، تخلله منافذ وفتحات للسّهام تظهر أربعة منها في جداريه الشمالي والشرقي.
    يقع البرج في وسط سور القلعة الذي يتخذ شكلاً نصف دائري وتلحق به غرف متعدّدة حجارتها كلّسيّة صلبة ما زالت بقاياها ظاهرة للعيان.
    والوصول إلى القسم الأعلى من البرج يكون بواسطة باب ضخم مرتفع قليلا"عن الأرض أحجاره صلبة، وما بين الباب وسطح البرج سلّم حجري مظلم يشبه الدهليز، وكان يتفرّع منه ممرات تُوصل إلى حجرات القلعة.
    ويُقال أن هناك ممراً يصل هذه القلعة بالقلّعة البحريّة يقع تحت مدينة صيدون.
    إلاّ أن هذه القلعة مهملة جداً حتى لا وجود لحارس على مدخلها، ووزارة السياحة الغائب الأكبر عنها.
    وهنا لا بد من الإشارة إلى أن هذه القلعة بُنيت على أنقاض قلعة ترجع إلى العصر الفاطمي، وقد هدم تحصينات صيدا ومنها هذه القلعة السلطان المملوكي الأشرف سنة 1291 ميلاديّة لكي لا يعود إليها الصليبيّون.
    رُمّمت القلعة في عهد الأمير فخر الدين الكبير، وفي العهد العثماني أُقيم فيها مخفر للحراسة. وفي سنة 1321 ميلاديّة زار صيدا المؤرخ أبو الفداء، فأعجب بقلاعها فوصفها في كتابه تقويم البلدان بالمدينة المحصّنة.


     
    design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
    تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
    مشاهدات الزوار 924967555
    الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة