صيدا سيتي

"عيلبون" و"الشباب الفلسطيني العربي" يهديان كأس الشهيد القائد معين شبايطة إلى عائلته الامن العام: سنعاود استقبال وتسليم معاملات المواطنين بالدوائر الإقليمية اعتباراً من 30 الحالي أسرار الصحف: لوحظت هجرة لافتة في صفوف رياضيين بارزين إلى دول آسيوية بعد إفلاس أنديتهم الحاجة نمرة مصطفى شبلي (أم محمد - زوجة الحاج سميح أبو خضرا) في ذمة الله عودة المدارس: التعليم الرسمي الخاسر الأكبر حركة شبه مشلولة في الاحد الاخير من حظر التجول في صيدا أبٌ يستدين ليطعم أولاده.. سداد ديون الدكاكين في صيدا القديمة بعد انتهاء الإقفال التامّ في صيدا: استعداد للعودة وخطّة للمرحلة القادمة الأنروا: استئناف الدراسة غدا الاثنين باعتماد النهج المدمج الشيخ علي اليوسف في تشييع الداعية الشيخ المربي أبو وسيم: رحمك الله يا حافظ القرآن طلاب رياضيات جامعيين يعطون دروس خصوصية في مادة الرياضيات لكافة الصفوف طلاب رياضيات جامعيين يعطون دروس خصوصية في مادة الرياضيات لكافة الصفوف الشهاب والوظيفة والوجدان! نقابة أصحاب المطاعم والملاهي: لمقاربة صحية اقتصادية تحافظ على ما تبقى من القطاع أحمد الحريري: فلسطين في القلب الترياقي: لفتح كل القطاعات وإلغاء المفرد والمجوز وتمديد فترة التجوال صيدا: هدوء ما قبل "عاصفة" عودة الحياة! حُسن إسماعيل طه (أم موفق قدورة) في ذمة الله البزري: إدارات الدولة في حالة تخبط والمواطن يدفع ثمن غياب التنسيق هل تفتح المدارس أبوابها غداً؟

حاصرته النيران ولم يقوَ أحدٌ على إنقاذه... خسارة المحامي جورج سليمان لا تعوّض

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
حاصرته النيران ولم يقوَ أحدٌ على إنقاذه... خسارة المحامي جورج سليمان لا تعوّض

الخسائر المادية التي لحقت بالمزروعات والأشجار المثمرة والمعمرة في قرى وبلدات جنوبية عدة، بسبب الحرائق المشتعلة والمتنقلة يمكن تعويضها أو نسيانها، إلا أن الخسارة الفادحة التي لحقت مساء أمس بعائلة قزحيا سليمان في بلدة المجيدل جنوب – شرق صيدا كانت مضاعفة ومأسوية ولا يمكن تعويضها أو نسيانها أبداً. 

المحامي جورج قزحيا سليمان (41 عاماً)، أعزب ولديه شقيق واحد وثلاثة شقيقات هرع من منزله في المجيدل لملاقاة النار التي كانت تشتعل في طنبوريت وبعض القرى المجاورة وتتمدد وصولاً إلى بلدته، تعلقه بأرضه ومحبته لبلده وغيرته على أرزاق عائلته وأبناء بلدته، كانت دافعه الأول لتحمله مسؤولية المشاركة في تطويق النار ومحاصرتها قبل وصولها الى منازل الناس، كما عبر والده المؤهل المتقاعد في قوى الأمن الداخلي وعدد من أبناء البلدة، وشاء القدر والصدفة أن تنزلق قدما المحامي من تلة وتتعرض إحداهما للكسر فيما النيران المشتعلة كانت تحيط به من أكثر من جانب، وفيما لم يعد يقوى على الحراك، حاصرته النار ولم يفلح أحد أبناء بلدته في إنقاذه بعد تعرضه لحروق في وجهه، وهكذا قضى المحامي سليمان في بلد لو كان فيه حكامه والمسؤولون يتحملون الحد الأدنى من المسؤولية تجاه حياة الناس وتأمين الحماية لهم، لما كان جورج سليمان وقبله كثر سقطوا ضحايا تقاعس وإهمال سلطتهم العاجزة عن توفير مقومات الحياة للناس. ولو توفرت في كل بلدة سيارة إطفاء أو أكثر، لما كان سليمان بادر بنفسه وهو أعزل ومجرد من أي وسيلة لحماية نفسه، وتحمس لملاقاة النار.

بالدموع والزغاريد والورود  وقرع أجراس الكنيسة شيع جثمانه شهيداً دفاعاً عن أرضه وبلدته وظهر اليوم شيع جثمانه وسط أجواء من الحزن والدموع والزغاريد وقرع أجراس الكنيسة ونثر الأرز والورود، وبعد أن سجي نعشه في صالون الكنيسة، أصر والده على فتح النعش وإلقاء نظرة أخيرة عليه، إلا أن كاهن الرعية الخوري بيار جبور تمنى عليه إبقاء صورته الأخيرة قبل وفاته في قلبه ووجدانه، وكان والده يردد "كان بطلاً نصيراً للفقير والمظلوم ومحباً لأرضه وبلده، نزل لحاله ليطفي الناركب حاله ووقع". 

رئيس بلدية المجيدل ايلي مسعد قال لـ"النهار": "كل الضيعة والقرى المجاورة بكت الشهيد سليمان، هو شهيد للضيعة والمنطقة. تحدى النار بجسمه وكان قدره أن يستشهد في الأرض التي أحبها، وعلى الدولة أن تأخذ عبرة حتى لا تتكرر مثل هذه الفاجعة. مش كل مرة لازم يروح ناس أبرياء فيما المسؤولين يجلسون خلف مكاتبهم غير آبهين بحياة ومصالح واحتياجات الشعب".

@ المصدر/ أحمد منتش - النهار 

https://tinyurl.com/yy7szwzx


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946627397
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة