صيدا سيتي

«إيد بإيد»... مُبادرة لمُكافحة المُخدّرات في صيدا موسى أحمد خاطر في ذمة الله للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام بلدية صيدا دعت أصحاب المولدات التقيد بتسعيرة وزارة الطاقة لا للإذلال .. لا للإفقار والتجويع تهافُت في صيدا على قوارير الغاز... في الشارع: "بلد المي وعنّا المي مقطوعة" اهالي وسكان طريق الهمشري المية ومية قرب صيدا قطعوا الطريق العام بالاطارات المشتعلة احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي والمياه اعتصام أمام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي استنكاراً لانقطاع المياه عن مدينة صيدا والجوار صيدا: ”البابور“ يهدر من جديد ..والقنديل يضيء عتمة الكهرباء! الشهاب: العودة إلى (الرحمن) يا ناس: سبيل النجاة! البزري يلتقي وفداً سياسياً من حزب الله للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل أسامة سعد يستقبل وفدا من حزب الله، والبحث في الانهيارات المالية والاقتصادية والأزمات الاجتماعية أسامة سعد يبحث مع وفد من حركة الجهاد الاسلامي برئاسة شكيب العينا سبل مواجهة صفقة القرن ومؤامرة ضم الضفة الغربية والأغوار وفيقة محمد حسن الزين في ذمة الله جوائز ذهبية وفضية وبرونزية في اسطنبول للمخترعين موسى سويدان ورئيفة جمعة موظفو كهرباء جزين أضربوا تضامنا مع زملائهم المستخدمين في المؤسسة حريق في الصرفند مول بسبب احتكاك كهربائي مياه لبنان الجنوبي: المشكلة الاساسية لانخفاض التغذية هي التقنين القاسي للكهرباء وندرة مادة المازوت أسرع الحواسيب الخارقة

أسامة سعد: قوى السلطة الطائفية تواصل المتاجرة بقضية العفو العام

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
أسامة سعد: قوى السلطة الطائفية تواصل المتاجرة بقضية العفو العام

أكد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد على اعتراضه على اقتراح قانون العفو العام بالصيغة التي جاء فيها. ذلك لأن تلك الصيغة بعيدة كل البعد عن مبادئ الإصلاح، ولا غاية لها إلا ترميم صورة الزعامات والقوى السلطوية الطائفية التي تداعت، وبخاصة بعد انتفاضة 17 تشرين.


 أمّا عجز تلك الزعامات والقوى عن الاتفاق على صيغة موحدة فقد جاء بدليل إضافي على أزمة نظام المحاصصة الطائفية وفشله. غير أنها ستواصل المتاجرة بقضية العفو العام، كما ستواصل إعطاءها أبعاداً طائفية مفتعلة، وذلك على الرغم من كون الجرائم التي يشملها العفو، بما فيها جريمة العمالة، لا طائفة لها، بل هي تخترق كل الطوائف.

 

وقال سعد في تصريح أدلى به اليوم:


منذ ما قبل الانتخابات النيابية عام 2018 وحتى اليوم، تواصل الزعامات والقوى السلطوية الطائفية المتاجرة بقضية العفو العام، وذلك لأسباب انتخابية وبهدف تعزيز علاقات الزبائنية مع جمهورها، وليس من أجل تصحيح أوضاع سياسية أو اجتماعية.


والغاية من طرحها قضية العفو العام هو التغطية على عجزها عن إيجاد الحلول للانهيارات الكبرى على الصعد الاجتماعية والاقتصادية والمالية كلها.


وأضاف سعد:


قسم أساسي من المستهدفين بالعفو العام هم ضحايا سياسات تلك الزعامات والقوى الطائفية. ولا سيما سياسات التساهل مع العملاء وتشريع العمالة، وسياسات الشحن الطائفي، وسياسات تغييب التنمية الاجتماعية والاقتصادية.


 والمتاجرة بالضحايا لا تتوقف، فاستمرار تلك السياسات، بل تفاقمها، سوف يؤدي إلى ظهور ضحايا جدد، وبالتالي إلى طرح قوانين عفو جديدة في المستقبل.

 

ورأى سعد أن أي قانون للعفو العام ينبغي أن يأتي في إطار مشروع للإصلاح السياسي والمؤسساتي والاقتصادي والاجتماعي، بما يكفل عدم العودة إلى ارتكاب الجرائم ذاتها، وعدم الاضطرار إلى إصدار قوانين عفو مستقبلية جديدة.


واستغرب طرح مثل هذا القانون من دون تضمينه أي مواد تنص على اشتراط التأهيل الوطني والسياسي والاجتماعي والنفسي للمستفيدين من القانون.


كما استغرب طرح ذريعة الاكتظاظ في السجون تبريراً لطرح العفو العام. فالموقوفون من دون محاكمة منذ سنوات، والموقوفون توقيفاً احتياطياً، يشكلون نسبة كبيرة من السجناء. وهو ما يدعو إلى إعطاء الأولوية لبناء قضاء مستقل ونزيه وفعّال يبادر إلى تسريع المحاكمات، وإلى الحد من التوقيف الاحتياطي.

 

@ المصدر/ المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934267946
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة