صيدا سيتي

تامر تفقد مرفأ صيدا وجال على فاعلياتها: بتنشيطه مع مرفأ صور سيلعبان دورا استراتيجيا ولا نريد منافسة بين المرافىء بل تكاملها الشهاب في يوم التغذية العالمي! وزارة الطاقـة تصدر تسعيرة المولدات الخاصة عـن شهـر تشرين الاول 2020 بهية الحريري تتابع مع مدير عام النقل بالتكليف احمد تامر موضوع استكمال منشآت مرفأ صيدا الجديد وتشغيله السفير تشاكل والسعودي ودغمان إستقبلوا الدفعة الأولى من الممرضات والممرضين في المستشفى التركي بصيدا الرعاية تهنئ اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بذكرى المولد النبوي الشريف دعما للأهالي .. مدرسة الغد المشرق تعلن عن أقساط مشجعة للروضات والمرحلة الابتدائية الأساسية والمتوسط دعما للأهالي .. مدرسة الغد المشرق تعلن عن أقساط مشجعة للروضات والمرحلة الابتدائية الأساسية والمتوسط البزري يستقبل وفدا من إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان السفير تشاكيل تفقد المستشفى التركي في صيدا والتسليم في 15/11 مواقف هامة للدكتور عبد الرحمن البزري في لقاء بلدية صيدا الصحي بعنوان: حاربوا كورونا وعيشوا حياتكم تيار الفجر ينعي الشيخ إبراهيم غنيم السعودي إستقبل تامر في بلدية صيدا في مستهل زيارته للمدينة والبحث تناول مرفأ الصيادين وإستكمال المرفأ الجديد الجماعة الاسلامية تستقبل وفداً من اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) براز حيواني في اللحوم... و98% منها «غير مطابقة» المدير العام للنقل البري والبحري بدأ جولة في صيدا د. ميشال موسى يلتقي تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا المولات "تصفّر" والمستهلكون "يصفّرون" من ارتفاع الأسعار بين الشيخ خليل الصيفي والشيخ ابراهيم غنيم رحمهما الله تعالى الشيخ ابراهيم غنيم (رحمه الله) كما عرفته

الشهاب: العبرة في النظر!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
Posted by Saida City on Wednesday, July 22, 2020

 

هذه الجثة الممدَّدة الخرساء التي عبثاً تحاول إنطاقها وعبثاً تقلبها، ماذا كانت؟ وماذا ستصير؟ أين منها تلك الحركة التي لا تفتر؟ والتفكير المبدع؟ أين منها تلك العواطف التي كانت تنتظمها من حب، وبغض وسرور، وألم، وإنشراح، وإنقباض؟ أين هنا النشاط الذي كان آيتها؟ والإنسانية التي كانت علامتها؟ كلَّ هذا أصبح غريباً عنها كأن لم يعمَّرها دهراً من الزمان؟

 

فيا ليتَّ من يعرف ماذا حدث لها؟ هل هي آلة إشتغلت حتى عطبت؟ ولكن كل آلة تعطب يمكن إصلاحها، فأين من يعيد لهذه الجثة بعض الحياة ولو عوجاء؟

 

لقد خرجت الروح منها؟ ما هذه الروح التي تدب في الجسد؟ فتجعله: آية!! معجزة!! حبيباً إلى بعض القلوب! بغيضاً إلى بعضها؟ فإذا تخلت عنه أصارته: شيئاً تنفر منه ألباب الأحياء؟! والمبغضين على السواء؟.. إنها آية من آيات الله!!

 

هذه الجثة الممدَّدة الخرساء كانت إلى ساعة من الزمان من الأحياء، ولها في الحياة ماضٍ حافل، فهذه كانت من أصل الجاه والثراء، عرفت لذيذ الرفاه والرخاء، وتلك كانت من أصل القوة والمنعة ذات حول وطول، تصفو لها الرقاب، وتزدحم  لمرآها الأنفس، وأخرى لم تكن على هذه الأرض شيئاً مذكوراً، وتلك ذاقت الآلام والأحزان، وهذه تناولتها العللَّ والمصائب، أنواع منوعة كانت تدب على أديم هذه الغبراء، واليوم هي جثث بشعة سيهيلون عليها التراب؟..

 

هذه الجثث التي سيأكلها البلى، وتنحل عناصرها، ستصبح بعد قليل كأن لم تكن من قبل شيئاً؟ ثم سيفعل الله بها ما يريده (لا معقب لحكمه) سبحانه!

 

لقد وقفت عند الصباح مع فنجان القهوة أستعرض هذه الخلائق التي تروح إلى مشاغلها.. وفي المساء تعود إلى مساكنها، كما تأوي الدواب إلى حجورها، معارض تأخذ باللب، وتفصح أبدع إفصاح عن قدرة موجد الوجود!!!

 

و كان يأخذ بنظري على بعد قليل كومات من التراب إنتصبت عليها أحجار منقوشة بالأسماء وبطلب الرحمة والغفران لها من رب السماء! فقلت في نفسي كم حوى كل قبر من هذه القبور من أجساد كانت تغدو وتروح وكان منها العزيز وكان منها الذليل، وكان منها السعيد، وكان منها الشقي؟ لهذا أدعوكم يا ناس عيْش اللحظة؟ وقد تكون هذه اللحظة الأخيرة بما هو آت؟ والعبرة في النظر على ما قد فات؟؟ ولا تنسوا أن الحياة مستمرة، و أن الإيمان وهو الحق المُحسَّ الذي يذاق ويستشعر حقاً!

 

@ المصدر/ المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942880209
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة