صيدا سيتي

إنذار خطر في صيدا: "لا أسرّة فارغة لمرضى"كورونا"... والأوكسجين مفقود أسرار الصحف: بات بحكم المؤكد ان فتح ملف التحويلات بملايين الدولارات إلى الخارج، سيتخذ أبعاداً خطيرة في الأسابيع المقبلة البزري: بعض الاشخاص يستخفون بالفيروس ويعتبرون انه بامكانهم تجاوز القانون مبادرات الإغاثة.. هل تغني عن حلول جذرية للفقر المستشري في مخيمات الفلسطينيين بلبنان؟ مصلحة الليطاني: قطع طريق عام صيدا صور في العباسية لتأهيل وتوسيع المجرى الشتوي للنهر كركي : تمديد مفعول براءة الذمة لغاية نهاية آذار2021 سهام حنفي محمود علي (زوجة أحمد العجمي) في ذمة الله بلدية صيدا شكرت الصليب الأحمر اللبناني على مبادرته تقديم 4 وحدات تجهيزات خاصة لدفن متوفين بحالات كورونا النائب اسامة سعد عبر التوتير: ‏إغلاق تام و لا دعم للمؤسسات و لا لاصحاب الدخل اليومي... تسطير محاضر ضبط بحق مخالفين في صيدا ومنع التجمعات في سوق بيع السمك تحت طائلة الاقفال العسوس يزور مستشفى حمود ويلتقي الدكتور عميس مطلوب بلاكات دم (ما بتفرق الفئة) شرط تكون من مريض تعافى من وباء كورونا مؤسسات الرعاية تنعي فارس من فرسان العمل الاجتماعي في لبنان الحاج محمد سعيد صالح أوتيل ديو: خطوط ساخنة في خدمة مصابي كورونا والانفلونزا السعودي: المستشفى التركي في صيدا غير مؤهل لإستقبال حالات كورونا ولا توجد خلافات سياسية تحول دون تشغيله الانقسامات تضرب مجدداً صفوف «المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية» لا «بانادول» من دون معجون أسنان! | آخر «إبداعات» مافيا الدواء: سلّة متكاملة... take it or leave كيف تختارون اللابتوب الأنسب لكم للتعلّم عن بعد؟ الحاجة شهناز فريد بجيرمي (أرملة الحاج حرب البحيري) في ذمة الله قرار جديد يغيّر طريقة احتساب الضريبة على القيمة المضافة وعلى أرباح الشركات

خليل متبولي: الفساد الدائر!.

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
خليل متبولي: الفساد الدائر!.

بقلم: خليل إبراهيم المتبولي

الفساد الدائر، والفاسدون الدائرون، ولاعنو نَفَسَ البشرية يتلاعبون بمصائرنا ويتحكّمون في حياتنا وأرزاقنا، نعيش كالدمى تحت رحمتهم، والظاهر أنّهم يريدوننا أن نموت حسب مزاجيتهم... هؤلاء الفاسدون يتشدّقون بالحرية والديمقراطية وعزّة النفس أي نفس؟! الأنفس الأمّارة بالسوء، أنفسهم الحاقدة، الشرّيرة والتافهة... لا أفهم كيف استطاعوا أن يلعبوا بعقول بعض الناس، واستطاعوا أن يزرعوا ثقتهم حتى بدأنا نسمع بأنّهم شطار... أصبح الفاسد شاطرًا في نظر البعض، وأصبح الفساد تقليدًا، والتقليد يقلّد التقليد، وأفكارهم الفاسدة تعشش في نفوسهم المهترئة... الفساد ينخر كالسوس في المجتمعات... كيف الخلاص؟ّ!

لا أعتقد أن هناك خلاصًا، لأنّ الفساد أصبح لازمة من لوازم وجود السلطة في زماننا هذا، الكل غارق في سواد الفساد الملعون المُدان، وإن كانت هذه الإدانة واقعية ومؤلمة، إلا أنه الواقع المزري للفساد والمفسدين. نحن شعب مقهور، محكومون بأنظمة الفساد والرشوة، وهدر المال العام، وبالحكّام الفاسدين والمفسدين، الذين نهبوا البلد، وجنوا ثرواتهم على حساب لقمة الناس وحقوقها، إنها دولة الفساد، سلطة الفساد موزّعة بين الطوائف بل بين زعمائها، كلّ واحد منّا يعرف تمامًا كيف تدرّج كل فاسد، وكيف تعلّم وممَّن؟ خصوصًا إذا ما تنبّهنا إلى تعدد المدارس الطائفية الفاسدة، وإلى طبيعة المدرّبين وأفكارهم ونزواتهم، ونزقهم في بلوغ الشر، وتدمير المجتمعات، وكسر القيم الأخلاقية التي بنظرهم بالية .

الفساد عدوّنا، وهذا العدو يحيط بنا من كل جانب، في السياسة والإجتماع والإقتصاد، ويغرقنا في مياهه الآسنة، ويلف حبلًا غليظًا على رقابنا، ويكتم أنفاسنا، ولا أعلم لماذا؟ هل لأنّ الفساد أصبح سمة العصر، وأشك في ذلك، أم أننا لا نجرؤ أن نصرخ في وجه الفاسد قاتلنا لأنه زعيم وحامي طوائفنا الكريمة؟ ما معنى أن تصدح معظم المحطات الإعلامية بالفساد المستشري؟ وكل محطة لديها ملفات ما هبّ ودب عن الفساد والمفسدين، ولا أحد يتحرك، لا محاكم ولا قضاة ولا مَن يحزنون، وكأنّ الجميع غارق في بحر الفساد، والمواطن يتألم ويتعذب بمشاهدته مهزلة الفساد، إن حاول أن يصرخ، لا يستطيع لأنّ هناك مَن يكتم أنفاسه .

إنما، لا، هناك أحرار في هذا العالم لا بدّ أن تنتفض، ولا بدّ أن تبذل مجهودًا وتحدث تغيّرًا في هذا الواقع الأليم والمرير، وتطلق صرخات الحق في وجه الفساد الباطل .

الفساد الدائر، والفاسدون الدائرون، أجساد كلّهم في جغرافيّة متقطّعة، وتاريخية مهلهلة تنحدر نحو المزابل، وتربية منحطّة في غرف سوداء، يجب أن تختفي، وتزول.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950685081
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة