صيدا سيتي

للبيع صالة عرض في موقع مهم في صيدا مدير مستشفى بيروت الحكومي: حتى بأفضل المستشفيات ثلث مصابي كورونا بالعناية سيموتون وقد يعاني الناجون طويلا مستشفى صيدا الحكومي صورة متناقضة عن الاهمال الرسمي والاهتمام الطوعي استقالة خياط وشبارو من المكتب السياسي للمستقبل "عيلبون" و"الشباب الفلسطيني العربي" يهديان كأس الشهيد القائد معين شبايطة إلى عائلته الامن العام: سنعاود استقبال وتسليم معاملات المواطنين بالدوائر الإقليمية اعتباراً من 30 الحالي أسرار الصحف: لوحظت هجرة لافتة في صفوف رياضيين بارزين إلى دول آسيوية بعد إفلاس أنديتهم الحاجة نمرة مصطفى شبلي (أم محمد - زوجة الحاج سميح أبو خضرا) في ذمة الله عودة المدارس: التعليم الرسمي الخاسر الأكبر حركة شبه مشلولة في الاحد الاخير من حظر التجول في صيدا أبٌ يستدين ليطعم أولاده.. سداد ديون الدكاكين في صيدا القديمة بعد انتهاء الإقفال التامّ في صيدا: استعداد للعودة وخطّة للمرحلة القادمة الأنروا: استئناف الدراسة غدا الاثنين باعتماد النهج المدمج الشيخ علي اليوسف في تشييع الداعية الشيخ المربي أبو وسيم: رحمك الله يا حافظ القرآن طلاب رياضيات جامعيين يعطون دروس خصوصية في مادة الرياضيات لكافة الصفوف طلاب رياضيات جامعيين يعطون دروس خصوصية في مادة الرياضيات لكافة الصفوف الشهاب والوظيفة والوجدان! نقابة أصحاب المطاعم والملاهي: لمقاربة صحية اقتصادية تحافظ على ما تبقى من القطاع أحمد الحريري: فلسطين في القلب الترياقي: لفتح كل القطاعات وإلغاء المفرد والمجوز وتمديد فترة التجوال

الشهاب: صيدا أصلها ثابت! وشهابها قابس!!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب: صيدا أصلها ثابت! وشهابها قابس!!

صيدا في الحق دوحة أصلها ثابت وفرعها في السماء، آتت أكلها بإذن ربها، وامتدت جذورها في الأرض، فازدادت على الأيام نماء وقوة، شأن البذرة الصالحة في التربة الخصبة!

وعلى المدار قد تجفو السماء وتنضب الأرض؟ فلا يظل من تلك الأغصان الصيداوية المثمرة المورقة سوى الجذور الضاربة في أعماق الأرض، والجذع القائم من تلك الدوحة لا تعبث به فأس الحطاب!.

وأن الله عزَّ وجل (على الدوام)  يأذن لذلك الجذع الثابت من تلك الدوحة الصيداوية أن يحيَّا ويخضَّر ويورق ويثمر، فيعود نضراً كما كان! يمد الناس في صيدا بالطيبات! ويبعث فيهم بهجة الحياة!

و إذا كان إعجاب الناس بتلك الطوالع المشرقة في صيدا من التاريخ فإنها صادرة في الأكثر عن ايمان وتسليم الصيداويين!

فإعجاب مفكر بتلك الطوالع! هو بما يصدر عن إقتناع بجلال الواقع الصيداوي السليم!

لذا وجب على اللبنانيين أن يتدارسوا هذه الصفحة المشرفة من تاريخهم نشوءاً وإرتقاء! الصادرين عن (إدراك) صحيح لجلال هذا الواقع! فيأخذوا من نوره قبساً يهديهم سواء السبيل بعد ربط الأسباب بمسبباتها والنتائج بمقدماتها بما يتهيأ لهم في كل زمان: (الصفاء مكان الجفاء)!

وهذا يسبق بأشراط وعلامات أو بظروف وأحوال إجتماعية تستلزم الإستمرارية الثابتة الدعائم التي تقطع ما يطرأ على الناس من إضطراب وخصومات على كرَّ الأيام وتوالي العصور ممَّا يحفظ صلاح الأمر وسعادة النفوس ومدارك الإقدام والتسامح! وكذلك السلامة المبرأة ببصيرة نيَّرة، المملوءة بالنشاط مع إتصال مباشر بالحياة!

ولعل من أمتع المتع الفكريَّة أن يقرأ اللبناني شيئاً عن صيدا من المحاكات التي تتمثل فيها خلائق الصيداويين بأجلِّ بيان فلا لجاج ولا سفسطة؟ بل حضور بديهة: من (لباقة و تآخي ونزاهة) يساق كله في معشر صيداوي جميل!

وهذا ما يقارب مجيء الناس إلى صيدا فيأخذهم الإنسجام الذي يسري فيهم ويسوقهم إلى إقتباس محاسن الصيداويين في الخير والصلاح!

فالصيداويون كرماء يحبون ضيوفهم وهم يفاخرون دوماً على الآخرين بأنهم (عائلة واحدة)! وأن صيدا في الحفظ والصون مهما تكن التضحيات!! وأن صيدا - كذلك - قامت على أكتاف الصيداويين بلا منازع!!

@ المصدر/ بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946633476
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة