صيدا سيتي

بتوجيهات من الحريري متطوعو كشافة لبنان المستقبل يشاركون بأعمال الإغاثة في العاصمة البزري يلتقي وفد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا البزري يتفقد مستشفى صيدا الحكومي برفقة السيد محمد زيدان والمهندس خضر بديع وسام حجازي يدعم أعمال الاغاثة في مرفأ بيروت بمولد ومصابيح انارة الجماعة الإسلامية تستقبل تجمُّع المؤسَّسات الأهليّة في صيدا: منذ لحظات الكارثة الأولى ونحنُ في الميدان النائب أسامة سعد لمجلة الدستور المصرية: المسؤولية عن كارثة بيروت يتحملها كل المسؤولين المعنيين بدءا بالسلطة التنفيذية أسامة سعد يستقبل تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا البزري: زيارة ماكرون رسالة دعم للشعب اللبناني بلدية بقسطا تضع كل امكانياتها لمساندة العاصمة بيروت.. وتعلن عن استعدادها لاستقبال 250 عائلة تضررت منازلها‎ ناصر حمود: منسقية المستقبل جنوبا تضع كل امكاناتها لاغاثة بيروت وأهلها المنكوبين ضو ترأس اجتماعا طارئا للجنة إدارة الكوارث في سرايا صيدا المهندس رفيق كامل ضاهر (أبو يحيى) في ذمة الله الرعاية تطلق حملة "كرمال بيروت" لإغاثة أهلنا المتضررين من إنفجار المرفأ ‎ صيدا الحزينة تهبّ لنجدة بيروت المنكوبة... خلية أزمة وبحث جهوزية مرفأ صيدا اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: إمكاناتنا في خدمة الشعب اللبناني الشقيق مطلوب موظفين سوريين للعمل في سيراليون (أفريقيا) للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية للبيع صالة عرض في موقع مهم في صيدا حلق وطير مع K NET في صيدا وضواحيها بأسعار وسرعات تناسب الجميع للبيع شقة طابق أرضي - غرفة نوم وتوابعها - في جادة بري قبل مسجد صلاح الدين

الشهاب: العودة إلى (الرحمن) يا ناس: سبيل النجاة!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
Posted by Saida City on Tuesday, July 7, 2020

 

قال تعالى (الرحمن علم القرآن، خلق الإنسان، علَّمه البيان)!

 

لقد سُميت سورة الرحمن في (القرآن) لتصدرها بإسم الرحمن، وصدرت بإسم الرحمن لإشتمالها على تعداد النعم! و الرحمن هو المنعم بجلال النعم!! الذي سبقت رحمته فأوجدكم يا ناس و (بقيت رحمته) فأنعم عليها بالنظام الدقيق، والإحكام المتقن والرزق الواسع، والفضل العظيم، لذلك لا يُقال الرحمن لغيره عز وجل، ولكن يقال الرحيم، كما قال تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم!

 

و أول هذه السورة لآخر سورة القمر، أن القمر ختمت بقوله تعالى (في مقعد صدق عند مليك مقتدر) فناسب أن يعدّد نعم هذا المليك المقتدر! وفضله! فقال (الرحمن علم القرآن) ذاك وحي منزل من عند الله على نبيَّه صلى الله عليه وسلم!

 

(الرحمن) الذي لا يستحق هذا الأسم غيره و(الرحمن) مبتدأ خبره علَّم القرآن، أو خبره ربنا، وهو خبر لمبتدأ تقدير الله الرحمن، هذا وليس المراد بالتعليم في قوله (علَّم القرآن) مجرد الحفظ وتلاوة الألفاظ، بل الغرض فهم معانيه، وإدراك مراميه، ومعرفة قصصه وأخباره، ودراسة أوامره، ونواهيه، وعلومه، وأحكامه، حتى تتحقق النعمة، وتكمل المنَّة، فهو كنز الله المكنون، وسره، المحفوظ، يختص الله تعالى به من يشاء، والله ذو الفضل العظيم!

وقد أمتن الله تعالى على عباده بنعمة الخلق ! فقال (خُلق الإنسان)! في أحسن تقويم! وأبدع صوره! وكرمَّه على جميع المخلوقات بالعقل، والفكر، والمعرفة، والعلم، وتلك المزايا العظيمة، وهذه النعم الوفيرة، مما جعل له السيطرة في الأرض وما تقلَّه، والحياة وما تكنهُ و قد خلق الإنسان ولم يكن شيئاً مذكوراً؟! سبحانه وتعالى لقوله (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا)!

 

و أصبح الإنسان بنعمته إنساناً، خصيماً، وعالماً حكيماً، ومسيطراً عظيماً، وقدّم تعليم القرآن على خلق الإنسان، مع أن التعليم متأخر عن الخلق، لأن التعليم والهداية والسير على الشرع الشريف هي السبب في إيجاد الإنسان، قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلاَّ ليعبدون) فالعبادة سبب في الخلق، والسبب مقدم على المسبَّب، فناسب أن يقدم تعليم القرآن على خلق الإنسان، والله تعالى لم يخلق الإنسان إلاَّ ليكون قارئاً، عارفاً، متعلماً، متفقهاً، لا ليكون حيواناً يأكل ويشرب، ويلهو ويلعب؛ ولا ينظر في علوم الله، ولا يبحث في مكنوناته عز وجل، وهذه حكمة في تقديم تعليم القرآن على خلق الإنسان، و القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق، فهو مقدم على المخلوق!

 

وتلك حكمة أخرى وهي أن قوله: (علم القرآن) يعني علمه جبريل عليه السلام، وجبريل مقدم في الوجود على الإنسان!

 

وبعد أن ذكر نعمة الخلق، أتبعها بنعمة البيان التي لا قيمة للإنسان إلا بها فقال (علمه البيان)! علمه النطق المفصح، و التعبير الموضح، حتى يمكن التفاهم، ويتأتىّ التخاطب، ويعرف كل عمَّا بنفسه من المعاني، والآراء، والعلوم والأفكار، ويعلَّم ويتعلَّم، ويفُهمَّ ويَفهم، وبالنطق والبيان أمكنه أن يتعلم القرآن وغيره من العلوم!

 

وكان له هذا الأثر العظيم في الخطابة، والكتابة، والتأليف، والتدوين، والتصنيف، وبالنطق والبيان تفاهم الناس وتعارفوا ...

 

نعم! تفاهموا وتعارفوا ففي تفاهمنا يا ناس وتعارفنا يكون خلاصنا من الخوف و الضعف و الذعر و الإضطراب و الإكتئاب الذي نزل بنا و ما أصابنا أيضاً من وباء الكورونا الذي هزَّ الأرض تحت أقدامنا؟؟

 

فالتفاهم هو التقارب، والتعارف هو التآخي وفي التقارب والتآخي يرحمنا الرحمن ويجعل لنا في رحمته سبل النجاة و يرّد عنا شر البلاء.

 

@ المصدر/ بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936342899
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة